تعالوا نعرفكم بالصور على # الزنان_ أو الملفوف_ أو بولفاف_في المغرب..يأكلون الشواء مع الشاي، وفي بعض المناطق يأكلون أيضا بعد الشواء معدة الخروف الكرشة أو الدوارة كما تسمى العشاء بالمغرب ويسمى طبقها بعد الطهي التقَليَة ..

لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.نتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغربنتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغربنتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغربنتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغربنتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغربصورة ذات صلة

أجواء عيد الأضحى في المغرب من “التخمال” إلى “القضبان” ثم “القديد”

 تلكسبريس- متابعة   

 

تبدأ طقوس العيد قبل اسبوع على قدومه، وذلك بتجهيز المنزل للمناسبة  وهو ما يسمى  عند المغاربة بالتخمال وهو غسيل ونفض اثاث البيت بالكامل وشراء التوابل من السوق الشعبي وتجهيزها ليتبل بها لحم الضحية وتسمى بالعطرية.ثم شراء السكاكين والسواطير او تسنين يسن السكاكين القديمه لتقطيع اللحم ,وتلبية باقي الاحتياجات شراء الفحم والمجمرة أي الكانون لشواء القطبان

 

بعد صلاة العيد التي تُقام بالمصلى أو الفضاءات الكبيرة أو بالمساجد تُتبادل الزيارات السريعة بين الناس قبل ذبح الأُضحية، ويحرص الكثير من المغاربة على الانتظار قليلا حتى يذبح الإمام الذي صلى بهم صلاة العيد لكي يذبحوا بعده. وبعد عودة الرجال من صلاة العيد وقبل ذبح أضحية ، وكما كانت العادة حتى وقت قريب في المدن والبوادي، ولا تزال جارية في بعض القرى، أن يمر”بوجلود” على البيوت طالبا “جلدة الخروف”، حيث يحدقون حوله الأطفال، وهو يؤدّي حركات طريفة تضحكهم. و”بوجلود” شخص يلبس فروة الخروف حتى يبدو على هيئته، بقرنين على رأسه، ويطوف  على الناس برفقة عدد من الأشخاص يقومون بجمع جلود الأضاحي لبيعها في الأسواق و يتم التصدق بتلك الأموال للمساجد القديد من الحاجة إلى التقليد و يستمر عيد الأضحى في المغرب ثلاثة أيام: يوم “الشوا” أي الشواء، ويوم”الريوس” أي رؤوس الأضاحي، ثم يوم “القديد”.

وقد اعتاد جل المغاربة ألا يأكلوا من لحم الأضحية في اليوم الأول للعيد، فبعد تفريغ جوفها والظفر بالكبد الملفوف بالشحم مشويا وهو ما يطلق عليه “الزنان” كأول وجبة يوم العيد، حيث يقتصرون في هذا اليوم على الشواء بتجمع أفراد العائلة حول الموقد أو “المجمر” ويأكلون الشواء مع الشاي، وفي بعض المناطق يأكلون أيضا بعد الشواء معدة الخروف “الكرشة” أو “الدوارة” كما تسمى بالمغرب، ويسمى طبقها بعد الطهي “التقَليَة”ويكثر فيه الثوم والطماطم. ويعلق الخروف في مكان ذبحه لمدة 24 ساعة لينشف لحمه وهو المتعارف عليه في بعض مناطق المغرب.

 

وفي اليوم الثاني يبخرون الرأس في الكسكاس بعد أن يكون قد تم إزالة شعره بالنار “تشويط الراس” ويعدون الكسكس الذي يتجمع حوله أفراد العائلة والضيوف والجيران ، وتجدر الإشارة إلى أن أغلب المتزوجين يبدؤون تبادل الزيارات ابتدءا من هذا اليوم.

 

أما في اليوم الثالث فهم يعدون “المروزية” برقبة الخروف و جرت العادة على أن يسرعوا بطهي قطع الرقبة لكثرة الدماء بها حفاظا عليها من أن تفسد وذلك قبل توفر البرادات في المنازل،  أما في يوم الثالث من أيام العيد ، ويعدون أيضا القديد وهو لحم يتم غمسه في خلطة من التوابل ثم نشره في الشمس لمدة كافية وهذه العملية تسمى في العربية الفصحى بتشريق اللحم في الشمس وكلما طال وقت نشره في الشمس كلما زادت لذّة طعمه، وبهذه الطريقة كانت الأسر ولا زالت تستطيع الاحتفاظ باللحم لمدة طويلة ودون وضعها في الثلاجة ، ومن العادات أيضا أن يحتفظ بالذيل المقدد وما يسمى بـ “الذيالة” ليوم عاشوراء، ويعدّ به الكسكس أو المرق، وإذا كانت حاجة الأجداد في إطالة مدة صلاحية استهلاك اللحم هي الدافع الأكبر لابتكار هذه الطريقة، حيث كانت تضمن حق المتغيبين من تذوق “بركة” الأضحية ولو بعد مدة، فإن رهان الأجيال المتعاقبة سيكون هو الحفاظ على هذا التقليد أمام إغراق الأسواق بالثلاجات التي أصبحت معها هذه العادات مهددة بالاندثار (و هناك سبب آخر طبعا وهو لذة طعم اللحم المقدد.)

 

وخلال أيام العيد كل الوجبات تكون مصحوبة بأكواب الشاي الأخضر او ما يعرف بمشروب الزعتر،  لضمان سرعة الهضم.

صورة ذات صلةنتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغربنتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغربنتيجة بحث الصور عن # الزنان أو الملفوف أو بولفاف في المغرب

عيد الأضحى بالمدن المغربية.. عادات غذائية متنوعة تعود لمئات السنين

لا يتوفر وصف للصورة.

بالمغرب الزنان أو الملفوف أو بولفاف ..يأكلون الشواء مع الشاي، وفي بعض المناطق يأكلون أيضا بعد الشواء معدة الخروف الكرشة أو الدوارة كما تسمى العشاء بالمغرب ويسمى طبقها بعد الطهي التقَليَة . أول وجبة يتناولها الجميع في مناخ عائلي من لحم الأضحية الكبد الملفوف بالشحم مشويا ويأكلون الشواء مع الشاي
للمرأة المغربية في هذه الأيام شأن خاص، حيث تجتهد كل واحدة في إعداد كل ما طاب ولذ من الأطباق.. ويجتمع أفراد الأسرة جميعهم لتناول وجبة الغذاء المكونة من أطباق يغلب عليها الطابع التقليدي. كما تتبادل الأسر الوجبات فيما بينها. ومن أشهر الأطباقالمغربية في هذه المناسبة المروزية وهي وجبة حلوة باللوز والزبيب، و البكبوكة وهي عبارة عن الكرشة محشوة بأطراف من الكبد والرئة والأمعاء وأطراف اللحم ويضاف إليها الأرز المبخر، ومختلف التوابل.. كما يحتفظ بأجزاء من الخروف لعمل القديد ،تختلف عادات الاكل من مدينة الي اخرى بالمغرب ولكن تبقى نفس الاجواء ونفس الفرحة.
http://www.almooftah.com

لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة