11092657_1614838018753543_1861676038_n

الأحلام المفقودة ..

تلاشى الحلم الضوئي وضاع كل شيء ..ضاع وسط ضباب كثيف من شركات الإعلان ومنعه عن المجلة البيروتية..لايرى من خلالها شيء وسط غمرة من السعادة ..لاتنسى في عيون عشاق الضوء..هكذا هي الحياة …تدور وتعلو فينا كما الموج يحط ترحاله سريعاً ويغادر الى الشط ..فلا يشعر الإنسان إلا بفقدان مايحب ..بفقدان الغوالي ..أو بدنو أجله..فقد كان حلم المجلة منتشراً في أرجاء الوطن العربي ..يشرق مع مطلع كل شهر..يشرق مع إطلالة كل صباح في نفوس المصورين؟؟فيبعث فينا الأمل والتفاؤل ..بل يبعث فينا الحياة.. كان أصحاب المجلةمدفونين في الأعماق يقدمون لقمة عيشهم على مذبح الكرامة والعزة…فمن أين يستمدوا قوتهم واستمرارهم..أمن إيماننا بهم وإنتظارنا الطويل لوصول أعداد مجلتهم الشهرية..أم من الحياة التي تشع أخلاماً لاتنتهي.. هذه الأنشودة بعد خمسة سنوات توقفت عن الغناء عن العطاء عن الإستمرار..لم نعد نسمع صوتها..يلفنا بعذوبة…لم نعد نراها على واجهات الباعة كفراشة منيرة ..وفجأة استيقظ الحلم استيقظ بعد غفوة طويلة بعد سبات استمر أعواما طويلة ..استيقظ ليحقق ماتمنيناه ويلفنا بوشاح ما اعتدنا لبسناه .وشاح السعادة التي تخترقنا بسهولة ..فلم تعد حلماً بل أصبحت حقيقة بين أيدي عشاق الضوء ..آمل أن تنال إعجابهم جميعاً..  اليوم مرور عام على ولادة مجلة فن التصوير الضوئي -4-4-2014م تشبه اللحظة الفوتوغرافية حالة المخاض ويتفاوت سلوك المصورين إلى حد التناقض في إنجاز عمل ضوئي ما..هل هي نتاج تراكم معرفي وتجارب وخبرات من الواقع أم أنها محض خيال وإلهام وتقنيات متطورة.. أنامن عاش هذه الحكاية والتجربة …هي قصة فيها من الجرأة الكثير ..ولست أدري ما يوجد في الخفاء من معطيات فنية وتقنية وتطورات على الشبكة العنكبوتية .. تشاورت وبعض الزملاء المصورين باديء دي بدء ..فالبعض أحبط المحاولة ووضع العصي في العجلة والبعض كان متفائلاً ..شجع العمل وآخرين ينتظرون أي المنتصرين.. كانت الفكرة بأن نكمل مشوار مجلة فن التصوير اللبنانية التي عملت مراسلاً ًلها في سورية طيلة صدورها وحتى عام 1978م..ووفاءً للأساتذة في المجلة : زهير سعادة وصالح رفاعي..وكذلك لرغبة من الراحل الدكتور مروان مسلماني بأن يكون مجلة سورية المنطلق..ووفاءً لأرواح رواد التصوير في سورية والوطن العربي وأخصٍ الدكتور صباح قباني وجورج لطفي خوري وزين شاشاني وعبد الكريم الأنصاري ود. قتيبة الشهابي وطارق الشريف وسعد فنصة وغيرهم ..ولا أنسى دعم الأساتذة جورج عشي وعادل مهنا ويسرى عجم  ورهف جلاد  وهشام زعاويط والمهندس أحمد غازي أنيس ومحمد خالد حموده..وثناء ثناء ( ثناء أ رناؤوط ) وزكاء كحيل عزت وخلدون الخن وأديب طيبا وجلال شيخو ومحمد قاب  وهشام طنطا وفيصل الست ومحمود سالم وعبد الله مرستاني وغيرهم الكثير وعلي نفنوف وناصر ريشة ومحمد ستيتة وحسام ديب ومهيار الحسن وبدر ظفور وعمر داغستاني ورياض إبراهيم ورياض خليل وعايدة جاويس وسامرحبيب وعدي عبود وسامر المحمود والدكتور جميل ضاهر وسامر السباعي وسامر الشامي ود.نزار بدور وكذلك الدكتور محمود سلامي و ردينة رهجة والمصور السينمائي يوسف سلامة وفراس رهجة وفايز عبود وعباس سليمان علي وحسن سمعون ود.محمد الأحمد وسلمان الأحمد ومنال ظفور وآسيا ظفور  ولقمان حمدان ومحمد علي حسين ..وفراس الحسن وعبد الرحمن الحسن ..  والفنيين جلال حوراني وطلال الحوت وساري بيلوني وغدير إسماعيل .. ولكن المحطة الأكثر تشجيعاً والتي كانت بمثابة شهادة تقدير ومكافئة كانت من الأستاذ صلاح حيدر المتحدث بإسم إتحاد المصورين العرب وكذلك الأستاذ رئيس الإتحاد أديب العاني وأيضاً عبد الرسول الجابي ورمزي حيدر والقائمين على جائزة الشارقة الذين إعتبروا المجلة من رعاة الجائزة.. وأيضاً القائمين على جائزة حمدان بن راشد للتصوير ( هبا ) وعلى رأسهن الأستاذ علي بن ثالث الأمين العام للجائزة والأستاذه سحر الزارعي والسادة سعد الهاشمي ومحمد الضّو وجويس وغيرهم ممن قدموا الدعم للمجلة .. ولاننسى دعم الزملاء المصورين في الدول العربية عن طريق تقديم المعلومات والأخبار منهم عبد الرحيم العرجان ويحيى مساد .. وتحية لروح الزميلين الراحلين هذا العام المصور فاهي شاهنيان والمصور فتحي العريبي .اللذين غادرانا قبل إحتفالية ميلاد المجلة .. إن تشجيعكم ودعمكم للمجلة ومتابعتكم لمواضيعها ..كلها بمثابة أنزيم تفاعل وجرعة إستمرار بحيوية ونضارة وعطاء أكثر لتكون عند حسن ظنكم بها ..بحيث تقدم كل جديد وتغطي أخبار المبدعين وتشجع الموهوبين وتكون جسر تواصل بين العرب والعالم المتقدم تقنياً وفنياً في عالم التصوير.. أشكر كل من تفضل وإتصل أو كتب أو ساهم في تقديم المباركة والتهاني للمجلة ..آملين بأن يكون هذا العام عام الخير والسلام لشعوبنا العربية..دمتم جميعاً بخير وصحة وعافية صديقكم المحب : فريد ظفور – رئيس تحرير مجلة فن التصوير الضوئي

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.