بالصور ..حلوى ذكريات الطفولة.. شطي مطي وقبقاب غوار وكعب الغزال..وحبات الحلوى بالفستق والسكاكر الملونة في سوق البزورية الجوهرة الأثرية الملوّنة في قلب دمشق القديمة..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏طعام‏‏‏ شو هو نوعك المفضل امتى كانت آخر مرة اشتريت منه البزورية دمشق القديمة في 20/8/2016 Al-Bzourieh Old Damascus on 20/8/2016 #Syria #Damascus #دمشق #سوريا #عدسة_شاب_دمشقي...

كل الطرق تؤدى إلى البزورية

لكل دمشقى محله المفضل فى سوق البزورية. لكل زائر لدمشق صورة تذكارية مع تلال البهارات الملونة المصفوفة بعناية عند مداخل المحلات فى البزورية. لكل شخص مشى فى أزقة السوق الضيقة ذكرى ضيافة من المحلات، يخرج الزائر من السوق حاملا بيديه حبات الحلوى بالفستق والسكاكر الملونة وربما نصف أوقية زعتر كنوع من الضيافة أيضا.

***
سوق البزورية، نسبة إلى كلمة «بذور» هو مغارة على بابا بالنسبة للسوريين. فيه كنوز طريق الحرير كلها وجمال مدينة لم تتوقف فيها الحياة قط منذ ولادتها. فى سوق البزورية يجد كل زائر ضالته حتى لو خرج بضالة غير تلك التى جاء باحثا عنها، فثمة سحر تحت رائحته رائحة القرفة والكمون، تحوم حول الزائر وتنسيه أنه ابن اليوم ليصبح ابن اللحظة، لحظة وصول قطرات ماء الزهر إليه لتسحره.
***
لن يتذكر الزائر حياته قبل سوق البزورية، فهنا حطت القافلة وهنا فرش التجار ألوانهم وروائحهم وطعماتهم. هنا دق الخيل بحوافره على الزقاق القديم فاختفت زمامير السيارات. هنا توقف الزمن بعد أذان العصر فالزمن فى البزورية لا قيمة له أمام روائح القرنفل والفلفل الأسود والبابونج وأمام صور العيد الذى تعبر عن بهجته مكعبات صابون الغار الذى كان تستحم به جدتى.
***
لا سوق يسبق سوق البزورية فى قلبى فهو يختصر دمشق: مكتظ بالكرم والحب وحسن الضيافة، ملون بألوان قوافل حملت الأحمر والأصفر والبرتقالى من الهند والصين، «تفضلى يا ست ما تشترى بس خذى كمشة فستق محمص، الرسول قبل الهدية تفضلى لا تخجلى.» فواكه الغوطة بأشكالها معقودة بالسكر ومصفاة حبة حبة تمتد إليها الأيادى دون تفكير. أزقة ضيقة فى مساحة صغيرة تعج بمحلات بضاعتها متشابهة لكن لا خلاف بين أصحابها على الرزق، وقد قيل يوما أنه فى الشدائد كان يرفض تاجر السوق أن يبيع أكثر من زبون إن لم يبع جاره أحدا فى اليوم ذاته، أى أنه كان يكتفى ببيعة واحدة حتى يبيع جيرانه ثم يستأنف هو. لا أعرف مدى صحة هذه القصة، فكما قصص كثيرة سمعتها من الدمشقيين القدامى، قد تكون فعلا من أخلاق من سبقونا أو قد تكون من نسيج خيال أهل المدينة الذين يشهدون منذ قرابة الخمسين عاما على تدهور عاصمتهم فتمسكوا بقصص سمعوها أيضا ممن سبقوهم.
***
يربط سوق البزورية بين شارع مدحت باشا أو «الطريق المستقيم» وهو أطول طريق مستقيم فى دمشق القديمة وبين أجزاء كثيرة من دمشق القديمة، فهو يصل بالزائر إلى الساحة التى تربط الجامع الأموى بمدخل سوق الحميدية مرورا بالأقواس الرومانية فى نهاية الحميدية. لطالما شعرت أن جميع الطرق فى المدينة القديمة تصل إلى البزورية، لا مفر من المشى خلف رائحة الغار والقرفة، كالمغنطيس، يسحب سوق البزورية أى شخص فى نطاق المدينة القديمة ولا يترك الزائر بحاله. أصوات النساء من المتبضعات تصدح فى محاولات أغلبها بحكم العادة لإنزال سعر ما تردن شراءه، والباعة يماطلون العملية ويعرضون ضيافة ويعدون السيدات بجودة أفضل تبرر الزيادة فى السعر.
***
احترقت أجزاء من سوق البزورية هذا الأسبوع شعرت معها بأجزاء من قلبى تنفك عنى وتقع فى مستنقع الحرب السورية التى لم أعد قادرة على فك طلاسمها. فقد السوريون على مراحل الكثير مما كان يمثل لهم البيت والبلد والانتماء، وغاب الأحبة عن البلد وأحيانا كثيرة عن الدنيا برمتها فهل من حقى أن أتحسر على شوارع قديمة وتلال من البهارات حين يتحسر غيرى على آباء وأخوات ابتلعتهم السنوات الأخيرة؟
***
لا منافسة فى الفقدان ولكل منا أسبابه للحزن. حريق فى البزورية يشبه بالنسبة لى إضرام النار وسط منزل العائلة ورمى الذكريات فيه لتغذى اللهب وتحول أجزاء من تاريخ وحاضر المدينة إلى رماد. رماد للذاكرة يطير فوق حياتى الحالية البعيدة كل البعد عن سوق البزورية حتى أننى بدأت أفقد بعض التفاصيل بحكم الزمن وطبقات الدمار وقصص من رحلوا. أحزن وألوم نفسى حين تخذلنى الذاكرة وأتوه فى دهاليز البزورية حين استحضرها فأنسى اسم الدكان لكنى أتذكر صاحبه ورائحة الفل الذى كان يصر أن أشتريه لأعطر به خزانة البياضات كما نسميها فى الشام. «رشى قليلا من عطر الفل على قطنة وضعيها بين أشيائك فى الخزانة وادعى لى» يقول وهو يعطينى قطنة معطرة حتى أقتنع.
***
ها أنا أدعى لك بالصحة أو بالرحمة فأنا لا أعرف إن كان العطار حيا أو بين الأموات، بعد أن مرت السنوات والحرب فوق سوق البزورية وفوق كلمات أصحاب الدكاكين ورمت بالسكاكر فى النار. أقرأ عن حريق سوق البزورية وأشم رائحة القرفة، أسمع استغاثة أصحاب الدكاكين فأرى أفواههم حين كانت تجذب المشترين بلطفها وكرمها.
***
قليلة هى المرات التى قصدت فيها سوق البزورية عمدا، غالبا ما كان السوق هو الذى يقصدنى فأغير من طريقى حتى أمر به. تلك الأزقة هى قلب دمشق، والروائح هى قرون من السخاء والكرم حتى فى أحلك الأوقات. قال سعيد عقل إن الصباح ينهمر من دمشق. بالنسبة لى الصباح ينهمر من البزورية، فكل الطرق تؤدى إلى البزورية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Candy at the Hamidiyeh Souq in Damascus Syria
سوق البزورية .. جوهرة أثرية ملوّنة في قلب دمشق

تتعدد الأسواق القديمة في دمشق وتتنوع بطبيعتها و بضائعها وسلعها، إلا أن بعضها بقي متخصصاً وحافظ على شعبيته كأكبر المخازن التموينية للمدينة منذ العهد الأيوبي، وسوق البزورية أحد هذه الأسواق التي تجذبك ألوان سكاكره وروائح أعطاره فتسابق خطاك على أمل اكتشاف سره.

يعد سوق البزورية أقدم الأسواق التاريخية في أقدم عاصمة مأهولة في العالم، ويقع جنوب الجامع الأموي، ويمتد شمالاً بين قصر العظم وسوق الصاغة وصولاً إلى سوق مدحت باشا.

يعود إنشاء سوق البزورية المسقوف بساتر قوسي معدني من شماله حتى جنوبه إلى العهد المملوكي إلا أنه اكتسب أهميته وشهرته أثناء زمن الوالي العثماني أسعد باشا.

يضم السوق العديد من الخانات التاريخية والمحلات والدكاكين التي تبيع الأعشاب الطبية ومواد العطارة بالإضافة إلى الحلويات والسكاكر وأنواع الصابون المختلفة و التوابل.

قبل أن يأخذ السوق تسميته الحالية عُرف قديماً باسم سوق القمح، ثم سوق الدهيناتية، لاشتهاره حينها بصناعة الدهون، وسمي بعدها باسم العطارين بسبب بيعه عطور الوردة الشامية، وعرف أيضاً في عهد المماليك باسم سوق البزوريين.

تمت تغطية سوق البزورية في عهد الوالي حسين ناظم باشا بالتوتياء والحديد لحمايته من الحرائق والحوادث، الأمر الذي جعله يحافظ على شكله الأصيل رغم كل ما تعرض له من كوارث طبيعية، و أمَّن السقف أيضاً الحماية لزوار السواق من حر الشمس صيفاً ومن المطر شتاءً.

يلحق بالسوق خانات متعددة كانت تستخدم كنزل للقادمين من اسطنبول إلى الحجاز، يقيمون فيها للاستراحة، وتتألف من طابقين السفلي لوضع الخيول و البضائع و العلوي للمنامة.

ويوجد في منتصف السوق مقام الإمام البزوري في مسجد البزورية بالقرب من خان أسعد باشا، ويحوي السوق نحو 150 محلاً تجارياً في البداية كانت مصنوعة من الأخشاب فقط ليتم لاحقاً إضافة الحديد إليها دون المساس بطرازها الأثري القديم .

يتمتع السوق بمكانة خاصة عند الدمشقيين اكتسبها من سلوكيات أصحاب المحال التجارية المعروفين يتعاطيهم الأخلاقي.

و يقسم سوق البزورية إلى ثلاثة أقسام الأول سوق العطارين و في الوسط سوق الغذائيات أما في نهاية السوق فنجد قسم السكاكر والمكسرات والحلويات.

نحو 80 بالمئة من كافة السلع و المواد الموجودة في السوق هي محلية المنشأ أما بعض البهارات و التوابل فتستورد من الهند وشرق آسيا.

يتهافت الكثيرون يومياً على سوق البزورية للحصول على الأعشاب الطبية التي يشتهر بصناعتها لما تحققه من فوائد حقيقية كنوع من الطب البديل رخيص التكلفة.

يتوسط السوق حمام نور الدين الشهيد الباقي من أصل 200 حمام دمشقي منذ القرن الثاني عشر، و يقع في سوق البزورية أيضاً خان أسعد باشا الذي بني في منتصف القرن التاسع عشر.

ينتعش سوق البزورية بشكل خاص في الأعياد و شهر رمضان ومواسم إعداد المؤن الغذائية التي يشتهر بها الدمشقيون مثل مكدوس الباذنجان المحشو بالجوز.

قرون مضت بكل ما شهدته من أحداث و تغيرات و حضارات، حافظ خلالها سوق البزورية على خصوصيته و فرادته بين الأسواق الأخرى، ليبقى صلة الوصل بين عبق التاريخ بكل إرثه وحضارة الحياة المعاصرة وحداثتها، و العلامة الثابتة الناجحة في جذب الزوار سواء العرب أوالأجانب .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارتفاع أسعار السكاكر في سوق البزورية 50% مقارنة بالعام الماضي ...

حلويات شبه منقرضة

شطي مطي وقبقاب غوار وكعب الغزال.. سكر ذكريات الطفولة

من أشهر الحلويات الدمشقية التي يحبها الصغارموقع دمشق - أسواق الشام.. على كل ضرس لون وأكثر
حلويات الأطفال الدمشقية القديمة والتي ومع العولمة والحداثة وهجمة المأكولات الغربية تقاوم الانقراض وما زالت تتميز ببساطتها وبتسمياتها الشعبية الدارجة والمتعارف عليها منذ انطلاقها قبل عشرات السنين، بعضها يحمل أسماء طريفة كـ«الشطي مطي» و«قبقاب غوار» و«كعب الغزال» وغيرها.. هذه الحلويات لا تزال موجودة ولا تزال صناعتها مهنة قائمة يقوم بها عمال في ورشهم الصغيرة الموجودة في حارات وأزقة دمشق القديمة كالشاغور ومادنة الشحم وباب سريجة وغيرها، فالإقبال عليها لا يزال كبيرا من الصغار والكبار أيضا.

في منشأة الكواكب بمنطقة الدقاقين بجانب سوق البزروية بدمشق القديمة كان هناك 3 عمال منهمكين بصناعة وتحضير حلوى «الشطي مطي» بألوانها الزاهية ومنظرها المميز وبمذاقها اللذيذ، في هذه المنشأة المتخصصة بتحضير هذا النوع من حلويات الأطفال يروي أحد أبناء أصحاب المعمل العامل فيها مع شقيقه الأكبر حسام بوارشي، لـ«الشرق الأوسط»، حكاية هذا النوع من حلويات الأطفال الدمشقية الشعبية وحكاية منشأته التي ورثها عن أسرته حيث حافظ على مهنة الآباء والأجداد، يبتسم حسام بوارشي وهو يقدم لنا معلومة يعتبرها متميزة، وهي أنه سمع من والده أن والد الشاعر السوري المعروف نزار قباني، توفيق قباني، كان شيخ كار مصنعي مثل هذه الحلويات في دمشق وهو من ابتكر «الملبس» المعروف حيث كان لديه ورشة في سوق البزورية يصنع بها «الملبس» و«النوغا»، وكان جده محمود بوارشي زميلا له في الكار، وأرى «الشرق الأوسط» صورة لجده مع قباني ومجموعة من تجار دمشق تعود للنصف الأول من القرن المنصرم ليبرهن على دقة معلوماته. ومعلوماته صحيحة ومعروفة لدى الكثيرين ويتداولها معظم العاملين في مجال الحلويات بدمشق، كما أنها مسندة في وثائق غرفة تجار دمشق. ويقدم بوارشي معلومة أخرى، وهي أن جده كان ضحية عمل هذه الحلويات قائلا: «كان جدي محمود ينتعل قبقابا في الورشة وهو يقوم بتحريك خليط (الشطي مطي) في القدر (الحلة) الكبيرة فتزحلق ووقع على الأرض ولازم الفراش لمدة أسبوع، توفي بعدها بجلطة قلبية نتيجة سقوطه بسبب الحزن لغيابه عن مصنعه قسرا».

يستدرك حسام «أطلت بتفاصيل تاريخ منشأتنا وأؤكد لك أن جدي محمود أول من أدخل تصنيع (الشطي مطي) دمشق قبل نحو 70 سنة، وسأوضح لك طريقة تصنيع (الشطي مطي) وسبب تسميتها الدارجة لكونها تتمدد وتستطيل عند تناولها – بينما تسميتها الأساسية (غوم) – وهي عبارة عن نوع من الراحة تحضر من الماء المغلي والسكر والقطر (السكر السائل) يتم خلطهم مع بعض ويحرك الخليط لمدة ساعة تقريبا، ثم يتم إعداد مادة الجيلاتين الطبيعية المستخرجة من عظام الأبقار حيث تنقع بالماء ثم تضاف للخليط الأول وبعد أن تجمد بسبب الجيلاتين المكثف وبعد أن يجف يتم سحب الألوان وتترك يوما كاملا وبعد ذلك تقسم لقطع صغيرة بشكل يدوي وبأشكال بسيطة مرغوبة للطفل، ومنها النجمة والمربع والهلال والمستطيل وغيرها وتضاف لها نكهات متنوعة حسب رغبة ومذاق الناس ومنها طعم الكرز والفريز والدراق والموز والتفاح والبرتقال والليمون وحتى الكولا وغير ذلك وتأخذ ألوان هذه الأطعمة من أحمر وأصفر وبرتقالي وغير ذلك».

هناك نوع آخر من «الشطي مطي» – يشرح لنا زهير غراوي، وهو مصنع آخر للحلويات والشيكولاته التقته «الشرق الأوسط» في سوق البزورية بدمشق في رحلتها مع حلويات الأطفال الدمشقية – يسمى «الآكار» ويختلف عن النوع الأول في أن المادة الأساسية به نباتية وليست الجيلاتين الحيوانية ويتمتع بمذاقه اللذيذ ولكن إنتاجه قليل وبالتوصية فقط، لكونه مرتفع الثمن قليلا قياسا بالنوع الأول (الغوم).

من حلويات الأطفال الدمشقية والتراثية البسيطة والتي ما زالت تحضر حتى الآن وتلقى إقبالا من الأطفال، هناك «الفندان» ويطلق عليها الأطفال تسمية طريفة وهي «قبقاب غوار»، يشرح زهير غراوي لـ«الشرق الأوسط» كيفية تحضيرها وأشكالها، وهي كما يقول تحضر بأشكال عديدة مثل الموزات والساعات والقباقيب، والأخيرة هي الأشهر وتحضر من سكر وقطر ومادة الجيلاتين حيث تطبخ على النار وتخفق جيدا حتى تجمد قليلا وتأخذ قواما خاصا وتوضع في قوالب خشبية تتضمن مادة النشا حيث يتم ضغطها في القالب المقسم إلى أجزاء متعددة في مكان وجود النشا وتقام بعد ذلك وتغربل وتضاف لها الصبغات الصحية الملونة من زهر وأزرق أو تبقى بيضاء اللون لتصبح جاهزة للتعبئة والتسويق، ويشترط في مكان تحضير هذا النوع من الحلوى أن يكون شديد الدفء والحرارة حتى لا يجمد الخليط بسرعة بسبب البرد.

هناك حلوى أخرى للأطفال ولكن باتت حاليا شبه منقرضة – يوضح غراوي – تسمى «كعب الغزال» أو «عين الغزال» ويحضر بحشوة خاصة من قطر وسكر ولوز مفروم ناعم يتم دعبلتها لتصبح كروية الشكل وتطبخ بعد ذلك على النار ويتم تركها في ما بعد لمدة يوم، وبعد ذلك تخفق بشكل جيد لتتحول إلى قوام خاص لتعبأ في ما بعد في تنكات وتوضع في قدر كبيرة تحتها ماء وبخار حيث يتم تغطيسها بواسطة شوكة، بعد ذلك تزين كل كرة منها بحبة فستق حلبي وتصبح جاهزة للتناول.

من الحلويات المنقرضة الخاصة بالأطفال والتي حاول الفنان التشكيلي الدمشقي نذير بارودي تخليدها في أعماله ولوحاته الفنية التشكيلية، هناك «ليل طلة» وهي – يوضح بارودي – عبارة عن سكاكر ملونة على شكل حلقات وأساور بألوان زاهية، وهناك حلوى أخرى اسمها «الملوى» وهي عبارة عن طاسات تحتوي على مادة القطر ويوجد في وسطها الجوز واللوز والبندق والفستق، والطريف هنا أن هناك طريقة خاصة لبيع هذا النوع من الحلوى من خلال الطاسة، حيث يأتي الطفل لبائع حلوى «الملوى» المتجول ويشتري «لحسة» فقط من الطاسة من خلال عود يشبه «مصاصة المتة» حيث يغط البائع العود بشكل سريع في طاسة «الملوى» ويتذوقها الطفل ليدفع مقابل ذلك ثمن التذوق، وطبعا كانت أيام زمان بالقروش، وكان هناك من «الملوى» أنواع كثيرة، ففي كل طاسة نوع مختلف منها، وهذا النوع من الحلوى الشعبية انقرض تماما، وأتذكر – يتابع بارودي – أن آخر بائع لها كان في منطقة العمارة بدمشق القديمة وتوفي قبل سبع سنوات ولم يرث أولاده هذه المهنة.

IMLebanon | سرقة مؤسسة لبيع السكاكر في صيدااضرار السكاكر والحلويات على صحة الأطفال والاسنانوفاة 33 شخصاً بسبب السكاكرالحلويات سكاكر الخلفية - تحميل إلى هاتفك النقال من PHONEKYسكاكر #الشام #دمشق - المطبخ العربي و الغربي - وصفات متجددة | فيسبوكسوق البزورية Old Damascus, Bzurya market | Damascus syria, Syria ...موقع دمشق - أسواق الشام.. على كل ضرس لون وأكثرAl-Bzuriyah Souq … a cloud of perfume smelled in old Damascus ...File:سوق البزورية.jpg - Wikimedia Commonsسوق البزورية | From Damascus | FlickrFile:سكاكر و ملبس سوق بزورية دمشق سوريا.JPG - Wikimedia Commonsرائحة العيد وبهجته تفوح في سوق البزورية-فيديو – S A N Aاصنعي مع أطفالك هدايا العيد | مجلة سيدتيإقالة وزيرة تربية مدغشقر لطلبها شراء سكاكر بمليوني يورو للطلبة ...أمريكا: بلاغ عن سكاكر للأطفال تحمل رسائل جنسية - المدينة نيوز

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة