تعرفوا على مسيرة الفيلم الصيني: في مزاج الحب In the Mood for Love..الذي حصد ما يقرب من خمسين جائزة في عدة مهرجانات دولية..

More images

في, مزاج, عن, الحب, فيلم, افلام مجانا رمز من Movie Mega Pack 5 Icons
In the Mood for Love
(في مزاج للحب)
PG
 2000 ‧ Romance/Drama ‧ 1h 38m

Play trailer on YouTube
Description
8.1/10IMDb90%Rotten Tomatoes

89% liked this movieGoogle users

Description
In 1962, journalist Chow Mo-wan (Tony Leung Chiu Wai) and his wife move into a Hong Kong apartment, but Chow’s spouse is often away on business. Before long, the lonely Chow makes the acquaintance of the alluring Su Li-zhen (Maggie Cheung Man-yuk), whose own significant other also seems preoccupied with work. As the two friends realize their respective partners are cheating on them, they begin to fall for one another; however, neither wants to stoop to the level of the unfaithful spouses.
Release date: February 2, 2001 (New York)
DirectorWong Kar-wai
Featured songIn the Mood for Love: Yumeji’s Theme
Film seriesChow-Mo Wan Trilogy
CinematographyChristopher DoyleMark Lee Ping-bingKwan Pung-leung
Cast
View 5+ more

Maggie Cheung
Su Li‑zhen ‑ Mrs. Chan


Tony Leung Chiu‑wai
Chow Mo‑wan


Rebecca Pan
Mrs. Suen


Ping Lam Siu
Ah Ping

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مزاج للحب

في مزاج للحب
(بالكانتونية: 花樣年華)‏  
الصنفدراما، رومانسي
تاريخ الصدور2000
مدة العرض98 دقيقة
البلد هونغ كونغ
 فرنسا
 تايلاند  
اللغة الأصليةالكانتونية
الفرنسية
مواقع التصويرماكاو[1]  
الطاقم
المخرجوونغ كار واي
الإنتاجوونغ كار واي
الكاتبوونغ كار واي
سيناريووونغ كار واي  
البطولةماجي تشيونغ
توني لونغ تشيو واي
صناعة سينمائية
تصوير سينمائيكريستوفر دويل،  وبونج ليونج كوان،  [لغات أخرى]،  وبينغ بن لي  
التركيبويليام تشانغ  
توزيعالولايات المتحدة
الإيرادات
12854953 دولار
الجوائز
جائزة الجمعية الوطنية للنقاد السينمائيين لأفضل تصوير سينمائي  [لغات أخرى] (الفائز:بينغ بن لي و كريستوفر دويل) (2001)
جائزة سيزر لأفضل فيلم أجنبي (الفائز:وونغ كار واي) (2001)
جائزة الفيلم الألماني لأفضل فيلم أجنبي  [لغات أخرى] (الفائز:وونغ كار واي) (2001)
جائزة الجمعية الوطنية للنقاد السينمائيين لافضل فيلم اجنبي  [لغات أخرى] (2001)
جائزة مهرجان كان السينمائي لأفضل ممثل (الفائز:توني لونغ تشيو واي) (2000)
جائزة الفيلم الأوروبي لأفضل فيلم غير أوروبي  [لغات أخرى] (الفائز:وونغ كار واي) (2000)[2]  
معلومات على …
الموقع الرسميالموقع الرسمي  
allmovie.comv201762  
IMDb.comصفحة الفيلم
FilmAffinity412209  
تعديل مصدري – تعديل 

في مزاج للحب هو فيلم دراما صدر في سنة 2000. الفيلم من إخراج وونغ كار واي وكتابة وونغ كار واي. من بطولة ماجي تشيونغ.[3][4]

الميزانية والإيرادات

حقق أرباحا تقدر بـ 12854953 دولار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيلم في مزاج الحب

في عام 2000 نافس الفيلم الصيني” في مزاج الحب ” على السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي ،
ونال بطله توني لونغ جائزة أحسن ممثل . في عام 2006 ترأس مخرج الفيلم وونغ كار واي لجنة تحكيم المهرجان وكان بوستر تلك الدورة هو لقطة من الفيلم المذكور وذلك كتكريم لهذا المبدع . يحكي الفيلم قصة موظف يدعى (تشاو) يعشق قراءة الروايات وله محاولات في كتابة بعضها.
هو يشك في إخلاص زوجته ويشعر بأنها تخونه مع رجل آخر. لكنه يتعامى عن هذا الأمر وينغمس في حياته. إلى أن يلتقى بالسيدة الجميلة (تشان) التي تسكن في غرفة في نفس المبنى , ومن خلال حديثه معها يكتشف أنها تعاني ذات المشكلة إذ تشعر بخيانة زوجها لها. وهنا تعود القضية ويعود الشك ويسبح الإثنان في بحر من الهموم والآلام.العلاقة بين الإثنين تزداد خصوصية عندما يعلمان بأن الخائنين – زوجة (تشاو), وزوج السيدة (تشان) – على علاقة مع بعضهما البعض. أي أن فعل الخيانة لم يذهب بعيداً. فزوجة ذلك الرجل تخونه مع زوج تلك المرأة.
من هذه النقطة يأخذ الفيلم منحى آخر أعمق وأجمل إذ تمثلت فيه أفكار الطهر والعفاف التي تجلّت في موقف بطل الفيلم الذي يردد دائماً بأنه لا يريد أن يهبط إلى مستوى الخيانة ولا يريد أن يكون دنيئاً مثل زوجته وزوج صديقته. لكن, هناك شيء قاهر يجعله يتردد في اتخاذ حكم على هذين الخائنين. إنه الشعور بالحب.
هو يتساءل: هل يمكن أن نلومهما؟ وهي لا ترد لأن شعور الوحشة يخنقها.المخرج الصيني البارع (وونغ كار وي) عرض الفكرة بأسلوبه الجريء المختلف الذي اعتمد فيه لغةً بصريةً فاتنة مقرونة بموسيقى ساحرة أضفت كثيراً من الدفء والجمال الاستثنائي على الصورة., مما يشرح مقدار حرص وعناية المخرج على جمالية الصورة وبشكل جعل من كل لقطة تبدو كما لو أنها لوحة تشكيلية مستقلة تنضح جمالاً وروعة.
أيضاً لا يمكن أن نتجاهل آلة (الكمان) وصوتها الساحر الذي كان له حضور طاغ في كثير من لحظات الفيلم. ببساطة , فإن مشاهدة هذا الفيلم تعني التحليق عالياً في سماء الجمال.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة