بالصور مسيرة أسطورة الغناء الفرنسية# إيديث_ بياف Édith Piaf..الأيقونة الغنائية المرصعة بالذهب..اسمها الكامل #إديث_ جيوفانا_ غاسيون.. من مواليد باريس عام 1915م وتوفيت عام 1963م عن عمر ناهز الــ 47 عاماً.

Edith Piaf ''La Vie En Rose'' . - إديث بياف - لا في ان غوز - YouTube

إيديث بياف – Édith Piaf

الاسم الكامل
إيديث جيوفانا غاسيون
الوظائف
كاتبة أغاني ، مغنية
تاريخ الميلاد
1915-12-19 (العمر 47 عامًا)
تاريخ الوفاة
1963-10-10
الجنسية
فرنسية
مكان الولادة
فرنسا, باريس
البرج
القوس
إيديث بياف مغنية فرنسية، واحدة من أفضل مطربي وطنها الأم، كما انها لُقبت بالعصفورة الصغيرة.

نبذة عن إيديث بياف

وُلدت إيديث بياف، والمعروفة أيضًا بالعصفورة الصغيرة، في بيلفيل، وهي من ضواحي باريس، وذلك في 19 كانون الأول/ ديسمبر عام 1915، وارتقت سلم النجومية العالمية في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي كرمز للصلابة والاصرار الفرنسيان.

من بين العديد من أغاني بياف، تبقى الأغنية التي كتبتها هي، La Vie En Rose (الحياة وردية)، أكثر الأغاني التي علقت في الذاكرة. ويتضمن مخزونها من الأغاني، أغان أخرى تركت بصمة كبيرة منهاMilord و Padam Padam و Mon Dieu و أغنيتها الساحرةMon Manège á moi ، وأغنيتها الملحمية Non, Je Ne Regrette Rien.

توفيت في فرنسا عام 1963بعد حياة شابها الإدمان والمشاكل المتعلقة به، عن عمر ناهز السابعة والأربعين. مع ذلك احتفظت بكونها كنزًا قوميًا موقرًا.

بدايات إيديث بياف

وُلدت إيديث جيوفانا كاسيون في بيلفيل، باريس، في 19 كانون الأول/ديسمبر عام 1915 والقسم الأكبر من ماضيها يلفه الغموض ومن الممكن أن يكون قد ناله التزوير والتجميل أثناء فترة حياتها التي قضتها كشخص من المشاهير.

يُعتقد أنها سميت تيمنًا بالممرضة البريطانية التي عملت في الحرب العالمية الأولى، إيديث كافيل، التي أُعدمت بسبب مساعدتها جنود بلجيكيون على الهرب من معسكر اعتقال ألمانيوكانت والدتها، آنيتا جيوفانا ميلارد مغنية في نادٍ ليلي، تنحدر من أصول مغربية بربرية، وكانت تغني تحت اسم” لينا مارسا”، أما والدها، ألفونس كاسيون، فقد كان لاعبا بهلوانيا ماهرا يقدم عروضه في الشوارع.

تخلت أنيتا عن بياف وتركتها لتحيا مع جدتها لأمها، حيث شبت على الفقر والحرمان والعنف، وأخذها والدها أو أحد أقاربها من ذلك المنزل لتعيش مع جدتها لأبيها، التي كانت تدير بيتا للدعارة.

عانت بياف من رؤية مشوهة للعالم طوال فترة زمنية، مع أنها أصبحت معروفة في عمر مبكر، وذلك بسبب صوتها.

ولحقت بوالدها في عمر السابعة، لينضما إلى سيرك متنقل يسافر إلى بلجيكا، واشتركا في أداء العروض في الشوارع في جميع أنحاء فرنسا.

انفصلت بياف بعد ذلك عن والدها، الذي غالبًا ما كان متقلب المزاج وصاحب عمل مستبد، فعملت لحسابها الخاص كمغنية في شوارع باريس وحولها.

وفي عمر السابعة عشر، أصبحت أمَا لطفلة ولدتها من مراهق يُدعى لويس دوبونت، أطلقت على ابنتها اسم مارسيل، وتوفيت هذه الطفلة بعد عامين من ولادتها إثر مرض التهاب السحايا.

إنجازات إيديث بياف

عام 1935، اكتشف لويس لوبلي بياف، الذ كان يملك النادي الناجح “لو جورني” الواقع في جادة الشانزيليزيه، وأوحت طاقتها العصبية وقامتها الصغيرة بإطلاق اللقب الذي لازمها طيلة حياتها La Môme Piaf أو العصفورة الصغيرة.

وتلقت بياف توجيها في الفنون الأدبية على يد المؤرخ والشاعر الفرنسي، جاك بورجيه، في حين عمل لوبلي على حملة دعائية كبيرة لدعم الليلة الافتتاحية التي ستُقدم فيها بياف، وقد حضر هذا الافتتاح أشخاص من قبيل موريس شوفالييه، وقد حصلت على شعبية مكنتها من تسجيل ألبومين في العام نفسه.

قُتل لوبلي في الربيع التالي. وبعد أن حققت السلطات مع بياف كشريك متواطئ محتمل في الجريمة، سلمت بياف مقاليد المسؤولية عن مهنتها إلى فريق آخر، وبدأت العمل مع رايموند آسو، الذي أصبح أيضًا عشيقها، كما تبنت اسمها المسرحي” إيديث بياف” على الدوام.

وبمتابعتها لأداء أغانيها الواقعية، أدت أيضا أغانٍ مجدت فيها حياتها في الشوارع وأعطتها طابعًا رومانسيًا، مؤكدة بحماس على قوتها الداخلية، وعملت المغنية في هذه الأثناء عن كثب مع المؤلفة والمغنية ماغريت مونو.

كانت بياف واحدة من أكثر المغنين شعبية في فرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية، فقد بجلها أشخاص مثل جان كوكتو آخرون. وكانت حفلاتها التي قدمتها للجنود الألمان موضع جدل، على الرغم من الظن فيما بعد بانها كانت تعمل لصالح المقاومة الفرنسية وبأنها قد ساعدت رفاق الحرب اليهود على الهروب من معسكرات الاعتقال النازية.

وانتشرت شهرتها سريعا بعد الحرب. فتجولت في أوروبا، وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة. وعلى الرغم من نفور الجمهور الأمريكي في البداية منها نتيجة سلوكها الصارم وملابسها الداكنة، إلا أنها تألقت في مقابلات عديدة كما كان ما أنجزته من أداء من الروعة بحيث ضمنت الحصول على العديد من العروض المتلفزة في عرض إد سوليفان خلال خمسينيات القرن الماضي.

أشهر أقوال إيديث بياف

حياة إيديث بياف الشخصية

كانت الحياة الشخصية لإيديث بياف حزينة على نحو كبير، فقد تورطت عام 1951 في ثلاث حوادث مرورية خطيرة، أدت إلى إدمانها المورفين والكحول.

كانت بياف، التي عايشت الأذى والحرمان في طفولتها المبكرة وشبابها، تعيش حياة عاطفية رفيعة المستوى مع العديد من شركائها الذكور وبعض من أكبر مشاهير فرنسا. وكانت معروفة بغراميّاتها العابثة الفاشلة دومًا ومرارًا، وقد تزوجت مرتين.

واستمر زواجها الأول من المغني جاك بيلز من عام 1952 وحتى عام 1957. أما زواجها الثاني فكان عام 1962 من مصفف الشعر والمغني اليوناني، ثيو سارابو، الذي كان يصغرها بعشرين عامًا، كما أنه كان مثلي الجنس، واستمر زواجها منه حتى وفاتها في العام الذي تلا ذلك.

وكشفت رسائل نُشرت بعد وفاتها عن تأثير عظيم كان لبياف على الممثل اليوناني ديميتري هورن في أواسط أربعينيات القرن الماضي، ولكن حبها الأكبر كان لمارسيل سيردان، الملاكم المتزوج، والذي التقته عام 1947. وكان الوقت الذي قضياه سويًا قصيرًا، بسب وفاته في تحطم طائرة عام 1947، وغنت بياف على شرفه في العام الذي تلا ذلك أغنية L’Hymne à L’Amour.

وفاة إيديث بياف

توفيت بسبب سرطان الكبد في الريفييرا الفرنسية. وأحضر زوجها ثيو سارابو جسدها سرًا إلى باريس.

لم يعطها رئيس أساقفة باريس جنازة بسبب أسلوب حياتها، ورغم ذلك حضر موكب جنازتها حشد ضخم. ودفنت بجوار ابنتها مارسيل، في مقبرة بير لاشيس، باريس.

حقائق سريعة عن إيديث بياف

  • حياتها قصيرة ومثيرة للرثاء، حتى أنها قالت على فراش موتها: ” كل ما تفعله في هذه الحياة اللعينة، عليك أن تدفع لقاءه”.
  • توفيت بمرض السرطان عن عمر ناهز السابعة والأربعين.
  • عانت من جملة من الأمراض كان بعضها ناجمًا عن إدمانها المخدرات والكحول، كالتهاب المفاصل، والأرق، وقرحة معدية مزمنة وفشل كبدي.
  • سوء سمعتها كان عامل حماية لها أثناء الحرب العالمية الثانية.
  • كان الغناء يسري في دمائها، فوالدتها مغنية ووالدها بهلوان في سيرك.

فيديوهات ووثائقيات عن إيديث بياف

اديث بياف .. والحياة القاسية الوردية! - أراجيك

Édith Piaf

From Wikipedia,

Jump to navigationJump to search

Édith Piaf
Édith Piaf 914-6440.jpg

Piaf in 1962
Born
Édith Giovanna Gassion

19 December 1915

Paris, France
Died 10 October 1963 (aged 47)

Resting place Père Lachaise Cemetery
Other names La Môme Piaf
(The Little Sparrow)
Occupation
  • Singer
  • songwriter
  • cabaret performer
  • film actress
Spouse(s)
Children 1
Musical career
Genres
Instruments Vocals
Years active 1935–1963
Labels
Associated acts
Signature
EdithPiafSignature.svg

Édith Piaf (UK/ˈpæf/US/pˈɑːf/;[1] French: [edit pjaf] (About this soundlisten); born Édith Giovanna GassionFrench: [edit dʒɔvana ɡasjɔ̃]; 19 December 1915 – 10 October 1963) was a French singer-songwriter, cabaret performer and film actress noted as France’s national chanteuse and one of the country’s most widely known international stars.[2]

Piaf’s music was often autobiographical and she specialized in chanson and torch ballads about love, loss and sorrow. Her most widely known songs include “La Vie en rose” (1946), “Non, je ne regrette rien” (1960), “Hymne à l’amour” (1949), “Milord” (1959), “La Foule” (1957), “L’Accordéoniste” (1940) and “Padam, padam…” (1951).

Since her death in 1963, several biographies and films have studied her life, including 2007’s Academy Award-winning La Vie en rose—Piaf has become one of the most celebrated performers of the 20th century.[3]

Family

Despite numerous biographies, much of Piaf’s life is unknown.[4] She was born Édith Giovanna Gassion[5] in Belleville, Paris. Legend has it that she was born on the pavement of Rue de Belleville 72, but her birth certificate says that she was born on 19 December 1915 at the Hôpital Tenon, a hospital located at the 20th arrondissement.[6]

She was named Édith after the World War I British nurse Edith Cavell, who was executed 2 months before Édith’s birth for helping French soldiers escape from German captivity.[7] Piaf – slang for “sparrow” – was a nickname she received 20 years later.

Louis Alphonse Gassion (1881–1944), Édith’s father, was a street performer of acrobatics from Normandy with a past in the theatre. He was the son of Victor Alphonse Gassion (1850–1928) and Léontine Louise Descamps (1860–1937), known as Maman Tine, a “madam” who ran a brothel in Bernay in Normandy.[8]

Her mother, Annetta Giovanna Maillard, better known professionally as Line Marsa (1895–1945), was a singer and circus performer born in Italy of French descent on her father’s side and of Italian and Moroccan (Shilha Berber) Berber origin on her mother’s. Her parents were Auguste Eugène Maillard (1866–1912) and Emma (Aïcha) Saïd Ben Mohammed (1876–1930), daughter of Said ben Mohammed (1827–1890), a Moroccan acrobat born in Mogador [9] and Marguerite Bracco (1830–1898), born in Murazzano in Italy. She and Louis-Alphonse divorced on 4 June 1929.[10][11][3]:5[12]

Early life

Piaf as a child

Piaf’s mother abandoned her at birth, and she lived for a short time with her maternal grandmother, Emma (Aïcha). When her father enlisted with the French Army in 1916 to fight in World War I, he took her to his mother, who ran a brothel in Bernay, Normandy. There, prostitutes helped look after Piaf.[2] The bordello had two floors and seven rooms, and the prostitutes were not very numerous, “about ten poor girls” as she later described, in fact five or six were permanent and a dozen for market and any busy days. The sub-mistress of the brothel, “Madam Gaby” could be considered a little like family since she became godmother of Denise Gassion, the half-sister born in 1931.[13] Edith believed her weakness for men came from mixing with prostitutes in her grandmother’s brothel. “I thought that when a boy called a girl, the girl would never refuse” she would say later.[14]

From the age of three to seven, Piaf was allegedly blind as a result of keratitis. According to one of her biographers, she recovered her sight after her grandmother’s prostitutes pooled money to accompany her on a pilgrimage honouring Saint Thérèse of Lisieux. Piaf claimed this was the result of a miraculous healing.[15]

In 1929, at age 14, she was taken by her father to join him in his acrobatic street performances all over France, where she first began to sing in public.[16] At the age of 15, Piaf met Simone “Mômone” Berteaut [fr], who may have been her half-sister, and who became a companion for most of her life. Together they toured the streets singing and earning money for themselves. With the additional money Piaf earned as part of an acrobatic trio, she and Mômone were able to rent their own place;[2] Piaf took a room at Grand Hôtel de Clermont (18 rue Véron [fr]18th arrondissement of Paris), working with Mômone as a street singer in PigalleMénilmontant, and the Paris suburbs (cf. the song “Elle fréquentait la rue Pigalle”).

In 1932, she met and fell in love with Louis Dupont. Within a very short time, he moved into their small room, where the three lived despite Louis’ and Mômone’s dislike for each other. Louis was never happy with the idea of Piaf’s roaming the streets, and continually persuaded her to take jobs he found for her. She resisted his suggestions, until she became pregnant and worked for a short while making wreaths in a factory.[17]

In February 1933, the 17-year-old Piaf gave birth to her daughter, Marcelle (nicknamed Cécelle) at the Hôpital Tenon. Like her mother, Piaf found it difficult to care for the child and had little parenting knowledge. She rapidly returned to street singing, until the summer of 1933, when she started performing at Juan-les-Pins, Rue Pigalle.[17]

Following an intense quarrel over her behavior, Piaf left Louis Dupont (Marcelle’s father) taking Mômone and Marcelle with her. The three stayed at the Hôtel Au Clair de Lune, Rue André-Antoine. During this time, Marcelle was often left alone in the room while Piaf and Mômone were out on the streets or at the club singing. Dupont eventually came and took Marcelle away, saying that if Édith wanted the child, she must come home. Like her own mother, Piaf decided not to come home, though she did pay for childcare. Marcelle died of meningitis at age two. It is rumored that Piaf slept with a man to pay for Marcelle’s funeral.[17][18]

Singing career

Piaf at the ABC music hall in Paris in 1951

In 1935, Piaf was discovered in the Pigalle area of Paris[2] by nightclub owner Louis Leplée,[5] whose club Le Gerny’s off the Champs-Élysées[8] was frequented by the upper and lower classes alike. He persuaded her to sing despite her extreme nervousness, which, combined with her height of only 142 centimetres (4 ft 8 in),[6][19] inspired him to give her the nickname that would stay with her for the rest of her life and serve as her stage name, La Môme Piaf[5] (Paris slang meaning “The Waif Sparrow” or “The Little Sparrow”).[2] Leplée taught her the basics of stage presence and told her to wear a black dress, which became her trademark apparel.[2]

Leplée ran an intense publicity campaign leading up to her opening night, attracting the presence of many celebrities, including actor and singer Maurice Chevalier.[2] The bandleader that evening was Django Reinhardt, with his pianist, Norbert Glanzberg.[3]:35 Her nightclub gigs led to her first two records produced that same year,[19] with one of them penned by Marguerite Monnot, a collaborator throughout Piaf’s life and one of her favourite composers.[2]

On 6 April 1936,[2] Leplée was murdered. Piaf was questioned and accused as an accessory, but acquitted.[5] Leplée had been killed by mobsters with previous ties to Piaf.[20] A barrage of negative media attention[6] now threatened her career.[2] To rehabilitate her image, she recruited Raymond Asso, with whom she would become romantically involved. He changed her stage name to “Édith Piaf”, barred undesirable acquaintances from seeing her, and commissioned Monnot to write songs that reflected or alluded to Piaf’s previous life on the streets.[2]

In 1940, Piaf co-starred in Jean Cocteau‘s successful one-act play Le Bel Indifférent.[2] The German occupation of Paris did not stop her career; she began forming friendships with prominent people, including Chevalier and poet Jacques Bourgeat. She wrote the lyrics of many of her songs and collaborated with composers on the tunes. Spring 1944 saw the first cooperation and a love affair with Yves Montand in the Moulin Rouge.[6][20]

In 1947, she wrote the lyrics to the song “Mais qu’est-ce que j’ai ?” (music by Henri Betti) for Yves Montand. She contributed greatly to the revolutionizing of the cabaret-genre. Within a year, he became one of the most famous singers in France. She broke off their relationship when he had become almost as popular as she was.[2]

During this time, she was in great demand and very successful in Paris[5] as France’s most popular entertainer.[19] After the war, she became known internationally,[5] touring Europe, the United States, and South America. In Paris, she gave Atahualpa Yupanqui (Héctor Roberto Chavero) – a central figure in the Argentine folk music tradition – the opportunity to share the scene, making his debut in July 1950. She helped launch the career of Charles Aznavour in the early 1950s, taking him on tour with her in France and the United States and recording some of his songs.[2] At first she met with little success with American audiences, who expected a gaudy spectacle and were disappointed by Piaf’s simple presentation.[2] After a glowing 1947 review in the New York Herald Tribune by the influential New York critic Virgil Thomson, himself a contributor to international avant-garde culture, her popularity grew[21][2] to the point where she eventually appeared on The Ed Sullivan Show eight times, and at Carnegie Hall twice (1956[8] and 1957).

Piaf wrote and performed her signature song, “La Vie en rose“,[2] in 1945 and it was voted a Grammy Hall of Fame Award in 1998.

Bruno Coquatrix‘s famous Paris Olympia music hall is where Piaf achieved lasting fame, giving several series of concerts at the hall, the most famous venue in Paris,[6] between January 1955 and October 1962. Excerpts from five of these concerts (1955, 1956, 1958, 1961, 1962) were issued on record and on CD, and have never been out of print. The 1961 concerts, promised by Piaf in an effort to save the venue from bankruptcy, debuted her song “Non, je ne regrette rien“.[6] In April 1963, Piaf recorded her last song, “L’Homme de Berlin”.

Role during the German occupation

Piaf’s career and fame gained momentum during the German occupation of France.[22] She performed in various nightclubs and brothels, which flourished during the 1940–1945 Années Erotiques (book title of Patrick Buisson, director of the French history channel).[23][24] Various top Paris brothels, including Le Chabanais, Le Sphinx, One Two Two,[25] La rue des Moulins, and Chez Marguerite, were reserved for German officers and collaborating Frenchmen.[26] She was, for example, invited to take part in a concert tour to Berlin, sponsored by the German officials, together with artists such as Loulou GastéRaymond SouplexViviane Romance and Albert Préjean.[27] In 1942, Piaf was able to afford a luxury flat in a house in the fancy 16th arrondissement of Paris (today rue Paul-Valéry).[28] She lived above the L’Étoile de Kléber, a famous nightclub and bordello close to the Paris Gestapo headquarters.[29]

Piaf was deemed to have been a traitor and collaboratrice. She had to testify before a purge panel, as there were plans to ban her from appearing on radio transmissions.[3] However, her secretary Andrée Bigard, a member of the Résistance, spoke in her favour after the Liberation.[29][30] According to Bigard, she performed several times at prisoner of war camps in Germany and was instrumental in helping a number of prisoners escape.[31] Piaf was quickly back in the singing business and in December 1944, she went on stage for the Allied forces together with Montand in Marseille.[3]

Personal life

Piaf with her second husband Théo Sarapo in 1962

At age 17 Piaf had a daughter, Marcelle, who died aged two. Piaf neither wanted nor had other children.

The love of Piaf’s life, the married boxer Marcel Cerdan, died in a plane crash in October 1949, while flying from Paris to New York City to meet her. Cerdan’s Air France flight, on a Lockheed Constellationcrashed in the Azores, killing everyone on board, including noted violinist Ginette Neveu.[32] Piaf and Cerdan’s affair made international headlines,[6] as Cerdan was the former middleweight world champion and a legend in France in his own right.

In 1951, Piaf was seriously injured in a car crash along with Charles Aznavour, breaking her arm and two ribs, and thereafter had serious difficulties arising from morphine and alcohol addictions.[2] Two more near-fatal car crashes exacerbated the situation.[8] Jacques Pills, a singer, took her into rehabilitation on three different occasions to no avail.[2]

Piaf married Jacques Pills (real name René Ducos), her first husband, in 1952 (her matron of honour was Marlene Dietrich) and divorced him in 1957. In 1962, she wed Théo Sarapo (Theophanis Lamboukas), a singer, actor, and former hairdresser who was born in France of Greek descent.[2] Sarapo was 20 years her junior. The couple sang together in some of her last engagements.

Piaf lived mainly in Belleville, Paris, with her father from 1915 to 1931. From 1934 to 1941, she lived at 45 rue de Chézy in Neuilly-sur-Seine; she lived alone from 1941 to 1952 and with Jacques Pills from 1952 to 1956. She continued to live there alone from 1956 to 1959. In her final years she lived at 23 rue Édouard Nortier in Neuilly-sur-Seine – alone from 1959 to 1962 and with Théo Sarapo from 1962 until her death in 1963.

Death and legacy

Piaf’s grave in Père Lachaise Cemetery, Paris

Years of alcohol abuse alongside copious amounts of medications, initially for arthritic pains and later insomnia, took their toll on Piaf’s health. A series of car accidents only exacerbated her addictions and she eventually underwent a series of surgeries for a stomach ulcer in 1959. Coupled with a deteriorating liver and the need for a blood transfusion, by 1962 she had lost a significant amount of weight, reaching a low of 30 kg (66 pounds). Drifting in and out of consciousness for several months, she died of an aneurysm due to liver failure at age 47 at her villa in Plascassier (Grasse), on the French Riviera, on 10 October 1963.[33] Her last words were “Every damn thing you do in this life, you have to pay for.”[34] It is said that Sarapo drove her body back to Paris secretly so that fans would think she had died in her hometown.[2][25] She is buried in Père Lachaise Cemetery in Paris next to her daughter Marcelle, where her grave is among the most visited.[2] Buried in the same grave are her father, Louis-Alphonse Gassion, and Théo (Lamboukas) Sarapo. The name inscribed at the foot of the tombstone is Famille Gassion-Piaf. Her name is engraved on the side as Madame Lamboukas dite Édith Piaf.

Although she was denied a funeral Mass by Cardinal Maurice Feltin because of her lifestyle,[25] her funeral procession drew tens of thousands[2] of mourners onto the streets of Paris, and the ceremony at the cemetery was attended by more than 100,000 fans.[25][35] Charles Aznavour recalled that Piaf’s funeral procession was the only time since the end of World War II that he saw Parisian traffic come to a complete stop.[25] On 10 October 2013, fifty years after her death, the Roman Catholic Church recanted and gave Piaf a memorial Mass in the St. Jean-Baptiste Church in Belleville, Paris, the parish into which she was born.

Since 1963, the French media have continually published magazines, books, plays, television specials and films about the star often coinciding with the anniversary of her death.[3] In 1973, the Association of the Friends of Édith Piaf was formed followed by the inauguration of the Place Édith Piaf in Belleville in 1981. Soviet astronomer Lyudmila Georgievna Karachkina named a small planet, 3772 Piaf, in her honor.

In Paris, a two-room museum is dedicated to her, the Musée Édith Piaf[25][36] (5, Rue Crespin du Gast).

Elton John and Bernie Taupin, along with their guitarist Davey Johnstone, co-wrote a haunting tribute to Piaf called Cage the Songbird for his 1976 album Blue Moves. It’s a fictional tale, with Piaf dying alone in her dressing room after a show, when in reality she died of complications from liver cancer. Singers David Crosby and Graham Nash perform on the track.

A concert at The Town Hall in New York City commemorated the 100th anniversary of Piaf’s birth on 19 December 2015. Hosted by Robert Osborne and produced by Daniel Nardicio and Andy Brattain, it featured Little Annie, Gay Marshall, Amber Martin, Marilyn MayeMeow MeowElaine Paige, Molly Pope, Vivian ReedKim David Smith, and Aaron Weinstein.[37][38]

Films about Piaf

Piaf’s life has been the subject of several films and plays.

Songs discography

1933
  • Entre Saint-Ouen et Clignancourt
1934
  • L’Étranger
1935
  • Mon apéro
  • La Java de Cézigue
  • Fais-moi valser
1936
  • Les Mômes de la cloche
  • J’suis mordue
  • Mon légionnaire
  • Le Contrebandier
  • La Fille et le chien
  • La Julie jolie
  • Va danser
  • Chand d’habits
  • Reste
  • Les Hiboux
  • Quand même (from the film La Garçonne)
  • La Petite boutique
  • Y’avait du soleil
  • Il n’est pas distingué
  • Les Deux ménétriers
  • Mon amant de la coloniale
  • C’est toi le plus fort
  • Le Fanion de la légion
  • J’entends la sirène
  • Ding, din, dong
  • Madeleine qu’avait du cœur
  • Les Marins ça fait des voyages
  • Simple comme bonjour
  • Le Mauvais matelot
  • Celui qui ne savait pas pleurer
1937
  • Le Grand Voyage du pauvre Nègre
  • Un jeune homme chantait
  • Tout fout le camp
  • Ne m’écris pas
  • Partance (with Raymond Asso)
  • Dans un bouge du Vieux Port
  • Mon cœur est au coin d’une rue
1938
  • С’est lui que mon cœur a choisi
  • Paris-Méditerranée
  • La Java en mineur
  • Browning
  • Le Chacal
  • Corrèqu’ et réguyer
1939
  • Y’en a un de trop
  • Elle fréquentait la rue Pigalle
  • Le Petit Monsieur triste
  • Les Deux Copains
  • Je n’en connais pas la fin
1940
1941
  • Où sont-ils, mes petits copains?
  • C’était un jour de fête
  • C’est un monsieur très distingué
  • J’ai dansé avec l’Amour (from the film Montmartre-sur-Seine)
  • Tu es partout (from the film Montmartre-sur-Seine)
  • L’Homme des bars
  • Le Vagabond
1942
  • Jimmy, c’est lui
  • Un coin tout bleu (from the film Montmartre-sur-Seine)
  • Sans y penser
  • Un monsieur me suit dans la rue
1943
  • J’ai qu’à l’regarder…
  • Le Chasseur de l’hôtel
  • C’était une histoire d’amour
  • Le Brun et le Blond
  • Monsieur Saint-Pierre
  • Coup de Grisou
  • De l’autre côté de la rue
  • La Demoiselle du cinqième
  • C’était si bon
  • Je ne veux plus laver la vaisselle
  • La Valse de Paris
  • Chanson d’amour
  • Ses mains
1944
  • Les deux rengaines
  • Y’a pas d’printemps
  • Les Histoires de coeur
  • C’est toujours la même histoire
1945
  • Le Disque usé
  • Elle a…
  • Regarde-moi toujours comme ça
  • Les Gars qui marchaient
  • Il Riait
  • Monsieur Ernest a réussi
1946
1947
  • C’est pour ça (from the film Neuf garçons, un cœur)
  • Qu’as-tu fait John?
  • Sophie (from the film Neuf garçons, un cœur)
  • Mais qu’est-ce que j’ai ?
  • Le Geste
  • Si tu partais
  • {{|Une chanson à trois temps|fr}}
  • Un Homme comme les autres
  • Les Cloches sonnent
  • Johnny Fedora et Alice Blue Bonnet
  • Le Rideau tombe avant la fin
  • Elle avait son sourire
1948
  • Monsieur Lenoble
  • Les Amants de Paris
  • Il a chanté
  • Les vieux bateaux
  • Il pleut
  • Cousu de fil blanc
  • Amour du mois de mai
  • Monsieur X
1949
  • Bal dans ma rue
  • Pour moi tout’ seule
  • Pleure pas
  • Le Prisonnier de la tour (Si le roi savait ça Isabelle)
  • L’Orgue des amoureux
  • Dany
  • Paris (from the film L’Homme aux mains d’argile [fr])
1950
  • Hymne à l’amour
  • Le Chevalier de Paris
  • Il fait bon t’aimer
  • La p’tite Marie
  • Tous les amoureux chantent
  • Il y avait
  • C’est d’la faute à tes yeux
  • C’est un gars
  • Hymn to Love
  • Autumn Leaves
  • The Three Bells
  • Le Ciel est fermé
  • La Fête continue
  • Simply a Waltz
  • La Vie en rose (English version)
1951
  • Padam, padam…
  • Avant l’heure
  • L’homme que j’aimerai
  • Du matin jusqu’au soir
  • Demain (Il fera jour)
  • C’est toi (with Eddie Constantine)
  • Rien de rien
  • Si, si, si, si (with Eddie Constantine)
  • À l’enseigne de la fille sans cœur
  • Télégramme
  • Une enfant
  • Plus bleu que tes yeux
  • Le Noël de la rue
  • La Valse de l’amour
  • La Rue aux chansons
  • Jezebel
  • Chante-moi (with M. Jiteau)
  • Chanson de Catherine
  • Chanson bleue
  • Je hais les dimanches
1952
  • Au bal de la chance
  • Elle a dit
  • Notre-Dame de Paris
  • Mon ami m’a donné
  • Je t’ai dans la peau (from the film Boum sur Paris)
  • Monsieur et madame
  • Ça gueule ça, madame (with Jacques Pills) (from the film Boum sur Paris)
1953
  • Bravo pour le clown
  • Sœur Anne
  • N’y va pas Manuel
  • Les Amants de Venise
  • L’effet qu’tu m’fais
  • Johnny, tu n’es pas un ange
  • Jean et Martine
  • Et moi…
  • Pour qu’elle soit jolie ma chanson (with Jacques Pills) (from the film Boum sur Paris)
  • Les Croix
  • Le bel indifférent
  • Heureuse
1954
1955
  • Un grand amour qui s’achève
  • Miséricorde
  • C’est à Hambourg
  • Légende
  • Le Chemin des forains
  • La Vie en rose (Spanish)
1956
  • Heaven Have Mercy
  • One Little Man
  • ‘Cause I Love You
  • Chante-Moi (English)
  • Don’t Cry
  • I Shouldn’t Care
  • My Lost Melody
  • Avant nous
  • Et pourtant
  • Marie la Française
  • Les amants d’un jour
  • L’Homme à la moto
  • Soudain une vallée
  • Une dame
  • Toi qui sais
1957
  • La Foule
  • Les Prisons du roy
  • Opinion publique
  • Salle d’attente
  • Les Grognards
  • Comme moi
1958
  • C’est un homme terrible
  • Je me souviens d’une chanson
  • Je sais comment
  • Tatave
  • Les Orgues de barbarie
  • Eden Blues
  • Le Gitan et la fille
  • Fais comme si
  • Le Ballet des cœurs
  • Les Amants de demain
  • Les Neiges de Finlande
  • Tant qu’il y aura des jours
  • Un étranger
  • Mon manège à moi [fr]
1959
1960
  • Non, je ne regrette rien
  • La Vie, l’amour
  • Rue de Siam
  • Jean l’Espagnol
  • La belle histoire d’amour
  • La Ville inconnue
  • Non, la vie n’est pas triste
  • Kiosque à journaux
  • Le Métro de Paris
  • Cri du cœur
  • Les Blouses blanches
  • Les Flons-Flons du bal
  • Les Mots d’amour
  • T’es l’homme qu’il me faut
  • Mon Dieu
  • Boulevard du crime
  • C’est l’amour
  • Des histoires
  • Ouragan
  • Je suis à toi
  • Les Amants merveilleux
  • Je m’imagine
  • Jérusalem
  • Le vieux piano
1961
  • C’est peut-être ça
  • Les bleuets d’azur
  • Quand tu dors
  • Mon vieux Lucien
  • Le Dénicheur
  • J’n’attends plus rien
  • J’en ai passé des nuits
  • Exodus
  • Faut pas qu’il se figure
  • Les Amants (with Charles Dumont)
  • No Regrets
  • Le Billard électrique
  • Marie-Trottoir
  • Qu’il était triste cet anglais
  • Toujours aimer
  • Mon Dieu (English version)
  • Le Bruit des villes
  • Dans leur baiser
1962
  • Le Droit d’aimer
  • À quoi ça sert l’amour [fr] (with Théo Sarapo)
  • Fallait-il
  • Une valse
  • Inconnu excepte de dieu (with Charles Dumont)
  • Quatorze Juillet
  • Les Amants de Teruel (with Mikis Theodorakis/Jacques Plante)
  • Roulez tambours
  • Musique à tout va
  • Le Rendez-vous
  • Toi, tu l’entends pas!
  • Carmen’s Story
  • On cherche un Auguste
  • Ça fait drôle
  • Emporte-moi
  • Polichinelle
  • Le petit brouillard (Un petit brouillard)
  • Le Diable de la Bastille
1963
  • C’était pas moi
  • Le Chant d’amour
  • Tiens, v’là un marin
  • J’en ai tant vu
  • Traqué
  • Les Gens
  • Margot cœur gros
  • Monsieur Incognito
  • Un Dimanche à Londres (with Théo Sarapo)
  • L’Homme de Berlin (her last recording)

Filmography

(1998) “Tu Es Partout” Saving Private Ryan

Piaf, Edith - Padam Padam - Amazon.com Music لقد كنت في جلدي . رائعة أديث بياف . Je T'ai Dans La Peau . Edith ...Edith Piaff la foule (إديث بياف - مترجمة للعربية) - YouTubeأديث بياف _أغنية أنت في كل مكان (مترجمة) Edith Piaf‎ - YouTubeClassic - اديث بياف ...ازاي الحزن يقدر يكون جميل ! لما... | Facebook

إديث بياف

فى عيد ميلادها..ماريون كوتيار أول فرنسية تحصل على الاوسكار بدور ...
إديث بياف
(بالفرنسيةÉdith Piaf)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Édith Piaf 914-6440.jpg
اديث بياف سنة 1962

معلومات شخصية
اسم الولادة إديث جيوفانا غاسيون
الميلاد 19, ديسمبر 1915
باريسفرنسا
الوفاة 11 أكتوبر 1963 (47 سنة)

كراس، فرنسا

سبب الوفاة سرطان الكبد  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة بير لاشيز[1]  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الجنسية بلاسكاسيير
الطول 147 سنتيمتر  تعديل قيمة خاصية (P2048) في ويكي بيانات
مشكلة صحية التهاب المفاصل الروماتويدي  تعديل قيمة خاصية (P1050) في ويكي بيانات
الشريك مارسيل سردان (1946–1948)
إيف مونتان  تعديل قيمة خاصية (P451) في ويكي بيانات
عدد الأولاد 1   تعديل قيمة خاصية (P1971) في ويكي بيانات
الحياة الفنية
النوع شانسون  تعديل قيمة خاصية (P136) في ويكي بيانات
نوع الصوت كونترالتو  تعديل قيمة خاصية (P412) في ويكي بيانات
الآلات الموسيقية صوت  تعديل قيمة خاصية (P1303) في ويكي بيانات
شركة الإنتاج تسجيلات كابيتول،  وباثيه،  وإيمي  تعديل قيمة خاصية (P264) في ويكي بيانات
المهنة مغنية،  وفنانة شارع،  وكاتبة أغاني،  وممثلة  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية[2]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1935–1963
الجوائز
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

إديت بياف (بالفرنسيةÉdith Piaf)‏ هي مغنية فرنسية اسمها الكامل إديث جيوفانا غاسيون ولدت في 19 من ديسمبر 1915 وتوفيت في ال 11 من أكتوبر 1963 عن عمر يناهز 47 عاماً.

اشتُهِرت باسم لموم ‘La Môme’ أي الطفلة الصغيرة. إنها أشهر وأقرب الفنانين لقلوب الفرنسيين. إديت بياف فرنسية من أصول إيطالية. تعتبر إديت بياف أيقونة عالمية في مجال الغناء، وتعد المغنية التي نشرت بعد شارل ازنافور اللغة الفرنسية في العالم.[3] غناؤها عكس حالة غريبة من الألم والبؤس الذين رافقا حياتها. كان ولا يزال صوتها كاسرا للقلوب. وقد قدمت بياف عدة أعمال مسرحية وسينمائية. قدم سنة 2007 فيلم يروي سيرتها الذاتية بعنوان La Vie en rose (الحياة الوردية) فازت الممثلة المشخصة لها ماريون كوتيار بجائزة أوسكار أفضل دور لسنة 2008.

مرحلة الطفولة

وُلدت في باريس ‘بال فيل وهي جهة يتركز بها المهاجرون بكثرة، وقيل أنها ولدت على قارعة طريق بالفيل شارع 72 لكن شهادة ميلادها تُثبِت أنها وُلدت في مستشفى تينون Tenon. سُميت إديت تَيمنا بالممرضة البريطانية إديث كافيل Edith Covell التي أُعدمت من قِبل الألمان ابان الحرب العالمية الأولى لمساعدتها ضُباطا فرنسيين على الفرار من معتقلاتهم، أما بياف فهو تسمية لطائر الدوري في نواحي باريس.

أمها ذات جذور مغربية، أما والدها فهو لويس ألفونس جازون (18811944) عارض بهلواني في الشوارع إضافة إلى كونه مسرحي وهو من أصول إيطالية. تُركت اديت بياف حديثة السن من قبل والديها وعهد بها إلى جدتها من جهة الأم عائشة سيد بن محمد (ذات أصول جزائرية قبايلية.[4][5]

افترشت Piaf في بداية حياتها شوارع العاصمة الفرنسية حقبة من الزمن تغنّي للناس الذين كانت تستدّر عطفهم من أجل “فرنك فرنسي واحد”، حكايتها مع المجد صارت أسطورة، وحكايتها مع الدمع والدموع صارت سيمفونية درامية أشبه بحكايات ألف ليلة وليلة.

اكتشف موهبتها لويس لوبلي أحد أصحاب الملاهي الليلية لتغني في حفلاته، بعد ذلك قام الموسيقي “ريموند أسّو” بتولي بياف وأدخلها إلى دور الغناء الراقية وكانت رحلة المجد، ولكن كان الكحول والحزن الشريكان الأهم لحياة بياف الدرامية لاسيما بعد فقدان طفلها إثر إصابته بالتهاب السحايا.

بعد وفاة ابنها بفترة أحبت الملاكم الفرنسي العالمي “مارسيل سيردان ” الذي إلتقته في أمريكا، إلاّ ان وفاته المفاجئة إثر حادث تحطم طائرته القادمة من باريس عندما كان قادما لزيارتها جعلها تصاب بهذيان كبير، تعرضت من بعده لحادث سير أدى إلى كسور في جسدها جعل منها مدمنة على المورفين الذي كان يستخدمه أطبائها لتسكين أوجاعها.

أصيبت بياف بتشمع في الكبد وشلل جسدي واكتئاب حاد أدى إلى وفاتها في 11 تشرين الأول 1963 عن عمر يناهز 47 عاماً.

شكل غناؤها حالة غريبة من الألم والبؤس اللذين رافقا حياتها كما أنها قدمت عدة أعمال مسرحية وسينمائية ورغم إصدار كتب عديدة تروي السيرة الذاتية للمغنية الراحلة، لكن الغموض لا يزال يلف حياتها.

من أغانيها المعروفة عالمياً:

  • الحياة الوردية 1946″ ‘ La vie en Rose’.
  • لا لست نادمة على شيء 1960″ ‘Non je ne regrette rien ‘.
  • نشيد الحب 1949 ” ‘Hymne l’amour’.
  • Tu Es Partout” والتي كانت عبارة عن تعزية لحبيبها المتوفّى “مارسيل”..
  • la foule تتحدث عن الزحمة التي رمتها صدفة بالحب.
أسيمة جانو : اديث بياف مغنية فرنسا الأولى Edith Piafايديت بياف - ويكيبيديااديث بياف: غنّت "الحياة الوردية" التي لم تعشها - مجلة هيالباحثون السوريون - عَشرٌ من أهمِّ مُغنيَّات فرنساEdith Piaf – أديث بياف | ♐ Sagittarius Figures ♐أم كلثوم في فرنسا» كتاب جديد يحكي سيرة أكبر مطربة في تاريخ فرنسا ...La Vie En Rose [DVD]: Amazon.co.uk: Marion Cotillard, Sylvie ...

إديث بياف.. كيف يمكن للحزن أن يكون جميلا؟

  لكن، وبالرغم من هذا، فقد أحب الناس بياف وخلّدوا ذكراها كما لم يفعلوا مع أي حسناء فرنسية. الأسباب لذلك كثيرة، فبالرغم من أنها لم تكن يوما جميلة بالمعايير التقليدية، فإن النظر إليها وهي تغني على المسرح يشكل متعة خالصة، فأثناء غنائها لا تشعر أن حنجرتها فقط هي التي تغني، بل إن كل ذرة في كيانها وكل عضو في جسدها يغني معها، تشعر أنها كفت عن كونها إيديت بياف وتماهت تماما مع كلمات الأغنية.

  فحين تغني أغنية “الزحمة” (La Foule)، تصير بياف الفتاة التي تاه عنها حبها في زحمة الناس، وأثناء غناء “سيّدي” (Milord)، تصير أخرى فقيرة تشاهد من بعيد اللورد الذي تحبه وهو يَرثي رحيل حبيبته الشقراء، أما في أغنية “الحياة الوردية” (La Vie en Rose) تغني لنا إيديت ما يدور في أعماق امرأة عاشقة. وإلى يومنا هذا، تظل قدرة بياف الهائلة على التعبير عن مختلف المشاعر بالصوت وحركة الجسد واليدين عصيّة على التكرار، وهكذا، امتلكت بياف نوعها الخاص من الجمال غير التقليدي.

(أغنية “الزحمة”)

  طفولتها

لم يُعرف الكثير من التفاصيل المؤكدة حول حياة إيديت بياف وطفولتها، فقد نُسجت حولها من الأساطير ما يفوق الحقائق، هذا وقد ساهمت بياف نفسها في الترويج لتلك الأساطير (2). من التفاصيل المؤكدة التي نعرفها أنها وُلدت في التاسع عشر من ديسمبر/كانون الأول عام 1916 بحيّ “بل فيّ” بباريس، وسماها أبواها “إيديت جيوفانا جاسيون” تيمّنًا بالممرضة الفرنسية “إيديت كوبول” التي أعدمها الألمان لمساعدتها الجنود الفرنسيين أثناء الحرب العالمية الأولى.

  عَمِل أبوها لوي ألفونس جاسيون كفنان أكروبات متجول وأمها أنيتّا جاسيون كمغنية بارات. لم يجن أي منهما الكثير أبدا، وعاشا في فقر مدقع، بالإضافة إلى إدمان أنيتا الكحول ولوي المخدرات. عندما ذهب أبوها إلى الحرب، تركتها أمها عند جدتها الفرنسية من أصل جزائري “عائشة”(3). لم تكن حالة الجدة بأفضل من حالة الابنة، فعاشت هي الأخرى حياة فقيرة انعكست على إيديت الصغيرة التي لم تجد أبدا الكثير لتأكله.

عندما عاد أبوها من الحرب، وأصابه الذهول لرؤيته إيديت هكذا هزيلة، أخذها لتعيش عند جدتها لأبيها في الماخور الذي امتلكته بمدينة نورماندي. هناك، غمرتها الفتيات اللاتي يعملن في الماخور بالحب والعطف (4). أثّرت سنوات طفولة إيديت التي قضتها في بيت جدتها عليها كامرأة بالغة، فتقول في أحد الحوارات إن ضعفها تجاه الرجال جاء كنتيجة لنشأتها بماخور، فشبّت وهي تعتقد أنه عندما يدعو رجل امرأة إليه فلا تملك المرأة أن ترفض أبدا (5).

  تركت تلك السنوات أيضا أثرها الواضح في أغانيها، فقد تناولت في كثير منها قصصا لفتيات فقيرات اضطررن لبيع أجسادهن لقاء كسرة خبز. وتُعدّ أغنية “في شارعي” (Dans ma Rue) إحدى أجمل هذه الأغاني.

 (أغنية “في شارعي”)

   تغني إيديت “في شارعي” على لسان فتاة فقيرة تعيش في أحد أحياء باريس الرثّة، مع أب عاطل مدمن للشراب، وأم مسكينة تضطر للعمل في غسيل الملابس لتغطي نفقات أسرتها. تصور لنا إيديت الفتاة الصغيرة، جوعى ومريضة ومفتقدة للدفء. كل ليلة، تسند رأسها إلى النافذة وتحلم بأماكن بعيدة، لكن سرعان ما ينتزعها ضجيج الشارع من هدأتها، ويتركها عزلاء أمام برودة الخوف.

  تكبر الفتاة ويخبرها أبوها أنهم ما عاد في استطاعتهم الإنفاق عليها، ومن ثم فعليها الرحيل والعمل كبائعة هوى. تمضي الأغنية، وتُترك الفتاة فريسة للشارع، بلا زبائن ولا مأوى ولا طعام ولا دفء. منكسِرة، تجول الشوارع وهي تبكي. جسدها الضئيل يتألم من البرد والمطر، ولا تجد في كل هذا العالم من يحنو عليها للحظة. في النهاية، تأتي رحمة الله لتنقذها من قسوة هذه الدنيا، فتحمل الملائكة روحها للسماء، وللأبد ينتهي ألمها (6).

  لا يملك المرء عند استماعه لإيديت وهي تغني “في شارعي” سوى أن يشعر أنها والفتاة في الأغنية الشخص نفسه. ليس في إمكاننا التأكد، لكن بطريقة أو بأخرى، فكل من غنّت عنهم إيديت يمثلون أجزاء من حياتها وشخصيتها، وربما لهذا السبب نشعر بمشاعرها الحارة تتدفق خلال صوتها في كل ما تغني. هذا ويُعدّ تسليط إيديت الضوء على الفقر والفقراء في أغانيها أحد أسباب انتشار تلك الأغاني الواسع بين الناس، حيث رأوا أنفسهم عبر ما غنّت بياف.

الشهرة والحب والموت

كبرت إيديت وتركت أباها، وجالت الشوارع مع صديقتها “مومون” تغني وتَجمع المال. أثناء غنائها عند أحد الأزقة، سمعها لوي ليبليه، صاحب ملهى ليلي، وتبنى موهبتها. وكان ليبليه هو من أطلق على إيديت اسم “لا موم بياف” (La Mome Piaf) والتي تعني “العصفور الصغير” نظرا لضآلة جسدها.

(إيديت تغني “الحياة الوردية” أشهر أغاني الحب على الإطلاق)

انقلبت حياة إيديت رأسا على عقب، فمن الغناء في الشوارع والحواري للشحاذين والمارة، صارت تغني لجمهور حقيقي يقدر جمال صوتها، ومن الفقر المدقع، صارت تمتلك من المال ما يكفي حاجتها ويزيد (7). شيء واحد لم يتغير: لم تعدم إيديت قط أسبابا للحزن والتعاسة.

  غنت بياف للحب كثيرا وطويلا، تغني عن السعادة والفرح في الحب تارة، وعن ألم الفقد وعذاباته تارة أخرى. يمكننا رؤية أغاني بياف عن الحب كانعكاس لحياتها العاطفية، فبياف أحبت الكثير من الرجال، لكن يظل حب حياتها الأكبر هو الملاكم الفرنسي “مارسيل ساردين”.

  وقعت إيديت في حب مارسيل بالرغم من كونه رجلا متزوجا له أطفال، وبالرغم أيضا من ولائه الشديد لأبنائه الذي منعه من ترك زوجته والعيش مع بياف. اشتعلت جذوة الحب بين الاثنين، ولم يطفئها سوى موت مارسيل في حادث طائرة أثناء سفره لمقابلتها بنيويورك. لم تتجاوز بياف صدمتها قط، وبدأت عندها رحلتها مع الإدمان (8).

  مرت السنوات، وإيديت تزداد شهرة وحزنا. أوهنها الكحول والمرض، حتى صارت تبدو كعجوز ستينية وهي بعد في الأربعينيات من عمرها. وفي أكتوبر/تشرين الأول من عام 1963 ماتت بياف عن عمر سبعة وأربعين عاما. خرج الآلاف من محبيها في الشوارع لتوديعها (9). والآن، يكون قد مر أكثر من خمسين عاما على رحيلها، لكن يظل صوتها حيّا في أغانيها، يواسي أولئك الذين لم يحالفهم الحظ في الحياة، ويشارك المُحبين نخب سعادتهم.

المصدر : الجزيرة
إديت بياف.. من الشارع إلى أسطورة الغناء الفرنسي!!‎ - YouTubeاديث بياف .. والحياة القاسية الوردية! - أراجيك

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة