مسيرة النحات السوري #إياد_ البلال Eyad Albelal.. الفنان الذي جعل الحجر ينطق..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏سماء‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
Eyad Albelal

ازاحه الستار عن النصب التذكاري للشهداء في وسط حمص. ساحه الشهداء
لارواحكم السلام..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

“إياد البلال” فنان جعل الحجر ينطق

كنان متري
بموهبته الفنية الخاصة والتي صقلها في دراسته الأكاديمية وعلى الرغم من حداثة سنه استطاع الشاب الفنان “إياد البلال” مجاراة الكبار ودخول الساحة التشكيلية السورية بقوة وعنفوان من خلال أعماله النحتية المتميزة التي شهد لها كبار التشكيليين العرب والأجانب. .

التقيناه في بلدته الصغيرة (الشعيرات) التابعة لمحافظة حمص والتي نشأ وترعرع فيها فحدثنا عن تجربته الفنية الغنية، وقصته مع النحت. فسألناه:

*- بداية من أين جاءت موهبتك الفنية، ولماذا اتجهت للنحت؟

“بالبداية كنا نسكن في البيوت الطينية الريفية حيث أن المادة الأساسية التي كنت قريباً منها هي الطين أو الصلصال، ومنذ طفولتنا كنا نساعد في بناء بعض بيوت القرية من هذه المادة، أما المادة المهمة الثانية التي أسهمت في توجهي هذا هي الخشب حيث أن والدي عنده منشرة خشب في البيت، وفي نفس الوقت والدي كان أستاذي في المدرسة ولديه عدداً من الأعمال الفنية، فخلق هذا الموضوع لدي بالإضافة لتشجيع المدرسة الرغبة وحب هذا الفن الذي أردت أن أتابع فيه وأصقل الموهبة من خلال الدراسة التخصصية والتحاقي بكلية الفنون الجميلة بدمشق في عام / 1997/م. “

*- بعد تخرجك من الكلية كيف كانت الانطلاقة وإلى أية وجهة اتجهت؟

في هذا البلد عليك أن تقرأ واقع النحت السوري لتعرف إلى أين تتجه، وفي قراءة أولية لواقع النحت ترى أن هناك ملامح لهوية تشكيلية سورية، لأن الفن بشكل عام يتأثر بالمراحل والظروف السياسية التي يمر فيها البلد..تشكيليا أهم مرحلة في حياتي كانت مشروع التخرج (ملحمة جلجامش) حينها بدأت دراسة الأساطير من السنة الثانية وعرفت ماذا أريد، ولاحقا طورت هذه القصة وتناولتها من منظوري الخاص من خلال أخذ جزئيات معينة أبني عليها عملي، لأنه بالفن نحاول أن نقدم فكرة أو رمز مهمل نضيء عليه ونصنع منه شيئاً، وبالإجمال هي طريقة نتناول فيها تراثنا الماضي وهنا كانت بداية العمل الحقيقية.

وتابع الفنان “بلال” الخطوة الثانية والتحول الرئيسي في عملي كان تمثال المجاهد “صالح العلي” وكنت حينها خريجاً جديداً حيث حصلت على المركز الأول في المسابقة التي أجريت لعمل هذا التمثال والتي اشترك فيها أسماء لامعة من النحاتين السوريين، واستغرق العمل حوالي السنة ونصف، وتم وضعه في المدخل الشمالي لمدينة طرطوس ولاحقاً صممت ونفذت تمثال الشهيد “أحمد مريود” الذي أخذ زمناً أقل في ضعفي الحجم الطبيعي وموضوع في مبنى محافظة القنيطرة.. وهذه باعتباراها ٌنصباً تذكارية تمس شخصيات وطنية لاقت صدى كبيراً عند الناس وخاصة أقرباء هاتين الشخصيتين الذين شكروني وقالوا لي أنني أظهرت الشخصيتين بالشكل الأمثل وأعطيتهما حقهما.

وعن أعماله التي عرضها في حمص قال: لدي عمل بعنوان (أميرة حمص) في الحديقة العامة لمركز المدينة نفذته خلال ملتقى حمص الأول للنحت، والعمل الثاني هو (بحيرة البجع) في منطقة الغوطة والذ نفذته بالتعاون مع السيدة المهندسة “لينا الرفاعي” رئيسة مجلس مدينة حمص سابقاً.. وبشكل عام الأعمال النحتية الكبيرة أنفذها في قريتي الشعيرات، أما الأخرى فأنفذها في مشغلي الخاص بدمشق.

*-ماذا يعني لك العمل الفني وماهي نشاطاتك القادمة؟

يعطي صورة عن البلد، وهو يشكل هوية أخرى للفنان ويمثل فعلاً حضارياً وجانب مهم لحضارة أي بلد.. وبالنسبة للأنشطة القادمة فإنني أحضر للمشاركة في الملتقى العالمي للنحت بدمشق الذي سيقام في الشهر السابع، وأعمل حالياً أنا وأخي على موضوع أرشفة أبرز الشخصيات المسرحية السورية من عهد (أبو خليل القباني) حتى اليوم، وقد أنهينا إلى الآن شخصيتين من أصل (20) شخصية يمكن أن يراها الوسط الفني أنها تركت بصمة في المسرح، وهذا المشروع إلى حد الآن لم تتبناه أية جهة ثقافية لكن إذا أرادت أي جهة تبنيه فنحن نرحب بها”

من الجدير بالذكر أن النحات “إياد منيف البلال” في سطور: مواليد قرية الشعيرات حمص/1972/م،عضو نقابة الفنون الجميلة في سورية، مدرس في معهد الفنون التطبيقية (قسم النحت(

من أبرز مشاركاته:

Eyad Albelal

النحات السوري:إياد البلال

ملتقى الأمل الأول للنحت /1998/

سمبوزيوم عاليه الأول للنحت لبنان /1999/

معرض الشباب الأول والثاني والرابع دمشق منذ عام/2000/

معرض فردي في صالة الشعب بحمص /2000/

ملتقى المحبة الثاني والثالث في اللاذقية /2002 – 2004/

المعرض السنوي لوزارة الثقافة بدمشق

معرض جماعي في اليونان أثينا /2006 /

ملتقى حمص الأول للنحت/ 2006/

ملتقى مشتى الحلو الأول تحت عنوان (جمال الحب) / 2006/

ملتقى إعمار الدولي ( دبي ) /2007 /

سمبوزيوم النحت إسبانيا ( حدائق النحت السورية – المونيكار) / 2007/

معرض جماعي

) المركز الثقافي – المونيكار ) إسبانيا /2007/

الجوائز التي حصل عليها:

الجائزة الأولى للنحت في معرض الشباب الثاني بدمشق/2001/

الجائزة الأولى في مسابقة النصب التذكاري للمجاهد الشيخ صالح العلي مدخل مدينة طرطوس /2002/

الجائزة الأولى للنحت في مسابقة (المرأة في عيون أبناء الوطن) مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية /‏2003/‏

الجائزة الأولى للنحت في مسابقة النصب التذكاري للشهيد (أحمد مريود) في مدخل مدينة القنيطرة.

وللفنان إياد البلال مجموعة من الأعمال المقتناة في أغلب المحافظات السورية، ودار الأوبرا (دمشق), ووزارة الثقافة, وفي بلدان: (مصر, لبنان, فرنسا, اليونان, والولايات المتحدة الأميركية)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفنان التشكيلي إياد بلال : أُجسِّدُ في أعمالي الإنسان بتبدياته المختلفة

خاص – || Midline-news || – الوسط  ..

من ريف مفعمٍ بالسحر والجمال ومثقلٍ بالوجع ، وصحارى مليئة بالأحلام والتكوينات والسراب غادر الفنان إياد بلال قريته الشعيرات في ريف محافظة حمص السورية لينضم إلى قسم النحت في كلية الفنون الجميلة في دمشق ، الذي اعتبره المكان الطبيعي الذي سيحتضن موهبته ويصقلها ويطورها ، ولتبدأ رحلته نحو الاحتراف ، ويتعرف إليه جمهور الفن التشكيلي كواحدٍ من مبدعي هذا الفن .  

تخرج بلال من كلية الفنون الجميلة عام 1997 ، وأصبح عضواً في إتحاد الفنانين التشكيليين في سورية ، كما عمل مدرساً في معهد الفنون التطبيقية ، قسم النحت بين عامي 2000  و 2009 ، وهو متفرغ حالياً في مركز الفنون التشكيلية والتطبيقية في المجمع الثقافي في مدينته حمص .

  • كان للموقع فرصة اللقاء مع الفنان بلال ، وبدأ الحديث عن البدايات والتجربة الفنية فقال :

مشروع التخرج من كلية الفنون الجميلة كان عن ملحمة جلجامش كخلاصة لدراسة الأسطورة والتاريخ السوري القديم ، أما في الدبلوم فذهب الموضوع باتجاه الواقعية التعبيرية ، نحو الإنسان الخارج من آلامه وعذاباته ، والمعبر عن الطبيعة والهم والحلم ، لاحقا” تأكد الموضوع باعتبار الإنسان هو الحامل التعبيري بالفن وفي الحياة ، فكان التركيز مُنْصَب على الإنسان بتبدياته المختلفة ، وتنوعت المواضيع من الحب إلى الموت إلى الولادة إلى هموم الإنسان المعاصر . 

اياد 2   اياد 6
  • عن انطلاقته وبداياته و مشاركاته في ملتقيات النحت المحلية والدولية وذكرياته مع الحجر والرخام تحدث الفنان بلال :

منذ التخرج كان لقائي الأول مع الرخام عبر ملتقى للنحت جرى في العاصمة السورية دمشق ، ثم في مدينة عاليه في لبنان ، بعدها تجولت في معظم المدن السورية ، إضافةً إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة ، واسبانيا ، ومرة أخرى في لبنان ( ظهر الشوير – عمشيت ) ومؤخرا” ملتقى النحت في طرطوس منطقتي النقيب ومشتى الحلو .

  • وتابع الفنان بلال حديثه وهو يجول بنظراته بين مجموعة من أعماله الفنية على الخشب او الحجر  :

ما يثيرك في ملتقيات النحت هو التعامل مع الرخام كمادة عمل ، فهي بنظري من المواد النبيلة في النحت ، ولها حضورها القوي عبر التاريخ وبمختلف الحضارات ، وهي تستوعب فيضك وتجعلك أكثر إصرارا” على قول مقولتك الفنية ، بالإضافة إلى القيم الفنية التي يحملها الرخام ، لقد أنجزت أكثر من 15 كتلة رخامية اقلها 2 متر وأكبرها 4 متر .

نفذت في سورية عدة نصب تذكارية في ساحات رئيسية وكان فاتحتها تمثال من البرونز للمجاهد الشيخ صالح العلي في مدينة طرطوس ،ـ ثم تمثال الشهيد احمد مريود في القنيطرة ، وأعمل حالياً على إنجاز تمثال ” الجولان عائد ” في مدينة القنيطرة ، وبعد أن ضرب الإرهاب سورية ، قمت بتنفيذ نصب للشهداء الأطفال في مدرسة عكرمة بحمص ،  ودوار الحمراء بحمص .  

صالح العلي    اياد 9

العمل بالشخصيات دفعني للتفكير باتجاه أرشفة الشخصيات السورية التي كان لها تأثير عبر التاريخ السوري فأنجزت منحوتة للروائي حيدر حيدر ، ثم لعازف البزق محمد عبد الكريم وللشاعر سليمان العيسى وللملكة زنوبيا .

اياد8  اياد 7  اياد 3

 

  • أما عن المشاركات و المعارض الفنية والعمل في مجال البحث الفني فيقول بلال :

كان لي مشاركات ثنائية وجماعية في سورية واليونان واسبانيا ودبي وعدة أماكن من العالم إضافةً إلى معارض فردية ، أخرها كان معرضي ضمن فعاليات مهرجان “راية وطن ” في منطقة مرمريتا ، بالتوازي وبالتشارك مع المعرض الدولي للأطفال والذي تم تنظيمه تحت عنوان ” الحرب والسلم في عيون الأطفال ” في موسكو منذ عدة أشهر .

اياد 5    اياد 4
  • عن مشاريعه المستقبلية التي يعمل عليها تحدث الفنان بلال قائلاً :

أحضر حاليا” للمعرض الأهم وهو عن الحب والحرب ، وهو استمرار في البحث الفني عن الإنسان والقيم التشكيلية المعاصرة بقراءة مختلفة للتاريخ السوري القديم ، وإعادة إنتاجه بشكل معاصر كهوية محلية تؤسس لغد سوري معاصر نفتقده في زمن ضياع الهويات وفي زمن العولمة ومن ضمنها العولمة الثقافية .

في ختام اللقاء قال الفنان إياد بلال أنه لابد أن يكون لكل فرد منا دور في هذ المرحلة الصعبة من حياة الوطن ، فالدفاع عنه وعن شعبه وحضارته وثقافته وهويته واجب علينا جميعاً ، وكل منا من مكان عمله يمكن أن يُشكل جبهة منيعة وحصينة لمواجهة الغزو الثقافي الخارجي الذي يريد أن يطمس هويتنا ويقتل تاريخنا وثقافتنا ، لافتاً إلى أن على الجميع أن يشكل جبهة واحدة في سبيل الدفاع عن الوطن بالكلمة والصورة والعمل الفني وبشتى الوسائل المتاحة لكل فرد منا .

شارك الفنان إياد بلال في الكثير من المعارض داخل سوريا وخارجها ، وكان لمشاركاته صدى كبير في وسط الفن التشكيلي ، وفي الوسط الثقافي ، كما حصل الفنان بلال على العديد من الجوائز نذكر منها :

  • الجائزة الأولى للنحت معرض الشباب الثاني دمشق 2001 .
  • الجائزة الأولى في مسابقة النصب التذكاري للمجاهد الشيخ صالح العلي –مدخل مدينة طرطوس 2002.
  • الجائزة الأولى للنحت في مسابقة “المرأة في عيون أبناء الوطن” مكتب صندوق الأأمم المتحدة للسكان في سورية – عام 2003 .
  • الجائزة الأولى للنحت في مسابقة النصب التذكاري للشهيد أحمد مريود – مدخل مدينة القنيطرة .

د. نواف إبراهيم ..

الفنان التشكيلي إياد بلال : أُجسِّدُ في أعمالي الإنسان بتبدياته ...

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة