الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / تعالوا نتعرف معاً على مسيرة نجاح المبدع #ريد_ هوفمان Reid Hoffman.. ولد في عام 1967م..وهو رجل أعمال أمريكي رائد في مجال الانترنت ومستثمر وكاتب. اشتهر بكونه مؤسس شبكة لينكد إن..
تعالوا نتعرف معاً على مسيرة نجاح المبدع #ريد_ هوفمان Reid Hoffman.. ولد في عام 1967م..وهو رجل أعمال أمريكي رائد في مجال الانترنت ومستثمر وكاتب. اشتهر بكونه مؤسس شبكة لينكد إن..

تعالوا نتعرف معاً على مسيرة نجاح المبدع #ريد_ هوفمان Reid Hoffman.. ولد في عام 1967م..وهو رجل أعمال أمريكي رائد في مجال الانترنت ومستثمر وكاتب. اشتهر بكونه مؤسس شبكة لينكد إن..

لينكد ان

ريد هوفمان

ريد هوفمان
(بالإنجليزية: Reid Hoffman)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Reid Hoffman in SF 2011.jpg


معلومات شخصية
الميلاد 5 أغسطس 1967
بالو ألتو، كاليفورنيا
الجنسية الولايات المتحدة أمريكي
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ستانفورد  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية بكالوريوس العلوم  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة مؤسس لينكد إن
اللغات الإنجليزية
  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
موظف في باي بال  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
الثروة ▲ $4.6 billion
الجوائز
المواقع
الموقع www.reidhoffman.org

ريد جاريت هوفمان ولد في 5 آب عام 1967. رجل أعمال أمريكي رائد في مجال الانترنت ومستثمر وكاتب. اشتهر بكونه مؤسس شبكة لينكد إن وأعماله موجهة لشبكات التواصل الاجتماعي التي تستخدم بشكل رئيسي للتواصل المهني. صنف هوفمان ب 341 على قائمة أغنى أشخاص في العالم بعد أن بلغت ثروته 4.7 مليار دولار.

نشأته وتعليمه

ولد هوفمان في بالو ألتو في ولاية كاليفورنيا. أمه ديانا روث وأبوه ويليام باركر هوفمان، نشأ في مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا. درس الثانوية في مدرسة بتني حيث زرع القيقب وقاد الثيران ودرس نظرية المعرفة ، نال منحة مارشال الدراسية وحصل على درجة البكالوريوس في النظم الرمزية والعلوم المعرفية، وتخرج من جامعة ستانفورد سنة 1990. وتابع مشواره الدراسي بالحصول على درجة الماجستير في الفلسفة من كلية وولفسون في جامعة أكسفورد سنة 1993.

مهنته

في السنوات الأولى

حين كان في الكلية، أراد أن يؤثر على العالم على نطاق واسع، ورأى في الأكاديمية فرصة ليحقق هذا الأثر، ولكنه أدرك لاحقا أن تنظيم المشاريع سيزوده بمنهاج عمل اقوى. فقد صرح هوفمان مرة قائلا: “حين تخرجت من ستانفورد كنت أخطط لأن أصبح بروفيسورا ومفكرا، ولست أقول هذا اقتباسا من كانط، بل أقول أني أحمل العدسات التي أنظر من خلالها للمجتمع وأسأل نفسي: من نحن؟ ومن يجب أن نكون كأفراد وكمجتمع؟ وأدركت أن الأكاديمين قد ينشرون كتبا يقرأها 50 أو 60 شخصا وأنا أردت أثرا أكبر”.

مع أخذ هذا في الاعتبار، سلك هوفمان طريقه في الأعمال والاستثمار، فقد عمل في شركة أبل سنة 1994 واشتغل في ال اي وورلد (بالانجليزية eWorld) وهي من المحاولات الأولى لبناء شبكة تواصل اجتماعي. ثم تملكت شركة إيه او إل (AOL) اي وورلد سنة 1996، فانتقل هوفمان للعمل مع شركة فوجيتسو قبل أن يؤسس شركته وهي سوشيال نت دوت كوم (SocialNet.com) سنة 1997. وكانت الفكرة منه هي التعارف والتقاء الناس ذووا الاهتمامات المشتركة. مثل لاعبي الغولف الذين يبحثون عن شركاء في الحي المجاور لهم. قال بيتر ثييل أن سوشيال نت دوت كوم “كان بكل ما تحمل الكلمة من معنى فكرة لم يحن أوانها. فقد بقي موقع تواصل اجتماعي لمدة سبع أو ثماني سنوات قبل أن يصبح الرائد بين الناس”.

باي بال

حين كان لا يزال يعمل على سوشيال نت، كان هوفمان قد أصبح عضوا في مجلس إدارة باي بال، وهو موقع يتيح خدمة تحويل المال إلكترونيا. في كانون الثاني سنة 2000، ترك العمل على سوشيال نت وانضم لباي بال ليعمل بدوام كامل بمنصب الرئيس التنفيذي للعمليات. وقالت الن بلو – التي وظفها هوفمان في باي بال: “كان على باي بال أن تنقب عن كل ميزاتها وقد أصبح ريد خبيرا في أن ينافس بفاعلية في ظل بيئة تنافسية شديدة” .

كان هوفمان مسؤولا عن جميع العلاقات الخارجية لباي بال، بما في ذلك البنية التحتية للمدفوعات (كالفيزا والماستر كارد وايه سي اتش وويلزفارجو)، وبما يتعلق بتطوير الأعمال (مثل ايباي وانشوت وغيرها)، ومع الحكومة التنظيمية والقضائية والقانونية. قال بيتر ثييل وهو رئيس هوفمان في باي بال أن هوفمان ” كان الشخص الذي يحل المشاكل في باي بال لدرجة أنه ينشغل عن وظيفته الأساسية بسبب كثرة مشاكل العمل”.وقد وصل هوفمان إلى منصب نائب الرئيس التنفيذي في الوقت الذي اشترت فيه ايباي باي بال بمبلغ واحد ونصف بليون دولار سنة 2002.

لينكد إن

هوفمان يتحدث في إحدى المناسبات

أسس هوفمان لينكد إن في كانون الأول مع اثنين من زملائه، أحدهما الن بلو التي كانت زمليته في الدراسة وزميلته في العمل بشركة فوجيتسو. تم إطلاق الموقع في الخامس من أيار سنة 2003 كأول موقع تواصل اجتماعي متوجه نحو الأعمال. وقد استثمر بيتر ثييل وكيث رابوس -وهم زملاء هوفمان في باي بال- في لينكد إن. وبحلول شهر تشرين الثاني من سنة 2014 كان للينكد إن أكثر من 332 مليون مستخدم في أكثر من 200 مدينة ومقاطعة. يسمح الموقع للمستخدمين بإنشاء ملفاتهم الشخصية والتواصل مع بعضهم البعض، ويمكن للمستخدم أن يدعو أي شخص (سواء كان مستخدما للموقع أو لا) لينضم إلى الموقع. ووفقا لمجلة فوربس “إن لينكد إن، ولحد كبير هو موقع التواصل الاجتماعي الأكثر تميزا المتاح للباحثين عن وظيفة ولرجال الأعمال إلى اليوم “.

أعمال فكرية

المحادثة

تحدث هوفمان في مؤسسة اكس برايز (بالانجليزية XPrize) وفي تيد في اللونغ بيتش سنة 2012. وهو يعطي محاضرات بشكل مستمر في جامعة ستانفورد وفي جامعة أكسفورد وفي جامعة هارفارد وفي إم إي تي ميديا لاب وغيرهم. وقد ظهر في برنامج “ذا تشارلي روز شو”، وفي برنامج ساحة الجمهور العالمي الذي يقدمه فريد زكريا على قناة السي إن إن وبرامج تلفزيونية أخرى.

قصة نجاح لينكد ان

من منكم ليس لديه حساب على الفيسبوك أو تويتر؟ هذه المواقع التي أحدثت ضجة كبيرة في عالم التواصل والإنترنت، لكن ماذا عن موقع لينكد ان للتواصل؟ إن قصة نجاح لينكد ان كموقع للتواصل كان طفرة استثنائية في عالم الانترنت، في ظل هذا الكم الهائل من المنافسة، ولكن ما يميز نجاح لينكد ان أنه لم يكن موقع للتواصل الاجتماعي فحسب، بل كان له خاصية أكثر كموقع للتواصل بين كبار وصغار رجال الأعمال وأصحاب المناصب على مستوى العالم.

ماهي قصة نجاح لينكد ان وكيف نشأت؟

بدأت قصة نجاح لينكد ان عام 2002 حيث قررت مجموعة من الزملاء على رأسهم “ريد هوفمان” خوض هذه المغامرة، فريد هوفمان الشغوف بعالم الحاسوب والاتصالات، والذي أثبت جدارته عبر السنوات الطوال التي عمل فيها ضمن مناصب وظيفية مختلفة بين شركات الاتصالات مثل آبل، وجد من خلال أعماله هذه ومناصبه التي عُيّنَ بها أن المستقبل في عالم الاستثمار هو باتجاه عالم الإنترنت وعالم المعلومات، فأنشأ هوفمان شبكة تواصل اجتماعية سنة 1997 سماها SocialNet، كان هدفها الجمع بين الناس، وأن يناقشوا فيما بينهم ما يهمهم من أمور متشابهة بحكم أن طبيعة البشر تواقة لمعرفة المزيد، واعتبرت هذه الشبكة كنواة أو أساس لـ قصة نجاح لينكد ان .

لينكد ان
لينكد ان

ظل ريد هوفمان يخوض غمار التجاذب والتنافر عبر شبكته هذه، ولكنه لم يستطع أن يحقق ذلك النجاح الذي رسمه في مخيلته والذي يناسب طموحاته الجامحة، وفي الأحوال العادية وفي ظروف كهذه قد ينسحب البعض من متابعة المشوار الذي بدأه، ولكن ريد استمر في شبكته هذه، لكن بعد أن حولها لشبكة تجمع رجال الأعمال، وما أجملها من فكرة استثنائية.
فبدأت لينكد ان تجريبا في سنة 2002 مع ريد هوفمان وأصدقائه، وهنا بدأت الدعوات تكبر وتكبر بين الأصدقاء حتى انتشر الموقع بشكل كبير في أمريكا، وبدأت قصة نجاح لينكد ان الحقيقة عندها، وكل ذلك حدث في أقل من سنة، حتى أعلن رسميا عن انطلاق موقع لينكد ان للتواصل بين رجال الأعمال في أيار سنة 2003.

كانت انطلاقة موقع لينكد ان جيدة وقد حققت أرباحاً مقبولة نوعا ما من خلال بعض الإعلانات التجارية عبر الموقع، لكن ما يميز قصة نجاح لينكد ان أنها مختلفة عن نظيراتها من مواقع التواصل، فأكثر المشاركين في هذه المواقع كانوا من رجال الأعمال الصغار والكثير منهم كانوا في درجات وظيفية متدنية، حتى أن البعض منهم كان مشارك في هذا الموقع فقط ليبرز نفسه أمام العالم على أنه ذلك الشخص الأنيق ذو الوظيفة المثالية، ومن ملاحظة ريد هوفمان لذلك، قرر أن يزيد من دخل وأرباح موقعه عبر إطلاقه خدمة تسمح فيها أن ترسل سيرتك الذاتية للموقع والموقع بدوره يقوم بنشرها لقاء مبلغ رمزي، هذه الفكرة جعلت عدد متابعي الموقع يزداد كثيرا، فالكل بحاجة إلى عمل، ومن لديه العمل بحاجة إلى أن يطور عمله، ولا يوجد أسهل من أن تبرز نفسك عبر إرسال سيرتك الذاتية فكيف إذا أوكلت هذه المهمة لشبكة مثل لينكد ان، فتخيل معي عزيزي القارئ كم استطاعت الشبكة جذب العالم إليها وكم حققت من أرباح بعد ذلك.

إن قصة نجاح لينكد ان أتت من قصة نجاح مؤسسها، فلم يكتفي هوفمان بموضوع الإعلانات والسير الذاتية، فأطلق عدة خدمات أخرى، بالإضافة إلى تغييره طريقة العمل، فعمد على جذب الخبرات التجارية والعلمية إلى شبكته، ووظف فيها مبرمجين استثنائيين كان لهم الفضل في تحسين شبكة لينكد ان أمثال “ديب نيشار” الموظف الشهير في جوجل سابقاً و “دان ناي” الذي كان له الفضل الكبير في زيادة أرباح لينكد ان حوالي 900% ومن ثم توسعت الشبكة حتى تم افتتاح فروع لها في لندن ودبلن.

وهكذا نرى أن قصة نجاح لينكد ان بدأت بفكرة بسيطة من ريد هوفمان وهي أنه كيف تستطيع أن تجمع مليون متابع، وذلك من خلال إحساسه بأن المستقبل للشبكة وما تحتويه ضمنها، وفعلاً كانت النتيجة بوجود أكثر من 40 مليون مشترك في لينكد ان بعوائد أكثر من 20 مليون دولار سنويا.