أخبار عاجلة
الرئيسية / التراث اللامادي / الأستاذ .. جلال الحوراني Jalal Alhourani ..عاشق قراءة القصص والروايات ..ومبرمجٌ وصمَّامُ أمان موقع المفتاح.. ومجلة فن التصوير ..- بقلم المصور : فريد ظفور
الأستاذ .. جلال الحوراني  Jalal Alhourani ..عاشق قراءة القصص والروايات ..ومبرمجٌ وصمَّامُ أمان موقع المفتاح.. ومجلة فن التصوير ..- بقلم المصور : فريد ظفور

الأستاذ .. جلال الحوراني Jalal Alhourani ..عاشق قراءة القصص والروايات ..ومبرمجٌ وصمَّامُ أمان موقع المفتاح.. ومجلة فن التصوير ..- بقلم المصور : فريد ظفور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نبات‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏محيط‏، و‏سحاب‏‏، و‏‏سماء‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

الأستاذ .. جلال الحوراني Jalal Alhourani ..

عاشق قراءة القصص والروايات ..ومبرمجٌ وصمَّامُ أمان موقع المفتاح.. ومجلة فن التصوير ..

بقلم المصور : فريد ظفور

  • حين أحدق في عينيه تشاطرني عيناه الدهشة ونغرس أعلام تساؤلاته مابين فؤادي والرغبة في الجواب ..تتمدد بين عيوني المعرفية والنوم على وساة الماضي والذكريات ..لتسلبني كل حقوقي إلا حق لجوء الدمع إلى الخد إحتراماً لإبداعاته وتألقه المعرفي والفني التقني..تمارس عيناه الهيمنة ودكتاتورية إبتدعتها في الإقناع لتلقي بنا في أعماق الأشواق الثقافية ليتركنا حيارى إستفساراته وتساؤلاته المنطقية الفلسفية ..فهلموا بنا نجمع الورود والرياحين والفل والجوري والياسمين الشامي لنرحب بالضيف الكبير الأستاذ جلال الحوراني ..
  • ولكن كيف يعرفنا الأستاذ جلال الحوراني على البرمجة : يجب على المبرمج أن يكون ملماً ببعض لغات البرمجة وأن يعرف ما هي اللغة المناسبة لتطبيق هذا البرنامج. لغة البرمجة الوحيدة التي يفهمها الحاسوب ويستطيع أن يتعامل معها هي لغة الآلة -machine language-. في البداية عمل المبرمجون على تحليل شيفرة الحاسوب –machine code- والتعامل معها بشكلها الجامد وغير المفهوم وهو (0،1). ولكن هذه …‎لغة برمجة · ‎سي (لغة برمجة) · ‎جافا · ‎باسكال..قبل أن تتعلم البرمجة أمور يجب أن تعرفها اولاً، ماهي اللغة الافضل …وهناك أسئلة شائعة لطالما وجدناها في أذهاننا كأشخاص هدفنا تطوير ذواتنا في علوم الحاسب، ماهي لغة البرمجة المناسبة للتعلّم، وكم عدد لغات البرمجة؟ وكم لغة برمجة يجب ان أعرفها حتى يقال عني محترف؟ هل علي إجادة اللغة الانجليزية؟ الأجابة ليست كما تتوقع، فعندما تجد مثل تلك الاسئلة تدور في ذهنك فهذا هو المكان المناسب لحصرها ومناقشتها …فما هي إذن البرمجة و كيف تبرمج..كلنا على الأقل سمع بنظام التشغيل ويندوز Windows. هناك معرفة لازمٌ استصحابها في تعلمك للبرمجة تتعلق به. إنها معرفة مفهوم و أنواع نظم التشغيل، إذا كُنت تعرف جيداً ما هي نظم التشغيل و أنواعها فاقفز إلى الجزئية التالية. هيا فلنتعرف على عمل نظام التشغيل. إن الحاسب الذي تستخدمه أو يستخدمه غيرك يتكون من أجهزة إلكترونية (معالجات و …الخ )..و هي لغة التخاطب بين الإنسان و الآلة تتكون هذه اللغة من العديد من الأوامر لتنفيذ مهمه معينه … فما هى الا عملية بسيطة تقوم فيها بكتابة بعض الكلمات للكمبيوتر..ومن الممكن تعريف البرمجة بأنها عملية كتابة تعليمات وأوامر لجهاز الحاسوب أو أي جهاز آخر، لتوجيهه وإعلامه بكيفية التعامل مع البيانات أو الصور أو الجداول أو الرموز .ومن ثم كيفية تنفيذ سلسلة من الأعمال المطلوبة.. و تتبع عملية البرمجة قواعد خاصة باللغة التي اختارها المبرمج. و كل لغة لها خصائصها التي تميزها عن الأخرى وتجعلها مناسبة بدرجات  ..الخ..
  • فهل سبق وتساءلنا لماذا يكتب الأديب القصة أو الرواية ..فهناك حاجات آمرة يجب إشباعها قبل كل شيء ..وعندما يتوفر للإنسان  الوقت الكافي والطاقة الكامنة بما يتجاوز الحاجات الأولية فإنه عندئذ فقط يمكن أن يغرس التطور وكذلك النوازع المصاحبة لظواهر الوفرة ..لأن الأفعال الحرة هي دائماً ظواهر وفرة وهي كالحب والإبداع ليس لهما مكان في سيكولوجيا فرويد ..لأن السيكولوجيا عنده سيكولوجيا الحاجة وليست سيكلوجيا الوفرة..ونخلص للقول بأن الناقد الأدبي أو الفني ليس من شأنه أن يتعدى على إختصاص العالم النفسي ولكن بإمكانه أن يتأكد من صحة النتائج بدراسته للمنهج المعمول به وتفحصه للمقدمات والطريقة التي استنتج منها العالم ما إستنتج وبوسعه إجراء المقارنات والمفاضلات المفيدة للمجتمع ومن واجبه متابعة التطورات الطارئة على المدرسة النفسية التي درسها ولعل دراسة عوامل الحاجة عند الفنان أصلح لكتابة السيرة الذاتية الأدبية أو الفنية منها لنقد الفن والأدب..وسبيل دراسة الوفرة هو دراسة الأدب والفن نفسهما..كالتجربة والطريقة والفكرة والإنفعال ومن أجلها يسخر الناقد كل خبرته ومعارفه ومداركه..ولملامسة الموضوع تاريخياً فإن الشكل الروائي كما نعرفه لم يكن معروفاً في أدبنا العربي القديم وتأثير الروائيين العرب وغيرهم من أمثال ثربانتس كاتب ( دون كيشوت ) بالتراث القصصي العربي لايعني أن الرواية قد وجدت عند العرب قبل الأمم الأخرى ولا يعني بأن التراث القصصي الأدبي بالعالم لم يؤثر في الرواية ..فلكل جنس أدبي وفني تاريحة عند الأمم فلقد عرفت إنكلترا الرواية بعد أسبانيا وقبل أمريكا..وهذا تاريخي لايخص قيمة الرواية..
  • وإنه لفخر لنا وجود شخصية علمية وفنية  ومثقفة أدبية مثل الأستاذ جلال الحوراني الذي يُشرف على الجانب الفني في موقع ومنتديات المفتاح منذ ولادته في عام – 4-4- 2004م وحتى الأن ثم تابع بالإشراف الفني والبرمجي على مجلة المفتاخ وبعدها على مجلة فن التصوير منذ ولدت عام -4-4-2014م وحتى الآن ..فهو بمثابة الزنبلك في الساعة وصمام من صمامات الأمان لأجهزة الحواسيب في الإدارة والمجموعة العاملة..كيف لا وهو من صمم ونفذ الكثير من البرامج للأطباء منها الطب النسائي و برامج للمحاسبة وغيرها والتي تنيف عن الـ 150 برنامجاً خلال مايقارب الــ 20 عاماً من العطاء اللامتناهي في خدمة الأدب والثقافة والفن والعلم..ولا شك بأن تضافر الجهود في فريق العمل في إدارة المفتاح وفي مجلة فن التصوير..تشكل لبنة متينة في بناء صرح حضاري وثقافي وفني مميز على الصعيدين المحلي والعربي وربما عالمياً..
  • مع المميز الأستاذ جلال الحوراني..كيف نجعل لحظةً جمالية وبرهة فلسفية دائمة..أو نجعلها توجد بذاتها..وهو ماينطبق على التصوير والتشكيل والموسيقى والرسم والكتابة والأدب وهو إنه إشباع كل ذرة  وإزالة كل عائق ونفاية وموت وحشو ..أي كل مايلتصق بإدراكاتنا الجارية والمعاشة… وكل مايغذي الروائي والرائي الرديء بحيث لا يحتفظ إلا بالإشباع الذي يمنحنا مؤثراً إدراكياً معيناً..أي أنه إدراك الواقع والعبث والمستدرك في اللحظة عينها بشرط معالجتها بشفافية..ثم وضع كل شيء فيها بالرغم من إشباعها ..فإذا ماتوصل الروائي أو الرائي للحصول على المؤثر الإدراكي كنبع مقدس ورؤية الحياة في الحيّ المعاش..إنها نوع من الرياضة ليس عضوياً أو عضلياً ولكنه رياضة إنفعالية ربما تكون نسخة لا عضوية مضاعفة عن الأخرى العضوية وهي صيرورة تكشف فقط عن قوى ليست قواها..فهي عارض فن تشكيلي أو ضوئي ..لأن المؤثر الإنفعالي لا يتجاوز الإنفعالات بأقل مما يتجاوز المؤثر الإدراكي الإدراكات فالإنفعالي ليس الإنتقال من حالة معاشة لأخرى ولكنه صيرورة لاإنسانية للإنسان ..إنه بالأحرى أقصى تجاور في ممر ضيق بين إحساسين لا يتشابهان أو العكس في إبتعاد النور الذي يلتقط الإثنين من خلال الإنعكاس نفسه..وبإعتبار أن الآراء حقاً هي وظائف المعاش فإنها تدعي ثمة معرفة بالإنفعالات لأن الآراء مزدهرة فوق إنفعالات الإنسان وأبديتها..لذلك يجب القول عن كل فن.. بأن الفنان هو مبرز  ومخترع ومبدع المؤثرات الإنفعالية المؤثرة في علاقتها بالمؤثرات الإدراكية أو الرؤيا التي يمنحنا إياها ولايخلقها بل يعطينا إياها ويجعلنا نصير معها ويُدرجنا في مركبه الفني والأدبي..لأن أنواع التفكير الثلاثة بالفن والعلم والفلسفة تتقاطع وتتشابك بدون تركيب ولا تماهي فيما بينها..فالفلسفة إنبثاق أحداث مرفقة بمفاهيمها والفن يُقيم نصباً مرفقة بإحساساتنا والعلم حالات للأشياء مرفقة بوظائفها فيمكن إنشاء نسيج غني من الترابطات بين المسطحات ولكن للشبكة نقاطها الذروية حيث يصبح الإحساس نفسه إحساساً بمفهوم أو وظيفة والمفهوم مفهوم وظيفة أو إحساس والوظيفة وظيفة إحساس أو مفهوم..
  • من هنا ندلف للقول بأن الأستاذ جلال الحوراني نجم ساطع في دنيا عالم المفتاح وفي مجلة فن التصوير ومرجع مهم وعنصر فاعل في بناء صرح المجلة وصمام أمان فني لها ولذلك وجب علينا تقديم الشكر والإحترام والتقدير لجهوده وعطاءاته اللا محدودة في خدمة العلم والفن ..وهو مشعل هداية للجيل والأجيال المحبة والعاشقة للأدب والفن والبرمجة ..

 

ــــــــــــــــــــــ ملحق مقالة الأستاذ جلال الحوراني ــــــــــــــــــــ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

لا يتوفر نص بديل تلقائي.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏6‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏لقطة قريبة‏‏