الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / تعرفوا ماهو #عيد_ الأكيتو .. #راس_ السنة_ السورية..و هو مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول. وبرتبط التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة ..
تعرفوا ماهو #عيد_ الأكيتو ..  #راس_ السنة_ السورية..و هو مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول. وبرتبط التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة ..

تعرفوا ماهو #عيد_ الأكيتو .. #راس_ السنة_ السورية..و هو مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول. وبرتبط التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة ..

صفحة مجلة فن التصوير على الفيس بوك :
https://www.facebook.com/fotoartbookcom
مجلة فن التصوير الضوئي
http://www.fotoartbook.
مجلة المفتاح : 

عرض المزيد

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
الأمة السورية

راس السنة السورية هو مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول. وبرتبط التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة، نجمة الصباح والمساء في آن معاً، الربة التي تصفها النصوص القديمة بأنها «في فمها يكمن سرُّ الحياة، ويشيع من ابتسامتها الأمن والطمأنينة في النفوس. عشتار اللي تلقب في الأسطورة بـ«أم الزلف». وهي نفسها أم الزلف اللي لهلأ الناس بغنولها بأرياف سوريا الطبيعية: «عالعين يم الزلف زلفة يا موليا» أي نعم عمنغني لعشتار من دون ما نعرف، فكلمة «زلف» تعني بالسريانية شغلات كتيرة منها: «الثوب الموشى، الزينة، الجمال.. إلخ «أما كلمة «موليا» فتعني: «الخصب، الوفرة، الامتلاء، الإشباع… إلخ» وهي المعاني كلها تتصل بعشتار الأم والأرض والطبيعة. كانت احتفالات رأس السنة السورية بتبلش ب 21 آذار.
الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها بتبلش الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري بواحد نيسان، اللي بتستمر حتى 10 نيسان. وخلال كل هي المدة كان من المحرم على الناس تأنيب الأطفال ومعاقبة العبيد أو القيام بالأعمال اليومية أو انعقاد المحاكم. ومن المعروف أنو أسماء الشهور السورية لهلأ متل ما هية ومتصلة بدورة الطبيعة فآذار اللي بتبلش فيه الاحتفالات هو شهر الزهر، نيسان- الربيع، أيار -النور، حزيران- حصاد الحنطة، تموز– فقدان المُخَصِّب حبيب عشتار، أيلول «أولولو» شهر الولولة على «تموز» لزوال خصبه… الخ. والحق أن الاحتفال بعيد رأس السنة السورية ضل مستمر في بلادنا عبر آلاف السنين، تحت اسم عيد الرابع، حتى حجبتو السلطات الأمنية قبل سنوات، ففي الرابع من نيسان حسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع عشر من نيسان حسب التقويم الغربي، كانت تصير الأفراح وتقوم الدبكات، في مختلف أنحاء الساحل السوري. صحيح أنو أباطرة روما لما حكموا هي الأرض حاولوا فرض أسمائهم على تقويمنا مثل يوليوس وأغسطس، بس بصمتهم زالت بزوالهن. هاد العيد انخد مننا تلت مرات، الأولى لما انفرض التقويم اليولياني، والتاني لما انفرض التقويم القمري، والتالتة وقت أمر «شارل» التاسع ملك فرنسا قبل 450 سنة باعتماد التقويم الغريغوري ونقل رأس السنة من أول نيسان إلى أول كانون الثاني. وتم تسمية راس السنة السورية اسم April fool أي أحمق نيسان، وهي عبارة كانت تتسمى لأي شخص بينسى أنو راس السنة انتقل من 1 نيسان إلى 1 كانون الثاني. واللي يحز في النفس هو أنو نحن جارينهن بالاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان عيد للكذب، جاهلين أنو عيدنا اللي ضيعو هو جهلنا!

منذ ‏٣‏ سنوات