بالصور تعرفوا على#جامع_ النوري .. التحفة الأثرية والمعمارية المميزة.و يقع الجامع على الضفة الغربية لنهر العاصي بالقرب من قلعة حماة.- مشاركة:Hisham Zaweet‎‏..

Hisham Zaweet‎‏ مع ‏‎Zuka Ezzat Alkahhal‎‏
في حماه..بعد طول غياب..
جامع النوري .. تحفة أثرية ومعمارية مميزة
يقع الجامع على الضفة الغربية لنهر العاصي بالقرب من قلعة حماة في أروع منطقة من ناحية الغنى الطبيعي والأثري.
الجامع بناه نور الدين زنكي عام ١١٦٢م في مكان دير قديم يسمى دير ( قزما ) وهذا واضح بالكتابة التي نقشت على واجهته الشمالية من الخارج .
مئذنة الجامع مميزة وتنتصب في زاوية الواجهة الغربية مبنية على شكل جذع حجارتها متناوبة بين الأبيض والأسود مع أشكال زخرفية هندسية بسيطة .
يتميز الجامع بقبابه الخمس المختلفة الشكل التي تغطي القسم الشرقي من مبنى الجامع الذي يطل على نهر العاصي بواجهة نهرية جميلة جدا ويدعى هذا القسم من الجامع بالروشن وبني بفترة لاحقة من قبل الملك أبي الفداء وكان بالأصل مدرسة.
للجامع باحة جميلة تتوسطها بحرة مستطيلة متسعة ويحيط بالباحة ثلاثة أروقة ذات عقود حجرية .
للجامع محراب خشبي يعد تحفة فنية بحرفة النجارة العربية المزخرف بالأشكال الهندسية والنباتية صنعه نور الدين زنكي من نفائس خشب الأبنوس وهو محفوظ بمتحف حماة الوطني .
الجدير بالذكر أن الجامع يقع بالقرب منه بيمارستان النوري (مشفى) مطعم السلطان حاليا قصر العظم بالإضافة لمجموعة نواعير الجعبرية وحمام السلطان وجسر بيت الشيخ.
إعداد : م.مجد حجاز – صحيفة الفداء – 22 أيار 2019
“رحلة نواعير حماه- مبادرة “سياحتنا ثروتنا”
الجمعيةالوطنيةلإنماءالسياحةفي_سورية
الجمعة 6 تشرين الثاني 2020
Hisham Zaweet
الواجهة الغربية مع المئذنة والمدخل الغربي – جامع النّوري – حماه
يبدو في يسار اللقطة جسر الكيلانية
Hisham Zaweet
صحن الجامع والبركة والمئذنة – جامع النّوري – حماه

Hisham Zaweet

 القسم الشرقي من مبنى الجامع الذي يطل على نهر العاصي بواجهة نهرية جميلة جدا ويدعى هذا القسم من الجامع بالروشن وتظهر أيضا بالقرب منه مجموعة نواعير الجعبرية التي تغذي الجامع بالماء.
جامع النّوري – حماه

Hisham Zaweet
“تدل الكتابات القديمة الثلاث على الجدار الشمالي لجامع النوري على أمورٍ مهمة، كُتبت الأولى باللغة الإغريقية وهي تشير إلى شجاعة أهل مدينة حماة ضد الحكام الرومان، وأما الكتابة الثانية فهي باللغة العربية وقد نُقشت بكل فنٍ وإبداع، فيها دلالة على اسم الباني وتاريخ البناء، والكتابة الثالثة بالعربية أيضاً وتدل على أن الجامع كان مركزاً للقاءات العلمية.”

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة