أسطورة الخط العربي المبدع العراقي (( هاشم محمد البغدادي 1921 -1973م – Hashim Al-Baghdady ))

هاشم محمد البغدادي
من ويكيبيديا
هاشم محمد البغدادي
Hashim Al-Baghdady
معلومات شخصية
تاريخ الولادة 1339هـ/1921م
مكان الولادة بغداد، علم العراق العراق
تاريخ الوفاة 1393هـ/1973م
مكان الوفاة بغداد، علم العراق العراق
الجنسية عراقي
النشاط الخط العربي
هو خطاط عراقي معروف على المستوى العربي والإسلامي بإتقانه التام للخط العربي وبرونقه الجميل الذي خط به حروف القرآن، ولد هاشم في بغداد عام 1339هـ/1921م، وأخذ الخط عن الأستاذ علي صابر والملا عارف الشيخلي الذي أجازه في الخط عام 1943م، وأجازه كذلك الخطاط التركي المشهور موسى عزمي والمعروف باسم حامد الآمدي وقد أجازه مرّتين الأولى في عام(1370هـ/ 1950م)، والثانية في عام(1372هـ/ 1952م)، بإجازة عامة.
حياته وأعماله
وله إسهامات كثيرة ومتنوعة في الخط العربي، خصوصاً على عدد من مساجد بغداد ومنها جامع الحاج بنية.ومن المساجد أيضاً يوجد له شريط من أروع مايكون خلفية سوداء وخط أصفر بخط المحقق على جامع الحيدرخانة قرب شارع المتنبي في بغداد كتبه عام 1390هـ.

وإشتغل خطاطاً في مديرية المساحة العامة في بغداد، وله من الآثار الفنية الكثيرة على المسكوكات العراقية والتونسية والمغربية والليبية والسودانية.

سافر لعدة بلدان منها مصر حيث قدم للأمتحان في القاهرة عن طريق مدرسة تحسين الخطوط الملكية في الإسكندرية وحصل على شهادة الدبلوم بدرجة امتياز عام 1945م.

وحصل على إجازات عديدة من مختلف الخطاطين منهم الخطاط المصري (محمد حسني والخطاط المصري سيد إبراهيم)، وأشتغل موظفا في مديرية المساحة العامة ببغداد. وأرسل موفداً إلى ألمانيا من قبل وزارة الأوقاف العراقية للأشراف على طبع القرآن في إحدى مطابع ألمانيا عام 1979م.

وأستطاع أن يعيد لبغداد مجدها القديم في الخط العربي، وله الكثير من اللوحات الفنية في متحف الفنانين الرواد.

تلاميذه
تخرج على يديه الكثير من الطلبة البارزين في الخط العربي ومنهم الخطاط الشاعر وليد الأعظمي والخطاط صادق الدوري، والخطاط عبد الغني العاني والخطاط طه البستاني.

من مؤلفاته

أصدر كراسة حول قواعد الخط العربي عام 1961م. ما زالت تدرس في كثير من معاهد الخط.

وفاته

توفي في شهر ربيع الأول/نيسان من عام1393هـ/1973م.

مصادر

كتاب البغداديون أخبارهم ومجالسهم – تأليف إبراهيم عبد الغني الدروبي – مطبعة الرابطة – بغداد – 1958م.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقطات من آخر أيام اسطورة الخط العربي المبدع العراقي / هاشم محمد البغدادي / عام 1973م – المركز الثقافي للخط العربي ..

بخط يده .. تقبلوا تحياته
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
 

(الملف الثاني) ارشيف للمرحوم معلم الاجيال هاشم محمد البغدادي

صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.

(الملف الثالث) المرحوم مدرسة الاجيال هاشم محمد البغدادي

صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
(الملف الرابع) المرحوم هاشم محمد البغدادي تاج بغداد وسراج الخط العربي الذي لن ينطفيء (‏14‏ صورًا)
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.

(الملف الخامس) المرحوم هاشم محمد البغدادي قنديل الخط العربي وفخر بغداد

صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
 صورة ‏المركز الثقافي للخط العربي‏.
آخر أيام اسطورة الخط العربي هاشم محمد البغدادي عام 1973م

اليوم كان اخر يوم في حياة اسطورة الخط العربي وتاج بغداد ومعلم الاجيال المرحوم هاشم محمد البغدادي عام 1973م .. الذي ترك لنا ارثا فنيا وامانة حملها من اخلفه من الخطاطين العراقيين ومنهم الحاج مهدي (شيخنا) والاستاذ صادق الدوري والاستاذ الدكتور عبد الغني العاني (اطال الله بأعمأرهم) .والمرحوم د. سلمان ابراهيم والمرحوم غالب صبري.. وتلامذتهم المبدعين الذين اكملوا المسيرة على اتم وجه رغم الصعوبات .
لااستطيع ان اقول كلمة او رثاء او تعبيرا انشائيا ,, فمهما كتبت فأنه لايفي بما قدمه المرحوم لبغداد ولتأريخ الفن الخطي ومسيرته الحافلة بالعطاء والابداع .. فسأقوم بترجمة ذلك بالصور الارشيفية التي سأنشرها وهي قليلة بالتي تحتويها مكتبتي .. واخيرا اقول رحمه الله والفاتحة على روحه الطاهرة .. والحمد لله الذي من علينا بأن نستذكره بالقليل مما قدمه .. تقبلوا تحياتي والرحمة لكل الذين ودعونا بصمت واخرهم المرحوم الفنان والاديب والانسان محمد سعيد الصكار .. وبعد ايام ذكرى اربعينيته .. والذي ترك بصمات لاتمحى في الذاكرة الفنية الارشيفية في الشرق والغرب .. وان شاء الله ستستمتعون بها تقبلوا تحيات اخوكم … فالح الدوري … مؤلف كتاب حكاية مداد (شذرات من حياة المرحوم هاشم البغدادي) ( الملف الاول)




تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.