ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏ ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

الفنان السعودي ( محمد الفالح Mohammed Alfaleh ) المصور  والصحفي المتألق في دنيا الفوتوغراف ..
بقلم : فريد ظفور

طموحه في التواصل على الشبكة وغيرها بتقديم الكلمة المكتوبة والمغروسة بالمحبة مع متابعيه..لايقف عند حد..والكلمة الطيبة الجميلة لاتعرف الحواجز…واللغة الإعلامية اليوم تتطور وتمتد بشكل أخطبوطي منسابة في كل مكان وتحدث التأثير والتأثر ..في حركة تبادلية لصالح الإنسان ولصالح الفن الضوئي الذي عشقه..
والصداقة درة ثمينة مكنونة في قلوب المصورين والصحفيين المخلصين لفنهم..لقد أبت أيام جائزة حمدان للتصوير التي جمعتنا في دبي ثم فرقتنا ..ولكن ذلك زادنا قرباً في أرواحنا ومحبة في قلوبنا ..فأصبحنا أخوة بغير أب ولا أم وأقارب دون وشائج تجمعنا …كانت تلك الأيام في فصل الربيع وشهر اللوز آذار الذي زهت ألوانه بسحر الطبيعة ..وتناغمت ألحانه الضوئية بين تغريد البلابل وحفيف أوراق الأشجار..وفلاشات ومغلاق ديافراجم الكاميرات ..وانتشر أريج اللقاء بالزملاء العرب والأجانب يعطر الجو وينعش الأنفاس ..ويدٌ يسبقها الشوق وقلب يملؤه الحنين..فقد كانت رحلة قصيرة بين أحضان حفل توزيع جائزة حمدان للتصوير في موسمي الحياة ألوان وموسم السعادة..
وإنه لمن دواعي السرور والفرح أن يكتب إنسان عن زميل له في مهنة الصحافة والتصوير..فالزميل محمد الفالح علاوة عن كونه صحفي فهو مصور سعودي له تجاربه وخبرته الضوئية المميزة..وهو أهلاً للنجاح والتفوق فالكاميرا دائماً رفيقة وزميلة دربه..والقلم والكي بورد رفيقي يديه..إنه نشيط ويعمل بصمت وإجتهاد قلما نجد نظيره.. يستيقظ مع انسحاب الظلمة وإنبلاج النور ..ويقضي سحابة يومه في البحث والتنقيب والعمل لصياغة وتصوير وتقديم كل جديد من ريبورتاجات وتحقيقات ولقاءات وأخبار فنية تشكيلية وضوئية ملآت المجلات والمواقع الإلكترونية ..والحق أنه قطف وسيقطف ثمار جهوده الصحفية والضوئية..قطوفاً دانية ويانعة والمستقبل المشرق يفتح أبوابه مشرعة ليدخل من أيها شاء..فإلى الأمام أيها الزميل وليبارك الله جهودكم ونشاطاتكم الفنية المتألقة..
لقد كانت السمات الأساسية للقرن الماضي هو قرن شديد التحول ..لاتصمد فيه الأفكار والنظريات والإختراعات..فما تروج صرعة فنية أو تقنية حتى تتبعها أخرى فتمحوحها وتحيلها هشيماً ..وما أن تعلو نظرية فنية أو ضوئية في سماء المعرفة والثقافة حتى تكتسح الجامعات والصحف ومواقع التواصل والتلفزيونات ..حتى يتصدى لها من يفككها ويجعلها رماداً بعد أن كانت ناراً ملتهبة يسدفيء بها المصورون وغير المصورون في آن ..إنه قرن عاصف لايبقي ولا يذر يأكل الأخضر واليابس ويأكل نفسه على كل صعيد ثقافي وفني وأدبي..ومن الملاحظ أن لكل ذي عقل فهيم وعين بصيرة أن الكتب الثقافية التي أحدثت نقله نوعية في حياة الناس وبنهضة في تاريخ البشرية ..وظلت حية يتم تداولها على رغم تقدم وتطور الزمان وتبدل وتغيير الأمكنة ..كانت مكتوبة بلغة فياضة ..تشد النفس وتوقظ المشاعر وفي نفس الوقت تحفر في العقل البشري معاني ومفاهيم فنية وقيماً ضوئية عميقة..والسؤال يكون حول جدوى أن تكون العلوم الإنسانية بلا إنسانية أي لا تتعامل مع الإنسان بوصفه روحاً ومادة يزاوج بين العقل والمشاعر..ويحمل بين جنبيه إرادة وحرية الإختيار وملكة التذوق الفني الضوئي..ليشكل مافي الأوجاع والآلام مؤلماً ..فبعض الآلام قادرة على نسج أجمل المعاني وأروع الأغاني على المستوى الإنساني..

يكتب محمد الفالح من خلال منظار الحضارة ويدعو الى التواصل بين الشعوب ..وكانت عدسته ترصد معاناة الفقراء والمحتاجين والمعذبين من المسنين والأطفال .والمصور الحقيقي ..فنان مفاجيء ..سحابة تبكي من شرايينها ..صاعقة لاتحرق ..وإنما تدعونا الى الرقص الضوئي المجاني ..وولادة صوره البسيطة ..تعني أن الزمن الضوئي سيستغني عن ميكروسكوبه ..ولأن دأب المصور محمد المعطاء في البعدين الإنساني والفوتوغرافي ..وهو لاينام لأن عيونه مفتوحة في حب السعودية ..ولايسيل جفنه إلا عندما تلجم الغفوة أو اللحظة صوره ..فينبلج الحزن من قاع القلب ..فيقف المصور محمدبعينين حزينتين ليسجل إنطباعاته ويكون الحب كمدخل إلى عتبات البكاء ..في وديان رحلاته الموحشة ..يدندن أغنية ضوئية حزينة عميقة ..بعمق الوطن الذي يحمله بين جنبات قلبه ..واستطاع الفالح خلال مشواره الفني الضوئي أن يساهم مع زملائة الفنانين والصحفيين في تغيير الخريطة الفوتوغرافية الخليجية ويدفعها إلى النجاح من خلال أعماله الصحفية والضوئية الناضجة والناجحة معيدة الفن الضوئي الجماهيري الى نبضه الحقيقي وبصياغة وعي جديد بالتواصل مع الأجيال الشابة..
ولصور الفنان محمد إحتمالات مفتوحة على المستقبل ..لأنه يزرع الأمس غداً ..كما يزرع بصوره الأمل بالمستقبل ..وهو يعبر الحاضر ليعيش في الغد الأفضل ومازالت صوره تنبض بالحياة لأنها ليست آنيه فقد ظل يفرد أجنحته الضوئية مسابقاً الريح آخذاً في التسابق مع أحدث الصّرعات الفنية الذي يعشقها وتعشقه..ورصدت ردود فعل واسعة من قبل المشاهدين والمتلقين والمتابعين لأعماله الفنية على الشبكة العنكبوتية وفي مواقع التواصل الإجتماعي..لأنها تعكس الآني بجرأة وحب.. والصور تنتظر عين فنان صادقة تحيلها الى إحساس عام يهديها الى عشاق فنه نيابة عنه ..لآنه يحاول دائماً الإقتراب بصوره من المجتمع ..
لذلك نحبك أيها الرائع ..لقد علمتنا كيف نحب الآخر بطريقة ضوئية فنية من خلال ألوان صورك الطيفية والأحادية وتدرجاتها الرمادية ..والآن وفي كرنفال المحبين لفنك ..نُخرج لافتة من القلب ونرفعها عالياً في هذه الزحمة عُد إلينا بأعمالك الجديدة المتألقة دائماً وما زلت أفزع إلى صورك البديعة الجميلة ..لآظفر بالشهد المصفى من الفن الضوئي السعودي الخالد.. ..

والزميل محمد الفالح نجم صحفي وفوتوغرافي يسهر الليالي ويسافر عابراً القارات للبحث والتنقيب عن مواضيعه الضوئية ..وهو فنان مجتهد ذو عين ثاقبة وفكر نير ..يصطاد كل جديد في عالم الميديا والفوتوغراف ويحاول تتبع ومجارات التقنيات الجديدة في عالم الديجيتال والإتصالات الذكية..

 

ـــــــــــــ ملحق _________________

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.