تعرفوا على #أهرام_ الجيزة..التي تقع على هضبة الجيزة في محافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل. بنيت قبل حوالي 25 قرنا قبل الميلاد – مشاركة:‏‎Mohamed Abas‎‏.

Mohamed Abas
١٠ مارس ٢٠١٦ م ·
أهرام الجيزة تقع على هضبة الجيزة في محافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل. بنيت قبل حوالي 25 قرنا قبل الميلاد، ما بين 2480 و 2550 ق. م وهي تشمل ثلاثة أهرام هي خوفو، خفرع ومنقرع.
والأهرام هي مقابر ملكية كل منها يحمل اسم الملك الذي بناه وتم دفنه فيه، والبناء الهرمي هنا هو مرحلة من مراحل تطور عمارة المقابر في مصر القديمة. فقد بدأت بحفرة صغيرة تحولت إلى حجرة تحت الأرض ثم إلى عدة غرف تعلوها مصطبة. وبعد ذلك تطورت لتأخذ شكل الهرم المدرج على يد المهندس ايمحوتب وزير الفرعون و الملك زوسر في الأسرة الثالثة. وتلا ذلك محاولتان للملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة لبناء شكل هرمي كامل. ولكن ظَهْر الهرمين غير سليمي الشكل. وهما يقعان في دهشور أحدهما مفلطح القاعدة والآخر اتخذ شكلاً أصغر يقارب نصف حجم الأوّل. واستطاع المهندس هميونو مهندس الملك خوفو أن ينجز الشكل الهرميّ المثالى وقام بتشييد هرم خوفو بالجيزة على مساحة 13 فدانًا وتبع ذلك هرما خفرع ومنقرع.
أما عن فكرة الهرم تحديدًا فقد ارتبط الشكل الهرمي لديهم بفكرة نشأة الكون واعتقدوا كذلك طبقًا لبعض كتاباتهم و نصوصهم الدينية أن الهرم وسيله تساعد روح المتوفى في الوصول إلى السماء مع المعبود رع .و يمكن أن نرى أحيانا أشعة الشمس بين السحاب وهي تاخذ الشكل الهرمى أيضًا و كانت كذلك من ضمن هذه الوسائل الكثيره التي يمكن أن تساعدهم في الصعود إلى السماء. نرى أيضا الشكل الهرمي أعلى المسلات و بعض المقابر الصغيرة للأفراد في جنوب مصر، حتى عندما فكر ملوك الدولة الحديثة في بناء مقابرهم في البر الغربي في وادي الملوك و نقرها في باطن الجبل لحمايتها من السرقة لم يتخلوا عن الشكل الهرمي و الذي كان ممثل في قمة الجبل نفسه و بشكل طبيعي.
هرم سنفرو في دهشور
هرم منقرع
أبو الهول
استغرق بناء الهرم الأكبر ما يقرب من عشرين عامًا و بناء الممرات و الأجزاء السفليه من الهرم عشرة أعوام وذلك طبقا لما ذكره هيرودوت المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الرابع قبل الميلاد بعد أكثر من 2000 سنه من بناء الهرم وسمع هذه الروايات وغيرها من بعض الكهنة و الرواة . قطعت الحجارة التي استخدمت في بناء الهرم الأكبر من المنطقة المحيطة بالهرم و حجارة الكساء الخارجي من منطقه جبل طره و الحجارة الجرانيتيه المستخدمة في الغرف الداخلية من محاجر أسوان و كانوا يأتوا بها عن طريق نهر النيل الذي كان يصل إلى منطقة الهرم في ذلك الوقت. كانت الحجارة تقطع و تفصل عن بعضها عن طريق عمل فتحات على مسافات متقاربة في قطعة الحجارة المراد قطعها ثم يتم دق بعض الأوتاد الخشبية فيها والطرق عليها مع وضع الماء عليها، و كلما تشرب الخشب بالماء ازداد حجمه داخل قطعه الحجر ومع استمرار الطرق عليها تنفصل عن بعضها ثم يتم تهذيبها وصقلها باستخدام نوع حجر أقوى مثل الجرانيت أو الديوريت. استخدم المصريون القدماء طريق رملي لبناء الأهرامات حيث توضع قطع الحجارة على زحافات خشبية أسفلها جذوع النخل المستديرة تعمل كالعجلات ويتم سحب الزحافات بالحبال و الثيران مع رش الماء على الرمال لتسهل عمليه السحب، و كلما زاد الارتفاع زادوا في الرمال حتى قمة الهرم ثم يتم كساء الهرم بالحجر الجيري الأملس من أعلى إلى أسفل و إزاله الرمال تدريجيًا
يعتقد كثير من الناس أن عظمة الهرم تكمن في طريقة بنائه، وفي الواقع، إن لحديثهم هذا جانبًا من الصحة، فالهرم الأكبر على سبيل المثال عبارة عن جبل صناعي يزن ستة ملايين وخمسمائة ألف طن، ومكون من أحجار يزن كل منها اثني عشر طنًّا تقريبًا، وهذه الأحجار محكمة الرصف والضبط إلى حد نصف المليمتر، وهذا بالفعل يستحق كامل الإعجاب بالحضارة المصرية القديمة. ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير، فالهرم هو أحد أكبر الألغاز التي واجهت البشرية منذ مطلع الحضارة. لقد ادعى كثيرون أنه مجرد مقبرة فاخرة للملك (خوفو)، ولكن علماء العصر الحالي يعتقدون أن هذا الرأي يثير السخرية، فقد تم بناء الهرم الأكبر لغرض أسمى وأعظم من ذلك بكثير. والدليل على ذلك هو تلك الحقائق المدهشة التي يتمتع بها هذا الصرح العظيم والتي جمعها تشارلز سميث في الكتاب الشهير (تراثنا عند الهرم الأكبر) في عام 1864م، فارتفاع الهرم مضروبًا بمليار يساوي 14967000 كم وهي المسافة بين الأرض والشمس، والمدار الذي يمر في مركز الهرم يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تماما، وأن أساس الهرم مقسومًا على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد ثابت الدّائرة الشهير (3.14) الوارد في الآلات الحاسبة. وأن أركان الهرم الأربعة تتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة في دقة مذهلة حتى أن بعض العلماء أشاروا يومًا إلى وجود زاوية انحراف ضئيلة عن الجهات الأصلية، ولكن بعد اكتشاف الأجهزة الإلكترونية الحديثة للقياس ثبت أن زوايا الهرم هي الأصح والأدق. ومن أهم ما يبهر في إنشاء هذه الأهرامات هو كيفية دقّـة إنشاء الممرات الداخلية وغرف الإنتظار
أما بالنسبة إلى هرم الفرعون من كاورع الشهير بمنقرع، فقد لاحظ العلماء أنه يحوي فجوة دائرية صغيرة لا يتجاوز قطرها 20 سم. وتمكن علماء الآثار من معرفة سر وجود تلك الفجوة بعد ملاحظة دقيقة للغاية، إذ تبين أن أشعة الشمس تدخل من خلال تلك الفجوة يوما واحدًا فقط في السنة إلى قبر الفرعون من كاورع تمامًا، والأعجب أن هذا اليوم يتفق مع عيد ميلاد الفرعون.
خلَف “خوفو” أباه سنفرو، وأمه هي الملكة “حتب حرس الأولى”، وخوفو 2650 ق.م هو الاسم المختصر لـ “خنوم خو أف أوي” أي (خنوم هو الذي يحميني). ويذكر التاريخ لخوفو أنه مشيّد أعظم بناء على وجه الأرض، وهو هرم جيزة الأكبر، المعجزة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع القديمة. ولا ترجع عظمته إلى ضخامة بنائه فقط، بل أيضًا إلى تخطيطه الداخلي المحكم المثير للإعجاب. وقد بُنيَت حوله جبانة فيها أهرامات صغيرة لزوجاته وأمه “حتب حرس”، إضافةً إلى مقابر على شكل مصاطب لأفراد العائلة الملكية وكبار الموظفين. الإرتفاع الأصلي للهرم الأكبر 146 متر وحاليًا أصبح 137 متر تقريبا و طول ضلع قاعدته 230 متر. أما عن أوزان قطع الحجارة، فتتراوح ما بين طن و ثمانية أطنان أو أكثر. و لكن هل نتصور أن هذا الملك صاحب هذا البناء العملاق لم نعثر له إلا على تمثال واحد صغير جدًا يصل حجمه إلى 7.5 سم تقريبًا ومن العصور المتأخره، حيث أن الملك منع في هذا الوقت إقامة أو نحت أي تماثيل حيث لم نعثر على تماثيل كبيرة الحجم في هذه الفترة إلا تمثال واحد وكان مخبأ في مقبرة للأمير رع حتب و زوجته، وربما أراد الملك أن يبدأ بنفسه في منع إقامه التماثيل أطلَق الملك خوفو على هرمه اسم “آخت خوفو” أي أفق خوفو وذلك للتغيرات الدينية التي حدثت في عصره. فقد أوضح شتادلمان أن خوفو قد خرج عن العقيدة المصرية ونصَّب نفسه إلهاً.
Giza pyramid complex
is an archaeological site on the Giza Plateau, on the outskirts of Cairo, Egypt. This complex of ancient monuments includes the three pyramid complexes known as the Great Pyramids, the massive sculpture known as the Great Sphinx, several cemeteries, a workers’ village and an industrial complex. It is located approximately 9 km (5 mi) west into the Libyan Desert from the Nile river at the old town of Giza, and about 13 km (8 mi) southwest of Cairo city centre. The pyramids, which have historically loomed large as emblems of ancient Egypt in the Western imagination,[1][2] were popularised in Hellenistic times, when the Great Pyramid was listed by Antipater of Sidon as one of the Seven Wonders of the World. It is by far the oldest of the ancient Wonders and the only one still in existence.
The Pyramids of Giza consist of the Great Pyramid of Giza (also known as the Pyramid of Cheops or Khufu and constructed c. 2560–2540 BC), the somewhat smaller Pyramid of Khafre (or Chephren) a few hundred meters to the south-west, and the relatively modest-sized Pyramid of Menkaure (or Mykerinos) a few hundred meters further south-west. The Great Sphinx lies on the east side of the complex. Current consensus among Egyptologists is that the head of the Great Sphinx is that of Khafre. Along with these major monuments are a number of smaller satellite edifices, known as “queens” pyramids, causeways and valley pyramids
Khufu’s pyramid complex consists of a valley temple, now buried beneath the village of Nazlet el-Samman; basalt paving and nummulitic limestone walls have been found but the site has not been excavated.[4][5] The valley temple was connected to a causeway which was largely destroyed when the village was constructed. The causeway led to the Mortuary Temple of Khufu. From this temple only the basalt pavement remains. The mortuary temple was connected to the king’s pyramid. The king’s pyramid has three smaller queen’s pyramids associated with it and five boat pits. The boat pits contained a ship, and the two pits on the south side of the pyramid still contained intact ships. One of these ships has been restored and is on display. Khufu’s pyramid maintains a limited collection of casing stones at its base. These casing stones were made of fine white limestone quarried from the nearby range
Khafre’s pyramid complex consists of a valley temple (sometimes referred to as the Sphinx Temple), a causeway, a mortuary temple and the king’s pyramid. The valley temple yielded several statues of Khafre. Several were found in a well in the floor of the temple by Mariette in 1860. Others were found during successive excavations by Sieglin (1909–10), Junker, Reisner, and Hassan. Khafre’s complex contained five boat-pits and a subsidiary pyramid with a serdab.[6] Khafre’s pyramid appears larger than the adjacent Khufu Pyramid by virtue of its more elevated location, and the steeper angle of inclination of its construction—it is, in fact, smaller in both height and volume. Khafre’s pyramid retains a prominent display of casing stones at its apex
Most construction theories are based on the idea that the pyramids were built by moving huge stones from a quarry and dragging and lifting them into place. The disagreements center on the method by which the stones were conveyed and placed and how possible the method was.
In building the pyramids, the architects might have developed their techniques over time. They would select a site on a relatively flat area of bedrock—not sand—which provided a stable foundation. After carefully surveying the site and laying down the first level of stones, they constructed the pyramids in horizontal levels, one on top of the other.
For the Great Pyramid of Giza, most of the stone for the interior seems to have been quarried immediately to the south of the construction site. The smooth exterior of the pyramid was made of a fine grade of white limestone that was quarried across the Nile. These exterior blocks had to be carefully cut, transported by river barge to Giza, and dragged up ramps to the construction site. Only a few exterior blocks remain in place at the bottom of the Great Pyramid. During the Middle Ages (5th century to 15th century), people may have taken the rest away for building projects in the city of Cairo.[3]
To ensure that the pyramid remained symmetrical, the exterior casing stones all had to be equal in height and width. Workers might have marked all the blocks to indicate the angle of the pyramid wall and trimmed the surfaces carefully so that the blocks fit together. During construction, the outer surface of the stone was smooth limestone; excess stone has eroded as time has passed.
ــــــــــــــــــ
التعليقات
Eman El Baset
معلوماتك رائعة وصحيحة خاصة عن وادي الريان ولكن ماكتب عن بناء الأهرامات وهي تخص الأسرة الرابعة بداية من الملك سقنن رع وخاصة خوفو فالأقوال كثيرة ولكن ما كتب علي جدران المعابد وما وجدوه منقوش علي مركبة الشمس اللتي كانت موجودة امام هرم خوفو تتحدث عن ان الهرم بني بطريقة فيزيائية عن طريق خلخلة الجاذبية تشابه خلخلة الهواء داخل الهرم ليتماسك آلاف السنين بلا مواد لاصقة لذلك ممنوع دخول الأطفال لقلة نسبة الأكسجين اما عن سحب حجارة تزن أطنان من أسف الي اعلي فهي مع اعتذاري ليست خاطئة فقط ولكن مستحيلة يمكن جرها بالثور كما كتب ويمكن ان تجري علي الرمال من اعلي الي أسفل ولكن من أسفل الي اعلي !!!!!!! ياريت تقرأ عن البعثة الأوروبية متعددة الجنسيات التي أتت مصر في سبعينات الألفية الماضية وكيف اختفت جميعها وماتت في ظروف غامضة بعد حصولهم علي مخطوطات توضح سر نقل الحجارة بفصل الجاذبية وفقدت المخطوطات ولم يعلم احد في العالم عنها حتي الأن وأصبحت مثل سر التحنيط ولذلك اهرامات الجيزة مازالت ولن تتغير من عجائب الدنيا السبع. اسفة اطلت عليك
Tata Tata
الأهرامات وآثار مصروابوالهول
Hatem A Elshinnawy
لماذا تم الزج بكلمة فرعون مرتين في المقالة فلم تكون كلمة فرعون بمعني ملك انما فرعون هو اسم لرجل حكم قبيلته الراحلة من صحراء فلسطين الي منطقة بلبيس
ارجو حذف كلمة فرعون من المقال

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة