مسيرة الأديب والتشكيلي السُّوري #صبري_ يوسف Sabri Yousef..مواليد ديريك في المالكية عام 1956م- مشاركة: مها محمد علي يوسف

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Sabri Yousef‎‏‏، ‏‏نص‏‏‏

Maha Mohamad Ali Youssef

السلام عليكم

إخوتي وأخواتي الأحباء في كل مكان،
أقدِّمُ اليوم أولى حلقات ( بصمة فنان ) مع ضيف عريق في عالم الأدب والفن التشكيلي والإعلام، فنان أغنى الذائقة الأدبية والفنية بأعماله المتنوّعة في الكتابات الأدبيّة والرسم، كان ولا يزال يواصل مسيرة العطاء الإبداعي لونا وحرفاً، فقد رسم العديد من الأعمال التشكيلية، وأصدر أكثر من سبعين كتاباً من الكتب الأدبية في القصة والرواية والحوار والمقال والدراسات النقدية والتحليلية. ضيفنا من أرض الخير والعطاء من سهول القمح الممتدّة في الشّمال السّوري، من مدينة ديريك، من أرض معتّقة بالإبداع بشتى الأجناس الفنّية والأدبية من سوريا الحبيبة والمقيم في السويد ـ ستوكهولم منذ ثلاثين عاماً، الأديب والتشكيلي السُّوري صبري يوسف الَّذي قدّم على مدى سنين اغترابه عطاءات إبداعية غزيرة وغنيّة … فيما يلي بطاقة تعريف عنه، تتضمّن السيرة الذاتية عن إبداعاته وإصداراته ومقتطفات من الحوار الذي أجراه مع الذات، وبعض إنجازاته وأعماله في الفن التشكيلي والأدبي ،
وصدر حديثا عن دار الفرات للثقافة والإعلام – العراق بابل 2-6-2020 بالاشتراك مع دار سما للطبع والنشر والتوزيع كتاب (بناء الذات وجدليّة الغرائبيّ والعجائبيّ في تجربة صبري يوسف الإبداعية). تأليف الدكتورة والمترجمة أسماء غريب . مبارك للدكتورة أسماء غريب هذا المنجز الأدبي الرائع . ومبارك للأستاذ والأديب صبري يوسف هذا الإصدار المستحق بحقه…. وأتمنى لكم أمسية طيبة .
مع تحياتي ومحبتي
مها محمد علي يوسف .

في البداية (بطاقة تعريف)

Sabri Yousef

الأديب والتشكيلي السُّوري صبري يوسف

* مواليد سوريّة ــ المالكيّة / ديريك 1956.
* عضو اتّحاد الكتّاب والأدباء السُّويديِّين.
* حصل على الثَّانوية العامّة ــ القسم الأدبي من ثانويّة يوسف العظمة بالمالكيّة عام 1975.
* حصل على أهليّة التَّعليم الابتدائي، الصَّف الخاص من محافظة الحسكة عام 1976.
* حصل على الثَّانوية العامة، القسم الأدبي كطالب حرّ من القامشلي عام 1978.
* درس الأدب الانكليزي في جامعة حلب وانتقل إلى السَّنة الثَّانية ولم يتابع دراساته لأسباب بكائيّة متعدِّدة.
* حصل على الثَّانوية العامّة عام 82 القسم الأدبي كطالب حرّ مخترقاً القوانين السَّائدة آنذاك، حيث صدر مرسوم وزاري يمنع من تقديم الطَّالب لنفس الثَّانويّة العامّة الَّتي نجح فيها مرَّتين لكنّه لم يتقيّد بالمرسوم الوزاري، فتقدّم للامتحانات للمرّة الثَّالثة على أنّه حصل على الإعداديّة فقط وهكذا اخترق القانون بالقانون، لكن قانونه هو!
* خرّيج جامعة دمشق، قسم الدِّراسات الفلسفيّة والاجتماعيّة/ شعبة علم الاجتماع عام 1987.
* خريج جامعة ستوكهولم قسم الفنون، الخاص بتدريس الرَّسم في الحلقة الابتدائيّة والإعداديّة عام 2012.
* أعدم السِّيجارة ليلة 25. 3 . 1987 إعداماً صوريَّاً، معتبراً هذا اليوم وكأنّه عيد ميلاده، ويحتفل كل عام بيوم ميلاد موت السِّيجارة، لأنّه يعتبر هذا اليوم يوماً مهمّاً ومنعطفاً طيّباً في حياته.
* اشتغل في سلكِ التّعليم 13 عاماً، في إعداديات وثانويَّات المالكيّة، ثمَّ عبر المسافات بعد أن قدَّم استقالته من التّعليم، واضعاً في الاعتبار عبور البحار والضَّباب، مضحّياً بالأهل والأصدقاء ومسقط الرَّأس بحثاً عن أبجديَّاتٍ جديدة للإبداع.
* قدَّم معرضاً فرديَّاً ضمَّ أربعين لوحة في صالة الفنَّان إبراهيم قطّو في ستوكهولم 2007.
* شارك في معرض جماعي أيضاً في صالة الفنَّان إبراهيم قطّو في ستوكهولم 2007.
* قدّم ثلاثة معارض فرديّة في منزله في ستوكهولم.
* قدّم معرضاً فرديّاً في صالة “ستور ستوغان” في ستوكهولم ضمَّ 33 لوحة و 7 أعمال نحتيّة، 2011.
* قدّم معرضاً فرديّاً في صالة “ستور ستوغان” في ستوكهولم ضمَّ 50 لوحة، ومعرضاً جماعيّاً في غاليري هوسبي 2012.
* قدّم معرضاً فرديّاً في صالة “ستور ستوغان” في ستوكهولم ضمَّ 50 لوحة 2013.
* قدَّم معرضاً فرديَّاً في صالة المركز الثَّقافي العراقي: غاليري كاظم حيدر في ستوكهولم ضم مائة لوحة تشكيليّة، أيلول 2013.
* قدّم معرضاً فرديَّاً في صالة ستور ستوغان في ستوكهولم ضمَّ 20 لوحة 2014، ومعرضاً جماعيّاً في غاليري هوسبي 2014.
* قدّم معرضاً فرديّاً في صالة النَّادي السُّوري في ستوكهولم ضمَّ 30 لوحة 2014.
* شارك في معرض جماعي في أوسترا غيمنازيت في ستوكهولم ــ سكوغوس 2016.
* شارك في معارض جماعيّة في غاليري هوسبي كونستهال، صيف 2016، 2017، 2018، 2019.
*شارك في المهرجان التّشكيلي السَّنوي السَّادس للجمعيّة المندائيّة في ستوكهولم كضيف شرف 2016.
* شارك في العديد من الأماسي الشّعريّة والقصصيّة والنّدوات الأدبيّة في سورية والسُّويد والعراق.
* أسّس “دار نشر صبري يوسف” في ستوكهولم عام 1998 وأصدر المجموعات الشِّعريّة والقصصيّة والكتب التَّالية:
1 ـ “احتراق حافّات الرُّوح” مجموعة قصصيّة، ستوكهولم 1997.
2 ـ “روحي شراعٌ مسافر”، شعر، بالعربيّة والسُّويديّة ـ ستوكهولم 98 ترجمة الكاتب نفسه.
3 ـ “حصار الأطفال .. قباحات آخر زمان!” ـ شعر ـ ستوكهولم 1999
4 ـ “ذاكرتي مفروشة بالبكاء” ـ قصائد ـ ستوكهولم 2000
5 ـ “السَّلام أعمق من البحار” ـ شعر ـ ستوكهولم 2000
6 ـ “طقوس فرحي”، قصائد ـ بالعربيّة والسُّويديّة ـ ستوكهولم 2000 ترجمة الكاتب نفسه.
7 ـ “الإنسان ـ. الأرض، جنون الصَّولجان” ـ شعر ـ ستوكهولم 2000
8 ـ مائة لوحة تشكيليّة ومائة قصيدة، تشكيل وشعر/ ستوكهولم 2012
9 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الأوَّل، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012
10 ـ ترتيـلة الـرَّحيـل ـ مجموعة قصصيّة، ستـوكـهولم 2012
11 ـ شهادة في الإشراقة الشِّعريّة، التَّرجـمة، مـقوّمـات النّهوض بتوزيع الكتاب وسيـكولوجيـا الأدب ـ سـتـوكـهولم 2012
12ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الثَّاني، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012
13ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الثَّالث، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012
14 ـ حوار د. ليساندرو مع صبري يوسف ـ 1 ـ ستوكهولم 2012
15 ـ ديـريك يا شـهقةَ الرُّوح ـ نصوص أدبيّة، ستوكهولم 2012
16 ـ حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّية ـ 2 ـ ستوكهولم 2012
17 ـ حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّيّة ـ 3 ـ ستوكهولم 2012
18 ـ مقالات أدبيّة سياسـيّة اجتـماعيّة ـ 1 ـ ستوكهولـم 2012
19 ـ مقالات أدبيّة سياسـيّة اجتـماعيّة ـ 2 ـ ستوكـهولم 2012
20 ـ رحـلة فسيـحة في رحـاب بنـاء القصـيدة عنـد الشَّاعـر الأب يوسف سعيد ـ ستـوكهولم ـ 2012
21 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الرَّابع، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
22 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الخامس، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
23 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء السَّادس، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
24 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء السَّابع، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
25 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء الثَّامن، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
26 ـ أنشودة الحياة ـ الجزء التَّاسع، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
27. أنشودة الحياة ـ الجزء العاشر، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2013
28ـ اِستلهام نصوص من وحي لوحات تشكيليّة، ستوكهولم 2014
29. حوار مع فضاءات التَّشكيل، ستوكهولم 2014
30. 200 مقطع شعري، ستوكهولم 2014
31. حوار حول السَّلام العالمي 1، ستوكهولم 2015
32. قراءات تحليليّة لفضاءات شعريّة وروائيّة 2015
33. قراءة لفضاءات 20 فنّان وفنَّانة تشكيليّة 2015
34. ديريك معراج حنين الرُّوح، نصوص ومقالات، ستوكهولم 2015
35. لوحات طافحة نحو رحاب الطُّفولة، أنشودة الحياة، الجزء 11 ستوكهولم 2015
36. ابتهالات بوح الرّوح، أنشودة الحياة، الجزء 12 ستوكهولم 2015
37. تجلِّيات في رحاب الذّات ــ رواية، ستوكهولم 2015
38. قهقهات متأصِّلة في الذَّاكرة ــ رواية، ستوكهولم 2015
39. إلقاء القبض علي حاسر الرّأس ـ رواية، ستوكهولم 2015
40. أنشودة الحياة بأجزائها العشرة ـ المجلّد الأوّل ـ صدر باللُّغة الإنكليزيّة، ترجمة سلمان كريمون عن دار صافي للترجمة والنّشر والتَّوزيع، واشنطن 2015
41. خيبات متناثرة فوق تثاؤبات هذا الزّمان، ومضات شعريّة 2015
42. حوار حول السَّلام العالمي، ستوكهولم 2، 2015
43. الموسيقى تجلِّيات بوح الرّوح، نصوص ــ ستوكهولم 2016
44. العلّوكة والطَّبّكات، قصص قصيرة ــ ستوكهولم 2016
45. مختارات من أربع مجاميع قصصيّة ـ ستوكهولم 2016
46. تجلّيات مِن وهجِ الانبهار، أنشودة الحياة، الجزء 14 ستوكهولم 2016
47. أحلام مشروخة على قارعة المتاهات، أنشودة الحياة، الجزء 16 ستوكهولم 2016
48. لوحات التَّشكيلي عبدالسَّلام عبدالله، وشوشات شاعريّة مضمّخة بالواقعيّة والانطباعيّة، حوار وتقديم صبري يوسف 2016
49. حوار حول السَّلام العالمي 3، ستوكهولم 2016
50. حوار نارين عمر، سمر وعر، غفران حدّاد مع صبري يوسف 2016
51. مجلّة السَّلام الدّولية تكرّم فيروز / شهادات في أيقونة الغناء ورسولة السَّلام (1)، إعداد وتقديم ومشاركة، ستوكهولم 2016
52. ديوان السَّلام أعمق من البحار باللُّغة الإيطاليّة، ترجمة وتقديم د. أسماء غريب عن دار نشر أريانّا للترجمة والطّباعة والنّشر 2017.
53 . كتاب: صباح الخير، نصوص أدبيّة، عن دار نشري ــ ستوكهولم 2017
54. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء الأول، دار نشري ــ ستوكهولم 2017
55. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء الثّاني دار نشري ــ ستوكهولم 2017
56. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء الثّالث، دار نشري ــ ستوكهولم 2017
57. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء الرّابع، دار نشري ــ ستوكهولم 2017
58. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء الخامس، دار نشري ــ ستوكهولم 2017
59. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء السّادس، دار نشري ــ ستوكهولم 2017
60. إشراقات، حوار موسّع أجراه معي الكاتب والباحث صبحي دقّوري، دار صبري يوسف 2017
61. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء السّابع، دار نشري ــ ستوكهولم 2018
62. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء الثّامن، دار نشري ــ ستوكهولم 2018
63. مفاجآت مدهشة للغاية، مجموعة قصصيّة، دار نشري ـ ستوكهولم 2018
64. هدهدات عشقيّة، مجموعة قصصيّة، عن دار نشري ــ ستوكهولم 2018
65. نصوص تأبينيّة، حداداً على روحِ النّحات الدُّكتور عبدالأحد برصوم، عن دار نشري 2018
66. رحلة المئة سؤال وجواب، مع الأديبة والنّاقدة والمترجمة د. أسماء غريب 2018
67. مجلّة السَّلام الدَّوليّة تكرّم فيروز / شهادات في أيقونة الغناء ورسولة السَّلام (2)، إعداد وتقديم ومشاركة، ستوكهولم 2018، و 2019.
68. خمس مجموعات قصصيّة: المجلّد الأوَّل، دار السكّرية للنشر والتَّوزيع، القاهرة 2019
69. حوار مع الذَّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء التّاسع، ستوكهولم 2019
70. حوار مع الذّات، ألف سؤال وسؤال، الجزء العاشر، ستوكهولم 2019
71. رحلةُ السَّلامِ الرُّوحيّ من الفَحْمِ إلى الألماس، مئة سؤال وجواب 2، حوار وتقديم صبري يوسف مع د. أسماء غريب 2019.
72. تجلِّيات الخيال 1 ، دار نشر صبري يوسف 2019
73. تجلِّيات الخيال 2، دار نشر صبري يوسف 2020
74. رحلة طيّبة في تجلّيِات أسماء غريب: قراءة وانطباع وتحليل 2020
75. حوار حول السَّلام العالمي، الجزء الرّابع ، ستوكهولم 2020
76. أواهٍ ما هذا الاشتعال؟! نص مستوحى من اشتعالات كاتيدرائيّة نوتردام 2020
77. أنشودة الحياة ـ الجزء العشروين، هل كورونا نذيرُ شؤمٍ، أم قحطٌ في إنسانيّة الإنسان؟! 2020
دراسات نقديّة وتحليليّة عن تجربته الأدبيّة والتَّشكيليّة:
1ــ إنسانُ السَّلام: مَـنْ هُـوَ وكيـفَ يَتكوّن؟ تجـربـة صبري يوسـف الإبـداعيّة أنـمـوذجـاً، بالعربيّة والإيــطـاليّة، د. أسماء غريب، إيطاليا 2016.
2ــ جدلُ الذّاكرة والمتخيّل، مقاربة في سرديّات صبري يوسف، د. محمّد صابر عبيد، العراق، دار غيداء ــ الأردن 2016.
3ــ ستراتيجيّات النّصّ المفتوح، حركيّةُ الفضاء وملحميّةُ التّشكيل، د. محمّد صابر عبيد، العراق، دار غيداء.
4ــ تَمثُّلاتُ السّادة الملائكة الكروبيّين في تجربة صبري يوسف الإبداعيّة (من الأدب إلى الفنّ التّشكيليّ) د. أسماء غريب.
5. تشكيل الصُّورة الشِّعريّة وأنماطها، دراسة في نصّ (أنشودة الحياة: الجزء الأوَّل) لصبري يوسف، أحلام عامل هزاع.
* يعمل على نصّ مفتوح، “أنشودة الحياة”: قصيدة شعريّة ذات نَفَس ملحمي، طويلة جدّاً، تتألّف من عدّة أجزاء، كل جزء (مائة صفحة) بمثابة ديوان مستقل ومرتبط بنفس الوقت مع الأجزاء اللّاحقة، أنجزَ المجلّد الأوّل من عشرة أجزاء ويشتغل على المجلّد الثّاني وأنجزَ منه سبعة أجزاء، يتناول هذا النّص المفتوح قضايا إنسانيّة وحياتيّة عديدة، مركِّزاً على علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان كمحور لبناء هذا النَّصّ.
* تمّ تحويل الجُّزء الأوّل من أنشودة الحياة إلى سيناريو لفيلم سينمائي طويل من قبل المخرج والسِّيناريست اليمني حميد عقبي وقدّمه كأحد محاور رسالة الماجستير في باريس.
* إشتغل مديراً لبرنامج “بطاقات ثقافيّة” في الفضائيّة السِّريانيّة، صورويو TV في القسم العربي وقدّم عدّة لقاءات عبر برنامجه مع كتّاب وشعراء وفنّانين ومؤرّخين حتّى غاية عام 2004.
* تمّ اختياره مع مجموعة من الشّعراء والشّاعرات في ستوكهولم للمساهمة في إصدار أنطولوجيا شعريّة باللُّغة السُّويديّة حول السّلام 2005، وتمَّ ترجمة بعض نتاجاته إلى اللُّغة السُّويديّة والإنكليزيّة والإسبانيّة، والإيطاليّة.
* يكتب القصّة القصيرة، قصيدة النّثر، النّصّ، المقال، والرِّواية، ولديه اهتمام كبير في الحوار والتّرجمة والدِّراسات التَّحليليّة والنّقديّة والرَّسم والنَّحت والموسيقى!
* ينشر نتاجاته في بعض الصّحف والمجلّات والمواقع الإلكترونيّة.
* شارك في العديد من الأماسي الشّعريّة والقصصيّة والنَّدوات الأدبيّة في الوطن الأم سوريّة وفي السّويد.
* نال عدّة جوائز تكريميّة متفرّقة.
* أسّس عام 2013 مجلّة السَّلام الدَّوليّة، مجلّة أدبية فكريّة ثقافيّة فنّية سنويّة مستقلّة، يحرِّرها من ستوكهولم.
* أصدر ثلاثة أعمال روائيّة عام 2015، تتمحور فضاءات الرِّوايات حول تجربته في الوطن الأم، بأسلوب سلس ومشوّق، مركّزاً على خلق عوالم فكاهيّة وساخرة وناقدة ومنسابة في حفاوةِ سردها المتدفّق عن تماهيات الكثير من وقائع الحياة مع إشراقاتِ جموحِ الخيال، ولديه مجموعة مشاريع روائيّة أخرى حول تجربته الاغترابيّة ومواضيع وقضايا إبداعيّة وفكريّة وثقافيّة وحياتيّة متعدّدة.
* اشتغل على مشروع حوار موسّع بعنوان: “حوار مع الذّات، ألف سؤال وسؤال”، وأصدر المجلّد بأجزائه العشرة تباعاً (كل جزء مئة سؤال وجواب) ما بين 2017 ـ 2020. يدور الحوار حول تجربته الأدبيّة والحياتيّة في الوطن الأم سورية وفي دنيا الاغتراب بصيغة قريبة من السِّيرة الذَّاتية، بأسلوب أقرب من السّرد الرِّوائي والقصصي والسِّيرة الذَّاتية في بعض محاوره والنُّصوص الأدبيّة منه إلى الحوارات التّقليديّة السَّائدة، مركّزاً على تقديم تجربته الحياتيّة أدباً وفنَّاً بشكل موسّع، كما يطرح عبر الحوار العديد من التّساؤلات حول مبدعين ومفكِّرين من الشَّرق والغرب ويجيب عنها، وتعتبر هذه التَّجربة الحواريّة مع الذَّات تجربة نادرة قلّما يطرقها أدباء من الشَّرق أو الغرب بهذه الشّموليّة والخصوصيّة والفضاءات المفتوحة على مسارات عديدة.
* مقيم في ستوكهولم ــ السُّويد منذ عام 1990.

‏sabriyousef56@hotmail.com

إليكم بعص تساؤلاته حول الرسم وكيفية عبوره في عوالم وفضاءات الرسم:
كيف أرسم أعمالي ولوحاتي الفنية؟!

مشاعري متدفِّقة كحنينِ العشَّاق إلى أعماق تجلِّيات الرُّوح
حالما أدخل في فضاءات الألوان، أرسم فرحاً، حبّاً، عشقاً، سلاماً، وردةً، زهوراً برّية.. حنينُ الكرومِ لا يفارقُ لوني، والسَّنابلُ تغمرُ مروجاً ممتدَّة على مدى العمر! يبدو لي الحرفُ وكأنّه توأمُ اللَّونِ، أكتبُ شعري بالحرفِ تارةً وباللَّونِ تارةً أخرى!
في الرَّسم، أنحاز إلى الجمال! لأنَّ اللَّوحة عندي هي حالة جماليّة، ولا أريد أن تقترن بالأحزان والهموم! لربّما نزوعي هذا هو نوع من رفض الحرب والإنحياز التَّام للسلام والحبّ والفرح، لهذا تحملُ فضاءات لوحاتي رسالة سلام ومحبّة وفرح ووئام بين البشر، إنطلاقاً من رؤاي الجَّانحة نحو إحلال السَّلام والوئام والحبّ في وطني الأم سورية، مروراً بوطني الثَّاني السُّويد وإنتهاءً بالعالم أجمع.
الحياةَ لوحة جميلة تظهر في بسمةِ طفلٍ، في نضارةِ وردةٍ، في وهجِ عشقٍ، في زخّةِ مطرٍ، في نقاوةِ بحرٍ، في تلألؤاتِ نجيماتِ الصَّباحِ، في مصالحةِ الإنسان مع أخيهِ الإنسان، في مصالحةِ الإنسانِ مع جمال البرّ والبحرِ وأجرام السَّماءِ، في وئام البشرِ على مساحاتِ جغرافيّةِ الكونِ؟!
أجنحُ عبر كتاباتي ونصوصي ورسومي نحو قيمِ الخير والمحبّة والسَّلام بين البشر.
أرسمُ أعمالي بالسِّكِّين والفرشاة النَّاعمة، بأسلوب شاعري فطري طفولي حُلمي تخيُّلي، وبعدّةِ مدارس فنّية، بعيداً عن التقيّد بأساليب معيّنة في عالم الفن، فلا أتوقّف عند مدرسة أو تيّار فنِّي معيَّن، بقدر ما أتوقَّف عند مشاعري العفويّة المتدفِّقة مثل حنين العشَّاق إلى أعماق تجلِّيات الرُّوح، أو مثلَ شلالٍ يتدفّقُ من أعالي الجِّبال، أو كشهقةِ طفلٍ لاشراقةِ الشَّمسِ في صباحٍ باكر، حيث تتداخل عدّة أساليب في اللَّوحة الواحدة، وغالباً ما تتدفّق هذه الألوان بشكل عفوي حلمي تأمُّلاتي، ثمَّ تتوالد الأفكار وتتطوّر وتتناغم الألوان خلال عمليات الرَّسم، ويتميّز الأسلوب الَّذي أشتغل عليه بالتَّدفُّقاتِ اللَّونيّة وموشور إنسيابيّة الأفكار ضمن إيقاع لوني فيه من الموسيقى والرّقص والفرح والحنين إلى عوالم الطُّفولة والشَّباب والحياة بكلِّ رحابها، وكأنّي أتعانقُ مع تدفُّقاتي الشِّعريّة. أكتب شعراً عبر اللَّون، أجنح كثيراً نحو العفويّة والتّحليقات اللَّونيّة، مستخدماً الرَّمز والتَّجريد والأزاهير وكائنات برّية وأهليّة وأشكال من وحي الخيال والواقع أيضاً، حيث تبدو لوحاتي وكأنّها قصائد شعريّة تمَّ كتابتها عبر اللَّون، ولهذا تبدو اللَّوحة وكأنَّها الجّزء المتمّم للقصيدة، وفي هذا السِّياق قلتُ في إحدى الحوارات التي أُجْرِيَتْ معي “إن الشِّعرَ والرَّسمَ وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع”، لأنّني أرى أنَّ الَّذي لا يعشقُ الشِّعرَ أو الرَّسمَ بعمق، لا يستطيعُ إنجازَ نصٍّ شعريٍّ عميقِ الرُّؤية أو رسمَ لوحةٍ فنّيةٍ غنيّةٍ بمساحاتها وأجوائها اللَّونيّة المنسابة بتجلِّياتِ الإبداع.

صبري يوسف
أديب وتشكيلي سوري مقيم في ستوكهولم
ما الّذي دفعكَ في الشّهر الأخير من عام (2016) أن تمنح الفنّانة المبدعة فيروز شهادة تقدير، وتوجّه دعوة للمبدعين والمبدعات لكتابة شهادة في فن فيروز على مدى أربع سنوات متتالية عبر مجلّة السَّلام الدَّوليّة؛ كتكريم لهذه الفنّانة المبدعة، إلى أن وُلِدَ مجلّد خاص بتكريم فيروز؟!
كيفيّة ولادة هذا المجلّد؟!

منذ أن قرأت خبر تهجُّم أحد الصّحافيّين في مجلّة الشّراع، في ديسمبر (2015) على الفنّانة المبدعة السَّيّدة فيروز، وأنا أشتغل عبر مجلّة السَّلام الدَّوليّة الّتي أصدرُها إلكترونيًّا من ستوكهولم مرّة واحدة في نهاية كل عام، للرد على الصّحافي، وقد رددت عليه عبر صفحتي بالبيان الآتي:
البيان الّذي أصدرته في ديسمبر (2015)، فور قراءتي ما جاء على غلاف مجلّة الشّراع
حملة عبر صفحتي على الفيس بوك تهدف إلى المطالبة من إدارة مجلّة “الشِّراع” بالاعتذار للسَّيِّدة فيروز وجمهورها بعد الإساءة لها عبر غلاف العدد الأخير، ديسمبر (2015)، والضّغط بكلِّ الطُّرق لسحب العدد من المكتبات، ومقاضاة رئيس التَّحرير على المقال الّذي كتبه عن فيروز ويسيء إلى سمعتها وتاريخها الفنّي. تطالبُ إدارة مجلّة السَّلام الدَّوليّة الممثّلة بالأديب والتَّشكيلي السُّوري صبري يوسف، إدارة مجلّة الشّراع بالاعتذار إلى الفنّانة المبدعة السَّيّدة فيروز وجمهورها بالملايين، للإساءة المتعمّدة بحقِّ فنَّانَتِنَا، سفيرة المبدعين إلى أقصى أقاصي النّجوم، والمطالبة من كلِّ الأطراف المعنيّة في لبنان وخارج لبنان بالضّغط على إدارة المجلّة لسحب كلّ الأعداد من المكتبات ومقاضاة رئيس التّحرير لإساءته المتعمَّدة بحقِّ هذه القامة الإبداعيّة الشَّامخة شموخ الجِبال!

بهذه المناسبة ينشر الأديب والتّشكيلي السُّوري صبري يوسف نصًّا تكريميًّا استوحاه من وحي الإصغاء إلى فضاءات أغاني فيروز منذ سنوات بعنوان “فيروز صديقة براري الرّوح”؛ وهو ديوان كامل من مئة صفحة من القطع المتوسّط أحد أجزاء أنشودة الحياة، وقد أهدى الدِّيوان إلى الفنّانة المبدعة السَّيدة فيروز، وقد تمّت ترجمة وإصدار هذا الدِّيوان مع تسعة دواوين أخرى إلى اللّغة الإنكليزّيّة عبر دار نشر صافي للترجمة والنّشر والتّوزيع ضمن مجلّد كبير يضمُّ هذه الأجزاء العشرة!
منحت إدارة “مجلّة السّلام الدَّوليّة” في العدد الثّالث شهادة تقدير للفنَّانة المبدعة السّيّدة فيروز؛ لعطاءاتها الخلّاقة خلال مسيرتها الفنّيّة الطّويلة الّتي قدّمت أروع الأغاني الرّاقية على مدى أكثر من ستِّين عامًا. كما دعَتْ مجلّة السَّلام الكتّاب والكاتبات، والشّعراء والشّاعرات، والفنّانين والفنّانات للمشاركة في ملف خاص بتكريم الفنّانة المبدعة السّيّدة فيروز عبر عددها الرّابع القادم (2016) بنص شعري، نص أدبي، مقال، لوحة يعبِّر المشارِك والمشارِكة من خلال مشاركته عن رؤيته وشهادته بهذه القامة الإبداعيّة الخلّاقة. وقد أُرسِلَتِ المشاركات إلى رئيس التّحرير عبر صفحته الخاصّة، وعبر بريده الإلكتروني أيضًا.
وقد اشتغلَ رئيس التَّحرير على مدى عام (2016، 2017، 2018، و2019) وما أزال مستمرًّا في تلقِّي شهادات بحقِّ فيروز: نصوص أدبيّة، مقالات، قصائد شعريّة ولوحات من شعراء وكتّاب وفنّانين ومبدعين من مختلف العالم العربي والغربي مستوحاة من فضاءات وعوالم فيروز الغنائية والفنّية الراقية”، وقد نشرت الشّهادات الّتي وردتني عن إبداع فيروز في أعداد المجلّة تباعًا، وخطّطتُ جمْع هذه الشّهادات لإعداد مجلّد عن تكريم فيروز يتضمّن (144) مشاركة من قبل (144) مبدعًا ومبدعة من شتّى التّخصُّصات، يقدِّمون رأيهم في إبداع وغناء وفن فيروز، وتلقَّيت قرابة (150) لوحة بورتريه لفيروز رسمها فنّانون وفنّانات بشكل بديع، وليس لدي أي هدف من كلِّ ما قمتُ به سوى الدِّفاع عن هذه الأيقونة الفنّيّة الأسطوريّة الرَّاقية رقي المبدعات الخالدات، وتكريمها؛ لما قدَّمت من إبداع خلّاق عبر تجربتها الفنّيّة العريقة، حيث إنّي كتبتُ قبل هذا الوقت؛ ما بين عام (2000 – 2006) ديوانًا شعريًّا من وحي استماعي إلى أغاني فيروز كل يوم “رأس السّنة” من سنوات (2000 – 2006)، فولد معي ديوان شعري بعنوان: “فيروز صديقة براري الرُّوح”، حيث أكنُّ لهذه القامة الفنّيّة السّامقة احترامًا عميقًا، وأعدُّها أمّي الرّوحيّة، وأعشق فنّها وفضاءها الخلّاق، وضدّ كل من يتهجّم عليها كائنا من كان! ولم أحب في بداية هذا المشوار التّواصل مع أيّة جهة رحبانيّة أو لبنانيّة أو أيّة جهة في العالم؛ كي يولد المجلّد بشكل سلس، وبحرّيّة تامّة؛ لأنّني أديب وتشكيلي وإعلامي وصحافي مستقل، ولا توجد أي جهة تؤثر على قلمي ومشاريعي الأدبيّة والفنّية مثقال ذرّة، لهذا تجنّبتُ التّواصل والتّخطيط مع آل الرّحباني في البداية؛ لأنّني أحببتُ أن أقدِّم لفيروز المجلّد جاهزًا، علمًا أنّني خطّطتُ أن يكون الكتاب إيجابيًّا مئة بالمئة، حيث تمّت دراسة وقراءة وتقييم المواد الّتي وصلتني، ودقّقتُ كلّ المواد واللّوحات بنفسي، واخترتُ ما هو مناسب للمجلّد، آملًا أن أكون قد حقَّقت ما تستحقّه فيروز، هذه القامة الفنِّيّة الأسطوريّة الخلّاقة، وقد قمت بكلِّ هذا تكريمًا لفيروز؛ لما قدّمته عبر مسيرتها الفنّيّة من إبداعٍ خلَّاق!
ستوكهولم: آب (أغسطس) (2019.

كيف أعددتَ مجلَّد تكريم فيروز، ومنْ شارك من المبدعين والمبدعات في هذا المجلّد بتقديم شهادات في إبداعها الخلّاق؟

أعددتُ هذا المجلّد على مدى أربع سنوات، وفيما يلي التّقرير المفصَّل عن كيفية إعداده والمشاركين والمشاركات في تقديم شهاداتهم في هذا المجلّد:
إعداد مجلّد خاص بتكريم السَّيّدة فيروز، شارك فيه (144) مبدعًا ومبدعة من العديد من دول العالم.
تمَّ إعداد مجلّد خاص بتكريم الفنّانة المبدعة السَّيدة فيروز، شارك فيه (144) كاتبًا وكاتبة، شاعرًا وشاعرة، أديبًا وأديبة، روائيًّا ورائيّة، وفنّانًّا وفنّانة من العديد من دول العالم العربي، ومن دول الغرب أيضًا، وقد أعدَدْتُ المجلّد وشاركت في تقديمه كرئيس تحرير مجلة السَّلام الدّوليّة، كما شاركتُ في نص شعري مفتوح بعنوان: “فيروز صديقة براري الرّوح”، وقد اشتغلت على إعداد هذا المجلّد من خلال مجلّة السَّلام الدَّوليّة، ونشر ملفات عن تكريم فيروز في العدد الرّابع والخامس والسادس والسابع، حيث كنتُ أوجّه دعوة للمبدعين والمبدعات للمشاركة في مجلد تكريم فيروز، فشارك في الأعداد الأربعة على مدى السنوات (2016، 2017، 2018 و2019) (144) مشارِكًا ومشارِكةً؛ تضمّنت المشاركات (51) مقالًا ونصًّا أدبيًّا، وشاركَ (50) شاعرًا وشاعرة، وهناك من شارك في أكثر من قصيدة شعريّة، كما شارك (43) فنّانًا وفنّانة في رسم بورتريه الفنّانة فيروز، ومنهم من شارك في لوحة ولوحتين وأربع لوحات وأكثر، وشارك الفنّان رضوان بصطيقة بتصميم مئة عمل فنّي لفيروز عبر الدّيجيتال. أعرض فيما يلي أسماء المشاركين والمشاركات مع ذكر عناوين فعالياتهم، كشهادات في تجربتها الفنّيّة الرَّاقية.
تمَّ إهداء الكتاب إلى الفنّانة المبدعة السَّيِّدة فيروز، وجاء في مستهلِّ الكتاب: كيفية ولادة هذا المجلّد، تلاه مقدّمة، بقلمي كمحرِّر للمجلّة، ثمَّ جاءت النُّصوص والمقالات، والشّعر، ولوحات البورتريه تباعًا:
الأديب والإعلامي السُّوري داود أبو شقرة، فَيْروزُ والشَّامُ .. جَدَلِيَّةُ السَّيْفِ والقَلَم، الأديبة والباحثة الفلسطينيّة اللّبنانيّة دوريس خوري، فيروز .. أيّتها الممسوحةُ بزيتِ الآلهةِ!، الرّوائي العراقي كريم كطافة، حينَ كانَتْ فيروزُ تتسلَّقُ معنا الصّخورَ، الأديبة والنّاقدة والمترجمة المغربيّة د. أسماء غريب، في انتظارِ نهاد، الأديب الفلسطينيّ حسن سلامة، قليلونَ همُ الَّذينَ يصنعونَ الذَّاكرةَ النَّبيلةَ، الكاتب والقاصّ السُّوريّ الكرديّ صبري رسول، صوتُها شلّالٌ، الفنّان التَّشكيلي السّوري جاك إيليّا، فيروزُ رسولةُ السَّلامِ، الكاتبة السُّوريّة كميلة إيليّا، فيروزُ، حمامةٌ وديعةٌ، القاصّ والكاتب السُّوريّ فريد مراد، إنّها فيروزُ، صوتُ الملائكةِ على الأرضِ، الأديب والمترجم العراقيّ د. بشير الطورلي، فيروزُ تجعلُ الإنسانَ يسمو في علياءِ الرُّوحِ، الكاتبة والإعلاميّة السُّوريّة صفاء أحمد، هديلُ صوتِها معجونٌ بطاقةٍ غنائيّةٍ شاهقةٍ، الأديبة والنّاقدة الجزائريّة نوميديا جروفي، فيروزُ الحبِّ والسّلامِ، الشّاعرة والنّاقدة التُّونسيّة ليلى عطاء الله، العِطْرُ يَأْتِي مِنَ الثَّلْجِ، الأديبة الجزائريّة د. سامية غشير، فيروزُ .. الحكايةُ الّتي خطّها الزّمنُ بحبرِ الوردِ، الكاتبة الرّوائيّة اللّبنانيّة إخلاص فرنسيس، فيروزُ فعلُ الإيمانِ وغبطةُ الرُّوحِ، الكاتبة اللّبنانيّة فاطمة قبيسي، فيروزُ دغدغَتْ فينا الرُّوحَ، الكاتبة والشّاعرة اللّبنانيّة فاطمة منصور، فيروزُ الشَّمسُ الخالدةُ، الكاتب والشّاعر السّوريّ عبد الله الحامدي، عصرُ فيروزَ، الكاتب والشَّاعر العراقي عدنان أبو أندلس، الدَّورةُ الحياتيّةُ للأُغنيةِ الفيروزيّةِ، الكاتبة السُّوريّة أنجيلا عــبدة، فيروزُ حمامةٌ بيضاءُ، الشَّاعرة السُّوريّة مادلين الطنُّوس، فيروزُ الأسطورةُ الخالدةُ، الكاتبة السُّوريّة عائدة أفرام، فيروزُ.. الأصالةُ والاسمُ عنوانٌ، الكاتبة والشّاعرة المصريّة ديمة محمود، فيروزُ: عندما يكونُ الغناءُ ذاكرةً للمعرفةِ، الكاتبة السّوريّة الكرديّة ميديا حسن، فيروزُ مفتاحُ كتاباتي، الكاتب والشَّاعر العراقي هادي الحسيني، فيروزُ صوتُ الحبِّ، الشّاعرة السُّوريّة نرجس عمران، صوتُ فيروزَ يهطلُ في الرُّوحِ كحبّاتِ النّدى، الكاتبة السُّوريّة هيلدا ملكي، صوتُ فيروزَ ناقوسٌ أسطوريٌّ يصدحُ في عالمِ الغناءِ، الأديب والنّاقد السُّوري محمّد رستم، فيروزُ أضحَتْ هرمًا في الغناءِ العربيِّ، الشَّاعر اللّبناني أحمد بزّون، كبرْنا.. وبقيَتْ فيروزُ شابّةً في الغناءِ، الشّاعرة السُّوريّة طهران صارم، فيروزُ .. سيِّدةُ الفصولِ، الكاتبة والشّاعرة السُّوريّة أديبة عبدو عطيّة، فيروزُ صديقةُ قلبي وحبِّي، الكاتب السُّوري ميشيل زيتون، فيروزُ أسطورةُ الغناءِ الأصيلِ، القاصّة والشّاعرة السُّوريّة ندى الدَّانا، فيروزتي .. صديقتي، الكاتبة السُّوريّة نبيلة مرعشي، فيروزُ المنارةُ، الشّاعرة السُّوريّة زوات حمدو، فيروزُ شمسٌ ﻻ تغيبُ، الكاتبة السُّوريّة ليندا السّعد، فيروزُ المعجزةُ الدّائمةُ الوجودِ، الكاتب والنّاقد السُّوري الكردي غريب ملَّا زلال، فيروزُ جارةُ القمرِ، جرعةُ فرحٍ في زمنٍ أعرجَ، الشَّاعرة التّونسية فوزيّة العكرمي، فيروزُ قصيدةٌ لا تنتهي، الأديبة والإعلاميّة التّونسيّة ريم قمري، فيروزُ أغنيةُ الحياةِ، الكاتبة والتَّشكيليّة السُّوريّة رهاب بيطار، فيروزُ تغمرُ قلوبنا عشقًا وفرحًا، الكاتب السُّوريّ الكرديّ سردار شريف، فيروزُ صوتُ السَّلامِ، الكاتبة السُّوريّة سلوى الجافي، فيروزُ مبتدأُ الحبِّ وخبرُهُ، الكاتبة التّونسيّة عواطف الزّراد عزّ الدِّين، يا حبيـــبةَ القلوبِ .. صديـقــةَ الشُّعوبِ، الشّاعر والكاتب السُّوري مفيد نبزو، نسمةُ الرُّوحِ فيروزُ، الأديب والتّشكيلي العراقي خالد شاطي، حكايتي معَ فيروزَ، الكاتب اللّبنانيّ عصام محمّد جميل مروة، مزايا زينةِ الأعيادِ .. ميلادُكِ يا فيروزُ، الأديبة السُّوريّة الكرديّة نارين عمر، فيروزُ أنينُ النّاي وزغرودةُ الفرحِ، الأديب السُّوريّ الكرديّ إبراهيم اليوسف، لا بوصلةَ إلّا في أصداءِ هذهِ التَّراتيلِ، الكاتب والشَّاعر السُّوري وائل حبيب عثمان، فيروزُ يا فيروزُ، الكاتبة والشّاعرة الجزائريّة نُسيبة عطاء الله، ورطةُ فيروزَ، نايُ العاشقينَ، الفنّان والملحّن السُّوريّ كمال بلَّان، فيروزُ صوتٌ ملائكيٌّ عابرٌ للقارّاتِ، الشَّاعر والقسّ السُّوريُّ جوزيف إيليا، قصيدتان: فيروزُ يا رنّةَ القيثارِ وفيروزُ، الشَّاعر السُّوريّ الكرديّ جميل داري، لا بدَّ من فيروزَ وقصائد أخرى، الأديبة اللّبنانيّة حياة قالوش، فيروزُ سفيرتُنا إلى العالمِ، الشَّاعر السُّوري علي جمعة الكعود، نسكرُ حينَ نسمعُ صوتَ فيروزَ فلا نصحو، الشّاعرة السُّوريّة فردوس النّجار، شقيقة الياسمين، الشَّاعر السُّوري مفيد نبزو، شموخُ الأرزِ، الشّاعرة اللِّبنانيّة نغم نصّار، لفيروزَ السّلامُ، الشّاعر السُّوري د. صادق الخازم، فيروزُ، تخونُني الكلماتُ والقوافي، الشّاعر اللّبناني رامي ونُّوس، ياقوتةُ الغناءِ، الرِّوائي والشّاعر السُّوري منير شمعون، صوتُ فيروزَ، الشَّاعر والكاتب السُّوري فؤاد حنّا، (الملقَّب فؤاد زاديكي)، يا رقّةَ الصّوتِ والأحلامُ تَبْتَسِمُ، الشَّاعر السُّوريّ الرّاحل اسكندر معمر، في سماءِ الفنِّ، الشَّاعر السُّوريّ مردوك الشّاميّ، شمسُ العصرِ، الشّاعر العراقيّ د. وليد جاسم الزّبيدي، قصيدتان: أيقونةٌ فيروزُ وترانيم فيروزيّة، الكاتبة والشّاعرة السُّعوديّة نجاة الماجد، فيروزُ يا قصّةَ الزّمنِ الجميلِ، الشَّاعر اللّبنانيّ شربل بعيني، فيروزُ .. كوني أمَّنا، الشَّاعر المصري عادل البطّوسي، جارةُ القمـرِ والسّنديان، الشَّاعر السُّوري فادي نصّار، أيقونةُ لبنانَ، الشَّاعر العراقيّ أديب كمال الدِّين، فيروزُ، الأديبة العراقيّة د. وفاء عبد الرّزاق، ما زلتُ أنتظرُ بيَّاعَ الخواتمِ، الأديب الكردستاني بدل رفو، فيروزُ أغنيةُ الأزلِ، الشّاعرة والأديبة السُّوريّة د. نجاح إبراهيم، صباحُ فيروزَ، الشَّاعر العراقي عدنان الصّائغ، (5) فيروزيّاتٌ، الشَّاعر والنّاقد العراقيّ عدنان أبو أندلس، مُغرِّدةُ الضُّحى، الكاتبة والشّاعرة الفلسطينيّة آمَال رضْوَان، بِصَوْتِكِ أَكْتَحِلُ وَلَا أَكْتَهِلُ!، الشّاعرة المغربيّة زكيّة المرموق، فيروزُ كبر البحرِ أحبّكِ، الكاتبة والشّاعرة التُّونسيّة د. رشيدة المراسي، ترتّلُ فيروزُ الأناشيدَ، فتبلسمُ الجراحَ، الشَّاعرة السُّوريّة ليلى غبرا، فيروزُ أيقونةُ الحياةِ، الشّاعرة السُّوريّة ميرفت استنبولي، فيروزُ شمعةُ سلامٍ في زمنِ الحربِ، الشَّاعرة السُّوريّة الكرديّة ماجدة داري، فيروزُ شامةٌ في قلبي، الشّاعرة السُّوريّة غانا أسعد، فَـيـروز قَصيدةٌ لا تَنتهي، الشَّاعر الفلسطيني يوسف مفلح إلياس، صوتُ فيروزَ، الشّاعرة والكاتبة الفلسطينيّة د. عدالة جرادات، فيروزُ قصيدةُ حنانٍ وتهاليلُ أمومةٍ، الشّاعر العراقي موشي بولص موشي، لُؤْلُؤَةُ الشَّرْقِ، الكاتبة والشّاعرة العراقيّة سلامة الصّالحي، قدّاسُ السَّماءِ، الشّاعر السُّوري فهد إسحاق، رَيْحانةُ السّـماء، الشّاعر الكردستاني علي مراد، فيروزُ.. تهطلينَ شفقًا، ضحكاتٍ وأغانيَ حلوةً، الشّاعرة اللّبنانيّة سامية خليفة، أنتِ للمجدِ علاهُ، الشَّاعرة اللّبنانيّة فلورا قازان، حينَ تغنِّي فيروزُ، الكاتبة السّوريّة سميرة حنّا (زاديكي)، فيروزُ نغمٌ سرمديٌّ في صمتِ اللّيلِ، الشّاعر السُّوري ليث شعبان، ميلادُ السَّيِّدةِ فيروزَ، الشّاعرة السُّوريّة ماجدة زيتون، فيروزُ تُعلِّمُ و لا تُعلَّمُ، الشّاعرة السُّوريّة ملاك العوّام، فيروزُ أنغامٌ تدغدغُ مساماتِ روحي، الكاتبة السُّوريّة مي شهرستان، فيروزُ سفيرةُ الحبِّ والأنغامِ، الكاتبة والتّشكيليّة الجزائريّة أسماء عقوني، فيروزُ وافرةُ الأملِ.. يا بلسمَ الرُّوحِ، الشَّاعرة المصريّة د. سمر العزب، لكِ وحدَك يا جارةَ القمرِ، الشّاعر السُّوري كمال تاجا، فيروزُ .. يا كنزَ الطَّربِ الأصيلِ، الشّاعرة السُّوريّة رنا مفيد منذر، يا رسولةَ المحبّة وأرقى الأنغامِ، الشّاعر العراقيّ عمر الخفاجي، على طرفِ الجنّةِ، الأديب والتَّشكيليّ السُّوريّ صبري يوسف، فيروزُ صديقةُ براري الرُّوحِ، أنشودةُ الحياةِ، الجزءُ الثَّامنُ، نصّ مفتوحٌ.
شارك في بابِ التّشكيل الفنّانون والفنّانات الآتين برسم بورتريه للفنّانة فيروز:
الفنّان التَّشكيليّ السُّوريّ زهير حضرموت، الفنّان التَّشكيليّ السُّوريّ نعمت بدوي، الفنّان التّشكيليّ السُّوريّ د. يعقوب إبراهيم، الفنّان التّشكيليّ السُّوري محمَّد صفوت، الفنّان التّشكيليّ السُّوريّ الرّاحل سمير طنبر، (اللّوحة من مقتنيات السَّيد موفّق جمال)، الفنّان التَّشكيليُّ العراقيّ صالح كريم، الفنّانة التَّشكيليّة العراقيّة آلاء عنبر، (109). الفنّان التَّشكيليّ اللّبنانيّ محمّد نصّار، الفنّان التَّشكيليّ اللّبنانيّ ياسر الدِّيراني، الفنّان التّشكيليّ السُّوريّ جلال المطر، الفنّانة التَّشكيليّة المصريّة علا عثمان، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة نادية بانه، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة حياة الرّومو، الفنّانة التَّشكيليّة الكردستانيّة روناك عزيز، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة الكرديّة جيهان محمّد علي، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة الكرديّة ليديا جنكو، الفنّانة التّشكيليّة اللّبنانيّة نسرين شهيب، الفنّان التَّشكيليّ السُّوريّ سمير ظاظا، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة فيفيان الصّائغ، الفنّان التَّشكيليّ السُّوريّ لطفي جعفر، الفنّان التَّشكيليّ العراقيّ مهدي السَّماوي، الفنّانة التَّشكيليّة المصريّة رحاب بركات، الفنّانة التّشكيليّة المصريّة دينا عبد الرّحمن، الفنّان التّشكيليّ المصريّ حسن كومكسنجي، الفنّان التَّشكيلي السُّوريّ تيسير رمضان، الخطّاط والفنّان المسرحيّ السُّوريّ زهير إيليا، الفنَّان التَّشكيليّ السُّوريّ صالح الهجر، الفنّان التّشكيليّ السُّوريّ نزار علي بدر، الفنّان التّشكيليّ السُّوريّ باسل السُّعود، الفنّانة التَّشكيليّة السُّوريّة غيداء أحمد، الفنّان التَّشكيليّ السُّوريّ أديب ميهوب، الفنّانّة التَّشكيليّة المصريّة لبنى محمّد، الفنّان التّشكيليّ والأديب العراقيّ خالد شاطي، الفنّان التَّشكيليّ السُّوريّ عبد السَّلام تومان، الفنّان التّشكيليّ السُّوريّ عابد عبد الأحد، الفنّان التَّشكيليّ السُّوريّ بشير مسلم، الفنّانة التَّشكيليّة المصريّة صفاء علي، الفنّانة التّشكيليّة التّونسيّة آية نصر، الفنّانة التّشكيليّة السُّوريّة بيكي كابريليان، الفنّان التّشكيلي السُّوري بسّام بيضون، الفنّان التّشكيليّ المصريّ يحي حسين المهدي، الفنّان التّشكيلي اللّبناني راغب أبو حمدان، والفنَّان التَّشكيلي السُّوري رضوان بصطيقة.
أبحث أنا كمعد ومشارك في هذا المجلّد عن دار نشر تتبنّى إصدار ونشر هذا الكتاب على نفقة الدّار، ضمن شروط نتَّفق عليها الطّرفان، وهناك ترتيبات للتواصل مع السَّيدة فيروز لإعطاء الإشارة والموافقة على إصدار هذا الكتاب أصولًا؛ لأنّه يتناول شخصيّة اعتباريّة فنِّيّة راقية، ولا بدَّ من التَّنسيق معها قبل الإصدار،

وقد جاء في مقدّمة الكتاب ما يلي:

صبري يوسف،
فيروزُ قامةٌ فنّيّةٌ إبداعيّةٌ نادرةٌ من دررِ البحارِ، أبهجَ صوتُها قلوبَ الكبارِ والصّغارِ والشّبّانِ والكهولِ. كينونة فنِّيّة مدهشةٌ ومبهجةٌ للجميعِ، حلّقَ اسمها عاليًا، عابرًا البحار والمحيطات والقارّات من خلالِ عطاءاتِها الفنّيّة الخلّاقة الّتي نادرًا ما نجدُ مثيلًا لها في عالمِ الإبداعِ الغنائيّ في هذا العصرِ.
فيروزُ سيّدةُ الأغنيةِ العابقةِ بالسَّلامِ والوئامِ والحبِّ والفرحِ والحنينِ والطّفولةِ والحياةِ ووهجِ الطّبيعة المخضّلة بأبهى طيوبِ الجمال. هديّة الهدايا، تهاطلت علينا من أعالي السّماء؛ لتمنحنا فرحًا بديعًا من خلالِ صوتها الملائكيّ الّذي يبهجُ الرّوح وينعشُ الفؤاد.
غنَّتْ بكلِّ تجلِّياتها على إيقاعِ مناجل الحصّادين، للصباحِ، للأزاهيرِ ، للأشجارِ الباسقةِ، لعذوبةِ الينابيعِ، للمحبِّين. غنَّت للرواسي الشَّامخاتِ، لهدهداتِ الطُّفولة لينامَ الأطفالُ على أنغامٍ معطّرةٍ بأشهى الأحلامِ.
صوتُ فيروزَ بستانُ فرحٍ يتناثرُ ألقًا على هديلِ اليمامِ، يناجي زخّاتِ المطر لتغدقَ على السَّنابلِ ببركاتِ السّماءِ.
تغلغلَ صوتُها في خيالي، في ذاكرتي، في أحلامي، وروحي منذُ الطّفولة حتّى الآن.
عبرتُ البحارَ، فعبرَ معي، ولازمني رحلتي في ديارِ الغربة، كانَ بلسمًا شافيًا في كلِّ منعطفاتِ غربتي.
كتبتُ نصوصي، رواياتي، حواري مع الذَّات ومعَ الآخرين، مع الطَّبيعةِ ومع الحياةِ على أنغامِ أغانيها.
فيروزُ أمِّي الثَّانية الّتي ربّتني على الجمالِ والجلالِ، وأنا أحلِّقُ في سماء الحلمِ.
كلَّما سمعْتُ صوتَها أمسكْتُ قلمي بكلِّ جموحٍ، أنسابُ شوقًا نحوَ فضاءاتٍ غارقةٍ في بيادرِ الذّكريات، ألملمُ طفولتي وفيروزُ شاهدةٌ على عناقِ الذّكريات عبر مهجةِ الحرفِ، تذكّرني بأمِّي الحنونة عندما كانتْ تلملمُ باقاتِ الحنطة دون كللٍ أو مللٍ.
تنبسطُ أمامي ذكرياتُ الطُّفولةِ منذُ أن وعيتُ على وجهِ الدُّنيا، وعبورنا بكلِّ همّةٍ في سهولِ الخيرِ من القمحِ والعدسِ والشَّعيرِ، نحصدُ بمناجلنا بكلِّ فرحٍ وشغفٍ، كأنّنا نلملمُ دُرَرَ الحياةِ، وكم كانت صباحاتُ الصَّيفِ بهيجةً عندما كنّا نستيقظُ باكرًا على أنغامِ فيروزَ، ونوجِّهُ أنظارنا نحو الكرومِ، نقطفُ أشهى العنبِ، ثمَّ نأكلُه في الصّباحِ الباكرِ، وكم كانت باقاتُ الحمّصِ الأخضرِ لذيذةً عندما كنّا نلملمُها من الأرضِ المباركةِ، نرشرشُ الماءَ الزُّلالَ عليها، ثمَّ نتناولُها بشهيّةٍ عميقة.
يتناهى إليّ صوتُ فيروزَ ونحنُ نتوجّهُ إلى المدرسةِ في صباحٍ مبلَّلٍ بالخيرِ والجمالِ والغناءِ الأصيلِ!
الكتابةُ طريقنا إلى خصوبةِ الطُّفولةِ واليفاعةِ والشَّبابِ، وفيروزُ كانتْ وما تزالُ دليلَنا إلى تراتيلِ عيدِ الميلادِ، عيدِ المحبّةِ والفرحِ والحياةِ.
فيروزُ حمامةُ سلامٍ في سماءِ المدائنِ، غنّتْ للأوطانِ، للعواصمِ، للأرضِ، للمظلومينَ، للفقراءِ، للفلّاحينَ، للعشّاقِ، للطبيعةِ المورقةِ بالجمالِ والعطاءاتِ الخلّاقة.
فيروزُ أسطورةُ عشقٍ محبوكةٌ من أنهارِ العطاءِ، تهدهدُ أرواحنا بأنغامٍ صادحةٍ بأهازيجِ الجنّةِ، بَنَتْ لنفسِها خلال مسيرتها الفنّيّة الطَّويلة عرشًا شامخًا. إنّها سليلةُ مار أفرام السِّريانيّ في ينابيعِ العطاءِ.
هذا الكتابُ هو عربونُ مودّةٍ ووفاءٍ من كلِّ الّذين كتبوا رؤاهم في فيروز، ومن كلِّ الفنّانين والفنّانات الّذين رسموها من القلبِ.
كانَ هذا الكتابُ ثمرةَ أربعِ سنواتٍ من التّواصلِ مع مبدعينَ ومبدعاتٍ من شتّى التَّخصُّصاتِ.
كنتُ أودُّ أن يشاركَ فيهِ ألفُ مبدعٍ ومبدعةٍ، لكنّ انشغالَ الكثيرِ منهم، وانشغالي أيضًا في العديدِ من المشاريعِ الإبداعيّةِ جعلني أتوقّفُ عندَ هذهِ المشاركاتِ الّتي وصلتني.
أشكرُ كلّ الَّذين شاركوا، وأشكرُ فيروزَ الّتي ألهمتني أن أعدّ وأبوِّب وأخرجَ هذا الكتاب إلى النُّورِ.
كم أشعرُ بأنَّ “فيروز صديقة براري الرّوح”! وكم أشعرُ بالسّعادة أنّني تمكَّنْتُ أن أكتبَ هذا النّصّ الشّعريّ المفتوحَ، الجزء الثّامن من أنشودةِ الحياةِ، حيثُ أنّني كنتُ قد عاهدتُ نفسي أن أكتبَ في ليلةِ رأسِ السَّنةِ مقاطعَ شعريّةً مستوحاةً من أغاني فيروزَ، فقد كانَ احتفالي بليلةِ رأسِ السَّنةِ هو الاعتكاف وحيدًا والاستماع إلى أغانيها، وعلى مدى أيامِ رؤوسِ السّنواتِ: (2000، 2001، 2002، 2003، 2004، 2005، 2006) كتبتُ هذا النَّصّ، ثمَّ اشتغلتُ عليه، وصغته صياغةً نهائيّةً إلى أن اخترتُ له عنوانًا مناسبًا لفضاءاتِ انبعاثِ الحرفِ: “فيروزُ صديقةُ براري الرُّوحِ”؛ لأنّني شعرتُ في قرارةِ نفسي أنّ أغانيها كانتْ الصَّديقةَ الأوفى في منحي الفرح والمحبّة والحنّان، وأسهمتْ إلى حدٍّ كبيرٍ في تخفيفِ أوجاعِ غربتي منذ أيّامِ اغترابي الأولى حتّى لحظةِ كتابةِ هذهِ السّطورِ.
آملُ أن أكونَ قد رددتُ لها بعضَ الجميلِ بما يليقُ بعطاءاتها وإبداعها الرَّصين، فلم أجدْ أجدى من إعدادِ هذا المجلّد، والتّفرّغ لهذا المشروعِ على مدى سنواتٍ؛ كي أهديهُ لفيروزَ عربونَ مودّةٍ واحترامٍ وتقديرِ.
كما آملُ أن نفكِّرَ بمبدعينا من قاماتِ فيروزَ وهم أحياء؛ كي ينالَ المبدعون نصيبهم من التّكريمِ والوفاءِ.
لا يسعني في الختامِ إلّا أن أشكرَ كلَّ المشارِكينَ والمشارِكاتِ، فلولاهم؛ لما وُلدَ هذا المجلّد الَّذي أفتخرُ أن أقدّمَهُ هديّةً للفنّانةِ المبدعةِ السَّيّدةِ فيروزَ، ولكلِّ الرّحابنةِ والملحّنينَ والموسيقيّينَ، وكلّ الّذينَ قدّموا معَ فيروزَ أجملَ الأغاني الخالداتِ!
ستوكهولم: (26/ 7/ 2019).

الأديب والتشكيلي السُّوري صبري يوسف
في النهاية أشكرك صديقي العزيز على هذه الحوار معك ومع ذاتك وتجلياتك وتراتيل أبجديتك، التي حلقت بنا في فضاء الإبداع أنتم مدرسة نفتخر بكم حفظكم الله سيدي الفاضل أشكركم على فرصة اللقاء بكم، مني لكم أعطر وأرق التحايا محبتي للجميع وتصبحون على خير.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة