ومن أساطير الخلق والتكوين بالمكسيك القديمة.. أسطورة من أساطير الازتيك.. .عن خلق الشمس والقمر و تضحية الآلهة كرمال البشر… واذا اتردد وخاف الإله الغني من التضحية بنفسه بتوقع الدقة برقبة الإله الفقير (متل عند البشر فرد شكل) ..
بتقول الإسطورة الازتيكية…
قال الآلهة عند الازتيك خلقوا العالم اربع مرات.. بس اتخرب (يعني ما ظبط معن)… قاموا بالمرة الخامسة قرروا انو يضحوا بواحد منهن ليظبط خلق الكون… ويحيا العالم…
فاجتمعوا واقترعوا فوقعت القرعة على آله قوي وغني وثري (اسمو جملة طويلة متل اسماء الهنود الحمر)
اسمو تيكو سيستي كاتيل.. يعني الغني القوي الثري اللي مافي حدا متلو… .
اي واوقدوا الآلهة النار باخدود (حفرة طويلة وعميقة جداََ) .. و انتظروا الإله الغني تيكوسيستي كاتيل انو يضحي بنفسه و يرمي حاله بالنار لينقذ العالم ويتحول لشمس ويحيا العالم… وانتظروه… و انتظروا..
.. لكن الإله خاف وصابوا جبن ورعب.. وحاول تلات مرات.. لكن عبث.. ضلو خايف ومرعوب..
وبهالاثناء شافو إله فقير ومريض اسمو نانا واكسي : يعني الشجاع ابو القروح الكتيرة… وركض قدامه بكل شجاعة وإقدام ورمى حالو بالنار…
فلما شافو الإله الخويف تيكو.. استحى وخجل ورمى حالو بالنار..
إي وهيك قال خلق العالم بشمسين… شمس قوية وكبيرة (هي الإله ناناواكسي) وشمس ضعيفه وصغيرة (هي تيكو الخويف) … فخافوا الآلهة عالعام انو يحترق.. فقام كبير الآلهة ورمى أرنب بوجه الشمس الصغيرة الضعيفة (اللي اصلها الإله الخويف تيكو).. فصغرت الشمس وبردت وشحبت خجلاََ.. وبقى شكل الأرنب وشم عا وجهها.. طبعاََ عقاب من الآلهة لتذكير الإله الخويف بعاره.. وهيك اتحولت الشمس الصغيرة لقمر…
ومن يومها صار شعب الازتيك مطالب انو يرد الدين للآلهة بانو يضحي باضحية كل يوم تكريم للإله نانا.. وإلا مارح تشرق الشمس الكبيرة كل يوم…
خلصت الإسطورة.. وضلوا الآلهة الفقرا بكل مكان هنن اللي عم بيضحوا بحالهن لتشرق شمسنا كل يوم…
…..

لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
  • Daniel Ömar Begha

    La leyenda Azteca sobre la creación deja como moraleja el que “ Será el sacrifico de los Débiles el permitirá que el sol nazca y brille todos los días para dar vida y abundancia a la tierra, los Fuertes, a pesar de que es su derecho y obligación como gobernantes, no se sacrificaran porque tendrán miedo al sacrificio y la muerte.” أسطورة الأزتك في الخليقة تترك أخلاقياً “أن تضحية الضعفاء هي التي ستسمح للشمس أن تشرق وتشرق كل يوم لإعطاء الحياة والوفرة للأرض ، على الرغم من أنها حقها وواجبها” كحكام ، لن تضحي بنفسك لأنك ستخاف من التضحية والموت “.

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.