الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / كتبت (هيبا) جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي..في فوتوغرافيا : رقمنة الفوتوغراف .. توثيق الذاكرة..- فلاش : التراث البصري كنز .. قد تفوق قيمته نظراءه من المعاصرين !
كتبت (هيبا) جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي..في فوتوغرافيا : رقمنة الفوتوغراف .. توثيق الذاكرة..- فلاش : التراث البصري كنز .. قد تفوق قيمته نظراءه من المعاصرين !

كتبت (هيبا) جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي..في فوتوغرافيا : رقمنة الفوتوغراف .. توثيق الذاكرة..- فلاش : التراث البصري كنز .. قد تفوق قيمته نظراءه من المعاصرين !

Saad Hashmi | HIPA‏

فوتوغرافيا

رقمنة الفوتوغراف .. توثيق الذاكرة

من أهم المشروعات التي تجتمع تحت مظلتها الثقافة والفنون مع التأريخ وحفظ التراث ودراسة الحضارات، مشروع رقمنة الصور الفوتوغرافية في المنطقة، والذي تستكمله المؤسسة العربية للصورة، تلك المؤسسة غير الربحية التي تمتلك أرشيفاً يُعتبر هو الأهم في منطقة الشرق الأوسط.

المؤسسة من خلال مشروعها الذي تبلغ كلفته 255 ألف دولار، ستطلق أكثر من 22 ألف صورة من 81 مجموعة مختلفة، ضمن الدفعة الأولى من أرشيفها الذي يحوي حوالي 500 ألف صورة، نصفه يعود لمصورين هواة. مبادرة الرقمنة للمؤسسة بدأت عام 2016 بدعمٍ من مجموعةٍ من الصناديق والمؤسسات والجهات الراعية والأفراد. وبعد عامين ونصف من الاستعدادات ومهام الرقمنة، وتطوير نظامٍ خاص لإدارة المحتوى، ستستضيف المنصة الجديدة في نهاية المطاف ما يصل إلى 55 ألف صورة، بما في ذلك سجلاتٍ تم ترحيلها من قاعدة بياناتٍ قديمة. وبدلاً من التصرّف كأرشيف، تنوي المؤسسة إشراك الناس في عملية التوثيق، حتى يصبح نشاطاً جماعياً تشاركياً.

تقول كليمانس كوتار هاشم، رئيسة قسم المجموعات والمديرة المشاركة في المؤسّسة: تُكوِّنُ مجموعتنا المحور الأساسي لممارسات المؤسّسة. لقد أنشأنا بدائل رقمية حافظة، هي مرجع فوري يسمح بانتشار الغرض الصوري، متخذين التدابير اللازمة لضمان مستقبل هذه البدائل على المدى الطويل”. وتضيف: نهجنا في الرقمنة يحترم رغبتنا في فهم الغرض الصوري وتفرّده، وعدم تقديم أي تفسيرٍ جماليّ للصورة.

إن قيمة مشروعٍ كهذا متعدّدة الأبعاد، فهي من ناحية تمنح الحياة لمجموعاتٍ من الصور التي تعرض حُقباً زمنيةً هامة من الناحية التاريخية والمعرفية والثقافية والاجتماعية أيضاً. كما أن فتح باب الرقمنة يحفظ مجموعاتٍ كبيرة من الأعمال الفنية من الضياع والتلف، ويُثري المكتبة الفوتوغرافية العربية بمجموعاتٍ فريدة ونادرة من الصور التي من شأنها ملء العديد من الفراغات في الذاكرة البصرية العربية.

فلاش

التراث البصري كنز .. قد تفوق قيمته نظراءه من المعاصرين !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae