أخبار عاجلة
الرئيسية / الكل / التصوير والحياة / انطباعات وملاحظات زيارتي من بلاد الڤايكنك (السويد)الى بلاد الف لليلة وليلة  الحلقة الاولى .. بقلم الفوتوغرافي سمير مزبان
انطباعات وملاحظات زيارتي من بلاد الڤايكنك (السويد)الى بلاد الف لليلة وليلة  الحلقة الاولى .. بقلم الفوتوغرافي سمير مزبان

انطباعات وملاحظات زيارتي من بلاد الڤايكنك (السويد)الى بلاد الف لليلة وليلة  الحلقة الاولى .. بقلم الفوتوغرافي سمير مزبان

اصدقائي الاعزاء انا لست بكاتب او روائي انا مصور فوتوغرافي ، سوف انقل لكم انطباعتي وملاحظاتي ومشاهدتي التي وجدتها وعشتها خلال تواجدي في العراق ، وسنكتب بأسلوب كوميديا سوداء وبسرد تاريخي قديم وبأشارات الى أماكن وشخوص تاريخية قديمة أكل عليها الدهر وشرب لكي لا يزعل علينا احد ، عبر حلقات
..هذا النشر ليس للتشهير او الاسأة الى احد أو اي جهة كانت بل هو محاولة بسيطة من اجل المساهمة في تصحيح الوضع الحالي في بلاد الف لليله وليلة التي تعرضت الى نكبات وانهزامات وانتكاسات وانقسامات من الاحتلال المغولي الى الاحتلال الامريكي والى يومنا هذا وبفضل أشباه الساسه الذين نصبهم الأمريكان على رقاب الشعب العراقي المظلوم ، واجبنا نحن الاعلاميين والفنانين والرياضيين والمثقفين والكفأت العلمية الذين يقيمون في بلاد الفرنج او البلدان الآخرى لكون العراقيين والحمد لله وبفضل ولي الأمر أصبح كل عراقي تحت نجمة. كتابة ملاحظاتهم وانطباعهاتهم عند زيارتهم للعراق من اجل تقويم وتصحيح الوضع الحالي عسى وعلى ذلك يخدم ابناء شعبنا وان يستمع المسؤولين والسياسيين الملاحظات التي تكتب ..


الحلقة الاولى المغادرة…
ان السبب الاول بزيارتي للعراق هو اعادة البحث والسؤال عن ابني احمد سمير مزبان الذي اعتقل بتاريخ 2007/5/29 كان متوجة الى الدوامه الرسمي في معهد الفنون الجميله مقابل حديقة الزوراء . تم اعتقالة من قبل مغاوير الداخلية لواء 65 عندما تعرض هذا للواء الى إطلاق نار من مسلحين في شارع حيفا مما أدى الى اعتقال كل الشباب المتواجدين والسائرين في الشارع وكان احمد ظمن هؤلاء المعتقلين الأبرياء .. والسبب الاخر زيارة الأهل وزيارة العتبات المقدسة وزيارة الأصدقاء وإقامة نشاط اعلامي معرض شخصي فيه رسالة الى الشعب العراقي تحثهم على الحب والسلام والفرح ….
المغادرة من ستوكهولم
في جو شتوي بارد وتساقط الثلوج بغزارة ، وبعد توديع العائلة المقيمين في بلاد (الڤايكنك) السويد ورزم الأمتعة والهدايا التي نحملها الى الأهل والأحبة قام العزيز نسيبنا طة مصطفى من قبيلة الطيار التي هاجرت الى بلاد الڤايكنك مع بنتي تمارة سمير من قبيلة الخزاعل لتوصيلي الى المطار في عربة تجرها الكلاب للتزلج على الثلوج وعند وصولنا وفي الشارع العام المقابل لباب المطار وجدت العربات الصغيرة التي تحمل الحقائب وهي جاهزة بأنسيابية لخدمة المسافرين دون تدخل او تواجد عمال خدمة ..و تم وزن الحقائب وأرسالها الى الطائرة واستلام بطاقات السفر جرت هذة العملية بسلاسة ..وقدم لنا خدمة الاحتياجات الخاصة من عربة لنقلنا الى الطائرة..
ومن شباك الطائرة المتوجه الى اسطنبول لتقطت عدة لقطات للغروب وإقلاع الطائرات من مطار (Arlanda )في ستوكهولم وأرسلتها الى الصديق العزيز صباح عرار اخو بشخة من قبيلة السواعد الاصلاء وقام بوضع احد الصور على شاشة الموبايل الخاص به .. وبعض من الصور ارسلتها الى الأهل من اجل الاستمتاع بها ..
وبعد وصولنا الى الدولة العثمانية وفي مطار اسطنبول الذي يتميز بجماله وسعة ونطافته وخدمته المتميزة للمسافرين وخاصة اصحاب الاحتياجات الخاصة من حمامات ونقل ..
كان في استقبال القادمين والمسافرين الملك سليمان وزوجتة هيام مرتدية ملابسها الجميله ويزن اناقتها تاجها المرصع بالياقوت والزمرد واولادة الأمراء وكل الجواري الجميلات اللواتي يوزعن الابتسامة الجميله على القادمين والمغادرين وتقربت للتحدث مع واحدة من الجواري فتذكرت قطع رأس كل شخص يحاول التحدث او مغازلتهن ، فعطيت الى قدمي حرية الحركة السريعة لتجنب الاخطار أوالعواقب لمحتمله من جراء فعلتي التي نويت القيام بها ، وقدم لنا الحاجب (سنبل) القهوة التركية التي استوردها من اليمن خلسة من أنظار الملك سليمان التي حرام شرب القهوة قال لي سنبل عملت لك قهوة خاصة لكونك عراقي وانا كذلك عراقي من مدينة كركوك العراقية التي يحاول أعداء العراق من الاستحواذ عليها لذى ادعوا العراقيين بالوحدة والتكاتف للتصدي لكل الأعداء فقال ان كركوك هي مدينة التعايش السلمي وهي حديقة جميلة فيها زهور متنوعة و جميله حافظوا عليها .. شكرته على كلماته الرائعة بحق مدينته كركوك وعن القهوة الذيذة .. قضينا فترة ساعات الترانزيت بالتجوال في المطار الذي يزدحم بالمسافرين من كل الجنسيات والوجوة الجميله التي تسر النظر وتسمع كل لغات العالم وتستمتع بالموسيقى التركية ..و يتميز المطار بكثرة المحلات التجارية التي تبيع الملابس والعطور من الماركات العالمية والتركية ..ويعطر جو المطار العطور الطيبة من محلات بيع العطور ..
وهناك محلات بيع انواع المشروبات الكحولية .اضافة الى محلات تعرض وتبيع المنتوجات التركية التراثية والفلكلورية .. وهناك بعض المطاعم والكافيتريات التي تقدم انواع الأكلات والحلويات والمعجنات والمرطبات التركية الذيذة والشاي .. اضافة الى الاعلانات الجميله والصور السياحية التركية ..
فقلت مع نفسي هل سأجد في مطار بغداد هذة الأشياء الجميلة التي شاهدتها في مطار ستوكهولم واسطنبول ؟؟
انتهت الحلقة الاولى