عاشق أوغاريت ..غسان القيّم.. كتب عن إفتتاح معرض الفنان السوري العالمي النحات الأستاذ #حسن_ حلبي.. بعنوان #تحية_ الى_ زيتون_ أوغاريت.. الذي يستمر ثلاتة أيام من تاريخ 29/12/2018 ..وينتهي بتاريخ 30 /12/ 2018م ..- مشاركة: شادي نصير

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏غسان القيم‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏لا يتوفر نص بديل تلقائي.Image result for ‫الفنان السوري العالمي النحات الأستاذ #حسن_ حلبي..‬‎
غسان القيم‏ مع ‏‎Hasan Halabi‎‏.

تحية كبيرة بحجم أوغاريت الى الفنان الاوغاريتي السوري العالمي ابن أوغاريت ومن نسل ذاك العطاء الحضاري العريق الذي جسد باعماله المحبة والسلام والخصب لقد كان سامقا كما قمح أوغاريت وزيتونها وزيتها المضيء ..دمت حبيب القلب بكل الالق والابداع لقلبك السلام لتحميك آلهة أوغاريت وتتتحقق لك أغلى الاماني ..
عاشق أوغاريت ..غسان القيّم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفنان النحات حسن الحلبي:

شمال اللاذقية، وفي مكان لا يبتعد عن التاريخ يتكئ النحات السوري في مشغله ليبدع بزيتون الحضارة ألواناً من الإبداع، راحت نسمات البحر الكبير تنقله إلى العالم نسجاً حياً يعشش فيه الحمام طيراً للسلام. وقد شارك مؤخراً في ملتقى التراث الأندلسي في اسبانيا للاحتفال بشجرة الزيتون.

 يقول الفنان الحلبي بوجود قراءة بصرية تخص تاريخه الموغل في القدم وطبيعة بيئته وهذان العنصران كانا وراء اتجاهه نحو العمل النحتي الخشبي، فالزيتون مادة تكثر في الجبال الساحلية السورية .
ويضيف الحلبي بأن الأسطورة ترتبط باهتمامه وتنقله للعمل على القراءة الصحيحة لها ومن ثم تنفيذ الأعمال بما يتناسب معها …” وأعمل على دراسة مواضيعي دراسة متأنية وخاصة وأسقط ما فيها تاريخياً على الواقع وهذه الاسقاطات هي الكنز الكبير التي يعمل الفنان عليها.

 والعمل الفني بالنسبة له يحتاج إلى دراسات كثيرة وهناك عملاً يقوم به استمر على مدى ست سنوات ومن خلال التجريب نحصل كفنانين على قراءتنا الخاصة ونمهرها بطابعنا الخاص،
ويعتبر الفنان الحلبي أن النحاس مادته التي أتقنها وأخرجها من حالتها التزيينية على جدران المتاحف وأروقة المعابد إلى حالتها التشكيلة المميزة، فأضاف لها المنازل التي استلهمها من أغاني فيروز والتي تلهمه لإعطاء المزيد من الحب للنحاس ليخرج ببناء فني متكامل.

عمل الفنان الحلبي لمدة طويلة بالنحاسيات فيقول:
بعد مرور خمسة عشر عاماً لا أزال أعمل في النحاس وأخلق منه عوالم تخصني كابن للمنطقة الساحلية، ومعني بالحفاظ على تراثي الساحلي.

 أما عن شللية الوسط الفني فيقول:
أرى أن الفن لا بد من أن يكون بعيد عن الشللية التي ترهقه، وتثقله بأكثر مما يحتمل فالفن الحقيقي هو من يستطيع الصمود في وجه النقد الحقيقي والذي يحمل داخله الفن الحقيقي ومع الأسف فالوسط العربي والسوري يمتلك عددا كبير من الشلل وهذا سبب بعدي وبعد الكثيرين من الفنانين عن الملتقيات لأنها تخضع لمزاجية منظميها وعلاقاتهم ضمن الوسط، فيكون المنتج الإبداعي للفنان آخر شيء يفكرون فيه.

ويتحدث عن التجريد في النحت قائلاً:
أغلب الفنانين اليوم يتجهون نحو التجريد دون الغوص في مفاهيم النحت الكلاسيكي ودون أن يعوا بأن الفن في أوربا سبقنا بكثير وهناك فجوة … فتجريدهم في النحت أتى نتيجة تراكم الخبرة والزمن أما نحن فلسهولة التجريب بنظرهم اتجهوا نحوه. ولا يمكن أن يفصل الفنان حياته عن فنه فهما متلازمان مع بعضهم البعض.

أما عن مشروعه في النهوض بثقافة الطفل وتشجيعه على الرسم وتقنياته فيقول:
أسست معهداً صغيراً في مرسمي لتعليم الرسم للأطفال وذلك بأساليب الأكاديميات الفنية الكبيرة،
فنبدأ بقلم الرصاص ومن ثم ما يتبعه من مراحل.

لقاء وتحرير شادي نصير

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة