مسيرة الناقد والمخرج المسرحي#صباح_ مسلم_ عبود_ الأنباري .. ولد في مدينة بعقوبة عام 1954م-

#شخصية من بلادي. 687
صباح الانباري

الناقد والمخرج المسرحي صباح مسلم عبود الانباري ، ولد في مدينة بعقوبة عام 1954
* نشر أول مقالة له عام 1971 في مجلة (الثقافة) العراقية تحت عنوان (أبعاد جديدة في شعر الستينات)
* ساهم عام 1974 كمساعد للمخرج العراقي الكبير سامي عبد الحميد في مسرحية (مهاجر بريسبان) التي كتبها العربي المغترب جورج شحادة.
* اخرج لفرقة مسرح بعقوبة للتمثيل المسرحيات الآتية:
– بهلوان اخر زمان 1974
– المفتاح 1975
– البيت الجديد 1975
– الضدان 1976
* العضوية
– عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
– عضو اتحاد الكتاب العرب
– عضو نقابة الفنانين العراقيين
– عضو الجمعية العراقية للتصوير
– عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية
– عضو الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الا نسان في العراق
– عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب.
* اصدارته النقدية والمسرحية
– طقوس صامته ومسرحيات أخرى دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد 2000
– ليلة انفلاق الزمن.. مِسرحيات صائتة اتحاد الكتــاب العرب/ دمشق 2001
– البناء الدرامي في مسرح محي الدين زنكنة/ نقد دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد 2002
– ارتحالات في ملكوت الصمت.. مسرحيات صامتة دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد 2004
– المخيلة الخلاقة في تجربة زنكنة الابداعية/ نقد منشورات مجلة بيفين/ السليمانية 2009
– المقروء والمنظور/ تجارب محدثة في المسرح العراقي / دار سردم للطباعة والنشــر/ السليمانية 2010
– المكان ودلالته الجمالية في شعر شيركو بيكس/ نقد دار نينوى للنشر والتوزيع/ دمشق 2011
– قاسم مطرود في مرايا النقد المسرحي/ اعداد وتقديم دار نون للنشـر والاعلام/ القاهرة 2011
– تجليات السرد وجمالياته في قصص زنكنة/ نقد دار الشؤون الثقافية العامة/ بغـــداد 2011
– كتاب الصوامت دار التكوين للترجمة والنشـر/ دمشق 2012
– التأصيل والتجريب في مسرح عبد الفتاح قلعه جي اتحــاد الكتاب العرب/ دمشق 2013
– محيي الدين زنكنة/ الجبل الذي تفيأنا بظلاله الوارفة كمشورات مهرجان كلاويش 17 السليمانية 2013
– شهوة النهايات/ مسرحيات عراقية صائتة دار الشؤون الثقافية العامة/ بغـــداد 2013
– اشكالية الغياب في حروفية أديب كمال الدين دار ضفاف/ بيروت 2014
– الرسم والفوتوغراف في مدينة البرتقال قوس قزح للطباعة كوبنهاجن الدنمارك 2014
– مذكرات مونودرامية/ نصوص مسرحية صائتة دار ضفاف/ بيروت 2016
– المجموعة المسرحية الكاملة – المجلد الاول / مسرحيات الصوامت / دار ضفاف . بيروت والهيئة العربية للمسرح 2017
* كتب عن تجربته الكتب التالية
– سيرة كاتب ومدينة . لقاء مع صباح الانباري / منشـورات مجلة الف/ دمشق/ د. صالح الرزوق 2012
– الاتجاه المعاكس في مسرحيات صباح الأنباري منشورات مجلة الف/ دمشق /د. صالح الرزوق 2014
– صوامت الانباري في مرايا المسرح الجامعي / جامعة طنطا – قوس قزح النمارك 2018
– المغامرة والابداع في صوامت صباح الانباري / هاشم مطر – قوس قزح – الدنمارك 2018
– له تحت الطبع مجموعتي المسرحية الموسومة (قبل فتح الستار/خمس مسرحيات صائتة)
* كتب الكثير من المسرحيات واهمها
– طقوس صامته 1994
– حدث منذ الأزل 1994
– زمرة الاقتحام 1994
– متوالية الدم الصماء 1995
– طقوس صامتة 1998
– محاولة اغتيال الصمت 1998
– الالتحام في فضاءات صماء 1999
– الهديل الذي اغتال صمت اليمامة 2000
– ابتهالات الصمت الخرساء 2000
– حلقة الصمت المفقودة 2000
– سلاميات في نار صماء 2000
– شواهد الصمت المروضة 2001
– تجليات في ملكوت الموسيقي 2001
– هرم الصمت السداسي 2001
– أزمة صاحب القداسة 2001
– الهديل الذي اخترق صمت اليمامة 2002
– حجر من سجيل 2002
– عندما يرقص الاطفال 2002
– الهديل الذي بدد صمت الحمامة 2003
– حلقة الصمت المفقودة 2004
– قطار الموت 2005
– نيازك متناثرة 2009
– الوحش والكبش ونصب الحرية 2010
– طير البرق المهاجر 2013
– السماح على ايقاع الرصاص 2014
– الموت بين يدي القصيدة 2014
– قيامة ليزرية 2014
– القاص والقناص 2014
– اسئلة الجلاد والضحية 2014
– كرسي صاحب الفخامة 2014
– طقوس تحت المئذنة الحدباء 2014
– اطلاقة واحدة حسب 2015
– القتيل والقاتلة 2015
– مونودراما صامتة 2015
– قبل الموت بخطوات ثلاث 2015
– منظار المئذنة الحدباء 2016
– آلانيون 2016
– دولة السيد وحيد الاذن 2016
– الجدار 2017
– حدث ذات حب 2018
– جاران من القطيع 2018
– مونودراما الجناج الاخضر الجميل 2018
– اوهام شكسبيرية 2018
* اخرج للخشبة المسرحيات الآتية:..
– مسرحية البهلوان اخر زمان.. لمؤلفها علي سالم
– مسرحية المفتاح لمؤلفها يوسف العاني
– مسرحية البيت الجديد لمؤلفها نور الدين فارس
– مسرحية الضدان لمؤلفها وليد اخلاصي
– مسرحية الصرخة لمؤلفها صباح الأنباري
– مسرحية الالتحام في فضاءات الصمت لمؤلفها صباح الأنباري
– مسرحية ظل الحمار لمؤلفها فرديش دونمارت
– مسرحية قطار الموت لمؤلفها صباح الأنباري
* له بحوث مهمه اعتمدت في مجال الأدب العربي والمسرح الملتزم ومن أهمها:
– محيي الدين زنكنة.. السهل والجبل/ كتاب هؤلاء في مرايا هؤلاء/ بغداد 1999
– التشاخص الدرامي في مسرحية علي عقلة/ كتاب علي عقلة عرسان في عيون عراقية/ دمشق 2005
– ما قبل الحرف ما بعد النقطة وما بينهما/ كتاب الحروفي/ بيروت 2007
– باسم فرات ومراثي الانا الجامحة/ كتاب باسم فرات في المرايا/ دمشق 2009
– قداسة الضمائر وجلياتها في قصيدة شاكر مجيد سيفو سبعة الواح عراقية/ كتاب دراسات / العراق 2009
– التراجيكوميديا وتقنية الخروج الى الداخل/ كتاب المسرح الاردني في مرايا النقد/ 2016.
* نشرت مسرحياته في أغلب الصحف العراقية، والعربية، والعالمية وأهمها: ( التأخي/ طريق الشعب/ مجلة الرواد/ مجلة اشنونا/ مجلة المشهد/ العرب العالمية/ مجلة الف باء/ الجمهورية/ العراق/ آفاق عربية/ النهضة/ الاتحاد/ المدى/ الجديد/ مجلة الحياة المسرحية/ مسرحنا المصرية/ القدس العربي/ الحرية/ البينة/ العالم اللندنية/ الصباح/ الصباح الجديد )
* الجوائز : مسيرته حافلة بفيض من العطاء والابداع الحاصل على 22 من جوائز الابداع ومن ابرزها
– الجائزة الأولى في النص المسرحي من مجلة الأقلام/ وزارة الثقافة عام 1993
– جائزة الدراسات النقدية الأولى من دار الشؤون الثقافية بغداد 2000
– درع مسرح الدمام في العربية السعودية.
– العشرات من دروع الابداع وشهادات التقدير وكتب الشكر الدولية والعربية والعراقية.
– حازت مسرحيته الأولى (زمرة الاقتحام) وهي من الخيال العلمي على الترتيب الأول في مسابقة مجلة (الأقلام) العراقية عام 1993 ونشرت في المجلة نفسها عام 1994
– عام 1994 حازت مسرحيته (الصرخة) على جائزة الدولة للابداع وعلى الرغم من فوزها هذا لم تجزها الرقابة ولم تسمح بعرضها على المسارح العراقية.
– حازت دراسته النقدية الموسومة (استلهام وعصرنة التراث) على جائزة الدراسات النقدية الأولى 2009.
* ترجمت بعض مسرحياته الى اللغتين الانكليزية والايطالية
* تناولت 131 مقالة اعماله ونشاطاته المسرحية في الصحف
* له 70 مقالة ودراسة في نقد المسرح
* له 45 مقالات في نقد الشعر
* له 39 مقالة في نقد القصة
* له 28 مقالة في نقد الفن التشكيلي والفوتوغرافي
* له 27 تحقيق صحفي
* اجري معه 27 لقاء صحفي
* غادر العراق عام 2006 ومقيم مع عائلته في استراليا حالياً

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
  • Sameem Hamad فنان دائم الحضور في فكر وضمائر المواطنين الذين تابعوا عطاءاته الفنية والادبية..هو وأن اغترب ولكنه باق في ساحات الذكرى والوفاء .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة