الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / نقدم لكم بحديث الكاميرا مجموعة صور من لقطات وأرشيف مجله عشنا وشفنا.. #بيمارستان_ السلطان_ المنصور_ قلاوون.. هو البناء الأول في أسرة آل قلاوون التي حكمت حوالي المائة سنة..- المشاركة والتصوير بعدسة الدكتور#محمد_ خليل_ أبو الخير ..
نقدم لكم بحديث الكاميرا مجموعة صور من لقطات وأرشيف مجله عشنا وشفنا.. #بيمارستان_ السلطان_ المنصور_ قلاوون.. هو البناء الأول في أسرة آل قلاوون التي حكمت حوالي المائة سنة..- المشاركة والتصوير بعدسة الدكتور#محمد_ خليل_ أبو الخير ..

نقدم لكم بحديث الكاميرا مجموعة صور من لقطات وأرشيف مجله عشنا وشفنا.. #بيمارستان_ السلطان_ المنصور_ قلاوون.. هو البناء الأول في أسرة آل قلاوون التي حكمت حوالي المائة سنة..- المشاركة والتصوير بعدسة الدكتور#محمد_ خليل_ أبو الخير ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

لقطاتى من ارشيف مجله عشنا وشفنا..
بيمارستان السلطان قلاوون

السلطان المنصور قلاوون هو البناء الأول في أسرة آل قلاوون التي حكمت حوالي المائة سنة، وقد حكم المنصور قلاوون حتى توفي وهو في السبعين وكان ذلك في 10 نوفمبر 1290. مات وقد خلف طائفة من العمائر النادرة التي رصع بها حي الجمالية، نذكر منها مدرسة الجليلة وقبته أي ضريحه وأخيراً بيمارستانه الفريد (مستشفاه)، الذي كان مفخرة العالم الإسلامي.

بدئ في بناء البيمارستان في أول ربيع الثاني سنة 683هـ (1284)، وتم إنشاؤه بعد ثمانية أهر، وما زال جزء منه قائماً إلى اليوم، وقد جدد عام 726هـ (1326) أيام الملك الناصر محمد بن السلطان قلاوون، وجدده مرة أخرى الأمير عبد الرحمن كتخدا. وصفه المؤرخ المقريزي: إنه دار ذات إيوانات أربع وصحن واسع، ولما أنجزت عمارتها وقف عليها الملك المنصوري. وقال: قد وقفت هذا على مثلي فمن دوني وجعله وقفاً على الملك والمملوك والجندي والأمير والكبير والصغير والحر والعبد والذكور والإناث. ورتب فيه العقاقير والأطباء وساير ما يحتاج إليه من به مرض من الأمراض،

وجعل به فراشين من الرجال والنساء لخدمة المرضى، وقرر لهم المعاليم ونصب الأسرة للمرضى وفرشها بجميع الفرش المحتاج إليها في المرض، وأفرد لكل طائفة من المرضى موضعاً، فجعل أواوين الماريستان الأربعة للمرضى بالحميات ونحوها، وأفرد قاعة لمرضى الرمد، وقاعة للجرحى وقاعة لمن به إسهال وقاعة للنساء، ومكاناً للمبردين، يقسم بقسمين، قسم للرجال وقسم للنساء. وجعل الماء يجري في جميع هذه الأماكن وأفرد مكاناً لطبخ الطعام والأدوية والأشربة، ومكاناً لتركيب المعاجين والأكحال والشيافات ونحوها. ومواضع يخزن فيها الحواصل. وجعل مكاناً يفرق فيه الأدوية والأشربة، ومكاناً يجلي فيه رئيس الأطباء لإلقاء دروس الطب ولم يحص عدد المرضى بل جعله سيلاً لكل من يرد عليه من غني وفقير. ولم يحدد مدة لإقامة المريض به بل يرتب منه لمن هو مريض بداره سائر ما يحتاج إليه. وقد أوقف عليه الملك المنصور من الأملاك بديار مصر وغيرها ما يقارب ألف ألف درهم في كل سنة”.

#قلاوون
#مصر
#بمارستانات_مصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏