مسيرة المبدع#عبد البديع_ عبد الحي..مواليد ملوي المنيا عام 1916م-2004م.وهو نحات مصري..

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

النحات المصري عبد البديع عبد الحي.
ياسمين الخطيب
‏١٦ سبتمبر ٢٠١٣‏م
كاد المبدع ان يكون إلها ..

التمثال لـ (قاهر الصوان) عبد البديع عبد الحى، الذى لم يكن مجرد فنان تشكيلى تحدى الألم والمعاناة وقانون الفارق الطبقى، ولكنه إنسان آمن أن التحدى يشمل كل واقع فأصبح أعظم مثالى مصر فى العصر الحديث.

عبد البديع عبد الحي.jpg
عبد البديع عبد الحي
وُلـِد 30 يونيو 1916
ملوي، المنيا، مصر
توفي 5 يوليو 2004
القومية مصري
المهنة نحات
مبعث الشهرة شيخ النحاتين
الديانة مسلم
عبد البديع عبد الحي (و. 30 يونيو 1916 – ت. 5 يوليو 2004)، هو نحات مصري، اشتهر بلقب “شيخ النحاتين” و”قاهر الجرانيت” لتميزه وقترده على تجسيد الجرانيت، الذي يعد أقسى أنواع الأحجار. يقول عبد البديع عبد الحي عن نفسه: “أخذت الحجر الصلب لأنه يعيش، وصعوبة الحجر علمتني الكثير، علمتني الاحتراس والحذر والصبر وقوة التحمل وعدم التسرع”.
حياته
ولد في 30 يونيو 1916 بمدينة ملوي بالمنيا، من أسرة فقيرة لم تستطع أن توفر له تعليمًا متميزًا، فتعلم القراءة والكتابة بالكُتّاب، واعتمد منذ صغره على إعالة نفسه، فعمل طباخًا لدي إحدى العائلات الكبيرة بملّوي، وكانت بدايته الفقيرة الإمكانيات لا تشير إلى مسيرته الفنية، التي صنعها بنفسه، وبدعم من الآخرين.
بداية عمله
البداية كانت بصناعة تماثيل صغيرة من الطين للجنود، حيث كان يرغب في الالتحاق بالتجنيد، ولكن ظروفًا منعته، وحين سمع بمسابقة “محمود مختار للنحت” قرر المشاركة عام 1944، وكانت المسابقة برعاية رائدة الحركة النسائية، هدي شعراوي (يمكنك التعرف عليها هنا)، وصنع عبد البديع، الذي يحمل من سمات اسمه الكثير، تمثالًا لفتاة تمشط شعرها باستخدام عتبة باب رخامية ومبرد قديم وشاكوش، وأسماه “ست الحسن”، وكان ينافس، وقتها، أهم النحاتين الوطنيين، فحصل تمثاله على الجائزة الأولى في المسابقة، وهو الذي لم ينل التعليم الأكاديمي، مما لفت انتباه هدى شعراوي إليه، التي ألحقته على الفور بدائرتها في ملّوي كطباخ، حتى ترعى موهبته.وكان اشتراكه بمسابقة النحت يعني فوزه بالمركز الأول، ففي العام التالي حصل على الجائزة الأولى، وفي عام 1948 بنفس المسابقة نال، أيضًا، الجائزة الأولى، فقد كانت تماثيله تعبر عن واقع وأشخاص لهم ملامح واضحة ومحددة، وتنطق بسر إبداع صانعها، فكانت لديه القدرة على تطويع الأحجار الصلبة، وكأنها قطع عجين بين يديه، وعلى الرغم من هذه القدرة الفنية إلا أنه رفض الحصول على منحة قدمته له “شعراوي” ليدرس النحت في إيطاليا، كما فعل مع “طه حسين” حين عرض عليه أن يرسله ببعثة دراسية إلى فرنسا.[1]
عصاميته واعتماده على نفسه، جعلا منه فنانًا مميزًا لا تشغله الأضواء ولا يبحث عن الشهرة، فقد فضّل على عروض المنح والبعثات مرسم الأقصر، الذي طلب أن يلتحق به، وفي عامه السابع والعشرين، استطاعت “شعراوي” أن تلحقه بالقسم الحر بمدرسة الفنون الجميلة، حيث كان يعمل على صنع النماذج والتحف وصب القوالب النحتية، إلى جانب قدرته على التجسيد ونحت الوجوه والحيوانات، وإتقان التجسيد الحركي، فله تماثيل لوجوه بملامح مصرية خالصة، ومنحوتات لسيدات عاريات، وآخريات تخبزن، وطيور، وقطط.وطوال خمسين عامًا، اشترك عبد البديع في كثير من المعارض الفنية داخل وخارج مصر، كما حصل على منحة التفرغ منذ عام 1960 حتى 1970، وإلى جانب حصوله على جائزة مختار للنحت 3 مرات أعوام (1944- 1945- 1948)، فقد حصل على الجائزة الأولى بمرسم الأقصر للدراسة لمدة سنتين عام 1949، والمركز الثالث في مسابقة “الثورة في عشر سنوات” عام 1962، التي أقامتها جمعية محبي الفنون الجميلة، ونال جائزة الدولة التشجيعية للفنون عام 1972، ووسام العلوم والفنون، كما منحته أكاديمية الفنون “شهادة الجدارة” عام 1982، وتم تكريمه عام 2002 في الدورة السابعة لسمبوزيوم النحت الدولي بأسوان.
وفاته
بعد رحيله على يد سارقين قتلوه في ورشته في صباح 5 يوليو 2004، ظنَا منهم أنه يحتفظ بالأموال والمجوهرات، بينما لم يجدوا معه سوى 63 جنيهَا، لم يترك عبد البديع لمحبيه منحوتات قيمة ونادرة، وسيرة فنية تشهد بالعظمة، فقط، ولكنه ترك، أيضًا، ابنًا حاول أن يحذو حذو والده، حيث قام شريف عبد البديع، أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، على إعادة أعمال والده وتحويلها إلى أعمال برونز، كما كان يرغب عبد البديع.[2]
ـــــــــــــــــــــــــــــ

السيرة الذاتية
عبد البديع عبد الحى جمعة
البيانات الشخصية
اسم الشهرة : عبد البديع عبد الحى
تاريخ الميلاد : 30/6/1916
محل الميلاد : المنيا
تاريخ الوفاة : 5/7/2004
التخصص : نحت
البريد الإلكترونى : —
المراحل الدراسية
القسم الحر النهارى بمدرسة الفنون الجميلة العليا 1943
العضوية
عضو مؤسس بنقابة الفنانين التشكيليين 30 / 30 نحت .
الوظائف و المهن التى اضطلع بها الفنان
اشتغل طباخاً عند هدى هانم شعراوى ثم عمل بكلية الفنون الجميلة صانعاً للنماذج والتحف .
عمل بمهنة صب القوالب بكلية الفنون الجميلة وبمرسم بكلية الفنون الجميلة بالأقصر والغورية
الأماكن التى عاش بها الفنان
المنيا – الاقصر – القاهرة
المعارض الخاصة
معرض بمركز الجزيرة للفنون بالزمالك مايو 2007 .
المعارض الجماعية المحلية
اشترك فى معظم المعارض العامة خلال 40 عاما .
اشترك فى مسابقة مختار للنحت 1944- 1945- 1948 .
ضيف الشرف لصالون الأتيليه السنوى الثالث والخمسين 2001 .
شارك فى معرض الفن الفطرى الأول وتم تكريمه 2002 .
صالون النحت الأول للخامات النبيلة بقصر الفنون 2005 ( المكرمون ) .
معرض ( بورتريه النحت ) بمركز الإبداع بالإسكندرية مارس 2009 .
معرض ( بانوراما النحت المصرى ) بقاعة ( الزمالك للفن ) نوفمبر 2009 .
صالون الأتيلية ( التاسع والخمسون ) بأتيلية القاهرة سبتمبر 2010 .
صالون القاهرة ( 56 ) للفنون التشكيلية بقصر الفنون مارس 2013
معرض ( مبدعون خالدون 2 ) بجاليرى ضى بالمهندسين – سبتمبر 2019 .
المعارض الجماعية الدولية/المعارض الخارجية
اشترك فى معارض خارجية ( روما ـ فرنسا ـ هولندا ـ السودان ) .
اشترك فى المهرجان العربى بسوريا 1953 .
اشترك فى بينالى الإسكندرية الدولى الدورة السابعة 1968 .
معرض الفن المصرى المعاصر بسوريا 1970 .
البعثات و المنح
حصل على منحة التفرغ منذ عام 1960 ـ 1970 .
الجوائز المحلية
فاز بجائزة مختار للنحت ثلاث مرات 44- 45- 1948.
جائزة اولى مرسم الاقصر للدراسة لمدة سنتين بالاقصر 1949 .
جائزة ثالثة فى مسابقة الثورة فى عشر سنوات 1962 .
جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1972 .
شهادة الجدارة من اكاديمية الفنون 1982 .
تكريم فى سمبوزيوم النحت الدولى بأسوان 2000 .
مقتنيات خاصة
لدى الافراد فى مصر والخارج .
مقتنيات رسمية
مقتنيات فى متاحف مصر .
المؤثرات التى انعكست على الفنان فكرياً و فنياً
يقول عبد البديع أخذت الحجر الصلب لانه يعيش ، وصعوبة الحجر علمتنى الكثير ، علمتنى الاحتراس والحذر والصبر وقوة الاحتمال وعدم التسرع .
ملاحظات
حادث مقتل الفنان ومحاكمة الجناة :
توفى الفنان الكبير عبد البديع عبد الحى عن عمر يناهز 90 عاماً حينما تسلل الى منزله بالقاهرة الشقيقان كريم محمد ( 20 سنة ) ، وياسر محمد نقاش .. فى الرابعة صباحاً من يوم 5 / 7 / 2004 وقتلاه بهدف السرقة .
فى 2 / 10 / 2004 قررت محكمة القاهرة إحالة أوراق المتهمين الى فضيلة المفتى وتحديد يوم 5 / 12 / 2004 للنطق بالحكم .
وفى أبريل 2006 أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكماً بالاعدام والسجن المؤبد على المتهمين بدلاً من الإعدام لكليهما .. صدر الحكم برئاسة المستشار محمد قنصوة وعضوية المستشارين محمد جاد وعبد العال إبراهيم .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة