وصف المستشرق الالماني ادوارد زاخا لحمص

وصف المستشرق الالماني ادوارد زاخا لحمص عام 1879

 

تأليف: محمد ماجد الموصلي

المصدر: تاريخ مدينة حمص وآثارها

نستعرض فيما يأتي وصف المستشرق الالماني ادوارد زاخا لحمص عام 1879 وهو أيضا مدير متحف برلين آنذاك

حيث قام برحلة استكشافيه أثرية وجغرافية وربما ترجمت الوصف عن الألمانية على الفور

 

(وصلنا حمص في 24 شهر أكتوبر الساعة 5.20 صباحاً من خلال قرية بابا عمرو, وربما قطعنا المسافة بين القرية المذكورة وحمص بنحو 25 دقيقة.

رأينا أبراج مدينة حمص من المساحة المحاذية للطرف التابع للشمال من بحيرة قطينة.

وكلما اقتربنا من أسوار المدينة شاهدنا بوضوح قلعة مدينة حمص وما تدفنه من آثار معمارية وخصوصا بقايا بعض الأبراج على سطحها.

 

وجدنا في جسد السور التابع للشمال مدخل كبيرة جدا.. وعلى مقربة من الجهة الغربية للمدينة أي بالقرب من الطريق المؤدية إلى طرابلس وجدنا بقايا أبنية أثرية من العهود القديمة والوسطى مثل ضريح إحدى الشخصيات المحمدية المهمة  وايضا قبر برجي من العهد الروماني (الصومعة) وغيرها.

نصبنا خيامنا في منطقة  من الجهة الغربية للمدينة تقع بين ثكنة المدفعية وبقايا ثكنة متهدمة هي التي أمر ببنائها إبراهيم باشا.

مدينة حمص (إيميسا) ذات الأبنية المشيدة بالأحجار السوداء أو بأحجار اللبن .. ومآذن مساجدها مربعة المقطع..

كما إن أجزاء كثيرة من سور المدينة باقية. وإلى الغرب من المدينة توجد البساتين الخضراء على مقربة من مسار

مجرى نهر العاصي وهي بساتين خصبة ومنتجة. وفي البازار يرى المرء بالإضافة إلى البضائع الغذائية أشياء وعدة

وأدوات صنعت للبدو والفلاحين. تقدر عدد أهالي حمص في سوريا بين (30000و 40000) ويشكل المسيحيون منهم نسبة ليست بالقليلة, وهم يمارسون حرف تصنيع الأنوال.

شاهدت فيها عدد من بطاريات المدفعية التركية حيث يمثل السلطات التركية في حمص القائم مقام, ويمثل الأسقف السكان المسيحيين.

وصف المستشرق الالماني ادوارد زاخا للباب المسدود

رأيت في مدينة حمص بعض الكتابات المنقوشة على حجارة منها كتابات عربية وكتابات يونانية ولم تكن ذات قيمة

وفوق البوابة الجنوبية (باب المسدود) رأيت كتابة كوفية لم أتمكن من قراءتها بسبب ارتفاع الحجر المنقوش عليها)

 

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.