أخبار عاجلة
الرئيسية / الكل / مسيرة المصور الصحفي الفلسطيني ( أسامة سلوادي Osama Silwadi ) من مواليد رام الله في 14/شباط 1973م.‬ بدأ حياته المهنية عام 1991م. أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى ..وأسامة السلوادي يوثّق «أرض الورد» الفلسطينية
مسيرة المصور الصحفي الفلسطيني ( أسامة سلوادي  Osama Silwadi ) من مواليد رام الله في 14/شباط 1973م.‬ بدأ حياته المهنية عام 1991م. أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى  ..وأسامة السلوادي يوثّق «أرض الورد» الفلسطينية

مسيرة المصور الصحفي الفلسطيني ( أسامة سلوادي Osama Silwadi ) من مواليد رام الله في 14/شباط 1973م.‬ بدأ حياته المهنية عام 1991م. أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى ..وأسامة السلوادي يوثّق «أرض الورد» الفلسطينية

 

المصور الصحفي الفلسطيني أسامة السلوادي

في مسعى دؤوب لتوثيق التراث والحياة الفلسطينية، يأتي كتاب «أرض الورد» للمصور الصحافي أسامة السلوادي الذي استغرق تأليفه خمس سنوات، ويعد بمثابة موسوعة مصورة لمختلف أنواع الزهور والنباتات التي تنمو في الأراضي الفلسطينية.

يقع الكتاب في 210 صفحات من القطع الكبير ويضم 2700 صورة لأزهار ونباتات تنمو في سهول ووديان وجبال في فلسطين، تكبد المصوّر مشقات جمة للوصول إليها من فوق كرسيه المتحرك الذي أصبح وسيلة تنقله الوحيدة بعدما أقعدته رصاصة طائشة في 2006 خلال مسيرة في رام الله.

واستطاع السلوادي إنجاز كتابه بدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو» وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم. وكتب في تقديمه للكتاب: «هذا العمل ليس موسوعة للزهور البرية الفلسطينية، بل عمل فني توثيقي يلقي الضوء ويعطي فكرة بطريقة بصرية جميلة عن التنوع الطبيعي والبيئي في فلسطين». وأضاف: «تعتبر فلسطين بلداً غنياً جداً بالتنوع الطبيعي والبيئة الخلابة. سبب هذا التنوع الواسع هو وجود الكثير من المناخات المتباينة في مساحة صغيرة من الأرض بحيث تجد المناخ الصحراوي الجاف ومناخ الأغوار التي تنخفض عن سطح البحر أكثر من 300 متر والجبال التي يزيد ارتفاعها عن ألف متر عن سطح البحر». ويتابع: «تجد أزهاراً تتفتح في فصل الخريف مثل السورنجان وأزهاراً تتفتح في فصل الشتاء مثل النرجس وعدداً كبيراً من الزهور في فصل الربيع وأزهاراً تتفتح في فصل الصيف مثل القبار».

واستعان السلوادي (43 سنة) في تقديم الأسماء العلمية للزهور، إضافة إلى الأسماء المعروفة بها فلسطينياً بعدد من المهندسين الزراعيين والباحثين البيئيين. وكتب المهندس الزراعي ناصر قادوس في تقديم الكتاب: «يوثق أسامة السلوادي بعدسته جمال بعض من هذه الأزهار بطريقة تبين للمتصفح غير المختص بأسلوب بسيط الأسماء الشائعة، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى، أما الأسماء العلمية المتفق عليها عالمياً فقد ذكرت للمختصين ومن يودون الاستزادة». ويضيف: «كان لي شرف مراجعة الأسماء العلمية والشائعة بالعودة إلى مراجع تبين صور الأزهار مع مسمياتها».

ويأتي كتاب «أرض الورد» كأحدث حلقة في سلسلة توثيقه للتراث الفلسطيني، إذ سبق له إصدار كتاب «ملكات الحرير» الذي يتناول الزي الفلسطيني وكتاب «بوح الحجارة» الذي يستعرض خلاله التراث المعماري الفلسطيني، وهو يستعد أيضاً لإنجاز كتب أخرى عن المأكولات الفلسطينية، إضافة إلى الحرف اليدوية والألعاب الشعبية. ويؤمن السلوادي الذي عمل مصوراً مع عدد من الوكالات الدولية قبل إصابته بأهمية الصورة التي أصبحت من أهم وسائل الإعلام الحديثة وأنه بعمله هذا يقوم بدوره في مقاومة الاحتلال.

وقال: «المعركة الثقافية لا تقل أهمية عن الاشتباك السياسي أو العسكري… والحفاظ على الهوية الفلسطينية يعتبر جزءاً أصيلاً من نضال الفلسطينيين».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏2‏ شخصان‏

لمحة عن الفنان أسامة سلوادي

أسامة سلوادي مصور صحفي فلسطيني، ولد في رام الله في 14/شباط 1973.‬ بدأ حياته المهنية عام 1991. أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى ‫حيث ‬واجه الكثير من الصعوبات والمخاطر التي تواجه كل من يعمل في التصوير الصحفي في مناطق الصراعات‫.‬ في 7 تشرين الأول عام 2006، تعرض أسامة لإصابة خطيرة حيث أصيب برصاصة طائشة خلال مسيرة وسط مدينة البيرة، أدت لإصابته بشلل نصفي في الأطراف السفلى.[1][2]

عمله

في التاسعة عشرة من عمره بدأ العمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية ثم انتقل الى العمل مع وكالة الصحافة الفرنسية لمدة أربع سنوات، من ثم انتقل للعمل مع وكالة رويترز العالمية لمدة تزيد عن خمس سنوات، ومن ثم كمصور رئيسي في الأراضي الفلسطينية لصالح وكالة جاما الفرنسية وفي العام 2004 أسس وكالة أبولو وهي أول وكالة تصوير فلسطينية. في عام 2009 أسس مجلة وميض ورأس تحريرها. بالإضافة للتصوير الإخباري عمل أسامة سلوادي على توثيق الحياة اليومية للشعب الفلسطيني من خلال العديد من القصص والمشاريع التوثيقية المصورة، حيث اتجه اسامة نحو مشروع لتوثيق التراث الفلسطيني بالصورة والاهتمام بالتاريخ المصور للشعب الفلسطيني، ويتكون المشروع من عشرة أجزاء كالتالي:

  • زينة الكنعانيات[3]
  • الأزياء الفلسطينية التقليدية “ملكات الحرير”[4].
  • التراث المعماري “بوح الحجارة”[5]
  • الزهور البرية “أرض الورد”[6].
  • الحلي والمجوهرات الفلسطينية
  • المأكولات الفلسطينية.
  • المواسم الفلسطينية “مواسم”
  • الحرف اليدوية.
  • طيور فلسطين.
  • الطبيعة والبيئة الفلسطينية “مشاهد”
  • الألعاب الشعبية في فلسطين.

أعماله وكتبه

صدر للسلوادي تسعة كتب وهي:

  • “المرأة الفلسطينية عطاء وإبداع” سنة 1999
  • “ها نحن” سنة 2005
  • كتاب ” فلسطين … كيف الحال ” سنة 2008.
  • كتاب “الحصار” سنة 2008
  • كتاب “القدس” سنة 2010
  • كتاب “ملكات الحرير” سنة 2012.
  • كتاب “بوح الحجارة” سنة 2014
  • كتاب “الختيار” سنة 2014 يتضمن صور بورتريه للرئيس الراحل ياسر عرفات.
  • كتاب “أرض الورد”، يتضمن صوراً لأزهار فلسطين البرية.[7]

نشرت صورالسلوادي في كبريات الصحف والمجلات العالمية خلال فترة عمله مثل مجلة ناشيونال جيوغرافيك ومجلة التايم ونيوزويك. أقام سلوادي العديد من المعارض محلياً وعالمياً حيث عرض في فلسطين والأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

تغطيات مهمة

  • إنشاء السلطة الفلسطينية ودخول القوات الفلسطينية إلى مدن في الضفة الغربية في عام 1995.
  • دخول الرئيس الراحل ياسر عرفات لمدن الضفة الغربية بعد اتفاقية أوسلو في عام 1995.
  • أول انتخابات فلسطينية في عام 1996.
  • مشروع توثيق الحياة البدوية الفلسطينية من عام 1997 حتى عام 2000
  • مشروع توثيق التراث الفلسطيني من عام 1997 حتى الوقت الحاضر.
  • اجتياح الاحتلال الإسرائيلي لمدينة البيرة عام 2002.
  • حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في عام 2004‪-‬ 2002.
  • مرض ووفاة الرئيس الفلسطيني ياسر الفلسطيني في عام 2004.
  • الانتخابات الرئاسية الفلسطينية وتولي الرئيس محمود عباس مقاليد الحكم 2005.
  • الانتخابات التشريعية في عام 2006 وفوز حركة حماس.

التكريمات والجوائز

حصل أسامة على العديد من شهادات التقدير والميداليات والتكريمات منها: ‬

  • ‬1996 – شهادة تقدير من وزراة الثقافة الفلسطينية لتغطية أحداث انتفاضة النفق.
  • 1999 – المركز الثاني في مهرجان التصوير الدولي في العراق.
  • 2000 – تكريم من قبل نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
  • 2010 – تكريم من قبل مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام الوثائقية
  • 2012 – الميدالية الذهبية للاستحقاق والتميز من الرئيس محمود عباس.
  • 2014 – تكريم من قبل اتحاد كتاب وأدباء فلسطين واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ومُنح لقب “عين فلسطين”