رحلة إستكشاف..من اعداد وتصوير المهندس #ايهاب_ علي.. مجموعة صور عمارة#قلاوون #بين_القصرين #بيمارستان #مجموعة_قلاوون..

تمت إضافة ‏‏٢٦‏ من الصور‏ بواسطة ‏‎Ehab Ali‎‏ إلى الألبوم: ‏مجموعة “قلاوون” (اعداد وتصوير مهندس ايهاب علي)‏.

#قلاوون #بين_القصرين #بيمارستان #مجموعة_قلاوون
مجموعة “قلاوون” هي واحدة من أروع المجموعات المعمارية التي تم بناؤها في ذلك العصر، وتتكون من المدرسة والبيمارستان (المستشفى) والقبة، وسوف أقصر الحديث هنا على قبة ضريح السلطان المنصور قلاوون و الحديث عن البيمارستان والمدرسة في وقت آخر، ويذكر المؤرخون أن المهندس الذي بنى المجموعة استخدم أعمدة الجرانيت والرخام وبعض العناصر الأخرى من قلعة الصالح نجم الدين بالروضة، وأنه بناها على ثلاث مراحل: البيمارستان، ثم القبة (الضريح)، ثم المدرسة، وأنه بعد الانتهاء من بناء المجموعة أوقف عليها السلطان من الأملاك بديار مصر وغيرها ما يقارب ألف ألف درهم في كل عام.
ضريح المنصور قلاوون
يتوسط أرضية القبة الضريح وهو عبارة عن منامه ثم تابوت خشبي عليه كتابات بالخط الكوفي النسخي من ألقاب وأسماء المنصور قلاوون إلا أن أجزاء منها فقدت.
ويحيط بالتابوت مقصورة خشبية من الخشب الخرط حليت بنقوش كتابية ترجع لعصر الناصر محمد بن قلاوون، وهي تعمل على حماية التابوت، ويحيط به حجاب يصل بين الدعامات الأربعة للمحراب: مزخرف بالفسيفساء الرخامية، واُُكتِشف حديثاً أن المادة التي استخدمت في لصق هذه الفسيفساء هي اللبان حتى يصدر رائحة حسنة.
وسقف القبة عبارة عن سقف خشبي مزخرف ومذهب وملون باللازورد.
ولم تكن القبة المنصورية التي أقامها لتكون مدفنًا له مقتصرة على هذا الغرض، بل جعل منها مدرسة ومسجدًا، ورتب بها خمسين مقرئًا يقرأون القرآن ليلاً ونهارًا، وخصص لها إمامًا للصلاة، وعالمًا لتفسير القرآن للطلاب الذين يؤمون القبة، وجعل بها خزانة للكتب، وخازنًا يقوم بأمرها، وهذه القبة من أجمل القباب الباقية بمدينة القاهرة.
أما عن السلطان “قلاوون” فهو السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي، أحد مماليك الأتراك البحرية، اشتراه الأمير “علاء الدين آق سنقر” الساقي العادلي بألف دينار، ثم امتلكه الصالح نجم الدين عام 647هـ/1249م فجعله من جملة المماليك بالبحرية، ثم ترقى في الوظائف إلى أن عُيِّن “أتابك العسكر”، ثم تولى سلطنة مصر عام 678هـ/1279م، واستمر سلطانًا عليها حتى وفاته ليلة السبت السادس من شهر ذي القعدة عام 689هـ/1290م؛ حيث دفن بقبته بشارع بين القصرين شارع المعز، بقلب مدينة القاهرة عاصمة مصر.

اامزيد من الصور:

Gepostet von Ehab Ali am Donnerstag, 13. Februar 2020

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏
+‏٢٢‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة