تعرفوا على مهنة أو #حرفة_ المزملاتي..و كان هو السبيل في الأصل..وقد قام بتسييل الماء في السبيل (المزملاتي) الذي يؤدي عمله في الأوقات المحددة في الأيام العادية.- حرف ومهن منسيه..- مشاركة:‏‎Hosny Blal‎‏.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏‎Hosny Blal‎‏.
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
+‏٣‏
Hosny Blal

348.#أصطباحة
حرف
ومهن منسيه
~~~~~~~~
10..
حرفة المزملاتي
كان السبيل في الأصل
ملحقاً في أحد أركان المسجد للشرب، وفي أغلب الأحيان، كان يعلوه مكان لتحفيظ الأطفال القرآن يعرف بالكتاب،ثم أصبحت هذه الأبنية بعد ذلك منفصلة، كما هو الحال في كثير من أسبلة القاهرة واستانبول.اهتم سلاطين المماليك وأمراؤهم بإنشاء أسبلة للناس وأحواض السقي للحيوان في مختلف مواضع المدينة. وكان السبيل في الغالب يلحق بالمسجد ثم أنشئ في أعلاه مكتب لتعليم الأطفال.وقد قام بتسييل الماء في السبيل (المزملاتي) الذي يؤدي عمله في الأوقات المحددة في الأيام العادية. وكانت بعض الأسبلة لا تفتح إلا بين صلاة الظهر والعصر في وقت الحر الشديد، وكان لهذه الأسبلة أوقاف للإنفاق عليها منها. وكثيراً ما اشترط الواقفون في المزملاتي شروطاً جسمية وخلقية خاصة. وما يزال بالقاهرة القليل من الأسبلة التي شيدها المماليك وأمراؤهم، وفيها ثلاثة أسبلة شيدت قبل القرن السابع عشر. أما ما شيد من الأسبلة في (القرن 17 فعددها 33، وعدد ما شيد منها في القرن 18، فثلاثة وثلاثين. وفي القرن 19 شيد منها 13 فقط، ومن المحتمل أن ما شيد منها في أوائل القرن العشرين لا يزيد على أربعة. ويعتبر سبيل والدة عباس بالصليبة أفخمها شيد
في عام (1867)
11..
معاوني المزملاتي
كان يعاون المزملاتي مجموعة من الخدم منهم فراش وكناس وأيضا سّباك يتولى صيانة الميازيب وأنابيب الرصاص ومجارى المياه، ومرخم يتولى ما يحتاج اليه السبيل من ترميم وصيانة لأحواض الرخام وغيرها، وفي العصر العثماني وجدت وظيفة البواب الذي يقوم بحراسة باب السبيل، وبصفة خاصة في الأسبلة الكبيرة الملحقة بمباني ضخمة، كما وجدت وظيفة الوقاد الذي يتولى إضاءة السبيل والمباني الملحقة ليلا وصيانة قناديل الاضاءة وتنظيفها وملئها بالزيت يومياً.
كان من ضمن عمال الأسبلة وظيفة السقاء الذي يتولى نقل الماء من النيل الى صهاريج الأسبلة (بالروايا والقرب على ظهور الجمال والحمير) وكان عملهم في الأسبلة موسمي لعدة أيام أثناء موسم فيضان النيل في الغالب. بعد ذلك يتفرغون للعمل في الشوارع والبيوت والحمامات العامة، وكانت حركتهم في شوارع المدينة لا تهدأ حيث انتشروا بشكل كبير وتنوعت طوائفهم وكان لكل طائفة شيخ ينظم عملها ويضع شروطا لا بد أن تتوفر في السقاء تتعلق بملبسه وآداب السّير في الطريق ودخول البيوت والأمانة فلا يخلط ماء النيل بالماء المالح ويحافظ على سلامة قربته حتى لا يتسرب منها الماء فينقص. وكان مُحَرمَّ على
السقايين العمل ليلاً
12..
دور المزملاتي
في تشغيل السبيل
كان يقوم بتشغيل السبيل
وادارته وتقديم الخدمة به بطريقة منظمة مجموعة من الأفراد حسب شروط تحددها وثيقة الوقف، وكان على رأسهم ناظر الوقف الذي يوقوم بادارة أوقاف الواقف ويرعي مصالحها ويقوم بتعميرها وتنميتها وتحصيل الايرادات وأنفاقها حسب شروط الواقف. أما الموظف الرئيسي في تشغيل السّبيل هو المزملاتي، وكان عليه فتح وغلق السبيل في الاوقات التي حددها الواقف، ونقل الماء من الصهريج وصّبه في أحواض المزملة، وتفريق الماء على المارة وانارة السبيل من الداخل والخارج خصوصا في شهر رمضان وحفظ أدوات السّبيل وحراستها وتنظيفها يوميا والرش أمام السبيل، وتنظيف حجرة التسبيل وتجفيف الأحواض في نهاية كل فترة عمل استعدادا للفترة التالية وذلك حرصا على الصحة العامة.
وفي العصر العثماني تطورت وظيفة المزملاتي وأصبح له معاون أو أكثر يطلق عليه اسم (السَّبيلجي) يقوم برفع الماء من الصهريج وملء الأحواض، وأصبح المزملاتي يعمل على شباك التسبيل فقط ومزج الماء بماء الورد والاشراف العام
على خدمات السبيل.
وكان يشترط في المزملاتي أن يكون سليم الجسم خاليا من الأمراض وبصفة خاصة الجذام، وأن يكون رجلاً من أهل الخير والدين والصلاح نظيف الثياب والبدن، سالم من العاهات، قوى قادر على العمل، وأمين من أهل الثقة جميل الهيئة. واشترط فيه أن يُسَهل الشرّب على الناس ويعاملهم بالحُسنى والرفق وادخال الراحة عليهم. وكان المزملاتي يتقاضى مرتبا شهريا أو سنويا يقدره الواقف حسب قدرته المالية، وفي العصر المملوكي كان يتقاضى الى جانب مرتبه كمية من القمح تصل الى أردب شهريا الى جانب أرطال من الخبز يوميا، وفي العصر العثماني كان يُصرف له بدل نقدي ثمن جراية وكُسوة ، وفي بعض الأحيان تصرف له الجراية عينية وتقدر بثلاثة أو أربعة ارغفة يوميا زنة كل رغيف ½ رطل وهذا دليل على أن المزملاتي لم يكن يغادر عمله أثناء النهار وبصفة خاصة في
وقت الظهيرة
~~~~~~~~~
تحياتي للجميع
وصفحة من كتاب
(موسوعة مدينة القاهرة)
(ص121- 129)
ل. (عبد الرحمن زكي)
2..(دليل مدينة القاهرة،
الجزء الثالث)ص 232،ص 234)
ل(فاروق عسكر)

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏‏‏ ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏ لا يتوفر وصف للصورة.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة