مسيرة المبدع التشكيلي السوري#بسام_ جبيلي.. الفنان الشامل والنبيل.- مشاركة:د. محمود شاهين وحسان ابراهيم.

التشكيلي السوري بسام جبيلي يطوي مسيرة حافلة بالإبداع
التشكيلي بسام جبيلي… رحيل يطوي مسيرة فنية حافلة بالإبداع – S A N A

2020-09-29

حمص-سانا

فقدت الأوساط الفنية التشكيلية الفنان بسام جبيلي عن عمر ناهز أربعة وسبعين عاماً تاركاً إرثاً فنياً في النحت والرسم والتصوير الحديث.

ابن حي الحميدية بحمص عشق مدينته فكانت لوحاته وأعماله بصمة لجمال طبيعتها وأزهارها وتراثها الحضاري متفرداً بأعماله التي مزجت بين الإرث التاريخي للفنون القديمة والحداثة وكان القاسم المشترك بينهما العقلانية والحسية في التصوير والنحت.

ظهر إبداعه في الرسم منذ الطفولة ولاقى تشجيعاً من الأهل فبدأ برسم الطبيعة ثم اتجه إلى الإنسان مكوناً لنفسه فلسفة خاصة به في التعبير عن انفعالاته الحسية والحركية معتبراً أن الفن تجربة حداثية والفنان المبدع في ابتكار دائم لا يقف عند نمط واحد.

أحب التشكيل مع أنه حمل إجازة في العلوم الاقتصادية فدرس في مركز صبحي شعيب للفنون التشكيلية وطور تجربته فتعلق بفني التصوير الفوتوغرافي وفيديوهات التحريك على الكومبيوتر وبرع فيها واعتبرها أسلوباً للوصول إلى ضبط الحساسيات السمعية البصرية الحركية فأبدع عدة نتاجات بهذا النوع من الفنون كان أولها عام 2014 بعنوان (الأشجار تموت واقفة) وأخرى عام 2016 بعنوان (صندوق باندورا).

رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص اميل فرحة أكد أن الراحل جبيلي من أهم فناني حمص وسورية وله تأثير كبير على الحركة التشكيلية من خلال ما قدم من تجارب مهمة خاصة أنه عاصر نخبة من أهم الفنانين.

حنان سويد

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

التشكيلي بسام جبيلي… رحيل يطوي مسيرة فنية حافلة بالإبداع – S A N A
التشكيلي السوري بسام جبيلي يطوي مسيرة حافلة بالإبداع
سوريا
الكاتب: الميادين نت
المصدر: وكالات
29 أيلول 2020 16:39
الأوساط التشكيلية السورية تفقد الفنان بسام جبيلي، والأخير يرحل تاركاً إرثاً فنياً كبيراً في النحت والرسم والتصوير الحديث.
فقدت الأوساط الفنية التشكيلية السورية الفنان بسام جبيلي عن عمر ناهز 74 عاماً، تاركاً إرثاً فنياً في النحت والرسم والتصوير الحديث.
وفي تصريح لوكالة “سانا” السورية، قال رئيس فرع “اتحاد الفنانين التشكيليين” في حمص أميل فرحة، أن جبيلي “من أهم فناني حمص وسوريا وله تأثير كبير على الحركة التشكيلية، من خلال ما قدم من تجارب مهمة خاصة أنه عاصر نخبة من أهم الفنانين”.
وظهر إبداع الفنان الراحل منذ الطفولة حيث بدأ برسم الطبيعة ثم اتجه إلى الإنسان مكوناً لنفسه فلسفة خاصة به في التعبير عن انفعالاته الحسية والحركية، معتبراً أن “الفن تجربة حداثية والفنان المبدع في ابتكار دائم لا يقف عند نمط واحد.”
ودرس الراحل في “مركز صبحي شعيب للفنون التشكيلية”، وطور تجربته فتعلق بفني التصوير الفوتوغرافي وفيديوهات التحريك على الكومبيوتر وبرع فيها واعتبرها أسلوباً للوصول إلى ضبط الحساسيات السمعية البصرية الحركية.
وأبدع نتاجات عدة في هذا النوع من الفنون كان أولها عام 2014 بعنوان “الأشجار تموت واقفة”، وأخرى عام 2016 بعنوان “صندوق باندورا”.
وشغل جبيلي عضوية نقابة الفنون في حمص، وكان عضواً في هيئة تحرير “مجلة السنونو” التي أشرف على تصميمها الفني، كما شارك في العديد من المعارض السنوية لوزارة الثقافة ونقابة الفنون منذ عام 1972 وله مساهمات صحفية عدة ونشر عدة مقالات، فضلاً عن مشاركته في معارض جماعية داخل وخارج سوريا.
واشتغل الراحل على مجموعة لوحات بور تريه استلهام من بروتريهات الفيوم الشهيرة، وهي من أشهر اللوحات العالمية في العصر الروماني المصري ـ الفرعوني ـ وهي تصور الوجه البشري بطريقة حديثة وتحكي عن فلسفة الموت والحياة والشحنة الإنسانية الأبدية.
بسام جبيلي
الفن التشكيلي
سوريا
الميادين الثقافية
فقدت الأوساط الفنية التشكيلية السورية الفنان بسام جبيلي عن عمر ناهز 74 عاماً، تاركاً إرثاً فنياً في النحت والرسم والتصوير الحديث.
وفي تصريح لوكالة “سانا” السورية، قال رئيس فرع “اتحاد الفنانين التشكيليين” في حمص أميل فرحة، أن جبيلي “من أهم فناني حمص وسوريا وله تأثير كبير على الحركة التشكيلية، من خلال ما قدم من تجارب مهمة خاصة أنه عاصر نخبة من أهم الفنانين”.
وظهر إبداع الفنان الراحل منذ الطفولة حيث بدأ برسم الطبيعة ثم اتجه إلى الإنسان مكوناً لنفسه فلسفة خاصة به في التعبير عن انفعالاته الحسية والحركية، معتبراً أن “الفن تجربة حداثية والفنان المبدع في ابتكار دائم لا يقف عند نمط واحد.”
ودرس الراحل في “مركز صبحي شعيب للفنون التشكيلية”، وطور تجربته فتعلق بفني التصوير الفوتوغرافي وفيديوهات التحريك على الكومبيوتر وبرع فيها واعتبرها أسلوباً للوصول إلى ضبط الحساسيات السمعية البصرية الحركية.
وأبدع نتاجات عدة في هذا النوع من الفنون كان أولها عام 2014 بعنوان “الأشجار تموت واقفة”، وأخرى عام 2016 بعنوان “صندوق باندورا”.
وشغل جبيلي عضوية نقابة الفنون في حمص، وكان عضواً في هيئة تحرير “مجلة السنونو” التي أشرف على تصميمها الفني، كما شارك في العديد من المعارض السنوية لوزارة الثقافة ونقابة الفنون منذ عام 1972 وله مساهمات صحفية عدة ونشر عدة مقالات، فضلاً عن مشاركته في معارض جماعية داخل وخارج سوريا.
واشتغل الراحل على مجموعة لوحات بور تريه استلهام من بروتريهات الفيوم الشهيرة، وهي من أشهر اللوحات العالمية في العصر الروماني المصري ـ الفرعوني ـ وهي تصور الوجه البشري بطريقة حديثة وتحكي عن فلسفة الموت والحياة والشحنة الإنسانية الأبدية.
ــــــــــــ

الراحل “بسام جبيلي”.. الفنان الشامل والنبيل
حسان ابراهيم
الاثنين 12 تشرين الأول 2020
رحل عن مدينته التي عكس عشقه لها من خلال لوحاته، منحوتاته، ولقطات عدسته الباحثة عن كلِّ جمالٍ فيها، إضافة لموسيقاه التي حرص على إسماعها لعشاق الفن وزوّار صالاته.
تكبير الصورة
هو الفنان التشكيلي “بسام جبيلي” الذي خسرته مؤخراً الحياة الفنية التشكيلية في مدينة “حمص”، والذي تعرفت مدوّنةُ وطن “eSyria” على جوانب من مسيرته خلال تواصلها بتاريخ 2 تشرين الثاني 2020 مع “أديب مخزوم” الفنان والناقد التشكيلي، حيث قال: «على مدى نصف قرن من رحلة الفنان “بسام جبيلي” تنوّعت تجاربه الفنية التي قدمها لجمهور الفن التشكيلي وذواقيه، طرح من خلال أعماله بعض الهواجس الجمالية، وأعطى قدرة على تجسيد مواضيع الوجوه، الأشخاص، وأشكال الحيوانات، إضافة لإبراز العناصر الصامتة والأجواء الخيالية والأسطورية، فقد كانت لديه مقدرة على استعادة حركة الأشياء، الأشكال، والأماكن بطريقة تحويرية خاصة به، محوِّلاً اللامرئي إلى مرئي – وفق قول بول كلي- ليصل إلى اللوحة البانورامية المستمدة من مخزون ذاكرته الطفولية، ومن تأملاته المتواصلة لتراث مدينته “حمص” الذي عشق كلَّ تفاصيله».
وتابع عن أعمال الراحل “بسام جبيلي” وأسلوبه فيها قائلاً: «من خلال تجربته التي بدأها منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، كان يبحث عن تواصل تشكيلي يحقق بعض التوازن بين جماليات البحث عن لوحة تحمل بصمات الانتماء إلى ثقافة فنون القرن العشرين، وفي الوقت ذاته تكون شاهدة على تراث حضاري اكتسبته الأرض السورية على مدى آلاف السنين، يبدو هذا جلياً في لوحاته التي تناولت بعض المواضيع الدينية والأسطورية، لقد
تكبير الصورة
الفنان والناقد التشكيلي أديب مخزوم
كان يؤلف أشكاله بطريق تعبيرية تصل حدّ الرمزية والخيالية في بعض لوحاته، حيث نجد العناصر الإنسانية والوجوه وغيرها محرفة عن طبيعتها، والأطراف مضخمة ومكبرة عما هي عليه في الحقيقة، وهذا برأيي أبرز ما يميز تجربته التشكيلية، مع مسحة روحانية وصوفية تضفيها الإضاءات المركزة والمستمدة من نورانية الشرق.
المشهد في بعض لوحاته يضم مجموعة كبيرة من النساء والأشخاص الذين يبدون في أغلب الأحيان وكأنهم يتحركون في حالة ضياع وهجرة، هنا يزيد التحوير البليغ لملامح الوجوه والأجساد من حدَّة التعبير الدرامي داخل اللوحة، وعلى الرغم من بروز الانفعال اللوني لديه في بعض أعماله، إلا أن هذه الانفعالية تبقى منظمة وخاضعة لرقابة عقلانية منه، أي إنَّ ذاك الانفعال لا يلبث أن تتراجع حدته جراء بعض التعديلات الواعية التي يجريها في فراغ السطح التصويري».
عن الأسلوب والمنهج الذي اتخذه في لوحاته التشكيلية يضيف بقوله: «لا يمكن تصنيف لوحاته ضمن المنهج السوريالي، حتى وإن ظهرت الأشكال فيها قريبة من تداعيات الرؤى الحلمية، لأن اللون عنده مشغول بطريقة بعيدة كل البعد عن أساسيات ذلك المنهج الذي يعتمد تقنية الرسم الكلاسيكي في صياغة عالم الرؤى الخيالية، كما أن الأشكال ضمنه موزعة بإيقاع تعبير مرهف وشاعري، ورغم ابتعاده عن نمط الهندسة الصامتة، فقد قدَّم في بعض
تكبير الصورة
الدكتور المهندس نزيه بدور
لوحاته هندسة لونية على قدر كبير من التوازن البصري، وقدَّم في أحيان كثيرة بنى تشكيلية فيها شيء من التكعيبية إضافة لكمية من الزوايا والخطوط المستقيمة، تصل إلى حد الانفلات المتوازن الذي يساهم في إعطاء زخم أكبر للقدرة الحداثية للوحته».
الدكتور “نزيه بدور” رئيس جمعية “العاديات” في مدينة “حمص” عن شخصية الراحل يقول: «أول ما أذكره تلك المقاطع الموسيقية التي كان يحرص على اختيارها بعناية فائقة؛ كي يبثها على أسماع زائري حديقة “الفنون” التابعة لصالة “صبحي شعيب” للفنون التشكيلية، مستفيداً من ثقافته الموسيقية الواسعة، إن كان على صعيد الموسيقا العربية أو الكلاسيكية الغربية، لقد كان فناناً مثقفاً ومتميزاً إلى أبعد حد، ونذر جلَّ حياته للأدب والفنون بشتى أنواعها، عدا عن إبداعه التشكيلي فقد كان ناقداً وموسيقياً ذواقاً للفنون البصرية والسمعية، عرفته عضواً فاعلاً في نادي “السينما” لسنوات طويلة، من خلال مشاركته في حوارات النادي التي كانت تلي عرض كل فيلم فيه، حيث كان يقدم آراءه النقدية لتلك الأفلام من حيث طريقة الإخراج، والموسيقا التصويرية المرافقة لها.
كل من عرف “بسام جبيلي” شاهد ولمس النبل الإنساني الذي كانت تتسم به شخصيته، محبته التي كان يعطيها بلا حدود لكل من عرفه وعمل معه، عاش ورحل عاشقاً ولهاً لمدينته “حمص” التي نزح
تكبير الصورة
من أعمال الفنان الراحل
عنها مجبراً عام 2012، تاركاً مرسمه الصغير المملوء بالجمال والإبداع في حي “بستان الديوان” ليستقر به الحال في بلدة “المشتاية” لحين وفاته».
أخيراً نذكّر بأنَّ “بسام جبيلي” من مواليد مدينة “حمص” 1946، توفي بتاريخ 28 أيلول 2020، وهو عضو في اتحاد الفنانين التشكيلين، وله مشاركات عديدة في المعارض السنوية التي كانت تقيمها وزارة الثقافة، إلى جانب عضويته في هيئة تحرير مجلة “السنونو” التي كان يشرف على التصميم الفني لها.بسام جبيلي: ريشة تروض الأسطورة - مسارات - كتب - البيان

قراءة في لوحة

بسام جبيلي: ريشة تروض الأسطورة

الصورة:

التاريخ: 25 مايو 2008

تمثل اللوحة تجربة لدى الفنان بسام جبيلي التي كونها بأناة وصبر واجتهاد وتمايز، رغم أنه تعلم الفن بشكل ذاتي، وعكف على ممارسته بشقيه: التصوير والنحت، بكثير من الجديّة والدأب والصمت، حتى تمكن من رسم ملامح خاصة به، يتفرد بها اليوم عن باقي التجارب التشكيلية السورية.

تقوم تجربة الفنان جبيلي، على مزاوجة بارعة ومنسجمة، بين قيم الخط (الرسم) واللون، ولشدة ولعه بالرسم والنحت، يتعانق الفنان في غالبية لوحاته، إذ إن العناصر والهيئات لديه، تتفرد ببنية شكليّة معماريّة حجمية، مدروسة بإسهاب: رسماً ولوناً، ظلاً ونوراً، تشريحاً واختزالاً، تبسيطاً وحركة، ما يجعلها قريبة الشبه، من الحجوم النافرة والمجسمة، المنضدة بانتظام وترتيب، فوق أرضية اللوحة التي لا يغيب الإنسان عنها.

هذه المقومات والخصائص مجتمعة، تختزلها لوحته «الفارس والتنين» التي يزاوج فيها بين الحالة الراهنة والأسطورة، عبر جملة من الرموز، منها المرأة المجسدة للجمال والأرض والوطن والقيم النبيلة، والتنين المجسد للعدوان والشر والطمع والبشاعة، والفارس المقاوم، الشجاع، المدافع عن القيم النبيلة في حياة الإنسان.

الفارس مع التنين، رمزان استعارهما الفنان جبيلي من الحكاية الشعبية «مارجرجس» أو «الخضر» لكنه عالج التنين بصيغة ميكانيكية ليبدو كالآلة، إشارة إلى عصرنا المنتهك بإفرازات التكنولوجيا، وسطوة الآلة، وقوة تدمير الأسلحة الحديثة وبشاعتها، وبالمقابل، قدم الفارس عارياً، تدليلاً على نبله وطهارته وشجاعته، وكذلك فعل مع الحصان الملتفت إلى فارسه، بحب وتعاطف وتضامن وألفة.

التكوين المؤلف من الفارس والحصان والمرأة والتنين، يغطي كامل مساحة اللوحة، وهو ضاج بالحركة، شكلاً ولوناً. يعتمد الفنان بسام جبيلي (مواليد حمص 1946 ) في معالجة أعماله عموماً، على التلخيص، والإيهام بالتجسيم، من خلال التدرج اللوني، والرسم الدقيق، واعتماد المساحات اللونية الواسعة المشغولة بتمتمات ناعمة، وهو يتمتع بمواصفات الرسام والملون، والنحات يُطل بوضوح، من بنية أشكاله، وهكذا فإن بسام جبيلي فنان استطاع بريشته أن يروض الأسطورة بأسلوب بارع.

الفنان التشكيلي في سطور

ـ بسام جبيلي فنان تشكيلي من مدينة حمص السورية

ـ عضو في هيئة تحرير جريدة السنونو ومشرفها الفني.

ـ شارك في عدة معارض جماعية داخل وخارج سوريا.

ـ اشتغل على مجموعة لوحات بور تريه استلهام من بروتريهات الفيوم الشهيرة وهي من أشهر اللوحات العالمية في العصر الروماني المصري ـ الفرعوني ـ وهي تصور الوجه البشري بطريقة حديثة وتحكي عن فلسفة الموت والحياة والشحنة الإنسانية الأبدية.

ـ يعبر الفنان بسام جبيلي عما ترسّم في داخله من مشاعر وعواطف لوحات جديدة من نوعها تكونت حصيلة اربعين سنة من الكد والجد والعمل المتواصل في بناء ثقافته.

ـ التجريد برأيه فن بالغ الصعوبة وهو فن يرفض الدخلاء، وهو في بلادنا مازال فنا ملتبسا للمشاهد غير المؤهل وللفنان السطحي على حد سواء.

ـ الفن حسب قوله، هو الهاجس الجمالي الشخصي الخاص بالفنان، والعشق الذي يسكن العقل والقلب ومن دونه تصبح الأدوات ومن ضمنها الكمبيوتر وسائل مجانية لا طائل تحتها.

د. محمود شاهين

حمص تودِّع أحد أبرز مبدعيها - الفنان التشكيلي والنحات بسام جبيلي
موقع حمص - الفنان التشكيلي "بسام جبيلي" رؤية .. حلم .. وتجسيدالتشكيلي السوري بسام جبيلي يطوي مسيرة حافلة بالإبداع | الميادين

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة