الفنان المبدع #عبد الله_ راضي_ المياحي..

مصور عراقي يغرد خارج السرب..و يُحلق نحو العالمية..

بقلم المصور : فريد ظفور

  • ليلةٌ تمضي وينهمر الصباح..والأفق المعرفي الضوئي ينزف هوله..والمصورون يتدحرجون.. يضيق درب العابرين بلا إنقطاع..نحو المتاهة والضياع..فإهدأي يانوازع هذا الحنين وإخمدي ياعيون..فقد خلدتك عيون عدسات الفوتوغرافيين..بعد أن شربوا الظلام..من دون شكوى من ألم..من باهت الضوء الخفي..يكاد صوت الصمت يطوي ماتناثر من حزن وأنين ..يعوي هناك كأنه وجه لغيمة تحمل آفاق المستقبل وبيارق المجد والأمل..فتعالوا معنا نفرش الدروب ونزرع الورد والرياحين ونقدم باقة من الياسمين الشامي لضيفنا الكبير.. المصور عبد الله راضي المياحي..
  • بدأت مسألة تعريف المصور الفوتوغرافي العراقي ودوره الريادي منذ الدليل المطبوع عام 1936م الذي وضعه الياهو دنكور ومحمود فهمي درويش..وحتى بداية سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ..حيث تفتح براعم الفن الضوئي على أيدي مجموعة من المصورين حملوا راية الفن الفوتوغرافي كفن وتحويله من تصوير الأشخاص (البورترية)..وكان ذلك زمن العثمانيين والإحتلال الإنكليزي مقتصر على جماعة في بغداد..ثم امتدت إلى المدن العراقية المهمة كالبصرة والعمارة وكربلاء وكركوك والموصل..وكان التصوير الشمسي في بغداد، حيث بلغ فيه الدرجة الممتازة المصور عبوش.بحيث أصبح المصور الخاص للملك غازي..و كانت الموصل هي منشأ هذا الفن..فتعالوا نلج أعتاب التاريخ لنتعرف على البدايات الأولى لنشأة فن التصوير الفوتوغرافي أولاها تقول بأن نعوم الصائغ..هو من أدخل فن التصوير الفوتوغرافي إلى العراق…والثانية يوسف الياس سنبل (وهو جد والدة الفنان الفوتوغرافي الراحل حازم باك )..وذاعت شهرة سنبل حتى أصبح يسمى (يوسف سنبل فوطوغرافجي الشمسي بالموصل)..ويذكر حازم باك أن صور سنبل الوثائقية وصلت إلى معظم دول العالم .. ومن أبرزهم من تركوا بصمة فوتوغرافية في العراق..(ارشاك) و(اكوب) و(الحاج أمري سليم) و(مراد الداغستاني), و(كوفاديس) و(يحيى المختار) و(كاكا) وغيرهم الكثير.. وكل أولئك يذكرهم التاريخ بكل احترام تقديرا واعتزازا لما قدموه لبلاد الرافدين العراق..إلى ان تحول فن التصوير إلى فن جماهيري بدأ يزحف رويداً رويداً ويفقص في كنف الفن التشكيلي ..حتى نبت ريشه وقوي جناحيه وأصبح فناً عالمياً يحتل الدرك الأول في كل مرافق الحياة وأضحى عصرنا عصر الصورة ..وهذه مقتطفات من مدونة: د.ابراهيم العلاف..الذي نقدم له شكرنا..وهكذا بدأت مسألة تعريف المصور ودوره داخل المجتمع تهيمن على المشهد الثقافي العراقي منذ بدأت الصحافة تأخذ دورها في الأحداث الساسية والإجتماعية والفنية والأدبية والإقتصادية والرياضية..ولعل التغيرات العميقة التي طرأت على العمل الثقافي الفوتوغرافي بدأت بالظهور  في سنوات إنتشار الصورة في الصحف والمجلات والكتب وبعدها بدأ دور التلفزيون بالأبيض والأسود وبعدها الملون ومن ثم الفضائيات إلى أن وصل العصر الرقمي عصر التصوير بالديجيتال..فقد كانت الفترة الأولى حالة متناقضة.. فإلى جانب نشوء الوعي بدور الصورة والمصور حول التمخض الثقافي وتصنيع الثقافة وتوحيد نمط الجمهور المتلقي وإدراج منتجي الثقافة والصورة أنفسهم تحت حكم منطق السوق ..نشأت كذلك ردود فعل دفاعية كانت راجحة في الفترة الأولى من ظهورها وراحت تتمسح بشدة بالحفافظ على التراث وعلى التصوير باللونين الأبيض والأسود وتدرجاتهما..وتختبيء وراء تعظيم نبالة الفن الضوئي الأحادي وتعفنه..ولكن الخطوة التي خطاها المجتمع العراقي إلى الأمام في التصوير إثر التجديد بالتصوير الملون الذي بدأ يحتل الدرك الأول والمرافق العامة والخاصة من المجتمع..على أثر التنظيم الجديد الواسع الذي شمل كل البنى المنتجة للثقافية من الإذاعة والتلفزيون ودور النشر والمطبوعات ..وهذا أدى لنشوء وعي جديد بالتغيرات القائمة بالمجتمع..والفنان المصور عبد الله راضي المياحي..عاصر بعض الرواد وعاش في زمن الفيلم العادي والفيلم الملون ومنها إنتقل كما فعل جل المصويرين إلى التصوير الرقمي بكاميرات الديجيتال والهواتف الذكية النقالة..
    • بدأ العراق يتململ ثقافياً بشكل ملحوظ بعد عقود من الحروب الظالمة التي وقعت على أرضه..في الوقت الذي كانت تنحصر فيه الأنشطة الثقافية ببعض المواسم والمناسبات الدينية والوطنية..وهكذا بدأت الأطر المنظمة للتظاهرات الثقافية العراقية تتخطى ذلك في تخطيطها ولا تنحصر في مناسبة عينها..ولا تنتظر وقتاً معيناً حتى تنضج البواكير الفكرية الفنية والأدبية ..فعادت الحياة إلى شارع المتنبي..وبدأت اللقاءات والتظاهرات والمؤتمرات والنشاطات بشتى المشارب المعرفية ومنها بدأ يتحول إلى تظاهرة وتقليد سنوي..ومنها ما زال يبحث عن أسسه الفكريه ويلهث وراء إعترافه من الأطراف الرسمية العراقية..ويبدو وكأن الأمر يتعلق بجيل جديد من الشباب والشابات يريد أن يعبر عن ذاته بواسطة الثقافة..ولا شك بأن الجيل القديم مازال يتحرك وإن في حدود..لكن ثورة المعلومات والعصر الرقمي ألغى كل الفواصل والحواجز..فبدأنا نشاهد ونقرأ ونتمتع بالكثير من الصور والأعمال الفنية الموسيقية والمسرحية والسينمائية والتشكيلية والنحتية والضوئية والأدبية من شعر وقصة ورواية وخاطرة عبر فضاء الأنترنت والشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الإجتماعي التي قربت المسافات وعرفت الناس ببعض الأعمال والمواهب المغمورة وأيضاً ببعض المخضرمين الذين كانوا منسين في بلدانهم..
  • تاريخياً كان العرب أساتذة الفن التجريدي في العالم..لأن مبعثه دائماً العقيدة التوحيدية للمنطقة..وإلتجاء البعض إلى الزخرفة والرقش والنقش هو إنتقال إلى مستوى القيمة الثنائية للعمل الفني..إذ يلغي العلاقة بين الشيء المرئي وبين دلالته العادية ومعناه المدلول..وهكذا الصورة تتغير كلياً عن أصلها ويبقى لنا من الفن التجريدي العظيم معان سرية ومفردات مبهمة..تبقى قائمة بإنتظار تفسيرها من قبل المتلقي أو المشاهد أو الناقد أو القاريء للعمل الفني البصري..مما يمنح للصورة وللفن الفوتوغرافي قيمة تذوقية وذوقية..فالمصور والتشكيلي والموسيقي والكاتب يعرف كيف ومتى وأين يبدأ وكيف وأين ومتى يتوقف ..والفنان عبد الله راضي المياحي..في أعماله هارموني موسيقي ..فالتدرجات اللونية الطيفية السبعة تشابه الموسيقى ..وتختلف موسيقاه عن الموسيقى الغربية التفصيلية بأن الموسيقى العربية تركيبية..والتقاسيم والزخارف والتدرجات الأحادية التي كونت وشملت أعمال المياحي.. ففيها عناصر الترداد والتشابه والخطوط والتكوينات التي تؤكد بصمة الفنان الذي ينحدر من حضارة عريقة من بلاد الرافدين أو ما بين النهرين دجلة والفرات..والصورة مثل بقية الفنون من الصعب أن توجد خارج الإنسان..ففي الأشكال والخطوط والألوان والكلمات دلالات ورموز مدعوون لإكتشافها في العمل الفني..وما التصوير سوى رحلة إكتشاف الإنسان في أعماق التكوين والتشكيل الضوئي..ومن يعرف حضارة بابل وآشور والكلدانيين وغيرها ..ومن يعرف فلسفة الحضارات يعلم أن العلم والفلسفة هما الأساس المهم في تكوين الحضارة..وهذا ما لاحظناه في أعمال المياحي التي تحمل في طياتها بعداً فلسفياً مميزاً..لأن المعلومات السطحية تعطينا فناً سطحياً لا عمق فيه..والفنانين العرب مدعوين لخلق تيار حديث فيه من الجديد المبتكر وفيه من مخزون التراث..
    • الفنان عبد الله راضي المياحي..حمزة وصل بين جيلين الرواد وجيل الشباب …تنشق بأنفه رائحة مواد التحميض والإظهار الكيمياء الخاصة بتحميض وطبع وتكبير الأفلام والمسودات زمن الأبيض والأسود ..وتمتعت عيناه بزهو ورونق الألوان وزمن الفيلم الملون الذي كان يرسل للمخابر في العواصم والمدن الكبرى ليتم معالجته كميائياً وضوئياً..وهكذا حتى تقاعد فن التصوير الفيلمي العادي الأحادي والملون..ليظهر عصراً يستغني فيه المصور عن الكثير من أدواته كما جهاز التكبير وجهاز الرتوش وجهاز الطبع والتنشيف والتحميض ..وبلغة أخرى خرجت مفاهيم الغرفة المظلمة من الخدمة دفعة واحدة وحل.. محل المكان والأدوات أشياء أخرى ..جهاز الحاسب أو اللاب توب أو الجهاز المحمول الخليوي ..وأيضاً الطابعة الملونة أو العادية الرقمية وكذلك السكنر وكرت الذاكرة والهاردات للتخزين ..وإحتلت البرامج المساعدة للعمل كما الفوتوشوب والكورل درو هام في العمل..وغيرها الكثير الكثير من البرامج الحديث التي وضعت في خدمة المصور..لكن الفنان عبد الله راضي المياحي لم يقف مكتوف الأيدي ولم يريد بأن يكون مراقباً لعصره ..لكنه حمل أمتعته وأعماله الضوئية وبدأ يغرد فيها خارج السرب العراقي ..وطار بأعماله نحو العالم والفضاء الإلكتروني المعرفي..فبدأت أعماله الجميلة تحتل الدرك الأول والمراتب الأولى في مدونات ومواقع التصوير العالمية ..وأصبح بحق رقماً فنياً صعباً ..أثبت وجوده وبصمته الفنية التي كانت بمسابة رسالة للعالم بأن العراق والمصورين العراقيين متواجدين في كل مكان وعندهم الخبر اليقين بأنها الحياة تنتصر وبإن إرادتها تفوق على كل تعتيم أو تهميش للمواطن أو الفنان العراقي..فنجد بين الفينة والفينة واليوم والآخر فوز أو تقدم أحد أعمال المياحي عى أقرانه من المصورين ليثبت جدارته بأنه فنان متقدم حمل راية الفن الفيلمي الأحادية واللوني التي صقلت موهبته بيد وباليد الأخرى راية الفن الرقمي بأدواته الحديثة المتطورة التي أكد بأنه واحد من الفنانين والفنانات العراقيين الذين يحتلون المراتب والمواقع ويتبؤون المناصب في العالم ..وأصبحوا بحق ثورة رقمية وفنية بصرية منتشرة بشتى أصقاع المعمورة يُحسب لها حساب على المستوى الوطني والعربي والعالمي..وبذلك كان الفنان المياحي حمزة وصل بين جيلين وسفير للصورة العراقية في البلدان والمواقع الرقمية على الشبكة العنكبوتية..ولم يكن ذلك ناتج عن فراغ لأن ثقافته البصرية التكوينية والتشكيلية قد كسبها من الكتب والمراجع والمعارض والإحتكاك والتعرف على الفنانين التشكيليين والفوتوغرافيين في العراق وخارجها..فنجد أعماله أنجزت بتقنية وحرفية عالية ..فقد صور البورتريه وحياة الناس وحياة الشارع وصور الكلوز آب وأبدع فيه وصور المناظر الطبيعية والأبنية وكان له بصمته المتفردة بالكثير من أنواع التصوير..ليثبت لنا ويؤكد بأنه أحد أقطاب الفن البصري الضوئي العراقي المهمين على الساحة الفنية العربية والعالمية..
    • هو الفن الضوئي إذا جُنَّ يرمي جدائله اللونية على الأفئدة التي عشقت الحياة وإرتبطت حياتها بنسائم الحرية والمعرفة البصرية..
    •   عروس قلب العراقي ..محافظة واسط التي بناها الحجاج بن يوسف الثقفي و المحاطة بثلاثة جهات بالمياه..لقد أمست أرضاً يباباً إستوت مساحة جرداء قاحلة..إلا من رائحة الصمود وعبق التصدي ..كل شيء يوحي بالجريمة النكراء..أنقاض مرمية فوق أرض حضارية تبكي ماضياً كان عامراً بالخير والفرح والجمال..شامخاً بالعز..متألقاً بالعطاء الإنساني..والطبيعة التي حرقتها اليد الآثمة بدأت تطرح حملها..وتزف عبر عدسات المصورين عرائس الجمال.. أشجاراً وأزهاراً تتمايل مزهوة بحريتها تجسّد في حياة العراقيين وعداً وعملاً يجدد الأمل بغد أفضل مشرق للأجيال الشبابية..
    • وستبقى حرية وحماية المواطن والمصور والإعتقاد  والكلام  ..هي أسس القيم الإنسانية التي تبني أي وطن جديد..ونتساءل مع المصور عبد الله راضي المياحي..هل يمكن أن يختفي دور المصور أو الفنان أو الكاتب أو الشاعر في المجتمع..ألا يمكن للفنان والأديب أن يجد لنفسه دوراً حيوياً وجدوى وسط مجتمع تزداد فيه سطوة الأجهزة الإعلامية التي تلعب فيها الصورة دور الريادة والسيادة ..وفي مجتمع يخضع أكثر فأكثر كل يوم لسيطرة مؤسسات صناعة العقول..أي أجهزة الإعلام الجماهيرية ومنصاته الرقمية عبر مواقع التواصل الإجتماعية على الشبكة العنكبوتية..أجهزة قمع خفي أو مضمر لإستقلالية التفكيروحرية الإبداع والتألق..وهل أصبحت هذه الأجهزة من القوة بحيث لا يملك أحداً ..صحفياً أو كاتباً أو تشكيلياً أو مصوراً أو أديباً أو فناناً إلا أن يكون مجرد مسنن أو ترس دوار في عجلة التطور الرقمي في عصر الصورة عصر الديجتال..لأن الأدب والفن ظاهرة إجتماعية ونفسية وميتافيزيقية..لكنه من حيث هو عمل فني يتعدى تلك المقومات ويصدر عنها كلها..فإذا هو شيء آخر مستقل يتجاوزها إلى طبيعة أخرى له..طبيعنه كعمل جمالي لاتنطبق عليه إلا المعايير الجمالية..ومهما جهدت آليات تهميش الأدب أوالفن..فإنه في ذاته لن يكون هامشياً أبداً..لأن للأدب أوالفن دوره وجدواه بطريق غير مباشر في التغييرات الإجتماعية التي تهدف إلى تأكيد القيم الأساسية.كالحرية والعدالة والحب والكرامة ونحوها..لأن الأدب والفن له دور حيوي بمحض السعي الدؤب نحو الوفاء بحقيقة ما  هي حقيقة له..مرتبطة بالظروف الآنية..وندلف للقول بأن المصور عبد الله راضي المياحي ..قد كان وفياً لجيل الرواد ومميزاً وحاضراً بقوة بين جيل الشباب في العصر الرقمي…ولأن العمل الصالح هو عمل يقصد به ذات العمل لاثمرته المرجوة..فقد تغيرت المفاهيم والأدوار القديمة ..وهذه دعوة للتأمل في تجربة الفنان والإستئناس بها في صياغة الحاضر والمستقبل عند جيل الفتيان والفتيات..لينهلوا من معينه وتجاربه الفنية الغنية..من هنا وجب علينا تقديم أسمى آيات الشكر والعرفان لما قدمه ويقدمه الفنان  عبد الله راضي المياحي في الساحة الضوئية ..لأنه أضحى مصوراً عراقياً يغرد خارج السرب..و يُحلق  بإبداعاته التكوينية والتشكيلية نحو  الفضاء الأعلى ونحو العالمية..
    •  المصور : فريد ظفور – 25-8-2020م

 

ـــــــــــــــــــ ملحق مقالة المصور عبد الله راضي المياحي   ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏عبدالله راضي المياحي‏‏

نبذة مختصرة:
عبدالله راضي المياحي

ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏عکاسى /هنر ART OF PHOTOGRAPHY The best photos of the روز/yad هاى عكس بهترين المياحي راضي عبدالله ද Abdullah Almayahi NפN 는 PREPARED MAHBUBEH RAJESTARI SELECTION ART OFPHOTOGRAPHY‏'‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏ماء‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، ‏‏‏لحية‏ و‏طعام‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏‏طعام‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نص‏‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏‏وقوف‏، ‏سماء‏‏، ‏‏طفل‏، ‏سحاب‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏زفاف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

 

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.