بالصور تعرفوا على الدكتور#عبد الرحمن_ البيطار..أول حمصي يحصل على الدكتوراه .. رئيس الجمعية التاريخية السورية ورئيس فرع حمص لإتحاد الكتاب العرب – مشاركة:أبو حذيفة الجلبجي / ملتقى عشاق حمص.

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ملتقى عشاق حمص

أبو حذيفة الجلبجي الحساب الرسمي – ملتقى عشاق حمص (مجموعة مفتوحة)
٥١ د ·

أعلام في الميزان

الدكتور عبد الرحمن البيطار رئيس الجمعية التاريخية السورية ورئيس فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب
ولد الدكتور”عبد الرحمن بيطار” في “حمص” عام /1945/ في حي “الفاخورة”، داخل المدينة المسوّرة، وأتم تعليمه الابتدائي في مدرسة “الفتح”، ثم انتقل إلى إعدادية “الحجاج بن يوسف الثقفي”، ليحصل بعدها على الشهادة الثانوية الصناعية، إلا أنه لم يقتنع بهذه الشهادة لكونه أراد المزيد من التحصيل العلمي، فحصل على الشهادة الثانوية بفرعها الأدبي هذه المرة ودخل قسم التاريخ بـ”جامعة دمشق” وتخرج عام /1970/، ولعدم وجود قسم دراسات عليا في “جامعة دمشق” حينها، سافر إلى مصر ليحصل على درجة الماجستير في التاريخ من “جامعة الإسكندرية”….
وكان موضوع بحثه عن “سياسة فرنسا في سورية أثناء الاحتلال” ثم تابع تحصيله العلمي في نفس الجامعة، إلا أنه لم يتمكن من إتمام رسالة الدكتوراه بسبب سوء العلاقات السورية- المصرية عقب حرب تشرين التحريرية، حيث وقعت مصر اتفاقية “كامب ديفيد”. بعد حصوله على الماجستير التحق بصفوف الجيش العربي السوري وحصل بعد الحرب على وسام “تشرين”
لم يستسلم “عبد الرحمن” ورغب في أن يتم دراسته ما جعله يسجل في إحدى الجامعات الفرنسية، إلا أن افتتاح قسم الدراسات العليا في “دمشق” جعله يعود إلى بلده سورية ليكون أول حمصي يحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ وكانت رسالة الدكتوراه عن “المعاهدة الفرنسية- السورية والحكم الوطني ما بين عامي /1936-1936/”، يقول “بيطار”: «تعد هذه الفترة من أهم فترات الاحتلال الفرنسي لسورية بسبب ظهور تغيير واضح في السياسة الفرنسية، ويعود هذا التغيير بسبب ظهور بوادر الحرب العالمية الثانية، وحيث كان يوجد في سورية اضرابات ومطالبات بإنهاء الاحتلال.
ثم عين كمدرّس لمادة التاريخ في قسم اللغة العربية في “جامعة البعث”، حيث سعى لافتتاح قسم التاريخ فيها، إلى أن
من منشورات اتحاد الكتاب العرب
تم افتتاح قسم التاريخ بعد أن انتقلت كلية الآداب إلى المبنى الجديد عام /2002/، وتسلم رئاسة قسم التاريخ، يقول الدكتور “بيطار” عن ذلك: «كنت المدرّس الوحيد في ملاك الجامعة أما بقية المدرّسين فكانوا يأتون من الجامعات الأخرى».
اهتم الدكتور “عبد الرحمن بيطار” بتاريخ سورية بشكل عام، وبتاريخ “حمص” ومناطقها بشكل خاص، واشترك بما لا يقل عن /40/ مؤتمراً داخل سورية وفي البلدان العربية وتركيا، وكتب أكثر من /50/ بحثاً قدمها على شكل محاضرات، قدمها بالتعاون مع الجامعات وبصفته عضواً في إتحاد كتاب العرب.
لدى الدكتور “عبد الرحمن بيطار” /4/ كتب مطبوعة هي:

  • الوحدة السورية- اللبنانية تحت الاحتلال الفرنسي.
  • قضية إسكندرون.
  • تطور الوحدة السورية- اللبنانية.
  • بحوث في تاريخ سورية والمشرق العربي.
    أوفد الدكتور “عبد الرحمن بيطار” من قبل “جامعة حلب” إلى باريس عام /2004/ للبحث العلمي حيث أعدّ بحثاً حمل عنوان “تاريخ سورية في الاستشراق الفرنسي المعاصر”. أما
    تكبير الصورة
    من منشورات دار اليمامة
    الآن فيعمل الدكتور “عبد الرحمن بيطار” على تدريس التاريخ في جامعات “البعث” و”حلب” و”القلمون” وسبق له أن درّس في جامعة “تشرين” و”الفرات”
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Image result for الدكتورعبد الرحمن البيطار
Image result for الدكتورعبد الرحمن البيطار

عبد الرحمن البيطار
محمد عبد الدايم
المدير العام

عبد الرحمن البيطار Empty عبد الرحمن البيطار
مُساهمة من طرف محمد عبد الدايم في السبت ديسمبر 26, 2009

أول حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ في مدينة حمص / عبد الرحمن البيطار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه
ولد الدكتور عبد الرحمن البيطار في حمص عام 1945 م ، وتخرج من قسم التاريخ في جامعة دمشق عام 1970 م ، سافر إلى مصر للحصول على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة الإسكندرية لعدم وجود دراسات عليا بجامعة دمشق في ذلك الوقت .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وكانت رسالة الماجستير بعنوان ( سياسة فرنسا في سورية 1920 -1939 ) في سنة 1403 هـ 1983 م ، وعندما افتُتح قسم الدراسات العليا في دمشق حصل على شهادة الدكتوراه منها وكانت رسالة الدكتوراه بعنوان ( المعاهدة الفرنسية السورية والحكم الوطني في سورية ما بين عامي 1936 – 1939 ) في سنة 1413 هـ 1993 م ، درَّسَ في جامعتي حلب و البعث الحمصية وشارك وساهم في إقامة عدة مؤتمرات في مجال التاريخ والآثار أكثر من أربعين مؤتمراً ، تولى رئاسة قسم التاريخ في حمص ، ورئاسة الجمعية التاريخية مدةً ، كتبه المطبوعة : 1 – (الوحدة السورية اللبنانية تحت الاحتلال الفرنسي 1918 -1939 ) الجزء الأول، مطبعة اليمامة بحمص 1417 هـ 1996 م 2 – (قضية الإسكندرونة والوحدة السورية اللبنانية 1918 – 1939 ) مطبعة اليمامة بحمص 1417 هـ 1996 م

Image result for الدكتورعبد الرحمن البيطار
Image result for الدكتورعبد الرحمن البيطار
Image result for الدكتورعبد الرحمن البيطار
Image result for الدكتورعبد الرحمن البيطارImage result for الدكتورعبد الرحمن البيطار
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏

“عبد الرحمن بيطار”.. أول حمصي يحصل على الدكتوراه في التاريخ
حسان الأخرس
الأربعاء 01 نيسان 2009
ولد الدكتور”عبد الرحمن بيطار” في “حمص” عام /1945/ في حي “الفاخورة”، داخل المدينة المسوّرة، وأتم تعليمه الابتدائي في مدرسة “الفتح”، ثم انتقل إلى إعدادية “الحجاج بن يوسف الثقفي”، ليحصل بعدها على الشهادة الثانوية الصناعية، إلا أنه لم يقتنع بهذه الشهادة لكونه أراد المزيد من التحصيل العلمي، فحصل على الشهادة الثانوية بفرعها الأدبي هذه المرة ودخل قسم التاريخ بـ”جامعة دمشق” وتخرج عام /1970/، ولعدم وجود قسم دراسات عليا في “جامعة دمشق” حينها، سافر إلى مصر ليحصل على درجة الماجستير في التاريخ من “جامعة الإسكندرية”….
وكان موضوع بحثه عن “سياسة فرنسا في سورية أثناء الاحتلال” ثم تابع تحصيله العلمي في نفس الجامعة، إلا أنه لم يتمكن من إتمام رسالة الدكتوراه بسبب سوء العلاقات السورية- المصرية عقب حرب تشرين التحريرية، حيث وقعت مصر اتفاقية “كامب ديفيد”. بعد حصوله على الماجستير التحق بصفوف الجيش العربي السوري وحصل بعد الحرب على وسام “تشرين”.
لم يستسلم “عبد الرحمن” ورغب في أن يتم دراسته ما جعله يسجل في إحدى الجامعات الفرنسية، إلا أن افتتاح قسم الدراسات العليا في “دمشق” جعله يعود إلى بلده سورية ليكون أول حمصي يحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ وكانت رسالة الدكتوراه عن “المعاهدة الفرنسية- السورية والحكم الوطني ما بين عامي /1936-1936/”، يقول “بيطار”: «تعد هذه الفترة من أهم فترات الاحتلال الفرنسي لسورية بسبب ظهور تغيير واضح في السياسة الفرنسية، ويعود هذا التغيير بسبب ظهور بوادر الحرب العالمية الثانية، وحيث كان يوجد في سورية اضرابات ومطالبات بإنهاء الاحتلال.
الدكتور عبد الرحمن بيطار
كان إقبال أهل “حمص” على دراسة التاريخ قليل جداً، لكون فرص العمل في هذا المجال نادرة، فلم يكن في “حمص” جامعة ولم يكن هناك قسم للتاريخ، وكنت أول حمصي يحصل على درجة الدكتوراه في التاريخ، وإلى اليوم لا يوجد سوى دكتور آخر اسمه “نبيل صافي”».
تزوج من مدرّسة الفنون “إلهام” وله منها ثلاث أولاد، حصلوا على شهادات علمية في الهندسة الكهربائية، والصيدلة، وطب الأسنان. عمل الدكتور “عبد الرحمن” في وظائف عديدة، في وزارة المواصلات، الحبوب والمطاحن ولفترات متفاوتة إلى أن عيّن في “جامعة حلب” عام /1994/م، وعمل كمدرس في قسم التاريخ لمدة عشر سنوات. خلال تواجده في “جامعة حلب” عمل على إقامة /5/ مؤتمرات دولية علمية تاريخية في مختلف المواضيع، وسعى خلال وجوده فيها لافتتاح قسم “الآثار” حيث كان له ذلك.
ثم عين كمدرّس لمادة التاريخ في قسم اللغة العربية في “جامعة البعث”، حيث سعى لافتتاح قسم التاريخ فيها، إلى أن
تكبير الصورة
من منشورات اتحاد الكتاب العرب
تم افتتاح قسم التاريخ بعد أن انتقلت كلية الآداب إلى المبنى الجديد عام /2002/، وتسلم رئاسة قسم التاريخ، يقول الدكتور “بيطار” عن ذلك: «كنت المدرّس الوحيد في ملاك الجامعة أما بقية المدرّسين فكانوا يأتون من الجامعات الأخرى».
اهتم الدكتور “عبد الرحمن بيطار” بتاريخ سورية بشكل عام، وبتاريخ “حمص” ومناطقها بشكل خاص، واشترك بما لا يقل عن /40/ مؤتمراً داخل سورية وفي البلدان العربية وتركيا، وكتب أكثر من /50/ بحثاً قدمها على شكل محاضرات، قدمها بالتعاون مع الجامعات وبصفته عضواً في إتحاد كتاب العرب.
لدى الدكتور “عبد الرحمن بيطار” /4/ كتب مطبوعة هي:
الوحدة السورية- اللبنانية تحت الاحتلال الفرنسي.
قضية إسكندرون.
تطور الوحدة السورية- اللبنانية.
بحوث في تاريخ سورية والمشرق العربي.
أوفد الدكتور “عبد الرحمن بيطار” من قبل “جامعة حلب” إلى باريس عام /2004/ للبحث العلمي حيث أعدّ بحثاً حمل عنوان “تاريخ سورية في الاستشراق الفرنسي المعاصر”. أما
تكبير الصورة
من منشورات دار اليمامة
الآن فيعمل الدكتور “عبد الرحمن بيطار” على تدريس التاريخ في جامعات “البعث” و”حلب” و”القلمون” وسبق له أن درّس في جامعة “تشرين” و”الفرات”.
يقول: «إن ضعف الوعي التاريخي يؤثر في وضعنا الاجتماعي والوطني، لأن دراسة التاريخ هي دراسة للذات والهوية فلا يمكن أن نتقدم إلا إذا عرفنا أنفسنا جيداً، وعرفنا من نحن، واكتشفنا أن التاريخ معرّض إلى هجمة تشويه لتضليل الأجيال الجديدة».قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة