نعزف أجمل الألوان بعدسات المصورين والمصورات العرب والأجانب ..- بقلم رئيس التحرير المصور : فريد ظفور.- بمناسبة عيد ميلاد مجلة فن التصوير السادس ..بتاريخ -4-4-عام 2014م

نعزف أجمل الألوان بعدسات المصورين المصورات العرب والأجانب ..
بقلم رئيس التحرير المصور :
فريد ظفور Fareed Zaffour
– التصوير الضوئي شيء صعب المنال ولا يصطاد بالأمنيات ولا بالسهام..ولا يرى في المنام..ولا ينال إلا بالتعب والإجنهاد  والسفر وركوب المخاطر وإدمان السهر والمذاكرة وكثرة النظر وزيارة المواقع المعارض وتشغيل الذهن والفكر.. والمصور شمعة نذوب لتنير للآخرين دروب الفن والمعرفة..ليكون له دور في بناء الأجيال في تعلم فن الفوتوغرافيا.. و التصوير عمل فني ووسيلة وأداة للتعبير بالكاميرا أو بالموبايل.. يخلق ويبدع من خلال أدواته الفنان  ليعبر عن شعور شخصي..وتقنيات التصوير الحديثة مهمة ولكن رؤية المصور هي التي تهيمن على صوره..والتقنيات وعالم الديجيتال لايكفي ليعطي صورة مبتكرة..والمصور يرغب بإسقاط الزمكان والحصول على لقطة أو لحظة من الزمن أو الحياة لكي يسجل الصدمة المؤثرة في تلك اللحظة وينقلها للمتلقي أو المشاهد..ولعل مكارم عصر الصورة الرقمية وعصر الأنترنت وعالم الديجيتال بأنه وضع الفن الضوئي الذي كان حكراً على نحبة معينة من المختصين.. أصبح في متناول الجميع صغاراً وكباراً..وبدأ عصر الصورة وأصبحنا نجد الكثير من المصورين والمصورات منهم المبدعين ومنهم العاديين يقدمون أعمالهم على الشبكة العنكبوتية من خلال مواقع التواصل الإجتماعي كما أنستغرام والواتس آب وتويتر والفيس بوك وغيرهم الكثير..ممن لهم فضل في نشر ثقافة الصورة وجعلها جماهيرية في متناول الجميع..ولأن آلة التصوير ما هي إلا علبة تنقل بواسطة عدستها الحقيقة بأبعادها الثلاثة.لنشاهدها على ورقة أو شاشة ببعدين..إنها وهم الحقيقة..لأن من السهل إلتقاط الصور ولكن الصعوبة تكمن في إنتاج الصورة الجيدة للكادر أو الموضوع المصور..والذي يتوقف على بعض العوامل منها..تاريخ وزمن الإلتقاط ونوع وإتجاه الضوء وطبيعة الفيلم أو الكاميرا الرقمية أو الموبايل ونوعية حساسها أو نوع العدسة وعوامل التعريض وزاوية الرؤية والتكوين وتشكيل الكادر وتدرجات الصورة الأحادية اللون والمتعددة الألوان الطيفية..ولكن الأهم هو اللحظة الزمنية الحاسمة أثناء وضع يدك على زناد وزر المغلاق لتقاط الصورة..وهنا نعرج على الإبداع الناتج عن تمازج عناصر من التألق والإبتكار والتخيل والوحي والحسن الفني ..ففي بداية المشوار يذهب المصور لإلتقاط الصورة أو الكادر ولكن بعد أن يتقدم ويصبح خبيراً يأتي الكادر إلية ويقول له صورني..وعندما نعلم بأن الممارسة والخبرة تأتي مكتسبة من العمل والدراسة..وكلما شاهدت صوراً أكثر سوف تنتج صوراً أجمل..ويمكنك أن تميز بين صور مهمة وأكثر أهمية..وبتعلم تحليل عناصر الصورة وبمراقبة دور كل عنصر في التكوينات والتشكيلات الضوئية البصرية.وبما أن المصور فناناً  فإنه يملي قوانينه الخاصة ويفرض إسلوبه الشخصي وبصمته الضوئية على إنتاجه ولكن نجاحه يتوقف على الطريقة التي يتلقى المشاهد لصوره.

**كان الاحتفال بعيد الربيع و السنة الجديدة حسب التقويم السوري القديم منذ مايقارب 3000 قبل الميلاد بمثابة احتفال بزواج أو إقتران السماء بالأرض و بالتالي ما هو إلهي بما هو إنساني حيث تتم ولادة جديدة للإنسان و للطبيعة و يتم تجدد الطبيعة و الحياة في محبة سماوية إنسانية .. يولد منها  إبن الانسان  المتجدد و أيضا و في نفس الوقت إبن الله بالمعنى المجازي في إتحاد ارضي سماوي عز نظيره في التاريخ .. تمثله النظرية الهندسية المعمارية السومرية السورية القديمة و القائلة إن كل ما هو تحت ( على الأرض ) له ما يماثله فوق ( في السماء ) ..أما في اللغة البابلية القديمة فالعيد يأتي في صيغة/ اسننو/ و واضح ايضا أنه دخل العربية في صيغة / سنة-سنين. و كان الاحتفال بعيد رأس السنة/ أكيتو /يتم في  أواخر شهر آذار/مارس و أوائل شهر نيسان /اإريل..في مطلع الربيع حيث تتجدد الطبيعة و تزدهر الحقول و تكثر  المياه و تتوالد المواشي و يعم رغد العيش و يزول شبح المجاعة ومرض الكورونا. و قد كانت الكاهنات المقدسات المنذورات ( الراهبات ) يقمن بترتيل الأناشيد الخاصة بالعيد و بلغة سهلة و غنائية تدعى بالسومرية /إيميسال/ يعني اللغة الرقيقة الناعمة الخاصة بالغناء الأنثوي .و في كونها وكأنها السيدة /عنات/ كما تسميها نصوص اوغاريت بالكنعانية / رحم و رحمة/ العالم من حيث أكانت دائما سيدة  ينابيع المعرفة و ينابيع الحب و في كل أرجاء العالم . و هو لقب ورثته مريم أي سيده المياه /و سوريا العظمى لم تبخل على العالم لا بإبنها قدموس الذي حمل المعرفة إلى العالم و لا بإبنتها أوروبا التي اعطت إسمها لقارة كامله و لا بالأميرة إليسار التي افتتحت ماهو مجهول من البحار  و اسست قرطاجة. و لا بخلت بابنتها اننانا أو عشتار او عشتروت أو عنات على اليونان او روما حيث حملن اسم أفروديت و من ثم فينوس    كما علم حمورابي طقوس القوانين و العدالة و كما أسس سرجون الكبير الوحدة الجغرافية السياسية و  كما كاد هاني بعل  أن يدخل روما و كأنه يبحث عن جوليا دومنا و زنوبيا و كما  أن /يسوع السوري /لم يبخل بدمه على أمه سوريا و العالم  ماشيا على طريق أسلافه من دموزي السومري إلى تموزي البابلي إلى البعل حدد الكنعاني إلى أدونيس العهد الفينيقي..و لقد إستمر الأحتفال بهذ العيد / أكيتو/ دائماً في أرجاء سوريا و إن كان إتخذ أسماء مختلفة بعد ذلك.. كعيد النيروز عند الفرس و عند الاكراد السوريين و عيد شم النسيم في مصر ..حيث كان المصريون القدماء يحتفلون فيه بعودة أزوريس إلى  الحياة بفضل السيدة الأم و العاشقة إيزيس ثم تغير تاريخ  الإحتفال بهذا العيد فصار في أول يوم من كانون الثاني/ ينياير..وإخترعوا كذبة نيسان لكي تنسى الدنيا عيد رأس السنة السورية أكيتو..**

– وهكذا ندلف للقول بأن طفلة التصوير تدخل عتبة عامها السادس وتتحضر للذهاب إلى مدرسة الفن الضوئي.. يصادف تاريخ الرابع من نيسان من كل عام عيد ميلاد مجلة فن التصوير..التي ولدت في -4-4-2014م..وقبلها ولد موقع  و منتديات و مجلة المفتاح بتاريخ -4-4-2004م.

  • فها هي ثمار جهود الكادر الإداري والفني والمراسلين والمندوبين والأصدقاء والصديقات المصورين والصحفيين والفنانين والأدباء وكل من قدم صورة أو مقالة في مجلة فن التصوير..نقطفها دانية يانعة وها هو المستقبل المشرق يفتح أبوابه لكم جميعاً لكي تدخول من أيها شئتم..فإلى الأمام وليباركم الله وليسدد خطاكم لما فيه خير الثقافة البصرية وخير الفن الضوئي العربي والعالمي..وكل الشكر والإحترام والتقدير لجميع المصورين والمصورات في ذكرى ميلاد مجلة فن التصوير السادس..ودمتم أكثر تألقاً وإبداعاً لما فيه خير وصحة المواطنين والأوطان..
مجلة فن التصوير - Home | Facebook
عيد ميلاد مجلة فن التصوير السادس ..بتاريخ -4-4-عام 2004م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملحق المقالة ــــــــــــــــــــــ
في عيدها … اصبحت فن التصوير صبية جميلة ومتألقة على الدوام … تكبر في عالمها، عالم الفن والابداع … تنمو على كتف زميلا يأبى وفي اقسى الظروف التراجع والانكسار ، مليء بحب العطاء …

في عيد صبيتك شكرا فريد ظفور على كل ما قدمت وتقدم في سبيل مجتمع افضل وارقى للفن الفوتوغرافي… مجتمع تسوده الثقافة والمعرفة والتطور .
التاريخ يا صديقي سينصفنا يوما …

Fareed Zaffour كل التقدير والإحترام لشخصكم الكريم والفضل للسابق وإن أبدع اللاحق وما أنا سوى تلميذ في مدرسة فن التصوير اللبنانية الورقية السابقة والتي أحاول جاهداً أن أكمل مشوار الألف ميل بخطوة نحو فن التصوير الفوتوغرافي العادي والرقمي..دمت لتا أستاذاً ومشرفاً ودكتوراً معطاء لنا ولتلامذته في الجامعة ولكل عشاق الفوتوغرافيا في الوطن العربي والعالم..- تلميذكم :فريد ظفور – مجلة فن التصوير
هيئة تحرير مجلة فن التصوير تتمنى لجميع الفنانيين والمبدعين العرب ... معايدة لعشاق مجلة فن التصوير ..كل عام وأنتم أطيب وإلى القلب أقرب ... مجلة فن التصوير تتقدم بأحرّ التهاني القلبية لكل متابعيها ولكل عشاق ... 04 أبريل 2014 مجلة فن التصوير عطاء دائم ومتجدد في مجال الضوء ...

 

تعلم التصوير |
مجلة فن التصوير - Photos | Facebook
مجلة فن التصوير مكتب العراق بإدارة الزميل #محمود_ الجزائري..تتقدم ...

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة