كتب الشاعر المغربي#الحسن_الكامح..بالجزء الثاني من فنجان قهوة: الحــ 57 من حوارات فوتوغرافية..مع #يوسف_ بن الحمدونية.. الفنان الفوتوغرافي المغربي.

فنجان قهوة مع فوتوغراف يقدمها الشاعر المغربي الحسن الگامح.. مع الفنان الفوتوغرافي المغربي يوسف بن الحمدونية - التشكيلي
El Hassan El Gamah‎‏ مع ‏مصطفى قلوشي‏ و‏

الجزء الثاني من فنجان قهوة: الحلقة السابعة والخمسون من حوارات فوتوغرافية،
الفنان الفوتوغرافي المغربي يوسف بن الحمدونية
سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟ وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟
من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.
نستضيف اليوم في الحلقة السابعة والخمسين من حوارات فوتوغرافية، مع الفنان الفوتوغرافي المغربي يوسف بن الحمدونية:
فنان مهووس بالفوتوغرافيا، وبالبحث عن الجديد والتجديد فيها. راكم تجربة طويلة منذ أن استهوته آلة أبيه ليربط علاقة وطيدة بينها وبينها، فيطور أدواته التقنية والفنية عبر مجموعة من الورشات الفوتوغرافية.
فاعل جمعوي في الفوتوغرافيا، وحاصل على عدة جوائز محلية ودولية.
يرى الفوتوغرافيا حقلًا خصبًا للإبداع عبر اتخاذ الآلة الفتوغرافية كريشة الفنان التشكيلي تتمازج في طياتها كل ألوان الطيف ومجموعة من الأشكال الهندسية المختلفة.
أكادير: 28 دجنبر 2020
الحسن_الكامح
حوارات_فوتوغرافية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فنجان قهوة مع فوتوغراف يقدمها الشاعر المغربي الحسن الگامح.. مع  الفنان الفوتوغرافي المغربي يوسف بن الحمدونية

atachekili 

 سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟  وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.

نستضيف اليوم الفنان الفوتوغرافي المغربي يوسف بن الحمدونية:فنان مهووس بالفوتوغرافيا، وبالبحث عن الجديد والتجديد فيها. راكم تجربة طويلة منذ أن استهوته آلة أبيه ليربط علاقة وطيدة بينها وبينها، فيطور أدواته التقنية والفنية عبر مجموعة من الورشات الفوتوغرافية.فاعل جمعوي في الفوتوغرافيا، وحاصل على عدة جوائز محلية ودولية.

يرى الفوتوغرافيا حقلًا خصبًا للإبداع عبر اتخاذ الآلة الفتوغرافية كريشة الفنان التشكيلي تتمازج في طياتها كل ألوان الطيف ومجموعة من الأشكال الهندسية المختلفة.

  • ورقة عن الفنان الفوتوغرافي يوسف بن الحمدونية:
  • فنان فوتوغرافي ابن مدينة الجديدة
  • أستاذ للغة الإنجليزية
  • حاصل على ماستر في التواصل تخصص الإشهار ودبلوم الدراسات العليا لعلم اللسانيات الإنجليزية من جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة
  • حاصل على دبلوم التدريس الدولي من جامعة كيمبريدج بإنجلترا.
  • اشتغل في ميدان الإشهار كمصور محترف ومدير فني في العديد من الوكالات الإشهارية بالمغرب قبل أن يلج عالم التدريس.
  • شارك في العديد من المشاريع الإشهارية المصورة من خلال إنجازه لسيناريوهات مرئية ومسموعة.
  • له عدة مشاركات فنية خاصة عبر المشاركة الجماعية في معارض للفن الفوتوغرافي على الصعيد الوطني
  • عضو هام ونشيط في جمعية تهتم بالفن الفوتوغرافي بالمملكة
  • عضو في الأكاديمية الدولية للفن بفرنسا.
  • حصل من خلال مشاركاته في المسابقات الدولية على جوائز محفزة كانت آخرها سنة 2017 كفائز بالرتبة الثانية لمسابقة دور العرض العالمية ليكون بذلك أول فنان مغربي يحتل تلك الرتبة المشرفة.
  • إقامة معارض فنية فردية من خلال إقامة شراكات مع مجموعة من الفاعلين في المجال الفني كانت آخرها في سنة 2018 التي حظيت بتغطية إعلامية تلفزيونية وطنية وكذلك من طرف بعض الجرائد الإلكترونية الوطنية والجهوية.
  • مصر على إقامة معارض أخرى وطنيًا ودوليًا ضرورة ملحة إلى حين انتهاء الجائحة.

البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)

كانت البداية مع مجموعة من الآلات التي كان يمتلكها الوالد حيث كان الاهتمام باكتشاف طريقة الاشتغال لتلك الآلات يزداد مع مرور الزمن، لتصل مرحلة الالتقاط والتحكم في الإطار وإصلاح الأخطاء التقنية. وما أن تم ولوج الدراسات العليا حتى تم صقل الموهبة تدريجيا عبر حضور مجموعة كبيرة من الدورات التكوينية كان يشرف عليها مجموعة من الأساتذة المتمرسين والأكاديميين في إطار تربوي وتكويني محض. وكانت لمرحلة الاشتغال بمجال الإشهار الأثر الكبير على اكتساب الفنان يوسف لطريقة اشتغال أكثر مهنية ولإبراز الرؤية الفنية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

الصور الأولى كانت تلك التي تم التقاطها لمجموعة من الأفراد المقربين عن طريقة البورتريه بالأبيض والأسود

  • كيف تري الفوتوغرافيا؟

هي تعبير فني راق تكون للكلمة فيه رغم صمتها دلالة كبيرة على أحاسيس الفنان من خلال التمثلات التي تضمنها. فالحركة مثلًا مجال خصب لإبداع في مجال الصورة. وتبقى الفوتوغرافيا حقلًا خصبًا للإبداع عبر اتخاذ الآلة الفتوغرافية كريشة الفنان التشكيلي تتمازج في طياتها كل ألوان الطيف ومجموعة من الأشكال الهندسية المختلفة. ويبدو أن الاختلاف في تناول هاته الأشكال والألوان ينم عن اختلاف الرؤية لدى الفنان الفوتوغرافي التشكيلي إن صح القول. وحري بالذكر أن مجال الفوتوغرافيا ينقسم إلى شطرين أولهما شطر خاص بمجموعة من الأشخاص الذين يلتقطون صور للذكرى لجمالية إطارها وتكوينها المحكم لعناصر الإضاءة والإطار . شطر ثاني خاص بالإبداع والخلق يغوص في دهاليزه فنانون ألفو أن تكون أعمالهم غير مألوفة أو مبتذلة . وتبقى إمكانية التحول أو الانتقال من شطر إلى آخر جد واردة شريطة التقيد بأخلاقيات وضوابط الإبداع المتعارف عليها.

  • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟

تبقى طموحاتي الفتوغرافية مرتبطة أساسًا بالمساهمة الفعلية في تطوير هذا الفن الراقي في بلادنا عن طريق المساعدة الميدانية للشباب الطموحين والراغبين في تطوير ذواتهم من وجهة نظر فنية. كما تبقى الطموحات الشخصية تصب في نفس السياق أي الإصرار على تطوير الذات والمكاسب والمعارف في إطار تبادل الخبرات والتجارب مع مجموع الفنانين من شتى المشارب والانتماءات .دون أن ننسى السعي إلى خلق مدرسة أو مركز للتكوين في مجال الفوتوغرافيا يشتمل على كل المستلزمات الخاصة في الميدان ليكون بذلك بوابة مفتوحة لكل الراغبين في التكوين الأكاديمي في هذا المجال الفني الرائع.

  • مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟

في حقيقة الأمر ظاهرة المعالجة تعود إلى سنوات سابقة وأصبحت أكثر ‘استفحالًا’ خلال السنوات الأخيرة. أقول استفحالا لأن الأمر أضحى مبالغًا فيه لدى البعض. المعالجة هي خطوة رئيسية في مجال الفوتوغرافيا عرفناها في إطار مراحل التحميض وتطوير الشريط الضوئي خلال البدايات الأولى لكن دون أن تتجاوز التقسيم الضوئي والانعكاس في الصورة. وما يشاهد مؤخرا هو الإفراط في استعمال الترتيبات المتاحة من خلال البرامج الأكثر شيوعا كالفوتوشوب واللايتروم ليتم تغيير ملامح الصورة الأصلية والانتقال من المعالجة العادية إلى مجال إنتاج صورة مغايرة ومنمقةً مغايرة للصورة الأصلية إلى أبعد الحدود.

شخصيا لا أرى مانعًا في معالجة الصورة لكن دون الإفراط في ذلك !

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة