الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / كتب الفنان الإردني #يحيى _مسّاد Yahya Massad ..عن #وجبة_فوتوغرافية ..إصنع الإضاءة التي تناسب مشهدك بكل الظروف..
كتب الفنان الإردني #يحيى _مسّاد Yahya Massad ..عن #وجبة_فوتوغرافية ..إصنع الإضاءة التي تناسب مشهدك بكل الظروف..

كتب الفنان الإردني #يحيى _مسّاد Yahya Massad ..عن #وجبة_فوتوغرافية ..إصنع الإضاءة التي تناسب مشهدك بكل الظروف..

إصنع الإضاءة التي تناسب مشهدك بكل الظروف.

أهم ما يميز الصورة الناجحة هي الإضاءة .. ليس من السهل دائماً الحصول على الإضاءة الجيدة التي تتناسب مع الموضوع .. والمقصود هنا ليس كمية الإضاءة المناسبة للتعريض لأن من لديه المعرفة الجيدة بعناصر التعريض يمكنه ضبطها بسهولة بما يعرف (مثلث التعريض) لكن المقصود هنا خلق تأثير درامي وإبراز الموضوع المراد تصويره ليكون بارزاً عن محيطه .

موضوع الإضاءة الجيدة من الممكن الحصول عليه في ظروف الإضاءة الطبيعية إذا احسن المصور إنتظار التوقيت المناسب لمساقط الضوء .. بعض الأحيان قد يتطلب ذلك إنتظار وقتاً طويلاً أو إستغلال التوقيت الصحيح والذي قد يأتي صدفة مع تواجد المصور في المكان أو حين يكون المصور قد درس المكان بشكل جيد وعرف مساقط الضوء بكافة أشكالها وأوقاتها وعليه أن يتواجد في المكان بالتوقيت الصحيح .

بعض الأحيان في السفر أو في تصوير حياة الناس والشارع غالباً قد يكون من الصعب توقع ذلك أو قد تكون الإضاءة غير مناسبة ولكن بحكم تواجد المصور في المكان والكثير من المواضيع الحيوية والتي لا يستطيع المصور الخروج من المكان خالي الوفاض دون الحصول على تلك المشاهد التي ربما لن تتكرر كثيراً أو لن يكون لديه الوقت للعودة للمكان فعليه العمل بسرعة ومعرفة والذي سيخلق فارقاً في قوة المشهد . والحديث هنا عن خلق الإضاءة المناسبة .. وأفضل ما يمكن للمصور عمله إستعمال الفلاش أو أي مصدر للضوء.

والفلاش من أهم المعدات التي أنصح أي مصور أن يحمله في حقيبته لصغر حجمه وشدة إضاءته وتوفر المصدر الذي يزوده بالطاقة من خلال البطاريات المشحونة مسبقاً والتي تعطيه طاقة لوقت طويل مهما كان نوع التصوير الذي يمارسه لأنه سيحتاجه حتماً في ظروف الإضاءة الضعيفة والسيئة لأن النتائج غالباً بدون تلك اللمسة من الضوء ستعطي المشهد مسحة مسطحة تخلو من التباين والعمق الفراغي أو الإحساس بالبعد الثالث .

من أهم النقاط التي أود طرحها عدم إستعمال الفلاش المحمول على الكاميرا لأن النتائج ستكون عكسية ورغم انها ستوفر المزيد من الضوء إلا ان إستعماله بهذا الشكل سيفقد المشهد التفاصيل أيضاً وخلق ظلال غير مرغوبة بالإضافة إلى ظهور ما يسمى العين الحمراء الناتجة عن إستعماله بهذه الوضعية خاصة عن تصوير الأشخاص.

أفضل الطرق هي بإستعمال الفلاش البعيد عن جسم الكاميرا مما قد يتطلب وجود مساعد مع المصور وأن يكون المساعد متفهماً لما يريده المصور والتنسيق معاً لمكان الذي سيقف بع وتوجيه الفلاش إليه وزاوية سقوط الضوء منه .. وهنا لا بد أن يكون الفلاش فعال للعمل مع الكاميرا وقت الإلتقاط من خلال وحدة الإتصال اللاسلكية أو ما تسمى بالتريجرز أو بإستعمال فلاش الكاميرا كوحدة إرسال وليس كفلاش مباشر لتلافي العيوب التي تم ذكرها سابقاً .

الصورة المرفقة تم إلتقاطها في أحد الأسواق وكانت الإعدادات كالتالي
فتحةة عدسة /5.6 سرعة غالق 1/320 وايزو 1000 والعدسة المستخدمة 13ملم
وتم إستعمال الفلاش المحمول باليد بعيد عن جسم الكاميرا لإضاءة الشخص الذي يركب الدراجة الهوائية مما ساعد على إبراز التفاصيل في المقدمة وأعطى المشهد حيوية وقوة.

همسة : لست بحاجة إلى أغلى المعدات للحصول على أعمال ذات جودة عالية فأغلى الأشياء هي أنت.

#Yahya_Massad

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٥‏ أشخاص‏
  • Eman El Ghazzawy روعة أستاذنا تسلم إيدك
    • Eman El Ghazzawy المقالة أو الوجبة الخفيفة هايلة أستاذنا Yahya Massad بجد كلام مفيد جدا ومبسط بشكل رائع