الرئيسية / التراث اللامادي / عاشق أوغاريت ..غسان القيّم..يوم كتب عن ميناء أوغاريت “مينة البيضا” من هذا المكان تم الكشف عن مكنونات هذه الحضارة العظيمة….

عاشق أوغاريت ..غسان القيّم..يوم كتب عن ميناء أوغاريت “مينة البيضا” من هذا المكان تم الكشف عن مكنونات هذه الحضارة العظيمة….

لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شجرة‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، ‏طبيعة‏‏ و‏ماء‏‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏
+‏١٣‏
غسان القيم

ميناء أوغاريت “مينة البيضا” من هذا المكان تم الكشف عن مكنونات هذه الحضارة العظيمة..
………………………………………………………………….………………
في قمة إزدهار مملكة أوغاريت حيث أصبح مينائها التجاري “مينة البيضا”أهم ميناء على ساحل البحر المتوسط للتجارة البحرية آنذاك في القرن الرابع عشر قبل الميلاد..حيث حصل تطور كبير في بناء الحي المرفئي الذي كان يحيط بميناء أوغاريت ..وذلك من خلال ما عثرت عليه البعثة الأثرية المنقبة في أوغاريت من العثور على الكثير من البيوت والمنازل الكبيرة والفخمة منها وعلى الكثير من المتاجر والمحارف والمخازن الكبيرة وعلى ورشات الصناعة ومعامل الحرفيين ومتاجرهم والمصانع التي كان يتم فيها إنتاج وتصنيع الصباغ الأرجواني المشهور الذي اشتهر به سكان أوغاريت ..
لقد سكن حي الميناء جنسيات وأقوام مختلفة وهذا ما سهل القيام بالتجارة العالمية آنذاك حيث عثرت البعثة الأثرية في حي الميناء على العديد من المستودعات الكبيرة التي احتوى أحداها على أكثر من ثمانين جرة فخارية كبيرة كانت مخصصة لتصدير الخمر وزيت الزيتون وعلى أكثر من ألف قارورة ووعاء كانت مخصصة لنقل الزيوت العطرية والعطور والعسل بالإضافة إلى العديد من الأشياء الأخرى التي تم العثور عليها..هذه الأشياء تعطينا صورة عن التنظيم التجاري الذي كان سائداً في أوغاريت وعن نوع البضائع والسلع الكثيرة التي تم التداول بها تجارياً في هذه المدينة السوريية العظيمة..
عاشق أوغاريت ..غسان القيّم..

لا يتوفر وصف للصورة.