بمقر المركز الشبابي للهوايات في كتارا..تم إفتتاح المعرض الكويتي “مبدعون”

خلال افتتاح المعرض الكويتي “مبدعون” والمُقام في المركز الشبابي للهوايات في كتارا

افتتاح المعرض الكويتي “مبدعون” بمقر المركز الشبابي للهوايات في كتارا

 الأربعاء 24-10-2018  م

الدوحة – قنا

افتتح مساء اليوم بمقر المركز الشبابي للهوايات في المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، المعرض الكويتي “مبدعون” بمشاركة حوالي 25 فوتوغرافياً كويتياً من كلا الجنسين بمجموع 50 صورة فوتوغرافية، في محاور متنوعة، بعضها نال جوائز عالمية.

ويركز المعرض الذي يستمر لمدة شهر، على أعمال وإبداعات فوتوغرافية لمجموعة مصورين من أعضاء النادي العلمي الكويتي، ويحتوي على أعمال متنوعة في مجالات التصوير المختلفة مثل تصوير الحياة البرية والتصوير الرياضي وحياة الناس والطبيعة، والتي قاموا بالتقاطها في مختلف دول العالم وذلك لإبراز معالم وجمال الطبيعة والحضارات.

وحول التعاون المشترك بين الأشقاء في الكويت لتنظيم هذا المعرض، أوضح السيد عبدالعزيز الكبيسي، مشرف قسم التصوير الفوتوغرافي بالمركز الشبابي للهوايات التابع لوزارة الثقافة والرياضة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن الشبابي للهوايات دأب على تنظيم معارض داخلية سواء للقطريين أو المقيمين، شخصية أو جماعية، لافتا أن هذا المعرض جاء ثمرة لتعاون مثمر مع النادي العلمي الكويتي (إدارة التصوير الفوتوغرافي) وبدأ التحضير له بوقت كافٍ.

وكشف الكبيسي أن المعرض المقبل سيكون بالتعاون مع الفوتوغرافيين من سلطنة عمان، كما أن الفوتوغرافيين القطريين سيعرضون أعمالهم في هاتين الدولتين أو إحداهما.

وأشار إلى أن من النتائج الإيجابية لمثل هذه الفعاليات، هو تبادل الخبرات وصقل المواهب والانفتاح على مدارس أخرى في التصوير الضوئي.

من جهتها، ذكرت الفوتوغرافية الكويتية أماني الساعي في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن مشاركتها بالمعرض، هي الأولى لها خارج بلدها، منوهة بأن الهدف من مشاركتها هو التعرف على مدارس جديدة في التصوير الفوتوغرافي والالتقاء بأصحاب الخبرة في المجال.

وأوضحت الساعي، أن الفتاة الكويتية تنافس أخاها الرجل في هذا المجال وباقي المجالات الأخرى، وتفتّقت طاقاتها ومواهبها بشكل لافت.

وبدوره بين الفوتوغرافي الكويتي عبدالعزيز بن ثاني عن استغلاله لفن التصوير الفوتوغرافي في تصوير الأعمال المسرحية، لـ/قنا/، أنه مارس التصوير في أكثر من مجال من قبيل (البورتريه) و(حياة الناس) و(الطبيعة)، وأن هذه التوليفة مكنته من الولوج إلى التصوير المسرحي الذي تكتنفه عدة صعوبات خصوصا بالنسبة لغير المتمرس.

ولفت عبدالعزيز بن ثاني أن من الصعوبات التي تواجه الفوتوغرافي، انخفاض الإضاءة وسرعة ضبط آلة التصوير والتفاعل مع الممثل فوق الخشبة وتلافي المحظورات في التصوير المسرحي كعدم استخدام الإضاءة (الفلاش) والتحرك بسلاسة بين الممرات وسط الجمهور.

أما الفوتوغرافي عبدالله الشطي، فأبرز أنه حاول التقاط صور بزوايا أخرى لم تكن متاحة من قبل وهو التصوير بالطائرة والمشهورة باسم (الدرون)، مشيرا إلى أن التصوير من أعلى يعطي جمالية للصورة وذلك باختيار زوايا مغايرة عمّا هو معتاد في التصوير العادي.

جدير بالذكر أن إدارة التصوير الفوتوغرافي بالنادي العلمي الكويتي تعتبر مرجعا للمصورين بالكويت، وتستهدف فئة الشباب ممن يملكون موهبة وحب التصوير من أجل خلق جيل جديد من المصورين الهواة والمحترفين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة