الجديد
الرئيسية / الكل / أبيض وأسود وملون / تعرف على الفرق بين الكاميرا العادية ( الفيلمية ) والكاميرا الديجيتال ( الرقمية ) ..- بواسطة : أصيل ياسين ..
تعرف على الفرق بين الكاميرا العادية ( الفيلمية ) والكاميرا الديجيتال ( الرقمية ) ..- بواسطة : أصيل ياسين ..

تعرف على الفرق بين الكاميرا العادية ( الفيلمية ) والكاميرا الديجيتال ( الرقمية ) ..- بواسطة : أصيل ياسين ..

ما الفرق بين الكاميرا الرقمية والكاميرا العادية؟

الكاميرا العادية والديجيتال

نقدم لهواة التصوير معلومات ممتعة ومفيدة عن الفروقات العديدة بين الكاميرات العادية القديمة ذات الفيلم وكاميرات الديجيتال الحديثة ، ولكن قبل ذلك لابد وأن نتعرف على طريقة عمل كل واحدة منهما :

الكاميرا العادية (الفيلمية): تنطبع الصورة المتكوّنة من ومضة الضوء المارة بالعدسة على شريط مطليّ بمواد كيميائية أهمها نترات الفضة الحسّاسة للضوء، يتم تظهيرها بعد ذلك بنقعها في مواد كيميائية ثم طباعتها على ورق  التصويرأي أن العملية عبارة عن تفاعل كيميائي، وكان يتم تدوير الفيلم لاستقبال اللقطة التالية بواسطة ذراع ميكانيكي.

كاميرا الديجيتال: تستقبل الصورة من خلال مكشاف ضوئي، حيث تستقبل ملايين العنصورات فوتونات الضوء، ثم تعالجها إلكترونيًا، تمهيدًا لتخزينها في ذاكرة داخل الكاميرا.

الخصائص والفروقات:

  1. مكان التخزين : الكاميرا العادية تستخدم فيلم لتخزين الصور عليه ويعتمد على المواد الكيماوية والحركات الميكانيكية، أما كاميرا الديجيتال تستخدم ذاكرة رقمية لتخزين الصور عليها.
  2. السعة : الكاميرا العادية تلتقط عدد قليل ومحدود من الصور وذلك حسب حجم الفيلم ، أما ذاكرة كاميرا الديجيتال  تتيح لك تخزين الآف عديدة من الصور.
  3. الحذف والتعديل: لا يوجد في الكاميرا العادية خاصية حذف الصورة أو تعديلها قبل طباعتها ، بينما تتيح لك كاميرا الديجيتال القدرة على حدف الصور والتعديل عليها قبل طباعتها.
  4. الفيديو: بالكاميرا العادية لا يمكنك أبداً إلتقاط مقاطع من الفيديو، أما بالكاميرات الديجيتال هناك منها ما هو مزود بتقنية التقاط مقاطع فيديو وعرضها فوراً.
  5. الميزات الشكلية : تتمتع كاميرات الديجيتال الحديثة بأشكال وألوان جذابة ومختلفة .
  6. التكلفة : فقد يستغرب الكثيرون من أن كاميرا الديجيتال أقل تكلفة من الكاميرا العادية! ، فمع الكاميرا العادية (الفيلمية) تبدأ التكاليف وتستمر،من شراء مستمرّ للأفلام، وتكاليف لتحميض كل فيلم، مع ازدياد الوضع سوءً عند فساد بعض الصور؛ إما لأخطاء أو مشاكل أثناء التصوير أو في الفيلم أو أثناء عملية التحميض. أما الكاميرا الديجيتال فيمكنك فيها مسح الصور بضغطة زر، ويمكنك استخدام الذاكرة (ذاكرة تخزين الصور) آلاف المرّات دون مشاكل، علماً بأن أسعار هذه الذاكرات منخفضة ويمكنها تخزين مئات الصور عالية الجودة، وليس لعدد محدود كما في الفيلم. وعندما لا تعجبك أي صورة أو حتى مجموعة من الصور فضغطة زر واحدة تعيد الذاكرة خالية.
  7. الحفاظ على البيئة: كاميرا الديجيتال لا تحتاج في طباعة الصور لأي مواد كيمياوية مضرة بالبيئة وبصحة الإنسان.

بالإضافة إلى العديد من المزايا الأخرى التي تجعل من التصوير الرقمي خياراً استراتيجياً.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميعنا يعرف أن الكاميرا القديمة ذات الفيلم النيجاتيف هي التي كانت السائدة قبل اختراع الكاميرا الرقمية و لكننا لا ندرك تماما الفرق بينهما
كانت الكاميرات في الماضي ذات أشكال متعددة , بدأت بالكاميرا العاكسة ثنائية العدسة tlr على شكل صندوق صغير ذات محدد نظر من الأعلى كتلك التي نشاهدها في الأفلام القديمة و كان محدد النظر فيها يظهر الصورة بشكل عكسي ,فإن كنت تنظر إلى شخص من خلال محدد النظر فيها فانك تراه مقلوبا رأسا على عقب , المسكين !
ثم ظهرت الكاميرات العاكسة أحادية العدسة slr المستعملة إلى يومنا هذا والتي تقوم على عكس الصورة الداخلة عبر العدسة من خلال موشور بداخلها لتصحيح الصورة , ولهذا سميت بالعاكسة 0
و ظهرت أخيرا الكاميرا الرقمية التي قلبت مفاهيم التصوير رأسا على عقب و جعلته في منتهى السهولة و في متناول الجميع
في الكاميرا القديمة يسقط شعاع الضوء على فيلم(نيجاتيف ) حساس للضوء مكون من 36 إطارا فقط , بعد أن تصور الفيلم بالكامل عليك أخذه إلى المختبر و انتظار عدة أيام قبل الحصول على الصور المحمضة 0
أما في الكاميرا الرقمية فيسقط شعاع الضوء من خلال العدسة على خلية حساسة للضوء تعمل عمل الفيلم القديم فتسجل ما صورت أنت , و الفارق هنا انه يمكنك تصوير عدد كبير جدا من اللقطات قبل أن تمتلئ ذاكرة الكاميرا و كل هذا بالمجان , بدون شراء أفلام أو دفع كلفة تظهيرها0 كما أن عملية رؤية اللقطات آنية , إذ يمكنك مراجعة ما صورت وأنت في مكانك من خلال شاشة lcd في الكاميرا
في الكاميرات القديمة لا يمكنك عمل (ريتوش) للصورة من حذف لأجزاء غير مرغوب فيها أو إزالة تأثير العين الحمراء و غيره ما لم تكن أنت الذي تظهر الصور بنفسك في المنزل
أما مع الكاميرا الرقمية فيمكنك عمل ذلك بمجرد العودة إلى المنزل و تنزيل الصور التي صورتها على الكمبيوتر , حيث تفعل ذلك بواسطة أي برنامج معالجة للصور 0
في الكاميرات القديمة كان يتحتم عليك ضبط فتحة العدسة و سرعة المغلاق يدويا , أما الآن فلست بحاجة لذلك إن لم تكن تريد, ضع الكاميرا على الوضعية الآلية و دعها هي تختار الأنسب 0
في الكاميرات القديمة أنت تختار فيلم ذو حساسية أيزو iso ( كان يطلق عليه asa في الماضي) لتشتريه و يتوجب عليك استعماله مع كل اللقطات التي تصورها بذلك الفيلم 0 أما مع الكاميرا الديجيتال فيمكنك تغيير الأيزو مع كل لقطة حسب الحاجة 0
في الكاميرات القديمة أنت مقيد باستعمال عدسة ذات زوم محدد لا يمكن زيادته , بينما في الكاميرات الرقمية فهناك زوم بصري و هو الزوم الحقيقي للعدسة و زوم رقمي و هو معالجة الكاميرا للصورة ألكترونيا 0
حقا التكنولوجيا شيء عظيم , و لكن يبقى العنصر الأهم و الذي لم يتغير مع كل هذا التطور هو يد الإنسان الممسكة بالكاميرا و مقدار موهبته و إبداعه0

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما الفرق بين الكاميرا الرقمية والكاميرا العادية؟
فرق جوهريا سوى في طريقة الاستقبال والاحتفاظ بالصورة الملتقطة، ففي الكاميرات ذات الفيلم، تنطبع الصورة المتكوّنة من ومضة الضوء المارة بالعدسة على شريط مطليّ بمواد كيميائية أهمها نترات الفضة الحسّاسة للضوء، يتم تظهيرها بعد ذلك بنقعها في مواد كيميائية ثم طباعتها على ورق التصوير. لم تكن عملية كهذه تحتاج لطاقة كهربائية في آلة التصوير، إذ أن العملية عبارة عن تفاعل كيميائي، وكان يتم تدوير الفيلم لاستقبال اللقطة التالية بواسطة ذراع ميكانيكي. ثم تطورت لتصبح آلية. 
أما آلة التصوير الرقمية، التي لا تعمل دون طاقة كهربائية، فستقبل الصورة من خلال مكشاف ضوئي، حيث تستقبل ملايين الحساسات فوتونات الضوء، ثم تعالجها إلكترونيًا، تمهيدًا لتخزينها في ذاكرة داخل الكاميرا. وأتاح وجود معالج إلكتروني داخل الكاميرا، إمكانية القيام بالكثير من العمليات على الصورة الملتقطة كالتدوير والحذف، كما مكّن من تسجيل مقاطع الفيديو القصيرة والصوت. وأيضًا يمكنك تطبيق بعض المؤثرات قبل التصوير، كالتصوير بالأبيض والأسود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الكاميرا الرقمية  ( الديجيتال )
: تستخدم ذاكره رقميه لتخزين الصور , و هذا يتيح سهوله نقل الصور , حيث ان العديد من الأجهزه الرقميه المنزليه تستطيع قراءه هذه النوعيه من الذاكرات , و لكنها بالطبع تحتاج لطاقة كهربية لكى تعمل

مميزاتها:-
********
1- سهوله نقل الصور لأن الذاكرة المستخدمه في الكاميرات , شائعه الإستخدام في معظم الأجهزه
2- تستطيع تخزين آلاف من الصور علي نفس الذاكرة , و يتيح مسح الصور القديمه و إضافه صور جديده
3- تستطيع رؤيه الصوره الملتقطه في حين إلتقاطها
4- تستطيع تصوير الفيديو أيضا , و عرضه فور إلتقاطه
5- عند طباعه الصور , تكون تكلفتها أقل من الكاميرا العاديه , و أحيانا لست مضطر لطباعه الصور بل يمكن حفظها علي هاتفك أو جهاز الكومبيوتر الخاص بك , و تراها أي وقت تريد

عيوبها :-
*******
1- يجب ان تعمل بالطاقة الكهربية
2- أحيانا دقتها تكون أقل من الكاميرات العاديه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاميرات العادية :
: تستخدم فيلم لتخزين الصور عليه , و يعتمد علي المواد الكيميائية و الحركات الميكانيكية , لألتقاط الصوره , و بعضها (الذى لا يحتوي علي فلاش )لا يحتاج لطاقة كهربية لكي يعمل

ميزاتها :-
********
1- لا تحتاج أحيانا لطاقه كهربية
2- أحيانا تكون جودتة صورتها عاليه عن الرقمية

عيوبها :-
*******
1- تلتقط عدد صور قليله , و محدوده ( علي حسب سعه الفيلم )
2- طباعه الصور لكي تراها مكلفه بالمقارنه بالرقميه
3- لا تري الصوره إلا بعد طباعتها , ليس حين التصوير

————————————————————————————————————–

تعليق واحد

  1. مياو مياو سنور مياو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.