أخبار عاجلة
الرئيسية / الكل / التصوير والفنون / مادلين طنوس و”شمس وفي ” …………….تحرير سلوى الديب
مادلين طنوس و”شمس وفي ”   …………….تحرير سلوى الديب

مادلين طنوس و”شمس وفي ” …………….تحرير سلوى الديب

“الشعر المحكي هو اللغة المعجونة بالإبداع والصورة التي يراها الشاعر , يقالُ بعفوية, فيخرج من القلب إلى القلب مباشرة , فيدرك القارئ في لحظة واحدة قيمة وجمال….” بهذه الكلمات بدأت رؤيتها  الأديبة خديجة بدور في حفل توقيع ديوان ” شمس وفي ” من الشعر المحكي  للشاعرة مادلين طنوس في مديرية الثقافة بحمص بقاعة سامي الدروبي وهو إصدارها الشعري الأول  يتألف من ثلاثة وثمانين نصاً شعرياً باللهجة المحكية بأسلوب فني  تقترب من السريالية مرات والواقعية والرمزية مرات أخرى وشاركها الرؤية الأديب الدكتور نزيه بدور والباحث عفيف بيطار وشاركهم اللحن والغناء الملحن  الشاعر محمد حيدر والمطرب ميشيل ملوحي .

خديجة بدور :تقول انجيلا عبده: حين تقرأ لمادلين طنوس تحضرك الطبيعة بكل مفرداتها . التراب ورائحته . المطر وموسيقاه , السماء ومداها , العصافير وأعراسها , الأشجار وحكاية لبسها وخلعها سترة الولادة والنهاية والألوان ,تتذكر أنك من وطن غير عادي أهله غير عاديين لهم علاقة وطيدة مع الصباح والحرية…..

وتتابع بدور : طنوس أنثى مكتظة بحب وطن  ووجعه . معطر بعطر ياسمين الشام , أنثى أينما التقيتها ترى في يدها جمرة حبّ وفي يدها الأخرى شتلة حبق …..لأن إيمانها أن سورية  لا يليق بها إلا الأجمل ……

و غنى  الفنان ميشيل ملوحي بصوت مليء بالإحساس ولحنها  محمد حيدر  لأرواح شهدائنا الأبرار من كلمات الشاعرة الدكتورة مادلين طنوس:

بعدون هون … وبعدو صوتن

رعد بينده خلف الغيم

يزعزع موتن

وبعدو هدير و … ع جناح اليم الأزرق

بعدا بيادرهم خضرا

وحقولن  تنطر مطرا

وبعدا تيابن .. بريحة عرقن .. بملح دموعن

تغرق

بعدون هووووون

وأضاء الشاعر الناقد عفيف بيطار على الديوان :تمتلك الدكتورة أدوات الشاعر وتجيد صياغة الشعر بأسلوب ممتع  قصائدها مغزولة بخيوط الشمس بعيدة عن التكلف والتعقيد وهنا يكمن أسلوبها السهل الممتنع ,يمتلك الديوان لوحات مختلفة تلونت قصائدها بالوطنية والغزلية فكتبت للطبيعة والأرض وللدماء الطاهرة فتراها طفلة أو راهبة …

أما الناقد الأديب نزيه بدور فقال  :طوبى للقصيدة إذا غردت في ظامئ الرمل أزهرَ , إن الديوان ينتمي إلى سورية بحضارتها وطبيعتها الغنية معتبرا أن ديوانها من بدايته إلى نهايته غني بالمشاعر  الوجدانية غنت للحب و القرية والوطن برموز رائعة ….

كان الحضور لافتا من الأدباء والشعراء فكان منصتا لمشاركات الدكتورة الشاعرة الشعرية طنوس بين الفينة والأخرى من ديوانها .