المتألق المصور المغترب#عبد العظيم_ التغلبي ‏‎AbdelAzim Altaghloby‎‏ ..عين على الشارع وأخرى على التصوير الوثائقي..- بقلم المصور: فريد ظفور

لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.

المتألق المصور المغترب#عبد العظيم_ التغلبي ‏‎AbdelAzim Altaghloby‎‏ ..

عين على الشارع وأخرى على التصوير الوثائقي..

بقلم المصور: فريد ظفور

  • في رنين النواقيس الفنية..وفي وطن الغربة والأغنيات والأمنيات..وفي الهدوء العميق..ليس للشعراء سوى الحلم وللمصورين سوى إسقاط الزمان والمكان..يسري صهيل خيولهم الإبداعية..في خفقات الريح المعرفية..يجيئون من غابة الليل والسحر..وصوت الخطى في ممر الحديقة.. وتجيء العصافير آمنة..ويبتهج الغرباء وهم يدخلون طقوس اللغات..وأحلامهم المحطمة..وكلهم قادمين من الجهات جميعها..ويحسون بأنهم جذور بلا تربة..وللمرة الأولى يتعرفون على صمت وصخب المدن فتهرب الكلمات منهم أو تعود غريبة..فتعالوا معنا نفرش الورود والرياحين والياسمين  لنرحب بالفنان العراقي المبدع عبد العظيم التغلبي..وسط زحمة الحياة والتطور التكنولوجي في بلاد العم سام..أخذ يبرز عند الفنان عبد العظيم التغلبي..نماذج مشتركة يطلب الولاء فيها للمجتمع ويمنح على ثلاثة مستويات..تتفاعل مع بعضها بتناغم أحياناً وبتضارب أحياناً أخرى..وكان عشقه الأول وولاؤه للفوتوغرافيا وأصولها وفنونها ودارستها..ولكن مثل هذه التمايزات المتعددة ..كانت مجرد أحلام وتخيلات نظرية ليس لها أهمية إنما المهم هي الشخصية المميزة والبصمة المبدعة..والمقصود التخصص بمجال واحد ..من هنا جمع جحافل معداته وأفكاره في بوتقة فنية واحدة لُيعبر عن نفسه من خلالها..وهكذا دواليك بين مدّ وجزر..حتى وجد ضالته في تصوير الشارع والتصوير التوثيقي والصحفي…وبذلك وجه بوصلته الفنية التكوينية البصرية بإتجاه سمت الصحافة وعوالمها ولا سيما الأرشفة والتوثيق ..ليكون شاهد على عصر متبدل في كل لحظة..لعل الفنان عبد العظيم التغلبي ..تتحرك صوره عبر أزقة التاريخ والزمن..في توظيف الواقع الحياتي المعاش في المواقف الغرائبية الفنية الجميلة بصوره..من شأنها أن تتجه إلى نوازعه الإنسانية فتنتخب منها معانيها لتروي لنا قصة وحكاية وأحداثاً يمكن أن تفسر تفسيراً منطقياً يتطابف مع توثيق الواقع ..كما أنها في الوقت نفسه ..بعض صوره أحداثاً  غير قابلة للتصديق بوجه أو بآخر وخارقة للعادة فنياً وفي أحيان أخرى تبدو صادقة واضحة مباشرة إلى حد كبير والصراع بين الأبيض والأسود والتدرجات اللونية والرمادية وبين الخير والشر (ثيمة) فنية تحمل ملامح تقنية وتكوينية عالية وربما خبرة تشكيلية وثقافة بصرية مميزة ولكنها قد تحيل في بعض الصور والحكايات البصرية المقدمة للنظارة بأنها ربما عديمة الجدوى بالحياة وتدفع المشاهد للمل ..لأن بعضاً منها يغدو مرافقاً للعبثية الفنية بسبب إنعدام التوافق والإنسجام بين حاجة الذهن إلى الترابط المنطقي عند المطلقي وبين إنعدام المنطق وإعادة تركيب الواقع والعالم في صور الفنان عبد العظيم..لذلك تتحرك كوادره وصوره عبر أزقة ضيقة وفضاءات مفتوحة..لذا تبدو لوحاته الضوئية بعضها أشبه بحركات آلية رشيقة وكما يبدو بعضها الآخر وكأنه يتحرك بعصا تقنية سحرية في فضاءات بصرية تكوينية تسشكيلية رحبة..لكن بعضها كابوسية وكأنها تلبس الشخصية المصورة قبعة الإخفاء أو تضعها تنطلق على بساط الريح السحري لتؤدي وظيفتها الفنية الوثائقية..ليحلق في سماوات زرقاء جميلة ويطير كعصافير مغردة ويطوف بنا فوق الصحارى والسهول والوديان والأنهار والأودية والجبال..وهو يلبس قبعته السحرية ليسجل لنا حدث ما أو عادات وتقاليد شعب ما..لأن بنية هذه الومضات والكوادر الضوئية المصورة…والتأويل التابع لمواقفه الإنسانية من الأشخاص الذين يصورهم..وبين البقاء في المهجر والحنين بالعودة للوطن..كل ذلك لعب دوراً هاماً في تصويره الناس في الشارع وفي التصوير الصحفي والوثائقي..وكثيفه في أعماله وإيصال الحدث المنقول إلى ذروة المشاعر المتناقضة التي تظهر مفارقاتها بين ماهو كائن وكابوسي وما يمكن أن يكون حلماً جميلاً..
    إن الواقع في بلد الإقامة فرض عليه وعلى الأحداث والشخصيات المصورة أن تعيش حالة معلقة من الحضور والغياب ..فهي حاضرة في ذاتها وعوالمها الداخلية المغلقة وغائبة عما يحقق وجودها بين الآخرين..مما يشير بأن أعمال الفنان عبد العظيم ترصد واقعاً غائماً وتتنبأ بمستقبل ضبابي لن ينجو أحد من كوابيسه..غير أن الفنان قدم أعمالاً فنية رائدة ومتقدمة على أقرانه من المصورين لها أحداثياتها وأزمانها وبصمتها التقنية المتفردة..ضمن بنائها النفسي والدرامي الذي ينحو بإتجاه الفرح والأمل والفرج القريب..عبد العظيم التغلبي فنان مجتهد إستطاع أن ينفرد برسم بصمته وخطه الفني الضوئي الخاص فعالج الألوان والصور والكوادر المصورة باللون الأحادي أو بالألوان الطيفية السبعة بدراسة فنية جادة إنساب منها البعد الجمالي والفلسفي البصري بجدارة حضوره في بلد الإقامة السويد..فهو جريء في أعماله وصوره عميق في رؤاه ورأيه وباحث عن التفرد والتميز بأعماله المقدمة للمشاهدين ومتابعي أعماله عبر الشبكة العنكبوتية ومن خلال المنصات الرقمية كما الفيس بوك وغيره..وهو نشيط في حضوره ومشاركاته بالمعارض وقائد فريق التجديد والتوثيق الصحفي ..وهكذا أضحت كاميرات الديجيتال خابية الألوان وكرت الذاكرة مستودع للذكريات..لذلك فإن الثروة الفنية اللامتناهية التي نماها خلال حياته وتجواله العملي بالمدن والبلدات وعلى الشواطيء والبحار والأنهار  والصحارى وفي تسجيله المهن والصنايعية وأرشفة المكان والزمان والشجر والبشر والحجر..والتي قدمها بكل أمانة إلى مستحقيها  من رواد وعشاق فنه..ولأن إنجازات المصور عبد العظيم هي الأعظم حينما يضع المرء في الإعتبار كيف أن كل صورة وكادر في أعماله ولوحاته التكوينية البصرية الضوئية إستطاعت أن تكون معلماً من نور على أدق حقائق الحياة البشرية..فلقد إمتلك الموهبة والهبة السرمدية في إيقافه الزمكان في لحظة نيرة وثائقية على نحو متفرد ..وبهذا يكون المتألق المصور المغترب عبد العظيم  التغلبي ‏‎..قدترك وبكل أمانة  عين على الشارع وأخرى على التصوير الوثائقي..
  •  المصور: فريد ظفور – 21-3-2021م
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــ ملحق مقالة الفنان عبد العظيم التغلبي ــــــــــــــــــــــــــــ
كتب الشاعر المغربي # الحسن _الكَامح..في فنجان قهوة – الحلقة السادسة والعشرون من حوارات فوتوغرافية الفنان الفوتوغرافي#عبد العظيم_ التغلبي.. من العراق | مجلة فن التصوير

*عبد العظيم التغلبي

‏‎AbdelAzim Altaghloby‎‏
* فوتوغرافي عراقي – سويدي
*يعيش و يقيم في السويد
مهتم بتصوير الشارع والتصوير التوثيقي والصحفي.
*درس التصوير الصحفي في أحد المعاهد السويدية.
*له مشاركات في المعارض الفوتوغرافية في السويد وخارجة..وكان آخرها معرض فوتوغرافي عام 2019م  بعنوان الصورة لغة الجميع أقيم على صالة مؤسسة لوترينا السويدية ..وإستمر لمدة شهر كامل..
*التصوير بالنسبة له طريقة حياة ووسيلة للتعبير عن النفس من خلال الإختيار والطريقة والمنتج النهائي ..

لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
كتبت الناقدة#سناء_ صبوح..مقالة بعنوان # عناق_ حلمٍ .. للمبدع "عبد العظيم التغلبي" بقلم:سناء صبوح | مجلة فن التصوير
حديث الكاميرا بعدسة الفنان المغربي #عبد العظيم _ التغلبي AbdelAzim Altaghloby ..تقدم مجموعة من الصور من مشروع تصوير مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء .. | مجلة فن التصوير
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
قد تكون صورة لـ ‏‏٢‏ شخصان‏
لا يتوفر وصف للصورة.
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف.
لا يتوفر وصف.
الأستاذة#سناء_ صبوح Sanaa Sabboh..كتبت لنا قراءة لأحد أعمال المبدع #عبد العظيم_ التغلبي ‏‎AbdelAzim Altaghloby‎‏..المقيم في السويد.. | مجلة فن التصوير
لا يتوفر وصف.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة