فيلم «ماريا» يوصل المخرج الشاب (( مهدي رفيع )) لنهائيات جائزة «إنسان» – منصورة عبدالأمير ..

 

  • مهدي رفيع يصل لنهائيات جائزة «إنسان» بفيلم «ماريا»


    تمكن المخرج الشاب مهدي رفيع من الوصول بثاني أفلامه القصيرة «ماريا» إلى المرحلة النهائية من مراحل التأهل لـ «جائزة البحرين للوعي المجتمعي» (إنسان) التي تنظمها هيئة سوق العمل وتعلن نتائجها مطلع شهر يونيو/ حزيران 2015. ووصل فيلم رفيع إلى النهائيات، إلى جانب 23 عملاً فنياً مختلفاً تتنوع بين الأفلام والملصقات والصور والرسومات الكاريكاتيرية. ولايزال باب التصويت مفتوحاً للجمهور عبر الموقع الرسمي للجائزة www.bahrainawards.com وذلك حتى 15 مايو/ أيار 2015.

    فيلم «ماريا» الذي يتطرق لموضوع الالتزام بدفع أجور الأيدي العاملة المنزلية، وهو موضوع المسابقة التي تطرحها هيئة تنظيم سوق العمل للعام الأول، يتطرق لمشاعر خاصة جداً تعيشها العاملة في أحد المنازل «ماريا».

    ماريا تقضي على اشتياقها الشديد لابنها وعائلتها بشكل مختلف، نجدها مع بداية الفيلم وهي تمارس عملها في المطبخ فيما تحدث طفلها الصغير لتخبره عما تنوي طهيه لغذاء الأسرة التي تعمل في منزلها. يتكرر مشهد الحوار مع طفلها في اليوم التالي واليوم الذي يليه لكنه ينقطع في اليوم الرابع الذي يصادف بدايات شهر جديد. الحزن الذي تعيشه العاملة سرعان ما تبدده ابتسامة ترتسم على وجهها حين يقدم لها صاحب المنزل أجرها الشهري. تسارع لبقالة قريبة لتبتاع أمر ما، نعرف لاحقاً أنه بطاريات تستخدمها لتشغيل جهاز تسجيل صوتي لتستمع من خلاله لشريط يحمل صوت طفلها ولنكتشف في نهاية المطاف أن الحوار الذي تجريه ماريا ليس سوى حواراً وهمياً يتم مع صوت طفلها المسجل مسبقاً على شريط كاسيت.

    بعيداً عن التفاصيل الفنية، أبدع رفيع في نقل الفكرة موضوع المسابقة عبر قصة بسيطة وبطريقة ابتعد فيها عن المباشرة في الطرح على غير المعتاد من كثير من الأفلام القصيرة التي يقدمها الشباب في الفترة الأخيرة. رفيع عبر هذا الفيلم وعبر فيلمه السابق «كليمنس» الذي شارك به في عدد من مهرجانات الأفلام في البحرين والخليج، أثبت امتلاكه لموهبة سينمائية واعدة.

    الفيلم قائم على سيناريو كتبه مهدي رفيع بنفسه وأخرجه، فيما أدار التصوير محمود مرحمت، وقام بهندسة الصوت والمونتاج السيدعلي الموسوي.

    يشار إلى أن رفيع فاز أخيراً بالمركز الثالث في «جائزة الشيخ ناصر العالمية للإبداع الشبابي» عن فيلمه القصير الأول «كليمنس» الذي يناقش موضوع الحب بمعناه الأوسع. وشارك الفيلم أيضاً في المسابقة الرسمية لمهرجان أبوظبي السينمائي 2014، وفي مسابقة مهرجان نقش للأفلام القصيرة 2014.

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم تدشين مسابقة البحرين للوعي المجتمعي في دورتها الأولى للعام 2014-2015، في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2014، وهي مسابقة سنوية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وتعميم ثقافة احترام حقوق وواجبات العمالة الوافدة باعتبارها فئة هامة من فئات المجتمع. وتركز المسابقة في دورتها الأولى على محور «أهمية دفع أجور العمالة المنزلية».

    وتعتمد فكرة المسابقة التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع عدد من الشركاء في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، على إشراك فئة الشباب كفئة مجتمعية هامة في توعية المجتمع، على أساس قدرة الشباب على الإبداع واستخدام مختلف التقنيات ووسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجي لإيصال رسالة المسابقة لأكبر عدد من شرائح المجتمع البحريني.

    وتتمثل المشاركة في تقديم عمل فني سواء أكان فيلماً قصيراً أو صورة فوتوغرافية أو ملصقاً إعلانياً أو لوحة فنية، على أن يتم الترويج لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من قبل المتسابقين أنفسهم لإيصالها إلى الجمهور المستهدف.

    صحيفة الوسط البحرينية –

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق