الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / يقدم الشاعر المغربي #الحسن _الكامح El Hassan El Gamah ..مع فنجان قهوة :الحلقة الخامسة عشرة من حوارات فوتوغرافية..مع الفنان الفوتوغرافي المغربي #بوجمعة_ الكريك..
يقدم الشاعر المغربي #الحسن _الكامح El Hassan El Gamah ..مع فنجان قهوة :الحلقة الخامسة عشرة من حوارات فوتوغرافية..مع الفنان الفوتوغرافي المغربي #بوجمعة_ الكريك..

يقدم الشاعر المغربي #الحسن _الكامح El Hassan El Gamah ..مع فنجان قهوة :الحلقة الخامسة عشرة من حوارات فوتوغرافية..مع الفنان الفوتوغرافي المغربي #بوجمعة_ الكريك..

فنجان قهوة : الحلقة الخامسة عشرة من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي بوجمعة الكريك/ الحسن الكامح

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟ وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟
من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.
نستضيف اليوم في الحلقة الخامسة عشرة من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي بوجمعة الكريك اجتمع فيه الشعر والفوتوغرافيا: شاعر له مكانة على الساحة الشعرية حيث يشارك في عدة ملتقيات ومهرجانات شعرية، وفنان فوتوغرافي، فهو مبدع يعزف على أوتا الحروف والضوء، ويعادل بين الصورة الشعرية والصورة الضوئية، وهو أكثر من ذلك يغوص في بحر الكلمات ويتطهر بضوء الجمال،
إنه شاعر فوتوغرافي أو فوتوغرافي شاعر، صفتان فيه لا تفترقان، عرفته شاعرا، وبعد أيام قليلة عرفته فنانا فوتوغرافيا، فقلت التقى الجمال بالجمال فلن يزهر إلا الجمال.

الحسن الكامح

 

  • ورقة عن الفنان الفوتوغرافي بوجمعة الكريك:

من مواليد مدينة الفحم جرادة سنة 1966. أشتغل حاليا أستاذ لمادة اللغة الفرنسية بثانوية ترجيست الـتأهيلية، متزوج و أب لطفلين.
يكتب الشعر و الرواية باللغة العربية و الفرنسية، صدر له :
– ديوان باللغة العربية تحت عنوان ” قراءات في ملامح وجه شاحب” عن دار الوطن للطباعة و النشر سنة 2014 / الرباط.
– ديوان باللغة الفرنسية موسوم ب« La complainte des Muses » باريس / 2017
دواوين جماعية:
– “سماء أخرى تظلنا” ديوان شعري عن منشورات المقهى الأدبي وجدة 2013
– ديوان شعري عالمي لمساندة أطفال غزة / فلسطين.:
« Plume.. Liberté.. Paix.. les trois mots qui délivrent des maux »
– مشارك في الأنطولوجيا الشعرية الإسبانية بملقا 2019 المنجز من طرف جمعية كابرا للثقافة و الفنون.

المهام:
– رئيس جمعية المقهى الأدبي تارجيست
– رئيس ملتقى ترجيست الدولي للثقافة
– عضو الرابطة العربية للآداب و الفنون
– عضو منظمة المجتمع المدني لقيم المواطنة و التنمية و الحوار
– عضو الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية
المشاركات:
– شارك في عدة ملتقيات على المستوى الوطني في مجال الشعر، الصورة والتصميم كانت آخرها المشاركة و الحصول على الرتبة الثانية في المسابقة السنوية للشعر المنظمة من طرف جمعية AMALEF / 2015.
– الحصول على تنويه من وزارة التربية الوطنية للحصول على ترتيب مشرف في مسابقة الأساتذة المجددين.
– المشاركة في معرض الصور الفوتوغرافية المنظم من طرف الجمعية المغربية إيزو للتصوير الفوتوغرافي.

  • البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)
  • لكل بداية حكاية و حكايتي مع الصورة بدأت حديثا مند ما يقارب الثمان سنوات رغم كون الصورة جزء لا يتجزأ من ممارساتي اليومية في حبك القصيدة أو في تصميم دواوين و إصدارات بعض الإخوان و الأخوات لكن فكرة الخوض في طقوسها لم يبدأ إلا منذ سنوات قليلة حينما قررت اقتناء آلة تصوير و كانت من نوع فوجي فيلم كولبكس Fujifilm Coolpix بطبيعة الحال لم تكن بجودة عالية لكنها مكنتني من ممارسة التصوير الضوئي و البحث في كافة التقنيات التي كانت تتيحها لي. فبدأت بتصوير لحظات مميزة من عطلي مع عائلتي و أصدقائي ثم خضت تجربة توثيق الأمسيات الشعرية و التظاهرات الثقافية من مختلف المشارب و الألوان و حين عشعش حب الصورة في قلبي بدأت البحث في الجزئيات و بالتالي توصيل الجمال المخفي في الأشياء من خلال تكبير الصغير الدقيق و هو ما يسمى بالماكرو La macro photographie إنه شعور لا يوصف حين تلتقط صورة لزهرة أو حشرة أو قطعة نقدية و تقف على دقائق التفاصيل فيها. إنه الانبهار اللحظي.
    أول صورة التقطتها لا تزال عالقة بالذاكرة كانت لرضيعة من العائلة و هي تلعب في بركة ماء و فرحة لا تعكرها غيوم تنبعث من عينيها. صورة مميزة و تحمل الكثير من معاني الجمال و الصفاء الذي تجعله الصورة أبديا يتجدد كلما نظرت إليها.
  • كيف ترى الفوتوغرافيا؟
  • في نظري الخاص، الفوتوغرافيا نمط حياة غير عادي و غير متاح إلا لمن يتنفس الجمال و يراه في ما لا براه غيره.
    الفوتوغرافيا عشق يرغمك على الرضوخ إلى طلبات عشيقة مدللة،
    الفوتوغرافيا استثمار في الجمال من أجل إمتاع من حولك. هكذا أراها. هي أيضا اللحظة الغير متجددة التي تخلدها بضغطة زر، لحظة زاخرة بكل حمولتها النفسية، الشعورية و حتى اللاشعورية حين تباغت العدسة تصرفاتنا الطبيعة و ترسمها ضوئيا.
    الفوتوغرافيا أكبر و أعمق من تحمل كاميرا هي مسؤولية أولا و أخيرا، هي أمانة و يجدر بك الحفاظ عليها. هي درجة من الوعي الذي يمنحك القدرة على التميز في رؤية الأشياء.
  • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟
  • في هذا المجال و بعد تجارب عدة في فن و تقنيات التصوير من تصوير الطبيعة إلى البورتريه استقر اختياري على تصوير الحياة البرية. تأثير المجال الطبيعي الذي نعيش فيه لا أستطيع تجاهله و بالتالي كأن طموحي هو التمكن من رصد و توثيق الحياة البرية بالمنطقة التي أشتغل بها أولا و ثانيا الحياة البرية بالمملكة.
    لكن هذا الطموح أبرني على تغيير كل ألات التصوير و العدسات التي كانت بحوزتي و استبدالها بما يليق بالحياة البرية . هو استثمار كبير لكن في سبيل عشق الأشياء تهون التضحيات.
    و الحمد لله أصبحت عضوا في الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية و بدأت الخطوات الأولى في مجال تصوير و توثيق الحياة البرية بالمغرب و التنبيه عبر الصورة إلى ضرورة المحافظة على التنوع البيولوجي. هي مهمة صعبة و ليست مستحيلة خصوصا و أن الهاجس البيئي أصبح حديث الكل و يدخل ضمن اهتمامات منظمات حكومية و غير حكومية و جمعيات صديقة للبيئة.
  • مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟
  • حان الوقت لنكون صرحاء مع ذواتنا أولا، زمن الصورة الكلاسيكية و التحميض بالمختبر لساعات لرؤية النتيجة بسبب رقمنة آلات التصوير. هذا التطور أتاح لنا الصورة الفورية التي يمكن رأيتها مباشرة على شاشة الكاميرا، طبعها ومشاركتها فالحين.
    لكن هذا لما تكون الصورة بصيغة JPEG أما بالنسبة لمحترف التصوير الضوئي فهو يلتقط صوره بصيغة RAW و هي صيغة احترافية يعطينا صورة ثقيلة الحجم لأنها تحمل معلومات أكثر عن حيثيات الصورة Paramètres و بالتالي لا يمكن بتاتا مراجعة الصورة و اظهارها إلا بعد تعديلها بالبرنامج المناسب إما فوطوشوب أو غيره.
    ما أتحفظ عليه هو الإفراط في التعديل الذي يفقد الصورة جمالها الطبيعي و الذي يفسد في الوقت نفسه ذوق الناس ويغير حقيقة الأشياء.