الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / ناقش في ندوة بمكتبة الاقصر كتاب” 50 عاما من السينما في أفريقيا تفرد وتنوع “.. مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية .. بحضور مؤلفته الصحفية الفرنسية كاترين ريوال والمترجة والكاتبة سهير فهمي – مشاركة: محمد حامد سلامه
ناقش في ندوة بمكتبة الاقصر كتاب” 50 عاما من السينما في أفريقيا تفرد وتنوع “.. مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية .. بحضور مؤلفته الصحفية الفرنسية كاترين ريوال والمترجة والكاتبة سهير فهمي – مشاركة: محمد حامد سلامه

ناقش في ندوة بمكتبة الاقصر كتاب” 50 عاما من السينما في أفريقيا تفرد وتنوع “.. مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية .. بحضور مؤلفته الصحفية الفرنسية كاترين ريوال والمترجة والكاتبة سهير فهمي – مشاركة: محمد حامد سلامه

مناقشة كتاب 50 عاما من السينما في افريقيا بحضور مؤلفته كاترين ريوال .

  • ناقش مهرجان الاقصر للسينما الافريقية في ندوة بمكتبة الاقصر كتاب” 50 عاما من السينما في افريقيا تفرد وتنوع ” بحضور مؤلفته الصحفية الفرنسية كاترين ريوال والمترجة والكاتبة سهير فهمي وادارت الندوة الاعلامية هالة الماوي بحضور المخرجة عزة الحسيني مدير المهرجان .وفي البداية قالت المخرجة عزه الحسيني مدير المهرجان : أشكر الدكتورة سهير فهمي علي مجهودها في ترجمة هذا الكتاب الذي اعتبره وثيقة مهمة جدا للتاريخ للسينما الافريقية فهو كتاب متفرد ومتنوع في تفاصيله وما يحتويه من موضوعات وانا لم اصدق حتي الان أنه خرج للنور .

    ثم بكت مديرة المهرجان عزة الحسيني تاثرا بخروج هذا الكتاب وشكرت الاعلامية هالة الماوي علي جهودها وما بذلته وخصصته من وقت لخروج هذا الكتاب للنور خاصة اننا وقبل ثلاثة ايام كنا لم نعرف مصير الكتاب وكنا لم نطبعه بعد .

    اما الكاتبة والصحفية الفرنسية مؤلفة الكلتب كاترين ريوال قالت : اعرف كل المخرجين الافارقة بحكم عملي الصحفي واهتمامي بالسينما الافريقية فقد كنت اعمل في راديو فرنسا الدولي واقدم برامج سياسية وسينمائية واكتشفت ان السينما ليست ببعيدة عن السياسة وبعد زواجي من مخرج جزائري اصبحت السينما جزء مهم في حياتها .

    واضافت ريوال : جمعت كل المقالات والابحاث الخاصة بالسينما التي كتبها مخرجين ونقاد وسينمائيين عن السينما الافريقية لنعرف الحقائق منهم ومن تجاربهم الذاتية والكتاب جاء اسمه من اسم فيلم للمخرج جونيه فوتيه وقد منع عرضه في فرنسا وقد استوقفني الفيلم فاخترت اسمه عنونا لكتابي .

    وقالت ايضا ان مهرجان الفيسباكو كان له دور كبير ودعم في خروج الكتاب المطبوع بالنسخة الفرنسية لانه تزامن مع مرور 50 عاما علي السينما الافريقية وقتها كما تزامن ذلك مع بداية السينما مع الدول التي نالت الاستقلال والكتاب يكشف نضال السينمائيين والافارقة في السينما

    بينما قالت الكاتبة والمترجمة سهير فهمي : المتعة في ترجمة هذا الكتاب كانت ثرية جدا وشعرت وانا اترجمه بمتعة كبيرة واشكر المهرجان لانه يدخلنا في عالم غني جدا من السينما الافريقية وهذا الكتاب مهم جدا لانه والكتاب يقدم صورة الافريقي الحقيقية فالكتاب يقدم افريقيا انسانية وعميقة وانا اثناء الترجمة شعرت بان السينما الافريقية قوية ولها تواجد ولها تاثير وهناك مخرجين ونقاد كبار شاركوا في الكتاب ووضعوا رؤيتهم ومشاهداتهم في مقالات داخل الكتاب الذي اعتبره اثراء للمكتبة العربية .

    واضافت : اختيارات المقالات ذكية جدا ومتنوعة وتمثل مراحل كثيرة نعرف من خلالها مشاكل وازمات السينما الافريقية وتجارب الكثير من صناع هذه السينما الغنية بالموضوعات .