ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏الفنان والصحفي العراقي (( صباح زبون شنان فرحان الجماسي )) .. ( ابا مهند).. من اعلام العراق – تقديم : الصحفي (( صادق فرج التميمي‏ ))  – مشاركة : ‏صباح الجماسي‏‏ ..

الفنان الضوئي العراقي ( صباح الجماسي – أبا مهند )..علمٌ فنيي فوتوغرافي وهمزة وصل بين جيل الرواد و جيل  الشباب ..

– بقلم : فريد ظفور

Image result for ‫الفنان الضوئي العراقي ( صباح الجماسي - أبا مهند )‬‎

c224132a22b4d0937cdba40c8f3a35f94738.jpeg

الأستاذ صباح الجماسي..

كنز من كنوز الفوتوغرافية..إنه ذهب قديم ..يتمتع بحيوية الشباب ..يمد موائده الضوئية العامرة لعشاق الفن الفوتوغرافي مقدماً ما لذ وطاب من علوم وفنون الضوء..وفاتحاً باب الحوار والنقاش بين الأجيال ليصنع من نفسه جسر عبور بين ضفتي النهرين القديم والحديث..ومتبادلين معكم أنخاب الفكر الضوئي نجوب معكم في آفاقه الرحبة من التنوع والتعدد في الخبرة الفنية والتقنية..الذي لم يعرف أبداً التقصير وما فتيء منفتحاً كسواحل وشطآن البحار على حركة الإنسان العربي والأجنبي بكل أبعاده ولغاته ..

لأنه يتقن لغة عالمية وهي لغة الفن الضوئي ..لغة الصورة التي تتجاوز كل الحد

يعتبر واحد من جيل أحب الأبيض والأسود فمنحه قلبه وحياته وأجمل سنوات عمره ..من أجل الررقي به الى مصافي العالمية فقد عرف الجوع والحرمان والترحال والسفر وقطع رحلة عمر طويلة بالدفاع عن تدرجاته الرمادية ..فقد عمل مدرساً للتصوير ومؤلفاً ومصوراً في الإستديو..وقد كان واحداً من أكثر أبناء جيله ثقافة وتفتحاً  فنياً  فوتوغراياً   .. وهو واحد ممن اشتهر بتصويره المناظر الطبيعية والأماكن والعتبات المقدسة والأوابد التاريخية والبورترية..

وكان لأسلوبه طابع خاص قائم على تدرج لوني أحادي دافئ وعلى موضوعات هادئة ومناظر بديعة غطت شاطيء نهري دجلة والفرات..حيث تميزت أعماله الضوئية بالدقة في التعبير والتكوين والألوان الشفافة كما تميز بأبحاثة ودروسه بين الطلبة..وفي ورش العمل وفي لجان التحكيم من خلال تواجده في إتحاد المصورين العرب في العراق وخارجه..

أعماله العادية والملونة قصائد ضوئية مخضوضبة بالحياة والجمال ..كل شيء عنده يحترف فن العطاء وكل شيء منه يختزن البقاء.. قلبه نابض بالمجد والرقي والأصالة كما قلعة أبية وكما حدائق بابل العلية ..فهو يتنفس بعمق أريج الماضي من عند جلجامش والحضارة البابلية والكلدانية والأشورية..وصوره وأعماله تعبر مرافيء عينيه نحو العتبات المقدسة ..ووريقات أعماله الضوئية تختصر ربيعه الأخضر وزمن الشباب..وأطباق ورود صوره الملونة تنهل الرحيق من دمه صباحاً عطراً ..والحديث عن سحر أعماله شائق وساحر أيضاً ..بدت لنا ولكل متابعيه لوحات جميلة وخلابة ..ويكفي بأن رائحة أعماله العطرة تملأ جنبات المعارض والجدران في البلاد وخارجها..حيث تبقى الآمال والأماني والطموح بجيل فوتوغرافي يحمل الراية الضوئية بجدارة من بعد جيل الرواد..

كان دوران أول عجلة مطبعة حجرية في بغداد في منتصف القرن التاسع هو علامة البدء ببروز وأهمية سوق السراي وشارع المتنبي القريب منه..والذي كان معرضاً دائماً للكتاب ومناخاً ثقافياً وفوتوغرافياً وملتقى الأدباء والفنانين والمثقفين والسياسين والباحثين والقراء..وبين مكتباته وعلى أرصفته دارت حوارات هادئة مرة وحامية مرات أخرى ..وألقى شعراء بعض قصائدهم وعرض فنانون بعض أعمالهم..وإختلطت بأصوات باعة الكتب المستعملة وكأنها سيمفونية تقدم فصولها منذ ماينيف عن القرن….و قد أضحى شارع المتنبي مصنع الكتاب والباحثين والمؤلفين .. في بغدادتتوزع بين أزقته الضيقة مطابع بغداد الشهيرة التي أتحفت القراء والمثقفين العرب بآلاف المطبوعات ..

 ولا ننسى الذكرى الأليمة في آذار عام 2007م عندما تفجر الشارع في بغداد واحرقت ودمرت فيه الـ 40 مكتبة و الـ15 مطبعة..

ويذكر المهتمون بالتأريخ  للمكتبات بأن الفضل الأكبر  يعود الى فترة حكم الوالي مدحت باشا من 1869م الى عام 1872م وذلك لوصول الكثير من المطبوعات من صحف وكتب والذي توجها صدور جريدة الزوراء عام 1869 م التي كانت تنشر باللغتين العربية والتركية..ولا ننسى سوق السراي الذي عرف بسوق الكتبيين والوراقين..وترافق مع الزوراء  أن أسس الحاج ملاذ خضر عام 1870 م مكتبة وهي الأولى.. ولا نستطيع العبور دون التحدث عن مقهى الشابندر التي كانت في بداية سوق الكتبيين في بغداد الذي كان مكانها مطبعة عام 1917م..وبهذا يكون قد مرَّ عليها قرن من الزمن..وهذا المقهى كان يجلس فيه معظم المثقفين والكتاب والموسيقيين والفنانين من التشكيليين والمصورين الضوئيين والسياسيين والزعماء الوطنيين وغيرهم..فقد كان يتواجد به رسل الكلمة الشجاعة وسفراء الفن …وشارع المتنبي يشكل هماً من هموم المثقف العراقي الذي لم  تضعفه الظروف المعيشية ولا هموم الحياة ولاظروف البلد القاسية عن مواصلة المكان ..الذي يتجدد ويزهر أكثر وأكثر كلما مرت عليه الأجيال ومضت به السنوات..

ندلف للوصول الى نجمنا الأستاذ الفنان الضوئي صباح الجماسي الذي يشكل صلة وهمزة وصل بين جيل الرواد الذي عاصره وأخذ منه وبين جيل الشباب الذي يعطيه من فلذات أكباده الفنية الضوئية كل غالي ورخيص بغية خدمة الفن الضوئي وعشاقه الكثر..

وكم تمنيت أن يكون لقاؤنا في بيروت أو في دمشق ..ولكن الظرف كان قد أبعدنا عن اللقاء..وكلي أمل بأن يمد الله في أعمارنا ونكحل أعيننا برؤيا أبا مهند ..الفنان العراقي الأصيل ..وقد كان من حسن حظي لو استطعت اللقاء في دمشق لأتعرف وألتقي بالأخوة السوريين وبالأخص بالأستاذ جورج عشي الذي انقطع وصالنا المباشر منذ ماينيف عن الـ 33 سنة..

الجماسي طاقة ابداعية وموسوعة فوتوغرافية يحمل الكثير من التجارب في اللون الأحادي وتدرجات الرمادي بين اللونين الأبيض والأسود..و الذي قدم لنا من خلالهما أجمل القصائد والسمفونيات الضوئية ..وكذلك عزف لنا بألوان قوس قزح أجمل اللوحات التي خلدت تاريخ العراق العريق..فنشتم رائحة الأرض  وضفاف الأنهار وعبق البخور من المزارات والأضرحة  وأماكن العبادت والعتبات المقدسة .. وينتشر شذى عطر أشعار الشياب والجواهري والنواب .. وتسمع ألحاب عزف العود من منير بشير وغيره..إنك أمام عصارة فكر ومعرفة عمرها مقتبس من الحضارة البابلية والآشورية ..ورغم ذلك لم يقطع وصاله مع الجيل الجديد بل استطاع بحرفية ودبلوماسية عالية أن يستقطب الشباب وحماسة ويصب من تجربته وخبرته الكثير  في بوتقة الفن الفوتوغرافي العراقي والع ربي والعالمي…

 

Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملحق ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصحفي صادق فرج التميمي
‏ و‏صباح الجماسي‏‏.
 من اعلام العراق : صباح الجماسي ( ابا مهند)!!..

هو صباح زبون شنان فرحان الجماسي المولود في العام ١٩٤٨ وشهرته كمصور صحفي محترف صباح الجماسي الذي حمل الى جانب عينه عدسة ثاقبة البعد وهو لما يزل بعد في ربيع العمر الثاني ..
ففي العام ١٩٦٥ حمل العلم العراقي عدسته مقتحما حياة المدينة بعد ان ترك من خلفه خزينا كبيرا للحياة في ريف العراق الميساني المليىة مفرداته بصور الحياة حيث وثق بعينه وعدسته الهور والبردي والمشحوف والمهيلات من عمق المياه وعنان السماء الزرقاء احيانا والحمراء احيانا اخرى حيث القمر وسطوعه والشمس ولهيبها ليحط به المطاف هو وصوره وعدستهر في اروقة الجمعية العراقية للتصوير في أواسط العام ١٩٧٥ وليقف قويا متصالبا الى جانب اعمدة العدسة وعمالقتها ممن سبقوه في المهنة وممن كانوا وما زالوا أقرانا له حيث بداية رحلة جديدة توجها الجماسي بمجد جديد جعله هو وعدسته محط احترام وتقدير جميع حملة العدسة من اقرانه السابقون واللاحقون ..
في هذا السياق شارك (آبا مهند ) في جميع المعارض التي أقامتها الجمعية العراقية للتصوير
حيث هو احد اعمدتها ورىيسها لفترة طويلة وفي اروقة هذه الجمعية التي تضم عمالقة الصورة تعرفت على ابي مهند فوجدته إنسانا خلوقا كريما ومضيافا ميال الى فعل الخير ومساعدة زملاىه حيثما استطاع الى ذلك سبيلا ..
العلم العراقي صباح الجماسي عضو مكتب تنفيذي في اتحاد المصورين العرب ورىيس اتحاد المصورين العرب فرع العراق وتقديرا لمكانته العربية فقد منحته الجمعية الاردنية للتصوير عضويتها كما ان الجماسي عضو نقابة الصحفيين العراقيين
وعضو اتحاد الصحفيين العرب وعضو الاتحاد الدولي للصحافة وعضو في المنظمة العالمية لفن التصوير ( فياب ) وهو حاصل على درجة البلوم في التصوير المهني من شركة دورست الايطالية في العام 1977 .. كما منح درجة الامتيازية من
شركة اورفوا كولر في العام 1976 .،
شارك العلم العراقي المبدع صباح الحماس في دورة تدريبية على طبع التصوير الملون في المختبرات التصويرية الألمانية ومنها شركة أكفا الذاىعة الصيت في العام 1981 ..
حتى قبل ان يقيم صباح الجماسي معارضه الشخصية شارك في عدة مهرجانات للصورة نظمت على المستويين العربي والدولي ومن قبيل ذلك مشاركاته في العاصمة الاردنية عمان وزغرب وهولندا وغيرها كثير ..
اقام صباح الجماسي سبعة معارض شخصية حضرت عددا منها حيث جسدت عدسته مختلف مناحي الحياة في العراق بحلوها ومرها وبازمنة مختلفة تراوحت بين السلام والحرب والمعاناة الانسانية والانتصار لقضايا العراق المشروعة ..
منح الجماسي درع الصحافة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين في العام 2008 تقديرا لجهوده وجهود عدسته هذه وهو ايضا محكم عربي ودولي للصورة بعد منحه شهادة الدبلوم لهذا الغرض في العام ٢٠١١ ..
عمل الجماسي في السينما والمسرح مصورا فوتغرافيا مبدعا في العام 1976 كما عمل صحيفة العراق في العام 1977 ..
تراس مجلس إدارة مجلة ( وهج الصورة ) التي تصدر عن الجمعية العراقية للتصوير ومنح وسام الصداقة في العام 2008 .. وهو ايضا رىيس مجلس إدارة مجلة التصوير الرقمي وصاحب الامتياز ..
الجماسي يدير عمله الان كمصور صحفي محترف من خلال مختبر الزهور للتصوير الفوتوغرافي الذي يقع في قلب العاصمة بغداد – ساحة التحرير ..
مليار تحية للعلم العراقي ( ابا مهند) صباح الجماسي له ولعدسته والتحية موصولة لجميع حملة العدسة العراقية .. محبتي 

 

Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎

Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎

Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎

Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎
Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎

Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎Image result for ‫الفنان العراقي صباح الجماسي‬‎

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.