الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / كتب بالصور الفنان#مصطفى_ رعدون..عن #حاتم_ الرعدون ( أبو حجازي )..أيها الرجل الأكثر أناقة في وادي الغاب ، فعمامتك ناصعة البياض لامعة ، وملابسك جميلة مكوية بإنتظام ، وذقنك حليقة على الدوام ، وحذاؤك لامع وهندامك تمام التمام ..
كتب بالصور الفنان#مصطفى_ رعدون..عن #حاتم_ الرعدون ( أبو حجازي )..أيها الرجل الأكثر أناقة في وادي الغاب ، فعمامتك ناصعة البياض لامعة ، وملابسك جميلة مكوية بإنتظام ، وذقنك حليقة على الدوام ، وحذاؤك لامع وهندامك تمام التمام ..

كتب بالصور الفنان#مصطفى_ رعدون..عن #حاتم_ الرعدون ( أبو حجازي )..أيها الرجل الأكثر أناقة في وادي الغاب ، فعمامتك ناصعة البياض لامعة ، وملابسك جميلة مكوية بإنتظام ، وذقنك حليقة على الدوام ، وحذاؤك لامع وهندامك تمام التمام ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نص‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لقطة قريبة‏ و‏نص‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏‎Fareed Zaffour‎‏.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نص‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لقطة قريبة‏ و‏نص‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
مصطفى رعدون

حاتم الرعدون ( أبو حجازي )

أيها الرجل الأكثر أناقة في وادي الغاب ، فعمامتك ناصعة البياض لامعة ، وملابسك جميلة مكوية بإنتظام ، وذقنك حليقة على الدوام ، وحذاؤك لامع وهندامك تمام التمام ، ولم تنزلك سنواتك الخمس والسبعون عن بهائك قيد أنملة ، بروحك المرحة تستقبل الناس ، وبلسانك المعسول المصاحب لابتسامتك الطيبة تجبر الخواطر المنكسرة ، ،،،وبحضورك الآسر تجبر محدثك على الإحترام ، وبحضورك الطيب تقوم بالواجب على ما يرام ، ،،،،،
أين جرارات الحنطة بالعشرات التي كنت توردها للصوامع في نهر الحنطة الجميل ، وأين شاحنات القطن السوري طويل التيلة الكبيرة مع عشرات العتالين التي تزيد الإنتاج ، أين شوالات الشعير المكدسة التي كانت بإنتظارك ، في قرى الغاب شمالا وشرقا وغربا على إتساعه ، وأين الحنطة والعدس والقطن وسائر الحبوب التي كنت ترفد بها إنتاج الوطن الزراعي الكبير ، ،،ماذا أنت فاعل الآن يا صديقي ، وماذا يشد ناظريك نحو الأعلى ، وما يجول بخاطرك المفعم بالحب والإحترام والإنسانية ، وهل خفت جذوة الشباب التي كانت تحرك مشاعرك ، ام أنك لا ترميها لأحد ، ،،،
كنت ولا تزال انموذجا يحتذى للشباب ، ومحط أنظار البعيد والقريب ، ألبسك الله ثوب العافية ، وجملك بالصحة والسلامة ، وأبقاك ذخرا جميلا لجيل يعرف حق قدرك ، وقيمتك الغالية ،،،،

مصطفى رعدون ،
الثلاثاء ( 2019-2-5) – – – – – – – –