كتبت(هيبا) في فوتوغرافيا «الطبيعة».. وأبواب الفرصة الأخيرة.


فوتوغرافيا

«الطبيعة».. وأبواب الفرصة الأخيرة
خلال أيام يُغلق باب المشاركات في الدورة الحادية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان «الطبيعة» والتي فتحت المجال على اتساعه لتراجم المصورين للوطن الأول، والأم الحنون، الساحة الكبرى التي قد يجري فيها سنوات عمره كلها دون أن يُحصيها أو يحصرها أو يُكمل استكشافها. هذا بجانب المحاور الأخرى ومنها «تصوير الوجوه» هذا الحقل الفنيّ المُقدَّم كهديةٍ جماليةٍ للمصور الرسَّام، للمصور الخبير النفسيّ، صاحبُ الفراسة الفِطرية، للمصور المُستكشِف الكاشِف، القادر على ترجمة العلاقة بين عبقرية العدسة وفرادة الشخوص والأرواح.

المحور العام حاضرٌ بقوة الحرية وكسر القيود والأنماط، بجانب «البورتفوليو» المُخصَّص للموهوبين في رواية القصص البصرية التي تُجبر العين على قراءتها حتى السطر الأخير. لن نُعيدَ عليكم قوالب التوعية والتذكير المتناولة لأهمية التسجيل المبكّر وضرورته ومميزاته، فمجتمعات المصورين المتابعة للجائزة والمواظِبة على استثمار جميع الفرص المُهداةِ منها على اختلاف أنواعها، مدركةٌ جيداً لهذه المعلومة المهمة.

رسالتنا نوجِّهها للمصورين الهواة حديثي الانضمام لدائرة الفنون البصرية والمنافسات الفوتوغرافية المختلفة، الذين يخطون خطواتهم الأولى في اكتشاف طبيعة علاقتهم مع العدسة المستديرة وحقول الإبداع والاهتمام التي تجمعهم بها، نقول لهم جميعاً: أبواب الفرصة الأخيرة تحمل الكثير من المفاجآت السارة، وهذا تحقَّق على أرض الواقع مرات عدة. نعم التحضير المبكر ومشاريع التصوير وتنفيذ أفكار جديدة مطلوب، لكن لجنة التحكيم تقوم بتقييم المنتج النهائي وليس حجم المجهود وطول فترة الإعداد. إن صورة «المصادفة العجيبة» لها قيمة تنافسية عالية، وقد استطاعت في مناسبات عدة إزاحة الصور الرائعة ذات المجهود الكبير، والتي قلَّصَ عامل «قوة الفكرة» من علاماتها النهائية.

فلاش

في اليوم الأخير.. أو الساعة الأخيرة.. قد تكون صورتك هي الفائزة باهتمام العالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة