مسيرة الدكتور المتألق#سامي _مصباح_ الدروبي Sami Al Droubi..مواليد مدينة حمص عام -1921م- 1976 م..وهو أديب وناقد ومترجم ودبلوماسي سوري..

الدبلوماسي والمترجم السوري الراحل سامي الدروبي

الدبلوماسي والمترجم السوري الراحل سامي الدروبي

الاسم الكامل
سامي الدروبي
الوظائف
دبلوماسي ، كاتب ، مترجم
تاريخ الميلاد
1920-11-30 (العمر 55 عامًا)
تاريخ الوفاة
1976-02-12
الجنسية
سورية
مكان الولادة
سوريا, حمص
درس في
جامعة باريس،جامعة دمشق،كلية الآداب في القاهرة
أديب وسياسي سوري، عمل مدرسًا جامعيًا في جامعة دمشق، وسفيرًا للجمهورية العربية السورية في العديد من الدول مثل مصر وإسبانيا ويوغسلافيا، وكان مندوب دائم لسوريا في الجامعة العربية.

نبذة عن سامي الدروبي

سامي الدروبي، أديبٌ وناقدٌ ومترجمٌ ودبلوماسي سوري، اشتهر بترجمته لجميع أعمال دوستويفسكي، والتي تعد الترجمات الأشهر بالنسبة له، كما له ترجمات لمؤلفين آخرين كتولستوي وبوشكين وميخائيل ليرمونتوف وغيرهم.

وُلد في مدينة حمص عام 1921. عمل مدرسًا للفلسفة في حمص، ثم عميدًا لكلية التربية بجامعة دمشق، وأستاذًا للفلسفة. بعدها استلم وزارة المعارف السورية، وأصبح سفيرًا للجمهورية العربية السورية في يوغسلافيا، ومصر، وإسبانيا، ومندوبًا لسوريا في جامعة الدول العربية، توفي 1976، ومُنح جائزة لوتس في عام 1978، أي بعد رحيله.

بدايات سامي الدروبي

وُلد سامي الدروبي في حمص في نيسان/أبريل عام 1921، والده مصباح ووالدته تدعى سامية السباعي. درس في مدارس حمص الابتدائية والإعدادية، ثم واصل دراسته الثانوية في دمشق. تابع بعدها دراسته في دار المعلمين العليا لمدة عامين، وعُيِّنَ مدرسًا للتعليم الابتدائي، حيث بقي في وظيفته هذه لمدة سنةٍ واحدة درَّس خلالها في قرية المخرم الفوقاني في محافظة حمص.

أُوفِدَ إلى مصر في أواخر عام 1943 ليتابع دراسته في القاهرة، فدخل كلية الآداب قسم الفلسفة، وتخرَّج منها عام 1946.عاد إلى سوريا عام 1947 فعُيِّنَ مدرّسًا للفلسفة والمنطق في ثانويات حمص، انتقل خلال الأعوام 1948 – 1949 إلى دمشق (كمعيد في الجامعة)، أوفِدَ بعدها إلى باريس خلال الأعوام 1949 – 1952 لتحضير الدكتوراه في الفلسفة. عاد من باريس وعُيِّنَ مدرّسًا في كلية التربية، ثم أستاذًا لعلم النفس.

إنجازات سامي الدروبي

بعد ممارسته لمهنة التدريس لعامٍ واحدٍ، ومتابعته لدراسته في كلٍ من مصر وباريس ومن ثم عودته ليكون أستاذًا في علم النفس، عُين في أيام دولة الوحدة بين سوريا ومصر مستشارًا ثقافيًا لسفارة الجمهورية العربية المتحدة في البرازيل عامي 1960-1961، بعد الانفصال مباشرةً، طلب إعادته إلى دمشق ليعود إلى التدريس في جامعة دمشق.

كان الدروبي عضوًا في حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد عمل بشكلٍ سري قبل عام 1963 ، وبعد انتصار ثورة الثامن من آذار، تم استدعاؤه من أجل تشكيل الحكومة، ليعين وزيرًا للتربية في حكومة ثورة الثامن من آذار.
عين سفيرًا للجمهورية العربية السورية في المغرب عام 1963 وسفيرًا في يوغسلافيا عام 1964، ثم مندوبًا للجمهورية العربية السورية في الجامعة العربية عام 1966.

في آذار 1971 كان مندوبًا دائمًا للجمهورية العربية السورية في الجامعة العربية، بعدها أصبح سفيرًا لسوريا في إسبانيا، لكنه طلب إعادته إلى دمشق عام 1975، نظرًا لظروفه الصحية القاسية. واستمر في أعماله الأدبية حتى نهاية حياته.

للدروبي ترجمات في الفلسفة أهمها مؤلفات لكارل ماركس وجان بول سارتر، وترجم في السياسة “مدخل إلى علم السياسة” لموريس دوفرجيه، وفي علم النفس ترجم “علم النفس التجريبي” لروبرت ودروت. أما في الأدب، فهو الغني عن التعريف وله عددٌ من المؤلفات والمقالات المنشورة في عددٍ من الدوريات.

لقد أنجز سامي الدروبي ترجمة مؤلفات دوستويفسكي الكاملة ويقارب عدد صفحاتها أحد عشر ألف صفحة، وهو مريض في القلب مرضًا لا يمكّنه من الاستلقاء على سريره أثناء النوم، وكان لابد له من أن يبقى جالسًا وهو نائم. بل أكثر من ذلك، فقد أنجز خمسة مجلدات من المؤلفات الكاملة لتولستوي، والتي يصل عدد صفحاتها إلى خمسة آلاف صفحة وهو في صراع بين الحياة والموت، وكثيرًا ما احتاج خلالها إلى أن يرقد لمدة ثلاثين ساعة وهو يتنفس من أنبوبة الأكسجين، كما ذكر الأستاذ فوزي الكيالي وزير الثقافة آنذاك.

أهدى الدروبي مكتبته لجامعة دمشق، التي قبلت الهدية برسالةٍ خطية شكره فيها رئيس الجامعة آنذاك.

أشهر أقوال سامي الدروبي

تزوح الدروبي من السيدة إحسان البيات، وأنجب ثلاثة أولاد، بنتين هما الدكتورة ليلى وسلمى التي توفيت في حياة والدها، والمهندس مصباح الدروبي.   أما من حيث ديانة سامي الدروبي ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسلمة سنية

وفاة سامي الدروبي

كان الدكتور سامي يعاني من مرض القلب، وشرايينه الثلاثة مسدودة، وصماماته متضيقة، وتذكر زوجته أنه قبل ساعة واحدة من رحيله أصرَّ على الجلوس في المكتب، قائلاً أنه سيصلح كلمة كانت قد أقلقته في الليلة السابقة، وعلى رغم احتجاجات الزوجة حرصًا على صحته، فقد أمسك القلم وأصلحها، وهو يعلم أنه يقف على مشارف الأبدية، وأخذت الزوجة تتأمل في هذا الإصرار العجيب على العمل أثناء وضعها لأنبوب الأكسجين في أنفه، ولم تكن تعلم أنها في حضرة الوداع الأخير، إذ بعد ساعة واحدة فقط وافته المنية.

رحل الدروبي في 12 شباط/ فبراير عام 1976 ، مخلفًا إرثًا عده النقاد من أهم ما قُدم للمكتبة العربية على مستوى ترجمة الأدب الروسي.

حقائق سريعة عن سامي الدروبي

  • عاده الراحل حافظ الأسد أثناء مرضه في القاهرة إثر أحد اجتماعات الجامعة العربية، ولبى له رغبته برؤية عائلته فورًا.
  • قبل وفاته بدقائق، كان يناقش ابنته ليلى في المادة الأولى التي ستمتحن بها في الجامعة.
  • حين وافته المنية، كان على وشك الانتهاء من ترجمة رواية الحرب والسلم لليو تولستوي، وأكملت ابنته الصفحات المتبقة من الرواية.
  • لم يترجم الدروبي عن الروسية مباشرةً، بل ترجم عن الفرنسية.

أحدث الأخبار عن سامي الدروبي

في ذكرى ميلاده.. تعرف على علاقة الأديب السوري سامي الدروبي بـ جمال عبدالناصر – Sada El-Bald صدى البلد

  سامي الدروبي.. حين دخل دوستويفسكي المكتبة العربية – العربي الجديد

  99 عاما على ميلاد الدبلوماسي والمترجم الأشهر سامي الدروبي – شبكة السيادة الإخبارية – elssayda

  إعلان جوائز (حنا مينه للرواية – سامي الدروبي للترجمة – عمر أبو ريشة للشعر – القصة الموجّهة للطفل – اللوحة الموجّهة للطفل) لعام 2020 | Ministry of culture – وزارة الثقافة – الجمهورية العربية السورية

  قصة الدبلوماسي السوري سامي الدروبي مع دوستويفسكي وعبدالناصر – العين الإخبارية | Al-Ain.com

  دار التنوير

سامي الدروبي

قصة الدبلوماسي السوري سامي الدروبي مع دوستويفسكي وعبدالناصر

العين الإخبارية – سيد محمود

يشعر كل القراء العرب من هواة الأدب الروسي أنهم مدينون بشكل شخصي للمترجم السوري الدكتور سامي مصباح الدروبي (27 نيسان 1921-12 شباط 1976)، الذي تولى تقديم علامات هذا الأدب، وورطهم في حب دوستويفسكي، وبعض أعمال تولستوي وبوشكين وميخائيل ليرمنتوف.

فعل الدروبي ما فعله انطلاقا من قناعة وإيمان بجدارة تلك النصوص، ولا يزال اسمه بعد سنوات من وفاته أقرب ما يكون إلى “علامة مميزة” أو “شهادة ضمان” تشير إلى جودة المحتوى.

كان عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين هو صاحب الوصف الأهم للدروبي، حين كتب “إن سامي الدروبي مؤسسة كاملة”.

أنجز الدروبي مهمته كمترجم فذّ وسط زحام وانشغالات عمل لا ينتهي وخبرات توزعت بين الجامعة وكواليس العمل الدبلوماسي، فقد عمل أستاذا جامعيا للفلسفة في حمص، ثم عميداً لكلية التربية بجامعة دمشق فوزيراً للمعارف، ثم سفيراً لسوريا في يوغسلافيا، مصر، إسبانيا، والمغرب، ومندوبا لسوريا في جامعة الدول العربية في القاهرة التي كانت أقرب المدن لمزاجه وقلبه.

وخلال إقامته بالقاهرة منحه الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر ما لم يمنحه لأي شخص آخر، فقد عامله كصديق أتاح له أن يجالسه وقتما يشاء، بحثا عن “خبرة إنسانية” أو سعيا لمشورة، وفي كل اللقاءات التي جمعت بينهما كان ثمة مقعد يشغله في المخيلة.. كاتب روسي يجري استدعاؤه في أي حديث بين الرئيس وصديقه المترجم الذي كان سفيرا لبلاده في القاهرة.

وبلغت درجة الصداقة بينهما أن عبدالناصر عرض عليه، بعد انفصال سوريا ومصر عقب فشل الوحدة بين البلدين، منصب سفير في الخارجية المصرية ليبقى إلى جواره.

وتحفل مذكرات زوجته إحسان البيات بالكثير من التفاصيل الكاشفة عن عمق العلاقة مع عبدالناصر وعائلته، لدرجة أن عبدالناصر كان يهتم بالحالة الصحية لسامي كما كان يدعوه بعد إصابته بمرض القلب، بل بعث إليه دواء يابانياً أرسل في طلبه خصيصا.

وتعرض سامي لفقد ابنته وهي طفلة، وكانت من الأزمات الكبيرة التي عاشها، وهاتفه عبدالناصر معزيا ودعاه للمكوث معه شهراً في الإسكندرية بعد تلك الأزمة في استراحة الرئاسة.

وحدث مرة أن طلب منه عبدالناصر أن ينقل رسالة لأحمد بهاء الدين، بأنه لن يعتقله رغم المقالات التي كان ينشرها وتدفع بمساعدي الرئيس للتحريض عليه، لأنه يعرف أن بهاء الدين “يكتب من دماغه”.

وعُيِّنَ أول سفيرٍ لسوريا في القاهرة بعد الانفصال ومندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية في الجامعة العربية في 1966/9/1 ثم اختير سفيراً للجمهورية العربية السورية في مدريد بإسبانيا في 1971/11/27، ثم سفيراً لدى الفاتيكان في تشرين الأول 1973، وفي 1975/10/12 طلب إعادته إلى دمشق لأسباب صحية وبقي سفيراً في وزارة الخارجية، وظل يعمل في أعماله الأدبية وفي حقل الترجمة وإنجاز مشاريعه الأدبية رغم ظروفه الصحية القاسية.

ولم يكن عبدالناصر يشعر بالغيرة مثل السيدة إحسان البيات، زوجة الدروبي التي كتبت كتابا فريدا عن زوجها، أشارت فيه على سبيل السخرية إلى شعورها بـ”الغيرة”، لأنها كانت تعرف أن زوجها يعطي فيودور دوستويفسكي أكثر مما يعطي لأي فرد من أفراد العائلة.

ففي إحدى الأمسيات دعيت أسرة الدروبي إلى عشاء في بيت السفير السوفيتي فينوغرادوف، فقال لها مندهشاً “عندما قيل لي إن السفير السوري أنهى ترجمة 18 مجلداً لدستويفسكي رغم أعبائه كسفير عربي بالقاهرة تعجبت، وقلت أسألكِ: كيف وجد الوقت؟”، فكانت إجابة إحسان أن زوجها يوزع وقته بدقة فائقة بين عمله الرسمي بالسفارة والبيت، وأن دستويفسكي ضرتها. وبعد أقل من شهر زارهما السفير السوفيتي في عيد رأس السنة وحمل لهما هدية، لوحة زيتية لدستويفسكي، وقال مازحا “أرجو من السيدة إحسان ألا تزعجها هديتي.. الضرة”، وانفجروا ضاحكين من تحول دستويفسكي لجزء من حياتهما.

يقول الدروبي في أحد لقاءاته “شعرت أن بيني وبين دوستويفسكي أنساباً روحية، ووجدت نفسي فيه، وصرت أتحرّك في عالمه كتحرّكي في بيتي، وأعرف شخوصه معرفة أصدقاء طالت صحبتي معهم، حتى لأكاد أحاورهم همْساً في بعض الأحيان”.

كانت إحسان البيات شريكة العمر والتجربة والترجمة، فعندما تزوجت الدروبي طلب منها ترك عملها بالإذاعة والعمل معه كسكرتيرة وزوجة، وكان يترجمان معا، فهو يمسك بالكتاب في أصله الفرنسي يقرأ، وهي تكتب ما يمليه عليها.

وفي تجربة الدروبي الكثير الذي يفسر ولعه بدوستويفسكي، الذي يصفه الجميع بأنه أهم خبراء علم النفس، فالدروبي الذي جاء من مدينة حمص إلى القاهرة في الأربعينيات لدراسة الفلسفة وعلم النفس في جامعة القاهرة، قبل أن يحصل على دكتوراه في التخصص، جاء لمصر وأهّل نفسه للتعاطي مع مدينة كانت تعيش “سنوات الغليان” قبل ثورة 1952، وخلال سنوات دراسته بالقاهرة ارتبط بصلات وثيقة مع زملائه من الطلاب الذين مثلوا جيلا ضم أسماء مثل محمود أمين العالم ويوسف الشاروني ومصطفي سويف وبدر الديب ولطيفة الزيات، وكانوا جميعا من الأدباء الراغبين في التغيير، ولديهم طموح بكتابة إبداعية مختلفة تكسر السائد والمألوف.

وحين باشر الدروبي نشر ترجماته خلال حقبة الخمسينيات والستينيات وجد دعما وترحيبا من أقلام كبيرة، في مقدمتها أحمد بهاء الدين ورجاء النقاش وأحمد حمروش وآخرين كانوا يعرفون عنه ولعا استثنائيا بدوستويفسكي، الذي ترجم له أكثر من 11 ألف صفحة، وهو مريض في القلب مرضا لا يمكّنه من الاستلقاء على سريره أثناء النوم، كما أنجز 5 مجلدات من المؤلفات الكاملة لتولستوي، والتي يصل عدد صفحاتها إلى 5 آلاف صفحة، وهو في صراع بين الحياة والموت.

وعلى الرغم من أنه كان يترجم عن الفرنسية وليس عن الروسية إلا أن دقتها وعذوبة لغتها دفعت “دار التقدم” الروسية إلى اعتمادها بعد تنقيحها قليلاً في ضوء النصوص الأصلية، من خلال المترجم المصري الراحل أبوبكر يوسف، الذي رأى أن ذلك أفضل من إعادة ترجمتها عن الروسية مباشرة، ولا تزال هي الترجمة العربية الوحيدة والأكثر قبولا لدى القراء، الذين كانت مقدمات الدروبي لتلك الأعمال مداخلهم الأولى لاكتشاف دوستويفسكي والتعرف على عالمه الخصب.

ويمكن القول إن دستويفسكي خطف الأضواء من ترجمات الدروبي الأخرى ومن مؤلفاته أيضا، فقد ألف كتاباً بعنوان “الرواية في الأدب الروسي”، صدر بعد وفاته بـ6 سنوات 1982م عن دار الكرمل في دمشق.

وترجم رائعة تولستوي “الحرب والسلم”، وأهم عمل لليرمنتوف “بطل من هذا الزمان”، ولبوشكين “ابنة الضابط”، ومؤلفات الأديب اليوغوسلافي البوسني إيفو أندريتش ، منها “جسر على نهر درينا”، قبل أن يحصل صاحبه على نوبل.

بلغت ترجمات الدروبي 80 كتاباً، منها أيضا ثلاثية الكاتب الجزائري محمد ديب “الدار الكبيرة، الحريق، النول (عن اللغة الفرنسية)”، وترجمته المهمة لكتاب “الضحك” للفيلسوف هنري برجسون، لكن ما خلده حقا هو دوستويفسكي.

أبو يعرب on Twitter: "#اليوم_العالمي_للترجمة حين سأل طه حسين ...
سامي الدروبي
Sami Droubi, 1960.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1921
حمص  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 12 شباط 1976
سوريا  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Syria.svg سوريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس
المهنة دبلوماسي،  ومترجم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب البعث العربي الاشتراكي  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
موظف في جامعة دمشق  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات

سامي مصباح الدروبي (27 نيسان 1921 – 12 شباط 1976 ) أديب وناقد ومترجم ودبلوماسي سوري من مواليد مدينة حمص.[1]

اشتهر بترجمته لجميع أعمال دوستويفسكي، والتي تعد الترجمات الأشهر لهذا المؤلف، وله ترجمات لمؤلفين آخرين كتولستوي وبوشكين وميخائيل ليرمنتوف وغيرهم، عمل مدرساً للفلسفة في حمص، ثم عميداً لكلية التربية بجامعة دمشق فاستاذاً للفلسفة، فوزيراً للمعارف، ثم سفيراً للجمهورية العربية السورية في يوغسلافيا، ومصر، وإسبانيا، ومندوبا لسوريا في جامعة الدول العربية.[2]

منح جائزة لوتس للأدب في عام 1978 بعد وفاته.[3]

عائلته

والده مصباح ووالدته سامية السباعي أما أشقاؤه فهم سمير، الدكتور ثابت، عبد الإله، الدكتور غازي، المهندس عزام، الدكتورة إلهام.

زوجته السيدة إحسان البيات، أنجب ثلاثة أولاد بنتين هما الدكتورة ليلى، وسلمى التي توفيت في حياة والدها، والمهندس مصباح.

دراسته

درس في مدارس حمص الابتدائية والثانوية، ثم واصل دراسته في تجهيز دمشق، القسم الثانوي للبكالوريا.

تابع دراسته في دار المعلمين العليا لمدة عامين، وعمل معلماً سنة واحدة قبل أن يوفدَ إلى مصر أواخر عام 1943 ليدرس في كلية الآداب-قسم الفلسفة في القاهرة. تخرَّج سنة 1946.

عمل خلال عامي 1948 – 1949 بدمشق معيداً في الجامعة، ثم أوفِدَ إلى باريس خلال الأعوام 1949 – 1952 لتحضير الدكتوراه في الفلسفة. عاد من باريس وعُيِّنَ مدرّساً في كلية التربية، ثم أستاذاً لعلم النفس.[4]

سيرته المهنية

مارس سامي الدروبي التعليم الابتدائي في مدارس الجولان بالقطر العربي السوري، وبعد دراسته في دار المعلمين العليا لعامين عُيِّنَ معلماً لسنةٍ واحدةٍ في قرية «المخرم الفوقاني» بمحافظة حمص بعد تخرجه من الجامعة عاد إلى سوريا عام 1947 وعُيِّنَ مدرّساً للفلسفة والمنطق بثانويات حمص. ثم عامي 1948 – 1949 معيداً في الجامعة بدمشق. أوفِدَ إلى باريس خلال الأعوام 1949 – 1952 لتحضير الدكتوراه في الفلسفة. عُيِّنَ عقب عودته مدرّساً في كلية التربية، ثم أستاذاً لعلم النفس.

أوفِدَ إلى الإقليم الجنوبي (مصر) عندما قامت الوحدة المصرية السورية سنة 1958 كمديرٍ في وزارة الثقافة، ومدرّساً في جامعة القاهرة عام 1959 – 1960.

عُيِّنَ مستشاراً ثقافياً لسفارة الجمهورية العربية المتحدة في البرازيل عام 1960 – 1961.

بعد الانفصال مباشرة طلب إعادته إلى دمشق حيث عاد للتدريس في جامعة دمشق، بالرغم من عرض الرئيس جمال عبد الناصر عليه منصب سفير في الخارجية المصرية.

كان الدروبي عضوا في حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد عين وزيرا للتربية في حكومة ما يسمى ثورة الثامن من آذار.

عُيِّنَ سفيراً للجمهورية العربية السورية في المغرب في 1/9/1963.

عُيِّنَ سفيراً للجمهورية العربية السورية في يوغوسلافيا في 1/12/1964.

عُيِّنَ أول سفيرٍ لسورية في القاهرة بعد الانفصال[5] ومندوباً دائماً للجمهورية العربية السورية في الجامعة العربية في 1/9/1966.

عُيِّنَ سفيراً للجمهورية العربية السورية في مدريد بإسبانيا في 27/11/1971، ثم سفيراً لدى الفاتيكان في تشرين الأول 1973،[5] وفي 12/10/1975 طلب إعادته إلى دمشق لأسباب صحية وبقي سفيراً في وزارة الخارجية، وظل يعمل في أعماله الأدبية وفي حقل الترجمة وإنجاز مشاريعه الأدبية رغم ظروفه الصحية القاسية.

أعماله

الترجمات في الفلسفة[6]

1. تفكير كارل ماركس: نقد الدين والفلسفة، تأليف: جان إيف كالفيز، ترجمة: سامي الدروبي، جمال الأتاسي.

2. المذهب المادي والثورة، تأليف: جان بول سارتر، ترجمة: سامي الدروبي، جمال الأتاسي.

3. المجمل في فلسفة الفن، تأليف: بندتو كروتشه، ترجمة: سامي الدروبي.

4. منبعا الأخلاق والدين، تأليف: هنري برغسون، ترجمة: سامي الدروبي، عبد الله عبد الدايم.

5. مسائل فلسفة الفن المعاصر، تأليف: ج.م.جويو، ترجمة: سامي الدروبي.

6. الطاقة الروحية، تأليف: هنري برغسون، تعريب: سامي الدروبي.

7. الضحك: بحث في دلالة المضحك، تأليف: هنري برغسون، ترجمة: سامي الدروبي، عبد الله عبد الدايم.

8. الفكر والواقع المتحرك، تأليف: هنري برغسون، ترجمة: سامي الدروبي.

الترجمات في العلوم السياسية

1. مدخل إلى علم السياسة، تأليف: موريس دوفرجيه، ترجمة: جمال الأتاسي، سامي الدروبي.

2. معذبو الأرض، تأليف: فرانز فانون، ترجمة: سامي الدروبي، جمال الأتاسي، تعليق سليمان الخش.

الترجمات في التربية وعلم النفس

1. المعلم العربي: إعداد المربي، تأليف: روجه كوزينة، ترجمة: جميل صليبا، حكمة هاشم، سامي الدروبي.

2. علم النفس التجريبي، تأليف: روبرت س. ودروث، ترجمة: سامي الدروبي.

3. سيكولوجية المرأة، تأليف: ج. هيمانس، ترجمة: سامي الدروبي.

الترجمات في الأدب

1. وقائع مدينة ترافنك، تأليف: إيفو آندريتش، ترجمة: سامي الدروبي.

2. جسر على نهر درينا، تأليف: إيفو آندريتش، ترجمة: سامي الدروبي.

3. بطل من هذا الزمان، تأليف: ميخائيل ليرمنتوف، ترجمة: سامي الدروبي.

4. كونكاس بوربا، تأليف: ماشادو دي أسيس، ترجمة: سامي الدروبي.

5. الموسيقي الأعمى، تأليف: ف. كورولنكو، ترجمة: سامي الدروبي.

6. النول، الحريق، الدار الكبيرة؛ تأليف: محمد ديب، ترجمة: سامي الدروبي.

7. لحن كرويتزر، تأليف: ليو تولستوي، ترجمة: سامي الدروبي.

8. الأعمال الأدبية الكاملة (18 مجلداً)، تأليف: دوستويفسكي، ترجمة: سامي الدروبي.

9. الطفولة – المراهقة – الشباب (الأعمال الأدبية الكاملة) مجلد1.، تأليف: ليو تولستوي، ترجمة: سامي الدروبي.

10. أقاصيص سيباستوبول وغيرها (الأعمال الأدبية الكاملة) مجلد2.، تأليف: ليو تولستوي، ترجمة: سامي الدروبي.

11. القوزاق وقصص أخرى (الأعمال الأدبية الكاملة) مجلد3.، تأليف: ليو تولستوي، ترجمة: سامي الدروبي.

12. الحرب والسلم (الأعمال الأدبية الكاملة) مجلد4.، تأليف: ليو تولستوي، ترجمة: صياح الجهيم، سامي الدروبي.

13. ابنة الضابط، تأليف: الكسندر بوشكين، ترجمة: سامي الدروبي.

مؤلفات

1. علم النفس ونتائجه التربوية، تأليف: سامي الدروبي بالاشتراك مع حافظ الجمالي.

2. دروس علم النفس، تأليف: سامي الدروبي، سمير الدروبي.

3. الموجز في علم النفس، تأليف: سامي الدروبي، عبد الله عبد الدائم.

4. علم النفس والأدب: معرفة الإنسان بين بحوث علم النفس وبصيرة الأديب والفنان، تأليف: سامي الدروبي.

5. علم الطباع: المدرسة الفرنسية، تأليف: سامي الدروبي.

6. الرواية في الأدب الروسي، تأليف: سامي الدروبي.

مخطوطات

1. من أغاني السكارى على نهر العاصي بمدينة حمص.

مقالات في الدوريات

1. مجلة «الشهر» العدد الثاني، أبريل 1958، مقالة: «النظر الفلسفي في ثقافتنا المعاصرة»، بقلم: سامي الدروبي.

2. مجلة المعرفة عدد 7 عام 1962، مقالة: «طبيعة الأدب»، بقلم: سامي الدروبي.

3. مجلة المعرفة عدد 8 عام 1962، مقالة: «طبيعة الأدب والفنان في ضوء التحليل النفسي»، بقلم: سامي الدروبي.

4. مجلة المعرفة عدد 12 عام 1963، مقالة: «الإنتاج الفلسفي في الثقافة العربية المعاصرة»، بقلم: سامي الدروبي.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة