يوم أقيم مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة السابع بدمشق متحدياً الوباء ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏‏أشخاص يرقصون‏، ‏أشخاص على المسرح‏‏، ‏‏أحذية‏، ‏ليل‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
‏٢٩ يونيو‏، الساعة ‏١١:٣٠ م‏‏دمشق‏، ‏محافظة دمشق‏

في دار الاوبرا بدمشق
وقدتم تكريم بعض الفنانين :
أسعد فضة & وفاء موصللي & عارف الطويل
وبعض الفنيين ..
وتكريم الراحلين :بندر عبد الحميد وريمون بطرس ..رحمهما الله .
وهذه بعض الصور التقطتها لكم أحبتي :

للمزيد من الصور:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=3120417858041070&set=pcb.3120420574707465&type=3&theater

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏‏أشخاص يرقصون‏، ‏أشخاص على المسرح‏‏، ‏‏أحذية‏، ‏ليل‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص على المسرح‏‏، ‏‏أشخاص يرقصون‏، ‏أحذية‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
أفلام تعكس الواقع السوري المأزوم

دمشق تتحدى الوباء وتقيم مهرجان سينما الشباب

غياب الحضور العربي والأفلام السورية تتنافس على الجائزة الوحيدة للدورة السابعة.
الجمعة 2020/06/26

في ربيع كل عام يقام في دمشق مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة، والذي بات حدثا سينمائيا سنويا ينتظره جمهور السينما السورية، خاصة من الشباب والهواة، وكان من المفترض أن تقام دورته السابعة في شهر أبريل الماضي بمشاركة سورية وعربية، لكن أجواء الحجر الصحي التي فرضها تفشي فايروس كورونا أجل إقامة الدورة السابعة.

دمشق – انطلقت مساء الخميس بدار الأسد للثقافة والفنون (أوبرا دمشق) فعاليات الدورة السابعة من مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة وسط حالة من التنافس بين شباب قدّموا طاقاتهم الإبداعية ورؤاهم السينمائية المختلفة.

ويترأس المخرج السينمائي السوري باسل الخطيب لجنة تحكيم الدورة السابعة من المهرجان التي تتواصل فعالياتها إلى غاية التاسع والعشرين من يونيو الجاري، بعضوية كل من الممثلة كندا حنا والمايسترو عدنان فتح الله.

مسابقة وحيدة

يتضمن المهرجان مسابقة رسمية وحيدة، هي مسابقة سينما الشباب (مشروع دعم سينما الشباب) التي ضمت ثلاثة وعشرين فيلما قصيرا، وذلك بعد أن تم إلغاء المسابقة العربية التي كان من المقرّر إقامتها بالتوازي مع مسابقة سينما الشباب بسبب الحجر الصحي في سوريا، وكذلك لعدم وجود رحلات طيران من وإلى دمشق نتيجة توقّف رحلات الطيران العالمية.

المشرفون على المهرجان ألغوا المسابقة العربية بسبب الحجر الصحي في سوريا وعدم وجود رحلات طيران من وإلى دمشق
المشرفون على المهرجان ألغوا المسابقة العربية بسبب الحجر الصحي في سوريا وعدم وجود رحلات طيران  من وإلى دمشق

وستعرض المسابقة الرسمية للمهرجان الأفلام  التالية “30 يوم”، “حياة”، “أترعتا”، “أبناء الحياة”، “آخر موقف”، “إذا”، “الأجسام أغرب ممّا تبدو في المرآة”، “اليوم الأخير”، “أول رسمة”، “بداية أكثر ثبات ممكن”، “برسم البيع”، “رجل صغير”، “فتحة عدسة”، “فول آيس”، “أول يوم”، “لولو”، “ماذا لو؟”، “مذكرات أول رصاصة”، “همزة وصل”، “واحد تحت الصفر”، “يوم عادي جدا”، “نهاري خارجي” و”توه”.

وعلى التوازي مع أفلام المسابقة الرسمية للمهرجان سوف تقام في صالة كندي دمشق عروض لمجموعة من الأفلام القصيرة  المحترفة، وهي “جوري” ليزن أنزور، “فوتوغراف” للمهند كلثوم، “الدائرة السحرية” لفراس محمد، “تشيز” لوليد درويش، “قابل للطعن” لأسامة عبيدالناصر، “عبق التاريخ” لغسان شميط و”قطرات” لأيهم عرسان.

كما سيكرم المهرجان عددا من الفنانين السوريين، وهم: أسعد فضة ووفاء موصلي وعارف الطويل، ومشرف الإضاءة إبراهيم مطر.

ويمنح المهرجان في العادة سبع جوائز رسمية، وهو الذي منح العام الماضي جائزة الجمهور لفيلم “100 ليرة” سيناريو وإخراج أريج دوارة ونور خير الأنام، وهي جائزة محدثة من قبل فريق من المتطوعين الطلاب في كليات الإعلام والصحافة في سوريا، قدّمت لأول مرة في تاريخ المهرجانات السينمائية السورية، لكنها حجبت هذا العام لأسباب تقنية.

ومن خلال استعراض عناوين الأفلام التي قدّمها الهواة الشباب في الدورة الحالية، تتّضح آفاق المواضيع التي دارت في معظمها حول المعاناة الإنسانية التي يكابدها الناس في وطن جريح يعاني كوارث الحروب، ومنعكسات ذلك على تفاصيل حيواتهم الشكلية والعميقة. كما ظهرت في بعض الأفلام عوالم الأطفال ومعاناتهم العميقة والمؤلمة من حيث وقوعهم فريسة للبؤس والتشرّد والجوع واليتم.

أما الأفلام المحترفة التي سيعرضها المهرجان، وهي سبعة أفلام قصيرة، تراوحت مواضيعها بين الإنساني العميق الذي يتصدّى لموضوع مخاطر الحروب على الأطفال كما في فيلم “جوري” ليزن أنزور، والذي حاز من خلاله على الجائزة الذهبية في مهرجان الدار البيضاء في المغرب.

طفولة مهمشة

أفلام الهواة من الشباب تدور معظمها حول المعاناة الإنسانية التي يكابدها الناس في وطن جريح يعاني كوارث الحروب
أفلام الهواة من الشباب تدور معظمها حول المعاناة الإنسانية التي يكابدها الناس في وطن جريح يعاني كوارث الحروب

في فيلم “جوري” يذهب أنزور مجدّدا نحو عالم الطفولة، عبر شخصية فتاة صغيرة عانت حصارا وعنفا نفسيا نتيجة الظرف المباغت والقاسي الذي وجدت نفسها فيه، وذلك بعد بقائها وحيدة في مدينة تعرّضت لهجوم من مسلحين فبقوا فيها، ويلاحق الفيلم هواجسها ومسار حياتها في متتاليات مكانية ترصد تفاصيل حياتها بعد هذه المحنة. وهو من بطولة الممثل اللبناني بيير داغر والممثلة السورية روبين عيسى والطفلة شهد الزلاق.

وسبق أن حقّق فيلم “فوتوغراف” للمهند كلثوم العديد من الجوائز في مهرجانات عربية وعالمية، وتدور أحداثه حول تأثيرات الحرب وما بعدها على الطفل السوري والعمالة التي فرضت عليهم للوقوف إلى جانب عائلاتهم ومساعدتها ماديا مقابل الاستغناء عن حقوقهم التعليمية. وهو من بطولة الطفلين سليمان الأحمد وغالب شندوبة والفنانين جمال العلي وصفوح ميماس وعتاب أبوأسعد.

أما فيلم “الدائرة السحرية” فيتحدّث عن مدى إمكانية تأقلم الناس مع الحرب وتبعاتها عليهم، وكذلك يستعرض فيلم “تشيز” حالة واقعية عن حدث عسكري جرى في أحد المواقع أثناء الحرب. أما فيلم “قابل للطعن” الذي أخرجه الشاب أسامة عبيدالناصر، فيقدّم نماذج من تقاطع علاقات إنسانية تبحث عن العدالة في مدينة مأزومة خلال يوم واحد.

وكان عبيدالناصر قد فاز في الدورة السادسة من مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة بفيلمه “نخب ثاني” بالجائزة الذهبية وأفضل سيناريو، كما نال في مهرجان شرم الشيخ السينمائي بمصر الجائزة الفضية في مسابقة الفيلم القصير.

ويقدّم المخرج أيهم عرسان في فيلمه “قطرات” عوالم شخصيتين نسائيتين تتحداهما ظروف صعبة، واحدة تواجه مخاطر انهيار أسرتها والأخرى تواجه ألم الفقدان. وهو من بطولة شكران مرتجى وجلال شموط وبسام لطفي وبمشاركة كل من إنانا راشد، منيب أربيل، نور خلف، عبد الزامل والطفلين مرمر عرسان وحسن الكردي.

وسبق للمخرج أيهم عرسان أن قدّم العديد من الأفلام القصيرة منها فيلم “حلم” الذي فاز بالمرتبة الأولى ضمن مسابقة السيناريو التي تجريها المؤسسة العامة للسينما بسوريا، وذلك في العام 2017.

ويطل فيلم “عبق التاريخ” الذي يقدّمه المخرج المخضرم غسان شميط ليكون الفيلم الوثائقي الوحيد المشارك في المهرجان، وفيه يرصد مخرجه احتفالية مجمع اللغة العربية بدمشق بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسه على يدي اللغوي والأديب الشهير محمد كرد علي ومجموعة من مجايليه.

وتنافس في الدورة الماضية 29 فيلما سوريا على جوائز مسابقة سينما الشباب التي ذهبت جائزتها الذهبية لفيلم “الوجه الأول أمي” للمخرجة رباب مرهج، أما الفضية فكانت من نصيب الفيلم “خرزة زرقاء” إخراج عبداللطيف كنعان فيما ذهبت البرونزية لفيلم “الحرامي” إخراج فراس محمد.

فيما تنافس 21 فيلما من خمس دول عربية هي سوريا ولبنان والعراق ومصر وتونس على الجائزة الذهبية لمسابقة الأفلام القصيرة الاحترافية، والتي ذهبت مناصفة بين الفيلم اللبناني “ستارة” للمخرجة سارة مزهر والفيلم السوري “خلل” للمخرج السدير مسعود.

تستأنف الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون نشاطاتها وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء على خطة وزارة الثقافة باستئناف النشاطات في المراكز الثقافية والمسارح ودور السينما بنسبة 30% فقط من الطاقة الاستيعابية لكل فعالية مع الالتزام بالاشتراطات الوقائية والصحية.
حرصاً من إدارة الهيئة على بدء الحفلات في مواعيدها المحددة يُرجى التقيد بالحضور قبل موعد الحفل بنصف ساعة وذلك تنفيذاً للإجراءات الوقائية بالتعقيم الدوري كاملاً قبل البدء بأي نشاط، وتأمين مختلف المستلزمات للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، وتنظيم دخول الجمهور وخروجه، والحرص على تحقيق التباعد المكاني.

الخميس
2 تموز 2020
أمسية موسيقية بعنوان “بيتهوفن البطولة” تحييها الفرقة السيمفونية الوطنية السورية بقيادة ميساك باغبودريان
مسرح الأوبرا
8:00 مساءً

7-6-5 تموز 2020
عرض بصري راقص بعنوان “المنديل” فكرة وإخراج بسام حميدي
مسرح الأوبرا
8:00 مساءً

الاثنين
13 تموز 2020
أمسية غنائية تكريماً للمطربة الراحلة سعاد محمد تحييها شام كردي بمشاركة فرقة قصيد بقيادة كمال سكيكر
مسرح الدراما
8:00 مساءً

الخميس
23 تموز 2020
أمسية إنشاد ديني بعنوان “ليلة وجد ” تحييها مجموعة الرسالة للإنشاد والتراث
مسرح الأوبرا
8:00 مساءً

29-28-27-26 تموز 2020
عرض تخرج طلاب السنة الرابعة- قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بعنوان”مهاجر بريسبان”، إشراف: عروة العربي
القاعة متعددة الاستعمالات
8:00 مساءً

الاثنين
27 تموز 2020
أمسية غنائية تحييها جوقة قوس قزح بقيادة حسام الدين بريمو
مسرح الأوبرا
8:00 مساءً

الثلاثاء
28 تموز 2020
أمسية غناء كلاسيكي و أوبرالي تحييها غادة حرب (غناء) بمرافقة إياد جناوي (بيانو )
مسرح الدراما
7:00 مساءً

للاستفسار يرجى الاتصال بالأرقام 2255937 – 2256542 فرعي 119.
للإطلاع على التعديلات والإضافات التي قد تطرأ على البرنامج زوروا صفحتنا على الفيسبوك Damascus Opera House دار أوبرا دمشق.
تعرض تسجيل فعاليات الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون على قناة سورية دراما الساعة السابعة مساء” يومي الخميس والجمعة من الأسبوع.
عنوان صفحتنا الرسمية على الانستغرام:
https://www.instagram.com/damascus_opera_house_

دار الأوبرا بدمشق تختتم مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة

ذهبت الجائزة الذهبية لمهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة في دورته الثانية لفيلم حبر الآن لمخرجه وكاتبه المهند حيدر، بينما نالت الفنانة ندين تحسين بك الجائزة الفضية عن فيلمها روزناما في حين انتزعت كندة يوسف الجائزة البرونزية عن فيلمها ألتيكو.

وعلى مسرح أوبرا دمشق في دار الأسد للثقافة والفنون قدمت لجنة تحكيم المهرجان خلال حفل الختام أمس جوائزها ممثلة برئيسها المخرج عبد اللطيف عبد الحميد، وبعضوية كل من المخرج محمد عبد العزيز، والممثلة ميسون أبو أسعد، والناقد سعد القاسم ومصممة الأزياء الدرامية رجاء مخلوف.

جائزة أفضل سيناريو التي قدمتها الفنانة لينا حوارنة ذهبت لفيلم صدى لمخرجته وكاتبته كريستين شحود، بينما قدم المخرج نجدة إسماعيل أنزور جائزة أفضل إخراج، وذهبت لسندس برهوم عن فيلمها الحاجز، في حين قدمت الفنانة فاديا خطاب جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم مهملات لمخرجه فاضل محيثاوي، مع تقديم فرصة إنتاج لفيلم احترافي قصير في الخطة السنوية للمؤسسة العامة للسينما، في حين حصل فيلم سالي لمخرجته زهرة البودي على تنويه خاص من لجنة التحكيم.

وتخلل حفل الختام عرض للفيلم الوثائقي النار والياسمين لكاتبه ومخرجه السيناريست محمود عبد الواحد، وفيه تم استعراض أهم أنشطة مديريات وهيئات ومؤسسات وزارة الثقافة خلال خمس سنوات من عمر الحرب على سورية، ودعم الوزارة للكتاب والعروض المسرحية والأفلام السينمائية والحفلات الموسيقية كثقافة حياة في وجه ثقافة الموت والظلام التي يريد الإرهاب الدولي إملاءها على سورية، حيث استعرض الفيلم عبر 25 دقيقة وقوف المثقفين والثقافة يداً بيد مع قوات الجيش العربي السوري في وجه هذه الهجمة الظلامية على الوطن.

حفل الختام لهذا العام أطفأ أنواره بعرض الأفلام الستة الفائزة والتي تناولت الأزمة في سورية، وفق قوالب سينمائية رمزية ووثائقية وأخرى من خلال مواقف حياتية يعيشها الإنسان السوري في ظل الحرب.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة