عدسة الفنان السوري#مروان_مسلماني ..صورة مدرسة وجامع السيبائية.. في منطقة “باب الجابية” في حي “الخراطين” وتطل على سوق “مدحت باشا”

لا يتوفر وصف للصورة.

مروان مسلماني – Marwan Moslmany‏ مع ‏‎Jalal Shekho‎‏
٣ أبريل ٢٠١٥ ·
صور نادرة تعرض لأول مرة على المنصات الرقمية
من أرشيف الأستاذ المرحوم / مروان مسلماني
تعليق: محمد خالد حمودة
مدرسة وجامع السيبائية:
تقع تلك المدرسة في منطقة “باب الجابية” في حي “الخراطين” وتطل على سوق “مدحت باشا”، وفيها جامع يشتهر بزخارفه الجميلة ومقرنصاته التي تعود إلى فترة الأوابد الأثرية التي تشتهر بها مدينة “دمشق”، ويعدّ من الجوامع المميزة في “سورية”. وذكر د. محمد أسعد طلس في كتابه “ثمار المقاصد في ذكر المساجد” عن جامع المدرسة بالقول: «بعض أهل الشام يطلقون عليه اسم “جامع الخراطين”، والمتعارف عليه حالياً هو اسم جامع “المدرسة السيبائية” التي أنشأها الأمير “سيباي بن بختجا”، الذي كان أميراً للسلاح في “مصر” ونائباً للسلطنة المملوكية في “الشام”، وقائداً وآمراً للقوة العسكرية المسلحة في “القاهرة”، وقُتل مع “الغوري” في معركة “مرج دابق”».
بوشر في بناء المدرسة ومسجدها في عام 914 للهجرة – 1508 للميلاد، وفرغ من البناء عام 921 للهجرة، أي في القرن السادس عشر الميلادي، وقد أطلق أهل الشام على جامع هذه المدرسة اسم “جامع الجوامع” لأن الأمير “سيباي” لم يدع في مدينة “دمشق” مسجداً مهجوراً ولا مدفناً مغموراً إلا وأخذ منه من الأحجار والرخام والعواميد، واستعمل في عمارة المدرسة كل أعمدة المساجد المهدمة والمنهارة والترب المهجورة، وكذلك استخدم رخام المدرسة “الخاتونية” لتزيين جدران حرم الجامع من الداخل، ما دفع أهل “الشام” وعلمائها إلى تسميتها بـ”جامع الجوامع”».
ويشير الأستاذ “عماد الأرمشي” إلى أن مدرسة “السيبائية” حتى يومنا هذا تقوم بتحفيظ القرآن الكريم وإحياء السنة الشريفة، ومازالت غرفة تحفيظ القرآن قائمة منذ تلك العصور.
الصورة لواجهة الجامع الشرقية وتعود إلى عام 1960

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة