الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / تعرفوا معنا على المصور المصري الأرمني #أرميناك_ أرزروني..ولد عام 1901م..- مساهمة المصور #التحفجي..- مشاركة ‏:‏د.محمد خليل ابو الخير‏.
تعرفوا معنا على المصور المصري الأرمني #أرميناك_ أرزروني..ولد عام 1901م..- مساهمة المصور #التحفجي..- مشاركة ‏:‏د.محمد خليل ابو الخير‏.

تعرفوا معنا على المصور المصري الأرمني #أرميناك_ أرزروني..ولد عام 1901م..- مساهمة المصور #التحفجي..- مشاركة ‏:‏د.محمد خليل ابو الخير‏.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ليلي فوزيربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏لقطة قريبة‏ و‏نص‏‏‏‏
ماجدة الصباحي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏جلوس‏‏‏
ليلي مراد
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
سامية جمال
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏د.محمد خليل ابو الخير‏.

من صفحه التحفجى..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏لقطة قريبة‏ و‏نص‏‏‏‏
+‏٥٦‏
 المصور المصري الأرمني “أرميناك أرزروني” 

**********************************************
أرميناك أرزروني مصور مصري أرمني ولد عام 1901.انتقل مع والده
إلى الإسكندرية بمصر عام 1907. كان في المدرسة شغوفًا بالتصوير.
تدرب في استوديو “نادر” بالإسكندرية في العشرينيات. في عام 1925
انتقل إلى القاهرة للعمل كمساعد للمصور النمساوي اليهودي “زولا”، وهو
مصور شهير في الاستوديو الخاص به .
بعد وفاة زولا عام 1930، افتتح أرزروني “استوديو أرماند” الذي أصبح
من ااهم استوديوهات التصوير الفوتوغرافي البارزة في القاهرة مثل المصور
“ألبان” و”فان ليو” و”أنجيلو” وستوديو “فينوس”. تخصص في التصوير
الفوتوغرافي للصور الشخصية، والتقط صورًا للسياسيين، ونجوم السينما،
والراقصين، والرياضيين، وكذلك أفراد العائلة المالكة.
كان أسلوب أرزروني فريدا ومميزا، وفي عام 1956 افتتح استوديو اخر
في شارع سليمان باشا الذي تخصص في صور الزفاف.
عمل ابنه “أرماند” مساعدًا معه عام 1960، وتولى الاستوديو بعد وفاة والده
عام 1963 واستمر في العمل تحت نفس الاسم التجاري. يوقع الصور بنفس
طريقة توقيع والده.
————-
#التحفجي

للمزيد من الصور:

لولا صدقي

Gepostet von ‎التُحفجي‎ am Donnerstag, 26. März 2020