كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا..صور صحافية فائزة تختصر حكايات طويلة ..

Saad Hashmi | HIPA‏
فوتوغرافيا
صور صحافية فائزة تختصر حكايات طويلة
منذ بدء صناعة التصوير في العالم، وفئة التصوير الصحافيّ تحتفظ بكامل بريقها ورونقها، بل تزداد مع الأيام حيويةً وتأثيراً وحضوراً، وتفرض نفسها رقماً صعباً ضمن فئات التصوير الكلاسيكية والحديثة. ورغم الحداثة التي طالت أغلب عناصر صناعة الصورة الفوتوغرافية في العالم، لم ينجح شخص أو فكرة من سرقة جزء بسيط من سطوة الصورة الصحافية في وقت حدوثها.
في يناير الجاري أعلنتشعبةالمصورينالصحفيينبنقابةالصحفيين المصرية،عن الصور الفائزةبمسابقة”أفضلصورةصحفيةلعام2020″بساقيةالصاوي في القاهرة. الأعمال الفائزة أثارت الإعجاب والاهتمام بمواضيعها وحرفيتها ومعاصرتها للواقع. لكن الأمر الذي استوقفنا قليلاً هو التجانس الكبير بين عملين فائزين وارتباطهما الوثيق بقسوة الظروف التي عايشها معظم سكان العالم العام الماضي، وتضافرهما لإبراز العديد من المعاني والعِبَر المنبثقة من الانطباع المباشر لكل عمل، والانطباع التالي لدى وضع العملين بجانب بعضهما البعض.
العمل الأول للمصور حسن جمال، وهي صورة انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “الوحدة الوطنية”، يظهر فيها قسيس وشيخ يلقيان على بعضهما التحية خلال تقاطع طريقهما وهما يلبسان الكمامة الطبية للوقاية من جائحة كورونا. والصورة الثانية بعنوان “أبطال خلف الأقنعة” للمصور أحمد جمعة، يظهر فيها أبطال الخط الأول في مواجهة الجائحة في مستشفى عين شمس الجامعي، يخاطرون بأرواحهم لعلاج المرضى والمصابين.
العمل الأول يرقى لمرحلةٍ يستحق فيها لقب “الوحدة الإنسانية” وليس “الوطنية” فقط ! ففي ظل انتشار الجائحة العالمية ومآسيها واستبسال الأبطال في مواجهتها – كما يظهر في العمل الثاني – دعوة شديدة اللهجة لجميع البشر لاعتماد ثقافة التسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية، فجميعنا في مركبٍ واحد.
فلاش
صوتُ الكلمة محدودٌ بحروفها .. صوتُ الصورة لا حدود له
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة