تعلن (هيبا) جائزة حمدان للتصوير عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “الماء” ..وهم: غولشان – ياماشيتا – اكسبوجر..للعام 2020م – مشاركة: Saad Hashmi | HIPA‏

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “الماء”

 

Saad Hashmi | HIPA‏

المهرجان الدولي للتصوير بالشارقة “اكسبوجر” يحصدُ جائزة “صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “الماء”

· بن ثالث: نسعى لتسليط الضوء على أمثلةٍ تُحتَذَى في مدى إثرائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها للمشتغلين بها

· الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: الصورة تُشكِّلُ الذاكرة البصرية للمجتمعات الإنسانية وتفوَّقَت على الكلمات في نقل الأحداث وإظهار الحقائق وتوثيقها

· ياماشيتا: خلال 40 عاماً، عملتُ على تسليط الضوء على الأماكن والأشخاص والثقافات التي لا يمكن رؤيتها بطريقةٍ أخرى

· غولشان: الفوز سيدفعني لمواصلة رسالتي الحضارية، وتقديري لجائزة حمدان بن محمد ينبع من كونها ترعى الجميع وتدعم المساعي النبيلة

31 مايو 2020

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة التاسعة للجائزة والتي كانت بعنوان “الماء”، حيث شَهِدَت هذه الدورة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة هي “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية / المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي.

وقد فاز بالجائزة التقديرية للدورة التاسعة، المصور الأمريكيّ “مايكل ياماشيتا” نظراً لمؤلفاته وإسهاماته الفوتوغرافية المميّزة في مجالات التوثيق التاريخيّ لقارة آسيا ودراساته المستفيضة عنها.

أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر”، والذي يُعَدُّ بمثابة تظاهرةٍ فنيةٍ مُتجدِّدة ومؤثَّرة في مجتمعات المصورين الدولية، وقد شارك فيها أكثر من 15 ألف مشاركاً من 31 دولة.

“جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” مُنِحَت للمصورة ” غولشان خان” من جنوب إفريقيا، أول امرأةٍ أفريقية يتمُّ تعيينها من قبل وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) وكانت واحدةً من ستة مصورين تمَّ اختيارهم للنسخة الأفريقية من برنامج World Press Photo 6×6 Talent، بجانب ترشيحها لجائزة 2019 Joop Swart. وقد نُشِرَت أعمالها في صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست ونيو برتل وجارديان ولوموند، بالإضافة لفاينانشيال تايمز، إل بايس، وول ستريت جورنال وغيرها.

المصور الأمريكيّ “مايكل ياماشيتا” قال تعقيباً على فوزه بالجائزة التقديرية: أشكركم لتكريمي بهذه الجائزة، التي أعتبرها تكريماً لمسيرتي المهنية التي تبلغ 40 عاماً، عملتُ خلالها على تسليط الضوء على الأماكن والأشخاص والثقافات التي لا يمكن رؤيتها بطريقةٍ أخرى، ومشاركة هذه الصور مع الجمهور في كل أنحاء العالم. وكمُعلِّم، كانت مهمتي هي تحفيز وإلهام المصورين الآخرين لرواية قصصهم الخاصة برؤية ومنظورٍ فريدين. أنا ممتنٌ لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي، ليس فقط للترويج لفن التصوير الفوتوغرافي ولكن لمهمتهم في تشجيع ودعم مجموعةٍ متنوعةٍ من المصورين، لقد نجحوا في احتضان جميع المواهب والعقول الإبداعية من جميع أنحاء العالم.

وعن فوز المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” بجائزة “صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”، أكَّدَ الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أهمية جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي في دعم البيئة الإبداعية العالمية وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، كحاضنةٍ للثقافة والفنون والإبداع.

وأعرب الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي عن بالغ شكره للقائمين على جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي لاختيار المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” ضمن الفئة الفائزة بصُنَّاع المحتوى الفوتوغرافي المميز للدورة التاسعة من الجائزة التي تُشكِّلُ حافزاً للمزيد من العطاء وتعزيز التنافسية في قطاع التصوير.

وقال رئيس مجلس الشارقة للإعلام إن المهرجان الدولي للتصوير الذي أطلق أربع دورات متواصلة بمشاركة مشاهير التصوير وصُنَّاع الصورة الإبداعية والهواة والموهوبين من مختلف دول العالم، يأتي ضمن برامج المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة المكمّلة للمشهد الثقافي لإمارة الشارقة لنشر الوعي بأهمية الصورة ودورها في الحراك الحضاري والتقارب الثقافيّ والمعرفيّ.

ونوَّه الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إلى أهمية الفعاليات الداعمة لقطاع التصوير في تبادل الخبرات، وتشجيع المبدعين ودعم الهواة وتعزيز التنافس وتنمية مهارات التصوير كون الصورة تُشكِّلُ الذاكرة البصرية للمجتمعات الإنسانية وتفوَّقَت على الكلمات في نقل الأحداث وإظهار الحقائق وتوثيقها وتوصيل الرسائل.

المصورة ” غولشان خان” من جنوب إفريقيا، علَّقت على فوزها بجائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” بقولها: محظوظة جداً بالفوز، ما يجعلني أشعر بقيمة فوزي أكثر هو تقديري الكبير لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير، ذلك أني أعتبر مسابقات التصوير التي تتطلَّبُ اشتراكاً مالياً مسابقات إقصائية، لا تعكس حقيقة المواهب وقيمة أعمالهم. أتشرّفُ بالحصول على التقدير والتكريم من هذه المؤسسة التي ترعى الجميع وتزيل العوائق أمامهم للوصول للفرص العادلة. ممتنّةٌ لجائزة حمدان بن محمد وأشعر بانسجاميةٍ عالية مع الإيقاع الفكري لهذه المؤسسة الساعية لتوسيع آفاق صناعة التصوير لدعم المساعي الإنسانية النبيلة. فوزي سيقدِّمُ لي حافزاً كبيراً لمواصلة رسالتي في عملي والذي يتمحور جوهرها حول مدّ جسور التواصل الحضارية وسدّ الفجوات بين الشعوب.

وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن فائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ ثمينة ومفيدة لكل المتعطّشين للاستزادة من بحور هذا الفن المتجدِّد كل يوم. إننا نسعى من خلال تقديم التكريم لهذه الشخصيات والمؤسسات، لتسليط الضوء على أمثلةٍ تُحتَذَى في مدى إثرائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها للمشتغلين بها.

وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين في الفئات الثلاث، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليُّ عهد دبي راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. ونحن سعداء بوجود مؤسسةٍ إماراتيةٍ رائدة في التوعية والتثقيف البصريّ ضمن قائمة الفائزين، نفخرُ جميعاً بهذه التظاهرة الفوتوغرافية المختلفة ذات التأثير الملموس في مجتمعات المصورين. مع كل دورةٍ من دورات “اكسبوجر” نكتشف الجديد والمفيد ونلمسُ جديَّة القائمين على المهرجان في تطويره بكل ما يجعله علامةً فارقةً على خارطة صناعة التصوير الدولية.

الفائزون بالجوائز الخاصة لموسم “الماء”

مايكل ياماشيتا

مع وجود أكثر من 1.6 مليون متابع على Instagram، يُعرَف مايكل ياماشيتا كأحد أبرز المؤثّرين في التصوير الفوتوغرافي. يعمل ياماشيتا لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك منذ أكثر من 30 عاماً حيث يجمع بين شغفه بالتصوير الفوتوغرافي والسفر. وبعد تخرّجه من جامعة ويسليان بدرجة البكالوريوس في الدراسات الآسيوية، أمضى سبع سنوات في آسيا حيث أصبح مختصاً في تصوير هذه القارة. ولدى عودته إلى الولايات المتحدة، بدأ ياماشيتا التصوير لصالح ناشيونال جيوغرافيك فضلاً عن عددٍ من المجلات الأميركية والدولية الأخرى.

وعلى الرغم من تركيزه على آسيا، فقد أنجز مايكل أعمالاً في جميع القارات الست. وتخصَّص في تتبُّع أسفار أشهر الرحَّالة والطرق التاريخية، حيث أنتج قصصاً عن ماركو بولو، والمستكشف الصيني تشنغ هي، وطريق تشاماغوداو (طريق الشاي على ظهر الخيول)، وسور الصين العظيم، ونهر ميكونغ من المنبع إلى المصب. أما تركيزه الحالي فهو توثيق مبادرة طريق الحرير الجديدة للصين “حزامٌ واحد وطريقٌ واحد” (OBOR) ، والتي تمتد عبر البلدان على طول طريق الحرير الأصلي لماركو بولو.

وفاز فيلمه الوثائقي “أسطول الأشباح”، المستوحى من قصته مع ناشيونال جيوغرافيك عن أدميرال من القرن الخامس عشر، على جائزة أفضل فيلم وثائقي تاريخي في مهرجان نيويورك الدولي للأفلام المستقلة. كما حصل فيلمه الوثائقي على قناة ناشيونال جيوغرافيك “ماركو بولو: كشف أسرار الصين” الذي يستند إلى قصته المنشورة في المجلة عبر ثلاثة أجزاء، على جائزتين للتلفزيون والفيلم الآسيوي. كما تم اختيار هذا الفيلم ضمن عشرين فيلماً وثائقياً كانت الأكثر شعبية على قناة ناشيونال جيوغرافيك خلال العقد الماضي.

شارك ياماشتا كمتحدِّثٍ في الكثير من المناسبات التي نظَّمتها شركاتٌ ومؤسساتٌ متنوّعة، وقد ظَهَرَ متحدثاً في TedX فضلاً عن مساهمته كمحاضرٍ ومدرِّسٍ في الجامعات وورشات العمل في جميع أنحاء العالم.

وقد فاز بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أفضل صور العام، وفوتو ديستريكت نيوز، ونادي مدراء الفن في نيويورك، والرابطة الأميركية الآسيوية للصحافيين. وفضلاً عن ذلك، فقد نشر ياماشيتا حتى الآن 16 كتاباً حول مواضيع متنوعة مثل الحدائق اليابانية ونهر ميكونج والسور العظيم والتبت.

عُرِضَت أعماله في معارض كبرى في جميع أنحاء آسيا وفي بيزا بإيطاليا وفرانكفورت بألمانيا ومركز كارتر في أتلانتا، وفي متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، وفي المتحف الوطني في واشنطن العاصمة.

المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر”

المهرجان الدولي للتصوير، تظاهرة فنية، تحاكي فيها الصورة واقعاً قد نغفل عنه أحياناً، فهو محطة للنفس البشرية لتقف وتتأمل لبرهة في روعة هذا الكون وتجلياته، وتأخذ دواخل القضايا التي نعاصرها لتقدمها لنا على شكل طرحٍ بصريٍ.

بدأت رحلة المهرجان منذ فكرة تقديمه في عام 2015، وكان من المقرر أن يقدم للجمهور عرضاً متكاملاً للصورة الصحفية، ومنذ أول معرضٍ في عام 2016، اتسعت الرؤية، وأصبح المهرجان جامعاً لكل أنواع فنون التصوير، ليس بغرض التنويع، ولكن بغرض التركيز على جوانب الحياة المختلفة، كونها تمسّ كلَ فردٍ منا.

واليوم، وبعد تنظيم أربع دورات سنوية، كان للمهرجان الدور الأمثل في رفع الوعي تجاه أهمية هذا الفن، وليس ذلك فحسب، بل كان داعماً لشتى القضايا البيئية والإنسانية. وأصبح اليوم محفلاً عالمياً يقصده كبار المصورين في العالم، ويحرص جميع الشغوفين أن يكونوا جزءً منه. وهو من تنظيم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

المهرجان هو منصة جامعة بين التصوير الفوتوغرافي والتعليم، حيث يعتمد في تنظيمه على عقد الجلسات الحوارية والخطابات الملهمة والعروض التي يقدمها المصورون المشاركون، ينقلون من خلالها خبراتهم ورحلاتهم ويسردون لنا خفايا الصور وما وراءها. أما المعارض، فهي سرد بصري لقصصٍ عالمية، تحمل وراءها الكثير من الصدق والشغف.

ويرتكز البرنامج التعليمي في المهرجان على الجوانب النظرية والتطبيقية العملية معاً، من خلال سلسلة من ورش العمل المقدمة لمختلف مستويات الخبرة، لأساسيات التصوير وصولاً إلى التقنيات الاحترافية، ويتيح المهرجان الفرصة أمام المشاركين والجمهور بأن يكونوا في حوارٍ مفتوح مع المصورين من خلال جلسات التقييم الفنية ومجموعات البحث المتخصصة، هذا الحوار هو بوابة لتبادل الخبرات والتطوير، وهو دمجٌ بين الحضارات.

وانطلاقاً من الإيمان بأهمية دعم المواهب الشابة، يقدم المهرجان سنوياً مسابقة التصوير الفوتوغرافي والأفلام القصيرة، التي تستقبل الطلبات من مختلف أصقاع العالم، وفي عام 2019 وصل عدد المشاركين إلى ما يقارب 15 ألف مشاركاً من 31 دولة. كما يُعنى المهرجان بتخصيص مساحةٍ تقنية تقدم المعرض التجاري الذي يجمع أهم الشركات في عالم الصورة يعرضون فيها أحدث الإنتاجات والمعدات.

وفي هذا المهرجان تأتي الصورة لتكون هي محرك التغيير، تغيير رؤيتنا عن العالم، تغيير تعاملنا مع البيئة والحياة البرية، تغيير أشكال تفاعلنا مع القضايا الإنسانية. التغيير نحو غدٍ أفضل، هو جوهر المعارض، واختيار العناوين والمشاركات يتم انطلاقاً من القصص التي تحكيها.

وخلال السنوات الأربع الماضية، وعبر مختلف فنون التصوير سرد المهرجان قصة الأرض بشتى أرجائها، من جرينلاند إلى تشيلي، ومن أمريكا إلى روسيا. في التصوير الصحفي تنوعت المواضيع ما بين الحرب الفيتنامية بعدسة سير دون ماكلين، وتوثيق الثورة الإيرانية في السبعينيات من ديفيد بيرنت وصراعات الهجرة في أمريكا بعدسة جون مور، وتداعيات الحرب في سوريا والعراق بتصوير أفشين إسماعيل، وأجيال تشيرنوبيل، والقابعين تحت البراكين، والمحاربين في ليبيا، فضلاً عن تقديم معرضٍ سنوي لمسابقة الصورة الصحفية العالمية.

التصحّر، والتلوث، وتغير المناخ، موضوعات تم البحث فيها في المهرجان، إضافة إلى دعم الحملات البيئية ونشر الوعي حولها مثل حملة “أنقذوا الملح” لإنقاذ أراضي يونيفيل الملحية من تبعات استخراج البوتاس وهيدروكسيد البوتاسيوم التي شرعتها قوانين الصناعات في العقد الماضي، وحملة “إرث البحار” لحماية الحياة البحرية في ظل تداعيات الاحتباس الحراري.

ويواصل المهرجان الدولي للتصوير (اكسبوجر) في دوراته المقبلة دعم المواهب الناشئة، ونشر الوعي، وبناء حالة ثقافية أساسها الصورة، من خلال تبني المشاريع التي تحمل قضايا الحفاظ على المجتمعات وحماية الإنسان والبيئة، ويقدمها تحت سقف واحد ضمن شعار “التعليم من خلال الصور”.

غولشان خان

بدأت غولشان في الظهور منذ خمس سنوات وحقَّقت فيها نجاحاً كبيراً، وهي تعملُ حالياً في وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، وهي أول امرأةٍ أفريقية يتمُّ تعيينها من قبل الوكالة في عام 2017.

تُركِّزُ غولشان في أعمالها على القصص المتعلِّقة بالعدالة الاجتماعية والهوية وحقوق الإنسان والانتقال والانتماء والكرامة الإنسانية إلى جانب المسائل المتعلِّقة بالحصول على المياه والصرف الصحي، والسكن الآمن، والتعليم والمساواة في تقديم خدمات الرعاية الصحية، والعنف والعنصرية الاجتماعية والتلوّث بالبلاستيك، وتغيُّرِ المُناخ والهجرة.

كانت واحدةً من ستة مصورين تمَّ اختيارهم للنسخة الأفريقية من برنامج World Press Photo 6×6 Talent، بجانب ترشيحها لجائزة 2019 Joop Swart. وقد نُشِرَت أعمالها في صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست ونيو برتل وجارديان ولوموند، بالإضافة لفاينانشيال تايمز، إل بايس، وول ستريت جورنال وغيرها. عَمِلَت غولشان مع مختلف المنظَّمات غير الحكومية بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسُكَّان وصندوق تنمية المرأة الأفريقية.

في عام 2016، أكمَلَت غولشان برنامج التصوير الوثائقيّ والصحافيّ في Market Photo Workshop في جوهانسبرغ، جنوب إفريقيا. وهي من كشَّافة ناشيونال جيوغرافيك وعضو في قاعدة بيانات التصوير الصحفي الإفريقي (وورلد جورنال فوتو)، وأيضاً عضو في كلٍ من Native and Women Photograph، و Everyday Africa contributor.

عُرِضَت أعمال غولشان في جميع أنحاء العالم، وقد ظَهَرَت مُتحدَّثةً في مجموعةٍ من المؤسسات والفعاليات بما في ذلك مهرجان World Press Photo 2019 ومنتدى رواة القصص الخاص بناشيونال جيوغرافيك 2020، وهي تُقدِّمُ دروساً في المُؤسسة التي تخرجت منها وهي: Market Photo Workshop.

تعمل غولشان بخطواتٍ متروِّية على تطوير مشروعٍ طويل الأجل حول مجتمعها من المسلمين المعاصرين في جنوب إفريقيا. يهدف هذا التوثيق الشخصيّ للانخراط في تحديد ماهيّة أن الإيمان هو شيءٌ نحملهُ معنا حتى عندما لا نستطيع تَحمَّل أي شيءٍ آخر. إنه يركَّزُ على إعادة تأسيس مجتمعاتٍ مُهتمَّةٍ بالسلوكيات والمساحات الخاصة بالعبادة والصلاة، والتحوُّلات الاجتماعية والمادية، مع اهتمامٍ خاص بمنظور المرأة. ويهدفُ المشروع أيضاً إلى معالجة النقص التاريخيّ في التمثيل المرئيّ الذي عانت منه هذه المجتمعات، بسبب الانتداب والتشويه الذي سبَّبه الاستعمار والفصل العنصريّ في إفريقيا، ويهدف إلى أن يكون مرجعاً يمكن للأجيال القادمة أن تعتمده كمصدرٍ للتاريخ والذاكرة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة