كتب الشاعر المغربي# الحسن_ الكامح..في فنجان قهوة – الحلقة الــ 28 من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي#عقيل_ غانم_ هاني_ العبادي.. من العراق ..

 

 

 

 

 

فنجان قهوة – الحلقة الثامنة والعشرون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي عقيل غانم هاني العبادي من العراق / الحسن الكامح

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟  وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟

من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.

نستضيف اليوم في الحلقة الثامنة والعشرون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي عقيل غانم هاني العبادي من العراق، من الفنانين الذين ما إن تتأمل في صورهم، تعرف جيدا أنه تمييز صوره الفوتوغرافيين عن الفنانين الآخرين، له أسلوب خاصة في تبليغ رسالته الفوتوغرافية، وصوره نابعة من معاناة الشارع بكل تفاصيلها، يحاول قدر المستطاع تقريب الواقع المعاش من خلال الفوتوغرافيا لأنه يؤمن أن الفوتوغرافيا رسالة جليلة عليها أن تؤدي دورها في التبليغ، فكل صوره هي رؤية خاصة للواقع من خلال عينه الفنية.

  • ورقة عن الفنان الفوتوغرافي عقيل غانم هاني العبادي:
  • من مواليد الناصرية العراق بداية السبعينيات
  • حاصل على دبلوم كهرباء
  • عضو الهيئة الادارية لمنتدى فن الفوتوغراف
  • عضو عامل في الجمعية العراقية للتصوير فرع ذي قار
  • تم تكريمه من قبل الهيئة الادارية لمنتدى فن الفوتوغراف بمدالية المنتدى.
  • تم تكريمه من قبل اتحاد المصورين العرب المركز العام بمدالية الاتحاد.
  • تم تكريمه بمدالية اتحاد المصورين العرب فرع العراق .
  • حاصل على المركز الاول في مسابقة بيت الابداع الفوتوغرافي في مسابقة الصورة الصحفية.
  • حاصل على المركز الثاني في مسابقة بيت الابداع الفوتوغرافي.
  • البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)

كانت بداية  رحلتي مع التصوير في أحد مراكز تطوير الشباب في عام 1982 وأشد ما كان يشد انتباهي هو صوت الغالق، وحينما أتمعن بالصور الأحادية لحياة الشارع وما تمتلكه من إحساس و انفعالات عالية تجعلك تسأل عن سبب ذلك. كانت أول كاميرا أحملها هي (ZENIT) وكانت كاميرا البيت وكنت أعشق تصوير الناس في المقاهي و الأسواق لنقل مشاعرهم وأحاسيسهم، استمر بي الحال هكذا حتى دخلت أول دورة أساسيات التصوير، وكان المحاضر الاستاذ عبد الرضا عناد ومنها كانت البداية الحقيقة فعلا نحو عالم الضوء،

أول كاميرا شبه احترافية اقتنيتها كانتNikon  40d وأول عمل أعتز به هو حوار لرجلين جالسين في الشارع.

  • كيف تري الفوتوغرافيا؟

الصورة هي رسالة تحمل بين طياتها كل ما يحب أن ينقله المصور للعالم لذلك أصبحت الصورة لغة عالمية ولا تحتاج إلى من يترجمها إلى الآخرين،  أي أنها مفهومة لدى كل الناس، هذا الإطار العالمي هو من جعلها تتصدر وتكون خير معبر، ومن خلال تلك العدسة ينقل الجمال و الحزن وحياة الناس بكل تلك النزعات النفسية؛ والتباين بين الطبقات الاجتماعية، حيث أن للصورة فلسفة خاصة ومن الممكن أن تعطي انطباعا للوهلة الأولى عما يدور داخل إطارها للمتلقي… لذلك تجد المصور يتأثر كثيرا بأعماله وأنا شخصيا أعشق تلك العلاقة الناتجة من نقل واقع الحياة اليومية بين المصور و آلة التصوير.

  • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟

شخصيا أتمنى أن أحصل على فرص سفريات كثيرة لغرض الاطلاع على عادات وتقاليد وظروف شعوب العالم، لكي أستطيع أن أجعل من رسالتي تصل الى أبعد نقطة في العالم والتي تحمل ثقافتي ورؤيتي الفنية،

كما أتمنى أن تكون هناك اكاديميات خاصة لهذا الفن لتطوير الثقافة الفتوغرافية و الوعي بشكل عام.

  • مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟

برامج التحرير كلها وجدت لخدمة المصور وكما قال احد الزملاء (الفوتوشوب للعمل الناجح فقط ) حيث أن أي عمل يحتاج إلى أن يدخل إلى أحد برامج التحرير لكي يستطيع المصور أن يسقط رؤيته الفنية على العمل ولكي يضع لمسته الفنية ليتميز عمله عن الآخرين ووفق ما شاهدته عينه على اعتبار أن الكاميرا لا تدرك ما شاهدته العين المجردة ومنها نعلم أن برامج تحرير الصور هي اكمال للعمل ومعززة له ولتكون الرسالة واضحة اكثر.

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة