images

بانوراما جائزة حمدان للتصوير ..(( هبا ))..
طفلة جائزة التصوير هبا تدخل عتبة عامها السادس ..ترى ماذا سيكون عنوانهه القادم..؟
– طلع اللوز وزهر اللوز والمشمش بآذار..وتمخضت ولادة الطبيعة عن حدث فني  رائع بإعلان جائزة حمدان للتصوير في العام /2011م/..

DSCF4242 (Copy)

حيث كانت الولادة بإعلان سمو الشيخ حمدان عن تأسيسها وبحضور ومباركة صاحب السمو محمد بن راشد ..فقد بدأت بخطى واثقة تستلهم أفكار مؤسسها وغايتها وهدفها بناء الإنسان من خلال صقل مهاراته ودفع طموحاته حيث لايعترف بوجود نهاية لطموحاتهم ولا نهاية للتميز في مجال التصوير الفوتوغرافي في زمن أصبحت الصورة لغة العالم كله وجواز سفر للعين البشرية ..
فمنذ أبصرت عيناها النور ..كانت تبشر بريادة السّدة الرئيسة ..وتسعى جادة للولوج في كنف العالمية .. ولاترضى عن الأولى بديلاً .. كما (أُمّها) إمارة دبي المتفردة والمتربعة على عرش الآوائل بالكثير من مرافق التقدم والثقافة والعمران والمدنية .
وهبا الطفلة الوليدة.. التي كانت تحبو بخطوات واثقة منذ أعوامها الأولى ..بدأت ملامحا ترتسم لتعلن أنها أكاديمية تصوير متنقلة دونما إشهار ..فقد تركت بصماتها في الكثير من المحافل الضوئية الدولية من الشرق في الهند والصين وإلى الغرب في أمريكا وفي أوروبا..حتى دخلت المعرض العالمي فوتو كينا الذي يقام كل سنتين ( بالسنة المزدوجة )..بحيث حققت جائزة هبا حضوراً متميزاً وأثراً فعالاً جعل من الجائزة محجاً ومحور لإستقطاب معظم المصورين في العلم .ومعرض فوتوكينا الذي يجمع المصورين وصناع القرار الضوئي وصناع التقنيات والأفلام والأدوات والمعدات الضوئية وأجهزة الإتصال وكاميرات الديجيتال الرقمية وأجهزة الكمبيوترات إضافة الى لفيف من الفنانين والتجار والصحفيين ومتذوقي الفن الضوئي وعشاق الصورة والتقنيات الحديثة..

weqwewqthf (1)
– ماسُّر تفوق جائزة هبا ..لعل الحافز المادي والقيمة المالية الأكبر في جوائز التصوير التي تقدمها لتشجيع المصورين الهواة والمحترفين ..من شتى أصقاع المعمورة للإشتراك بها هو المهماز الأول ..ناهيك عن أنها تسعى للجانب المعنوي لنقل الحقائق والمشاعر الإنسانية والأفكار عبر تصوير الإنسان ومعاناته وتصوير الطبيعة ..وكل ذلك لنشر ثقافة الصورة من خلال المعارض المقامة وورش العمل و والدروس التعليمية وغيرها من الفعاليات الشتى التي تحسب لها ..
– فعلاوة على مصداقيتها ومتابعتها لكل جديد في عالم التصوير وأيضاً فريق عملها وكادرها المدرب تدريب عالي المستوى والذي يُذهلك بالحرفية الإدارية والإعلامية مترافقة بروح الإحترام والمحبة المتواجدة بين الفريق ..وهذا لا يأتي من فراغ ..بل هناك دائماً قائداً ناجحاً لكل فريق ناجح..فالأستاذ ((علي بن ثالث))علم من أعلام التصوير في الإمارات ومصور وفنان متمرس صقلته التجربة وعلمته الحياة . فقد جال الكثير من البلدان وتعلم وعلم ..وأصبح من رواد التصوير تحت الماء.. وهو الذي لحضوره تميز ولروحه المرحة ولشخصيته الفذة التي تتحكم بالفريق ويوزع عليهم الأدوار على العاملين – وهو الأمين العام للجائزة.. الذي هو عالماً بفريقه وبفن التصوير ..عادلاً في قضية ريادة الجائزة ..بعيداً عن التكبر والكبر..قبولاً للعذر ..سهل الحجاب روحه مرحه..مصون للصحاب ..متحرياً للصواب رفيقاً ورؤفاً بالضعفاء غير محاب للقريب ولا جافٍ للغريب ..

Sahar.FG_-1024x726
– ويساعده في قيادة دفة الجائزةالكابتن المصورة الأستاذة سحر الزارعي الأمين المساعد للجائزة..التي تتحفنا بمقالاتها الأسبوعية الجميلة وتتركنا حيارى تساؤلاتها طيلة الإسبوع نتظر بعطش لماء عطائها المعرفي الضوئي..
– فمنذ دورتها الأولى جائزة حمدان طرحت عنوانه حب الأرض ..تعبيراً عن حبهم للوطن والمواطن والأرض والطبيعة في الإمارات وفي العالم..ثم جاءت دورتها الثانية ترتدي حلة جديدة بعنوان جمال الضوء ..لتذكرنا بأن الضوء من حولنا فيه يقبع الفن والجمال الرباني ..وتابعت مسيرتها بالطرح لتسبر غور الآتي وبعنوان صنع المستقبل ..لترصد آخر الصرعات والتقنيات والتطور العلمي..ومن ثم تابعت فعالياتها بالدورة الرابعة رافعة شعار الحياة ألوان ..وكم هي جميلة ألوان الحياة التي نعيشها في مرها وحلوها ..وحتى تطرح شعارها بالدورة الخامسة باسم الحياة سعادة..ولننتظر القادم من الأيام لنتابع عروس الضوء جائزة حمدان تتوج روادها ومبدعيها بجوائزها الثمينة والقيمة ..
– إضافة لجهود الأساتذة محمد ضّو والأستاذ سعد الهاشمي والأستاذة علا خلف..وغيرهم من الزملاء الذين قدموا أدائهم الرائع والمميز..
– – ولعل الأرضية التي تنبت فيها بذرة وفكرة الجائزة هي الرافعة الأولى لنموها وتطورها ..لأنها ولدت في كنف وتحت جناحي راعيها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الولية للتصوير الضوئي..الذي رفع بيرق الريادة والتمييز..ولايرضى عن السّدة الرئسة بديلاً ..من هنا كان التحدي أمام أمين عام الجائزة والأمين المساعد وفريق العمل وباتوا يسهرون الليالي وعيونهم على المجد والريادة والعالمية للجائزة ..وجاءت النتائج على قدر أهل العزم ..فبدأت تتجاوز جائزة هبا كل أقرانها من الجوائز العربية والعالمية ..حتى صرح مازحاً أحد القائمين على تنظيم معرض فوتوكينا الألماني ..لاطعم ولا لون لمعرض فوتوكينا دونما مشاركة جائزة حمدان للتصوير .وإن كانت مداعبة أو مزح أم أنها جادة ..فهذا دليل على أن الجائزة تجاوزت الحدود وبدأت ..تدخل العالمية دونما جواز سفر ضوئي ودون تأشيرة دخول ..فغزت القلوب والبيوت والصغار والكبار لما قدمته وتقدمه من مصداقية ومعلومات ومتابعة لكل جديد في الشأن الضوئي المعرفي والتقني..
– هل جائزة حمدان (هبا) أكاديمية أو جائزة عادية :
– باديء ذي بدء ..نعلم بأن أي جائزة عموماً هي نشاط مميز ونخبوي حكومي كان أو أهلي ..يهتتم بزمان محدد ومكان محدد – ضمن فترة زمنية قصيرة – ولكن جائزة هبا ..تبدأ أفرحها بعرس أميرها الضوئي أسبوعياً ..ثم تتابع نشاطها على مدار السنة ((الضوئية الحمدانية )) بحضورها العالمي الملفت في كل الفعاليات من مؤتمرات وأنشطة وفي أسواق ومعارض التقنيات وتقدم البرامج التعليمية والورش المختصة والتي يُحضرون لها أفضل وأميز المختصين من المصورين في العالم وكذلك يحضرون أفضل المحكمين والمختصين في العالم..وكذلك يتابعون الفائزين بإسداء النصح والتوجيه الأسلم لتطورهم ..وأيضاً يتم تسويق أعمالهم ووضعهم على عتبة العالمية والإحتراف ..وبذلك تكون الجائزة قد تخطت حاجز المحلية والعربية ودخلت أبواب العالمية كمدرسة وآكاديمية متنقلة بين القارات ولاتعرف الزمان ولاالمكان فقد دمجتهم بالزمكان الإنشتايني ..ليصبحوا الرقم الصعب والقاسم المشترك لكافة عشاق التصوير في العالم من هواة ومحترفين..
– ولاتنسى الجائزة المبدعين والمتفوقين سيما أولئك الذين خدموا الفوتوغراف ..لذلك خصصت جوائز تقديرية وأخرى للبحث ( التقرير المميز ) وأضحت بذلك تمسك بيد الهواة عشاق التصوير وترفع قبعة التقدير والإحترام لجهابذة التصوير في شتى أركان المعمورة ومبدعوه وصانعوا مستقبله ..فلا يسمعون بأحد في العالم قد قدم جهداً أو بحثاً أو مشروعاً دون أن يسارعون للبحث عنه والتنقيب عليه حتى يدعونه لحضور الجائزة والمساهمة فيها ..ولعمري بأن الجائزة أصبحت الرقم الأصعب بين أقرانها من الجوائز الضوئية العربية والعالمي
– – ندلف أخيراً للقول بأن جائزة حمدان للتصوير حققت بزمن قياسي قليل مقارنة بعمرها القصير ..الكثير من المجالات وفتحت الكثير من الآفاق وأصبحت الشغل الشاغل للمصورين والحلم الذي ينام ويصحو على أمل تحقيقه طلبة المجد وعشاق الضوء..
– المجد لجائزة حمدان التي أصبحت حديث القاصي والداني من مصورين ومصورات فلا شيء يأتي من فراغ
– فالمقدمات الصحيحة تعطي نتائج إيجابية وجيدة والتخطيط السليم والدراسة الأولية للأفكار والمشاريع تجعل الطريق الى النجاح هو الأمثل والأفضل..ولعل ذلك مرده للدور الريادي لقائد وراعي الجائزة وربان سفسنتها سمو الشيخ حمدان الذي أعطي القيمة المضافة للجائزة التي تخرج كل عام بحلّة وثوب جديد ..كما العروس في ليلة زفافها تتزين وتلبس أجمل الأشياء عندها لتكون مرآة حالة القائمين عليها في مجلس الأمناء والأمين العام للجائزة والأمين العام المساعد وكل فريق الجائزة ولأنهم وضعوا نصب أعينهم أن لابديل عن المركز الأول ..فهنيئاً لجائزة حمدان وللقائمين عليها ..هذا المجد والتألق والإبداع والنجاح ..وإلى مزيد من الرقي والتطور والإزدهار في الأعوام القادمة..

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.